يبدو أن وقاحة تركي لا تنفع دائماً ! الحلقة تُعاد الآن على العربيّة لمن يحفل . شُكراً محروت .
لم يعد عندي رفيق..رغم أنَّ البلدة اكتظَّت بآلاف الرفاق ! ولذا شكَّلت من نفسي حزباً. ثُمَّ إنِّي -مثلُ كلِّ النَّاس- أعلنت عن الحزب انشقاقي ! - كبيرهم الذي علمهم الشِّعر : أحمد مطر. المَوقع الشخصي .