السلام عليكم
ما كنت عارفة أتابعكم الفتره اللى فاتت للأسف لآنى كنت مشغوله جداً وما كنت بتواجد بالبيت غير سويعات معدوده ..
لذلك تركت كتاب أنيس منصور عاشوا فى حياتى رُغماُ عنى لآنه كبير الحجم وأصطحب معى كتاباً قرأته من فتره طويلة وأعدت قرأته مره أُخرى ..
وهو عاشوا فى خيالى لعبد الوهاب مطاوع
الكاتب / عبد الوهاب مطاوع :
بالنسبة ليا غنى عن التعريف كاتب وأديب مصرى معروف أكن له كل الموده والأحترام والمحبة رحمة الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته
تقريباً هو من أكثر الكتاب اللى قرأت لهم وبعون الله بعطيكم بعد كدا نبذة عن معظم الكتب اللى قرأتها له
الكتاب / [ عاشوا فى خيالى ] ..
الكتاب عباره عن مجموعه من الشخصيات التى قابلها الكاتب وتأثر بها سواء على أرض الواقع أو فى خياله .. عدد صفحات الكتاب 227..
الكتاب يحتوى على العديد من القصص الرائعة
مثل نداء الخريف
وطعام الأحزان
والعديد والعديد من القصص الجميلة
كان من أكثر القصص التى جذبتنى بهذا الكتاب هى قصة بعنوان ..
[ خائف من الأمل ]
هو : شاب مريض يتلقى علاج بالكيماوى متساقط الشعر يريد أن يعيش حياته بطريقة بسيطة لا أدوية ولا مستشفيات ..
هى : أصبتها الحسرة بعدما أكتشفت خيانه حبيبها وعادت إلى بيت أمها ..
هو أعلن بالجريده أنه يُريد فتاه ملمة بامور التمريض
هى ذهبت ولكن قابلها أباه وأعتذر لها .. فهمت بالرحيل فخرج لها مدير البيت آملاً بأن يجعلها تعود مره أخرى وتلتقى بهذا الشاب
وقابلته وأوضح لها الأمر بأنه هو من نشر الأعلان وليس والده وتمنى بأن تظل معه وأن والده سوف يسافر برحلة عمل..
وبالفعل ظلت وكانت بالبداية خائفة من عدم إلمامها بكل أمور التمريض .. ولكنها سرعان ما تعودت على تمريضة وأعراض مرضة المؤلمة خاصة بعد جرعة الدواء ..
وإذا به يخبرها ذات يوم بأنه لا يحتاج إلى علاج ولا دواء وأنهم عليهم السفر ..
وبينما هم برحلتهم السعيده تفاجئ بأنه كان مصطحباً معه مسكناً للألم وأنه مازال مريضاً ..
تجادلت معه على أنه لابد أن يواصل العلاج وهددته بأنها ستتركه وأبلغت أباه .. وتركت البيت وهى منهاره وباكية ..
وعندما جاء له اباه وطلب منه أن يعودا إلى المنزل رفض وقال له سأقضى هنا الليله فقط وأعود ..
علمت هى بذلك من أباه فذهبت له وكما توقعت كان يستعد للرحيل .!
وعندما عاتبته وتسأله أتريد الهرب مرة أُخرى .. ؟
لما تفعل بي هذا ..؟
قال لها :
لآنىخائف من الأمل فى الحياة !
خائف من الأمل فيكِ !
وخائف من كل شئ !
[ خائف من الأمل ]
.
هى بالأصل رواية كتبها مارتى ليمباخ .. أسمها (( الموت شاباً ))
وتحولت إلى فيلم سينمائى بطولة جوليا روبرت
.
.
.
بحاول أراجع اللى فاتنى منكم
للجميع هنا