عرض مشاركة واحدة
قديم 05-06-2009, 08:42 PM
مشاركة رقم المشاركه : 118
عزتي بحجابي
ملح المطبخ
 
الصورة الرمزية عزتي بحجابي
الملف الشخصي







عزتي بحجابي غير متواجد حالياً

 

فتاوى عن الاطعمه,,,,,,,,,,,,,,,,



السؤال س: هل صحيح أن العدس يرقق القلب ويدمع العين ويذهب الكبر؟



الاجابة ما ورد في ذلك دليل صحيح، والأصل أن العدس كغيره من المأكولات، ورقة القلب ودمع العين من أسبابها ذكر الله واستحضار عظمته، واستحضار عذابه في الدنيا والآخرة، وذلك أيضًا مما يحصل به التواضع ويزول به الكبر.



المصدر
موقع سماحة الشيخ ابن جبرين حفظه الله

<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< <<

س: فإنه مما عمت به البلوى عندنا انتشار شجرة القات تخزينًا وشراءً وبيعًا وزراعة، ويتحجج كثير منهم بعدم حرمته، وعدم وجود دليل قاطع في تحريمه، بل ربما أفتى بعضهم بجوازه.

لذا فإننا نرغب من فضيلتكم بيانًا شافيًا للحكم الشرعي لهذه العادة المنتشرة، من حيث قيمة بيعه وحكم شراءه وأكله (تخزينه) وإهداءه وترويجه وزراعته، وهل هناك زكاة في ماله، وإذا أراد المسلم التوبة منه فما حكم ماله المكتسب من بيعه وزراعته؟

الاجابة

هذه الشجرة من جملة النبات الذي يوصف بأنه من الخبائث بالنسبة إلى أكله أو مضغه، وله آثار سيئة على متعاطيه فيصاب بالفقر والفاقة؛ لكثرة ما ينفقه في مضغ هذا النبات المستقذر. وهكذا يحصل من آثاره ضعف وهزال في البدن، بحيث يعجز عن الأعمال الواجبة عليه لله تعالى ولعباده، ثم هو أيضًا منتن خبيث الرائحة، تظهر رائحته فيمن يتعاطاه رائحة خبيثة تؤثر على من جالسه، ثم إنه يلحق بالضريع لا يسمن ولا يغني من جوع، وقد حرم الله تعالى الخبائث فقال في وصف النبي صلى الله عليه وسلم : وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ويقول تعالى: كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله طيب لا يقبل إلا طيبًا وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم المصلين عن أكل الثوم والبصل قرب وقت الصلاة وقال: من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم مع أن هذه الأشجار فيها منافع وفوائد، وعلاج لكثير من الأمراض، ولكن لها رائحة كريهة. فنهى عن أكلها قرب وقت الصلاة.

ولا شك أن شجر القات له مثل تلك الرائحة، أو أشد خبثًا، ومع ذلك فإن الشيطان زينها لمن ابتلي بها، وخيل إليهم أنها من جملة المباحات، وقد أنكرها العلماء، ونظم فيها الحافظ الحكمي قصيدة مفيدة، حذر من أضرارها، وبين قذارتها، وقبح أثارها وكتب فيها أيضًا كثير من العلماء، وبينوا تحريمها بدليل الحس والعقل.

فعلى هذا يجب قطع أشجارها، واستئصالها والتوبة من تعاطيها، ومن التجارة فيها ولو كان فيها أرباح كثيرة، فإن الحرام لا بركة فيه فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ولا يلزمه إتلاف ما حصل عليه من الأموال قيمة لهذا القات أو نحوه، فإن التوبة تهدم ما قبلها فله الانتفاع بما حصل عليه من المال، والتوبة تهدم ما قبلها. والله أعلم.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


المصدر

موقع سماحة الشيخ ابن جبرين حفظه الله
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

س: فقد انتشرت في الآونة الأخيرة المطاعم التركية وأغلب العاملين فيها من الطائفة العلوية (النصيرية) وقد يغتر بهم الكثير ممن يجهل عقيدتهم حيث إنهم يتحدثون اللغة العربية، ويحسبهم عامة الناس أنهم من بلاد الشام وهو ما يبعد الشبهة عنهم.

فما حكم استقدامهم لهذه البلاد ؟ وما حكم الأكل من أطعمتهم وذبائحهم؟

الاجابة

وبعد، فإن النصيرية هم من الباطنية، وقد بين عقيدتهم شيخ الإسلام ابن تيمية وأوضح أنهم كما يقال ظاهرهم الرفض وباطنهم الكفر المحض، وأوضح الكثير من أقوالهم الشنيعة، وتوجد هذه الرسالة في الجزء الخامس والثلاثين من الفتاوى ص148، وعلى هذا فهم كفار مشركون باطنية روافض فلا يجوز استقدامهم ولا استخدامهم، ولا تحل ذبائحهم ولا يمكنون من الذبح لردتهم أو شركهم الظاهر، ومن عرف عقيدتهم فلا يجوز له الأكل من لحوم الذبائح التي يذبحوها ولا تشجيع من يستقدمهم حتى يكون ذلك سببا في إبعادهم وردهم من حيث جاءوا. والله أعلم. وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


المصدر

موقع سماحة الشيخ ابن جبرين حفظه الله



المطاعم الأمريكية
السؤال س: نضطر أحيانا الأكل خارج السكن فى بعض المطاعم الأمريكية السريعة (كنتاكى-البرغر والبيتزا) وجميعها من الدجاج أو اللحم ولا نعلم هل ذبحت بالصعق الكهربائى أو بإطلاق النار عليها أو الخنق ونحن أيضا لا نعلم هل ذكر اسم الله عليها أم لا. هل يجوز لنا الأكل منها أم لا أفتونا مأجورين؟
الاجابة

[SIZE="5"]ننصح بترك الأكل من تلك اللحوم المشتبهة لاحتمال أنها غير مباحة لأن الغالب على أهل تلك البلاد عدم الالتزام بالذكاة الشرعية التى هى ذبح الحيوان بالسكين الحاد وتصفية دمه وذكر اسم الله عليه حيث إن أكثر ذبحهم بالصعق الكهربائى أو بالغمس فى الماء الحار حال الحياة لينسلخ الجلد والريش بسهولة ولقصد زيادة الوزن ببقاء الدم فى العروق وعدم اعترافهم بذكر اسم الله عند الذبح وقد قال الله تعالى : وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وإنما أباح الله وذبائح أهل الكتاب لأنهم كانوا قديما يسمون عند الذبح ويذبحون بالسكين ويخرجون الدم كله من الذبح كانت هذه عاداتهم يحملهم عليها ما التزموه فى كتبهم التى يعترفون بها أما فى هذه الأزمنة فلم يعودوا يعملون بما فى كتبهم فأصبحوا كالمرتدين فنرى أن لا تؤكل ذبائحهم إلا إذا تحقق أنهم يذبحونها ذبحا شرعيا فعلى هذا نرى منع الأكل من تلك اللحوم المشتبهة ولكم أن تأكلوا من لحم السمك فى تلك المطاعم أو تقصدون مطاعم إسلامية يلتزم أهلها بالذبح الشرعى أو تتولون ذبح الحيوان المباح كالدجاج وبهيمة الأنعام وتقتصرون على ما ذبحتم أو ما ذبحه من يوثق بذبحه من مسلم أو كتابى والله أعلم. [/SIZE


المصدر

موقع سماحة الشيخ ابن جبرين حفظه الله

توقيع عزتي بحجابي

يقول صلى الله عليه وسلم : للشهيد عند الله ست خصال:
1/يُغفر له في أول دفعة من دمه
2/يُرى مقعده من الجنة
3/يُجار من عذاب القبر ويأمن من الفزع الأكبر
4/يوضع على رأسه تاج الوقار،الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها
5/يُزوج من اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين
6/يٌشفّع في سبعين من أهل بيته
____________
يقول صلى الله عليه وسلم:من مات ولم يغزُ ، ولم يحدّث نفسه بالغزو ، مات على شعبة من نفاق _______________________


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

((اللهم ابينا الداعيه عبدالرحمن السميط))

 

آخر تعديل عزتي بحجابي في 09:40 PM.