عرض مشاركة واحدة
قديم 09-05-2009, 07:50 PM
مشاركة رقم المشاركه : 123
عبق من لاش
مَوطِنُ الُلغة
 
الصورة الرمزية عبق من لاش
الملف الشخصي







عبق من لاش غير متواجد حالياً

 

المحاكمة الأولى :

الرواية : نساء المنكر .
المؤلفة : سمر المقرن .
دار النشر : الساقي .
عدد الصفحات : 77

ملف القضية .. معروض من هيئة التبصر والقراءة والإطلاع .. و شرح فصول القضية ..نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الفصل الأول :
كبداية لأي رواية إنتهى الفصل الأول .. ولم تظهر لنا معالم الشخصيات .. كان أقرب للحديث الروحي المليء بالحشو ..
فلقد عرضت في حدود عشر صفحات ثلاث زوايا إجتماعيه..
أولاً :الحاجة النفسيه العاطفية للمرأة
ثانيا :الطلاق ومعاملات الطلاق المتكدسه في مكاتب المحاكم
ثالثا :العلاقة الخارجية التي تربط المرأة بالرجل دون إطار شرعي [ الخيانة ]


***

الفصل الثاني :
تحاول الكاتبه أن تظهر معالم القصة في هذا الفصل .. غير أنها لم تظهر لنا سوى رئيف !
وتلك التي تسير في الطريق كي تلاقيه !
تسلط الكاتبه في حديثها النفسي على إنعكاسات ترفضها في مجتمعها .. وجدت نقضيها في شارع لندن الصاخب ..
فمع القضايا الثلاث الأولى ..
لدينا في هذا الفصل ثلالث أخرى..
أولا: حال المرأة في السعودية والسلطة أو الشرطة الدينية [هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]
ثانيا: قضية الحجاب ونظرة البطلة له .. في شوارع الرياض وفي ليالي لندن .
ثالثا: نظرة المرأة السعودية لرجل السعودي .. كونه الذكر الوحيد في هذا الكون نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

***

الفصل الثالث :
طيف صديقة غائبة فقط حشرت لإستكمال المشهد المتهشم مباشرة .. لقاء في مطعم كأول لقاء بين إثنين ..
ثم علاقة حب صاخبة حتى الصبح !
دعاوي متناقضة في روح البطلة أن كانت خجولة .. وايضا خائفة .. ثم أنها لا تعي حقيقة عاطفة رئيف ..
وتصرح بالحب الذي يحتويه قلبه أن يكفيها لربع قرن !

***

الفصل الرابع :
صباح مقمط بالهايد بارك .. أفكار طفلة تطعم البط .. وتشاهد طيور الحب المتقاسمة العشق
في أضلاع الحديقة ..
ظهور اسم البطلة - ساره -
وتصورها لفكرة المجتمع السعودي .. وحقوق المرأة .. مقارنة بالحقوق اللندنية هناك من يطلب عبادة المرأة ..
ولا تزال المرأة السعودية تطالب بالقيادة !
محاولة زج لقضية سياسية شائكة من خلال شخصية الفقيه والمسعري .. قفزه في فكرة القصة من الهايد بارك .. إلى إتصال الصديقة أسيل -حبيبة رئيف الأولى ..
جنون الغيرة .. والخوف .. والصراحة ..
موقف لا يتجزأ بوصف سوى أنه فبركة .. وحشو جبن زائد في شطيرة تفاح !


***

الفصل الخامس :
حكاية فراق قلبين .. سارة وقصة العودة للوطن ورئيف الذي خلفته في مطار هيثرو دون وداع .
إتصالاتها المتكرره .. وإنشغاله المستمر .. وقلبها المعلق في سماء لندن المسحول على ضباب نوافذها
وقلب ثلاثيني يعتزم حكاية حب لا تعدوا عن عمر لم يتجاوز العشرين وأقل من عقدها .

الفصل السادس :
وصول رئيف إلى الرياض على جناح طائرة الشوق .. موعد في أحد المطاعم .. ثم مداهمة الهيئة لهم
وسلسلة وصفية لمعاملتهم .. تجسيد الصورة أقل ما يقال عنها رسم طفولي فاضح ..
ليس إلا حشواً الحدث المهم أن يخرج مشوهاً كما يجب ..

***

الفصل السابع :
وحكاية اللانهاية .. السجن وقضايا المسجونات ..
في القصة جميعهن ضحايا رجل وفي القصة كلهن مظلومات ..
حتى نوره التي خانت تستحق الإكبار والتقدير .. وفتاة عسير التي قتلت لم تكن لتقتل غير أنها رفعت البندقيه
وحقيقة التحقيق والإعتراف ..

الفصل الثامن :
تابع لصور متكاثرة عن الفصل السابع .. خولة وقصة الشقة والحبيب والهيئة .. وثم تزعم أنها طاهره .
والسواد الأعظم يعم قلوب رجال الحسبة حسب رؤية خولة ..
وإيمان سارة .

***

الفصل التاسع :
شيء من الذاكرة صديقة قديمة .. وحكاية زواج تقليدي وصورة بائسة له .

الفصل العاشر :
حكاية الخروج من السجن .. أبتعاد الحبيب .. الحاجة .. العمل صبابه .
وفجأة في إحدى صالات الزواج ..
كان رئيف هو الزوج لعروس لم تكنها ساره تلك العروس .

إنتهى ملف القضية :
محكمة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

***

حكمنا نحن عبق من لاش نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أن ماكتب هنا في ثنايا الفصول .. أقل ما يقال عنه رواية إنترنتيه لا ترتقي لمستوى رواية مطبوعة .
مذ أول الفصل الأول .. تفتقد القصة .. للهدف .. والحبكة .. والعقدة ..
أرى أن القيمة الحقيقة لأي رواية هي أن تضيف إليك قدرة في التطلع للحدث التنبؤ بالصور القادمة
وهذا أمر لم يكن ليكون في هذه الرواية .
في بداية الفصل الأول تحدثت عن قضايا الطلاق .. كنت أتمنى لو كانت سلطت الضوء عليها حقيقة ..
عوضاً عن الحديث الروحي الغالب على الرواية ..
الحوار كان شبه مفقود في فصول الرواية .. فلقد كانت تعمد على لسان البطلة وصف شعورها فقط ورؤيتها هي فقط وهو ماقامت عليه الرواية .
إفتقاد عنصر الحوار والتخاطب أفقدها للكثير من جماليات اللغة .
تبقى اللغة الوصفية لزمان والمكان والأشياء .. وهو أمر مفقود .. الرواية الجيدة هي اللتي تسكن معها محيط الحدث ..
الكرسي نوعه والطاولة والسجادة .. الأشخاص أشكالهم وهيئاتهم وثيابهم .
الشخصيات الروائية .. تتجسد بفكرة البطلة وتظهر بفكرتها .. ظهورها لا يعني الإستمراريه مجرد الإنتقال من الحدث تختفي الشخصيات .
وهذا أمر يدل على العجز في ربط الرواية بأشخاص وأحداث أخرى توسع من أفق الرواية .
وفي النهاية مع ما سبق خرجت لنا الخاتمة والنهاية ضعيفة مهزوزه .
أعتقد أن الرواية .. لا تستحق الحجب .. لأنها لا تستحق النشر .

بالله موب أنافس نايف نجد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

توقيع عبق من لاش

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إلى سنفونيات الرحيل كيف أحرقت الأمس ؟!

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

آخر تعديل عبق من لاش في 09:05 PM.