عرض مشاركة واحدة
قديم 14-06-2009, 10:55 AM
مشاركة رقم المشاركه : 19
mno0o
راعي محل
 
الصورة الرمزية mno0o
الملف الشخصي






mno0o غير متواجد حالياً

 

الام الكبيره للكل والجميع لك بوسه ع رويسك يابعد راسينقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من طلع ع الدنيا وحنا عارفين مكانه الرجل في مجتمعنا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حتى ان الاخوان مهما صغروا وهم ذكور تكون كلمتهم اقوى من كلمه اختهم لو كانت اكبر منهم مهما قلنا ليه حنا مجتمع ذكوري بترجعين تحتاجين اخوك ابوك بكل وقت ،، المرأه ما تقدر بدون رجل الحياه صعبه ونحتاج لقلب قوي والانثى اضعف من انها تواجها وحدها يعني ممكن تسوين شي بوجود اخوك ابوك زوجك بجنبك لكن لوحدك ماا تقدرين تسوين هالشي لان انتي من طلعتي ع الدنيا وبجنبك هالسندالله لا يخلينا منهم ياربنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بالنسبة لحكايه الغلط من يقول خطا الرجل يغتفر!
الغلط غلط سواء رجل او امرأه عمر الخطا ما تحورف وصار صح عشان الرجل الي اخطا !لكن المشكله فينا حنا النساء تقبلك للخطا من الرجل اقل حده من تقبل الرجل للخطأ
لان طبيعه المرأه حنونه وطيبه اكثر من الرجل والخطا لو تبرر لها ممكن تنساه بعكس الرجل


مثل دارج دايم نقوله: (الرجال ماا يعيبه الا جيبة) والمرأه كلها عيب لان انتي اغلى من انك تطيحن بأغلاط وحواق ينزل من قدرك !!

صح احيان الوحده تمل من هالوضع بس هالشي وقتي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ولو خيروك فيهم او بدونهم مارح تقدرين تختارين انك تعشين بدونهم نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وش احلى من انك تحسين انك اغلى شي عندهم نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ؟

والله يعز اسلامنا صانا وكرمنا وعفنا والكثير من الاجانب يحسدونا ع وضعنا وان المرأه المسلمه مرفه معززه مكرمه وفيه من يأمن لها عيشه كريمه وهي في بيتها وتأدي وظيفتها الاولى
ومثلك عارف وش الاجانب يقولون عن حياتهم وبقتبس لك امنيات 3 لثلاث نساء اجنبيات غير مسلمات ..

المرأة الأولى: بريطانية
وكتبت أمنيتها قبل مائة عام! قالت الكاتبة الشهيرة آتي رود - في مقالة نُشِرت عام 1901م " لأن يشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تُصبح البنت ملوثة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد.ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين، فيها الحِشمة والعفاف والطهارة... نعم إنه لَعَارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتَها مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطة الرجال، فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يُوافق فطرتها الطبيعية من القيام في البيت وترك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِه

والمرأة الثانيه: إيطالية
قالت وهي تُخاطب الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله -: إنني أغبط المرأة المسلمة، وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكما."

والمرأة الثالثة: فرنسية
وتحدث بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا، في شهر رمضان من العام الماضي 1421ه. حيث سأَلَتْه زميلته في العمل - وهي طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة! وكيف تقضي يومها في البيت؟ وما هو برنامجها اليومي؟
فأجاب: عندما تستيقظ في الصباح يتم ترتيب ما يحتاجه الأولاد للمدارس، ثم تنام حتى التاسعة أو العاشرة، ثم تنهض لاستكمال ما يحتاجه البيت من ترتيب وتنظيف، ثم تُعنى بشؤون البيت المطبخ وتجهيز الطعام. فَسَألَتْهُ: ومَن يُنفق عليها، وهي لا تعمل؟! قال الطبيب: أنا. قالت: ومَن يشتري لها حاجيّاتها؟ قال: أنا أشتري لها كلّ ما تُريد.
فَسَأَلَتْ بدهشة واستغراب: تشتري لزوجتك كل شيء؟ قال: نعم.قالت: حتى الذّهَب؟!!! يعني تشتريه لزوجتك. قال: نعم. قالت: إن زوجتك مَلِكة!!وأَقْسَمَ ذلك الطبيب بالله أنها عَرَضَتْ عليه أن تُطلِّق زوجها!! وتنفصل عنه، بشرط أن يتزوّجها، وتترك مهنة الطّب!! وتجلس في بيتها كما تجلس المرأة المسلمة! وليس ذلك فحسب، بل ترضى أن تكون الزوجة الثانية لرجل مسلم بشرط أن تقرّ في البيت


ختامآ اعلم انك غير معترضه من الناحيه الدينه
ولكن هذا شي اوجبة الدين اولا والعادات والتقاليد ثانيا


عذرا ع الاطاله دمتي بخير نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

توقيع mno0o

يارب توفيقك نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة