18-05-2009, 01:13 PM
|
|
|
راعي علومٍ غانمه
|
موت سرير رقم 12
محروت ..
دعوة بالتوفيق صادقةً لك ، في دنياك وآخرتك
رواية ( موت سرير رقم 12 )
الكاتب \ الفلسطيني غسان كنفاني - رحمه الله تعالى -
غسان كنفاني (عكا 1936 - بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته في منطقة الحازمية قرب بيروت ، في حياته تنّقل بين دمشق ولبنان والكويت .
تتكلم هذه الرواية عن الحياة في الخليج بشكل خاص ووصف حياتهم وصفاً دقيقا مذهلا ، كتبها الراوي عندما كان في دولة الكويت .
وتتلخص فكرتها في : (( شعور المَنفِي المُعذّب ، الذي ينعطف إلى الوراء والذي تعبر عنه كافة الصور من خلال التعلق الأحادى الجانب بالماضي، حيث يتطور موضوع المنفى الأساسي تحت دافع الموت الكاشف عن سر الحياة. يأخذ أحد المرضى بمراقبة مريض آخر يحتضر، أصله من عُمان، لا يؤثر وجوده في أحداث القصة، فيشرع المريض الرواي بتكوين فكرة عن حياته.
لقد تخيله منفياً شق طريقه بشجاعة رغم العقبات العديدة لكن الحياة نبذته بعد إصابته بمرض فتاك. وقد تخيل أيضاً في صندوقه الذي يمسك به على الدوام ثروته ، ويوجد فيه :"عباءة بيضاء شفافة مذهبة الأطراف… حلق خزفيّ لأخته سبيكة تزين بها أذنيها، وزجاجة من عطر قوي، وصرة بيضاء مصرورة على ما يسره الله له من نقود".
يموت العماني، فتنكشف الحقيقة: أن ما كان خيالا كان صورة رومانطقية للحياة، إذ أن حياة العماني في الواقع أكثر قسوة. فهو يتيم في الكويت بعيداً عن وطنه وأطفاله الخمسة، بينما يتخيله الرواي رجلا غادر بلاده ليجمع المال، وليرجع غنيا كي يستحوذ على حبيبته. غير أن ما كان في الصندوق ليس سوى: "مجموعة فواتير بديون الدكان الجديدة للمخازن الموردة وكانت في الظرف صورة قديمة لوجه مليح وجلد ساعة قديم، وخيط من القنب، وشمعة صغيرة، وبضع روبيات منثورة بين الأوراق".
وهكذا لم يحتو الصندوق على قيمة ثمينة وإنما على قيم لحياة الفقر والمنفى الشاقة فالصندوق الخيالي مفعم بالأوهام بينما الصندوق الحقيقي يحتوى على أشياء حزينة للحياة يذوق الفقير مرارتها
أثار الراوي الذي هو مريض أيضاً مسالة موت الإنسان: فهو يرى أن حياة الشقاء والألم ذات المحتوى المحدد لا تترك سوى آثار عديمة الجدوى كالفواتير والشموع وهذا ما يفكر به: "إن قضية الموت ليست قضية الميت، إنها قضية الباقين.. إنّ علينا أن ننقل تفكيرنا من نقطة البداية إلى نقطة النهاية. يجب أن ينطلق كل تفكير من نقطة الموت."
لقد أعطى الموت في هذه القصة معنى لما يستطيع الراوي معرفته مسبقا فهل من الضروري أن ننتظر الموت دائما لمعرفة الحياة؟ )) .*
أتمنّى أن أكون قدمتُ صورةً كافية عن هذه الرواية .
للتحميل - ملف وورد -
كود:
http://file14.9q9q.net/Download/13713861/sarer12.doc.html
*عصام بغدادي
للجميع
آخر تعديل ورّاق
في 01:24 PM.
|
|
|
|