عرض مشاركة واحدة
قديم 29-06-2009, 04:28 PM
مشاركة رقم المشاركه : 27
حرم العمده
مُحاورة مرنة
 
الصورة الرمزية حرم العمده
الملف الشخصي






حرم العمده غير متواجد حالياً

 

طيب ليش هالبسطاء نلقى الواحد متزوج زوجتين وعنده هالعدد الكبير من العيال !!؟؟

ماعلينا ...
لما يكون المواطن يازعيم .. هو آخر الإهتمام هذا .. إذا كان له بند في القائمه ..
الفقر المتفشي ... يقابله غنى فااااحش وسرف وترف لانظير له ..
لما يكون الشاب جامعي وحاصل على دورات جمع قيمتها بطلوع الروح .. بينما شاب ناجح طول عمره في مدارس أهليه ودخل الجامعه بدون مايتعب ويقدم وتخرج منها ويتعين مباشرة في وظيفة مرموقة مايقل راتبه عن 9 آلاف ريال !! ونسمع حاليا أنه في مرحلة الماجستير !! بينما الشاب الأول متفوق ومعدله 4 ونص وله ثلاث سنين يقدم دراسات عليا ومالقى له خانه لأنه بسسسسس ... فقير أو نلطفها ونقول بسيط !!
للأسف عندنا الفقير أو البسيط .. مالهم مكان في هالحياة ..
لادراسة ولاتوظيف ولاعلاج ولا بطيخ !!
الأجانب نلقاهم مايتعالجون إلا في المستشفيات الكبرى >> هذا غير التخصصي >> والمواطن الكادح الشميسي ويخب عليه ويمرمطونه لحد مايكره عمره ,, جارتي جاها انزلاق غضروفي متعبها مرررره من شهرين والموعد في شهر ذو الحجه !! وموووووت ياحمار ؟؟

لكن الشكوى لله ..
وماننسى أبيات الشاعر الكويتي ناصر السعيد
تلقى الغريب بدارنا متفرعن
ناره على راعي الوطن شبابه
في ديرته ياكل تبن بيدينه
وفي ديرتي يرفع علي مصلابه

توقيع حرم العمده

حبايبي في التغطيات .. نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ياليت تحطون هالحديث قدام عيونكم قبل ماتنزلون أي حلقة أو صورة .. نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً".
قال النووي رحمه الله: من دعا إلى هدى كان له مثل أجور متابعيه، أو إلى ضلالة كان عليه مثل آثام تابعيه، سواء كان ذلك الهدى والضلالة هو الذي ابتدأه أم كان مسبوقاً إليه، وسواء كان تعليم علم أو عبادة أو أدب أو غير ذلك.

 

رد مع اقتباس