حقيقة ترددت كثيرا قبل أن أطرح مشكلتي التي ... لم أصل لمرحلة اليأس معها بعد ...!
لكن لا مانع من طرح حاجتي لأحد يملي عليّ ماذا يرى - غير أهلي وأخوتي -
لأني فعلاً ... بدأت لا آبه لما يقولون .. ( يعني تعودت )
هذي حقيقة تنفرني من تفكيري ..
كلما هممت بالشكوى لهم .. قالوا ( اصبري) وأنا أخشى من طول صبري أن يجر وراءه عقد يصعب فكها مؤخراً ..!!
مشكلتي زوجي.. ولا أعتبره مشكلة بحجم ما أنا أرى المشكلة في داخلي ..
( ربما فعلاً المشكلة في نفسي )
المشكلة سأطرحها على شكل ثلاثة نقاط وكل نقطة موصولة بما تليها .. ولا أريد منكم سوى فرض الحلول وتخيّلكم ( لو كنتم مكاني ) ... لتُخبِرونيِ مشاعِركم وماذا أفعل / تفعلون !!
** خلال أشهر قليلة ..سأتم السنة الثالثة من زواجي به .. وأعتقد أنها كافيه وإن كانت ليست بتمام الكفاية .. أن اعرف .. طريقة تفكيره .. وكيفية التعامل معه بأفضل الأساليب لجذب انتباهه و احترامه وكسب حبه .. - والحمد الله فعلت ونلت - ... لكن المشكلة أني لم أصل معه لمرحلة الحب ( مني تجاهه) .. أقصد أني لا أهتم به سِوى أنه فرض واجب عليّ العِناية بكل ما يعنيه
هو .. يقينه أنا مِن عِشقه لي .. أرى ذلك في تصرفاته معي وطريقة مخاطبته .. حيث لا يناديني إلا بأحب الأسماء لقلبي .. وكثيراً ما يجعلني بين يديه المدللة الصغيرة .. ولا أخفيكم أن ذلك يؤلمني كثيراً .. حيث يفضي إليّ حبه وعشقه وأنا لا شيء بداخلي يتحرك تِجاهه ... حتى في غرفة النوم ... غالبًا أحاول التمثيل بانجذابي له .. حتى لا يُحس بجمودي مِن الداخل .. لأني لا أحبه .. فهو لا ذنب له ..
( وربي غصب عني مو بكيفي .. والله شاهد اكتب حروفي هذي وانا ابكي )
** طريقته في ملابسه لا تعجبني .. وحاولت تنبيهه اكثر من مرة باساليب راائعة كما وردت في سطور جون غراي " كتاب الرجال من المريخ والنساء من الزهرة " .. وبأساليب أخرى ودودة حين نكون معاً ( بالسوق مثلاً ) أريه ماذا سيليق به لو ارتداه .. لكنه يكتفي بابتسامة هادئة ونظرة محبة ( أحياناً أحس كأنه يستصغرني ) رغم أن الفارق بيني وبينه من عُمر .. هو 6 سنوات فقط ..!
أقصد في ملابسه أنه يكتفي ( بالثوب والشماغ ) ونادراً في البيت ما يرتدي البيجامات أو الأرواب .. ( بس يجلس بالفانيلة البيضاء والسروال الأبيض الطويل ) ... يعني : شاب في عمره وفي مُقتبل الثلاثين لا أعتقد تكون طريقته في أرديته بهذا الشكل !!
وأكيد مِن حقي أن أنعم بشكله وإتمام وسامته بهندامه .. كما أصنع له ومن أجله رغم أني لم أحبه حتى هذه اللحظة .
** لا يصلي .. وإن صلى أنا أكيدة بشكل فظيع أنه لا يصلي الفروض الخمس كلها .. المسجد بجوار البيت واسمع متى تُقام الصلاة وهو لا يخرج إلا بعد الركعة الثالثة .. وفوق ذلك كله ما يستدعيه لتشغيل السيارة ؟ سوى أنه بخيالي يتجول فقط .. والمساجد تُنهي الصلاة ..
في مواقف كثيرة يُصادفني و ( الناس تصلي ) وحين أسأله .. عن صلاته .. يرد علي بأنه صلى مع جماعة في أحد المحطات للبنزين ( ممكن مرة أو مرتين يصلي بالمحطة بس موب دايم وين الجماعة وشهادتهم لو اضطر لها لا سمح الله لما يوقع بمصيبة أو أي شي ثاني )
أحيانًا حين يصليها في البيت .. لا أراه يهم بالوضوء أو على الأقل يتضح عليه أثراً لصلاته كَ السجادة مثلاً .. لانه يصلي عادةً في المجلس .. والمجلس لا فرش به سوى قطع صغيرة وخداديات وماتبقى من الأرض ( سيراميك ) ... أتدرون ما الأدهى أني حين أكون متأكدة من انه لم يصلي و أواجهه ينكر ذلك ويقول أن صليت .. ومن ثم يقطب وجهه وبأني لا أثق بتصرفاته وهكذااا .. حتى أصمت عن ترداد سؤالي .. قد أكون مخطئة أن أسأله بهذه الطريقة .. لكن ما الواجب علي حين أراه لا يهتم بصلاته .. وحكم المتهاون في صلاته بأن لا فرق بينه وبين المشرك أو الكافر .
لا أدري ما أقول بالضبط ..!
لكن حقيقة .. هي هذه مجمل "مشكلتي" مع زوجي .
وتحيّة عظيمة لكل الأعضاء الأحباء
وللأسرة الغالية 
___________________________________________