.
.
الْرُوحْ التي تَمْتَلِكُهَا دَاخِلَ عَينَيْكْ
وَ الوَطن الّذي هَرَبَتْ إليه.. تِلكَ الهَارِبَة
حُمَى الْحَقِيقَة
وَ المُفَاجَاءَة
!....خَوفٌ مُتَكَدّسْ
هَلْ بَرُدَتْ الأمَانِي
هَل كَانَتْ أقوَى مِنْ الْخَيَالْ
هَل إضطَجَعَتْ حَقِيقَة مُؤلِمَة أم عَادِيّة .. عَلى مَرْصُوفَةِ التَوَقُعَاتْ
..
/
..
يَا سَيّدِي هَذِة أنَا
وَ متَى شِئتَني.. سَتَجِدُنِي
فَ إنّي لَكَ مِنْ الْمُرَحِبينْ بِ قَلبِكْ / عَينَاك .... آسِرَتيْ