في المقهى المزدحم النائي, في ذات مساء و عيوني تنظر في تعب, في الأوجه و الأيدي و الأرجل و الخشب و الساعة تهزأ بالصخب و تدق- سمعت ظلال غناء أشباح غناء تتنهد في الحاني, و تدور كإعصار بال مصدور ينتفس في كهف هار في الظلمة منذ عصور . السياب