عرض مشاركة واحدة
قديم 05-07-2009, 02:14 AM
مشاركة رقم المشاركه : 35
Avicenna
قضبناه الباب
الملف الشخصي






Avicenna غير متواجد حالياً

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شَعْثرَه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  

فكر غريب

من يعترض على النصح بدعوى ان الناصح ينظر له باستعلاء او بتفوق فلديه خلل في شخصيته بلاشك فلايمكن ان يكون سويا , فإما عقدة نقص او شعور بالاضطهاد

لست مضطرا لتطبيق كل نصيحة تسمعها ولا يمكن في المقابل ان تزعم ان كل النصح ليس مفيدا

واذا سلّمت بانك توافق على النصح بشرط ان ينصحك شخص كامل بالغ الطهر او ربما معصوم فهذا خلل اخر

لايوجد كامل والناس تتبادل العلم والمعرفه والتجارب وحتى الاراء

فكلن له مايبرع فيه أو حتى بدون شرط البراعه قد تكون مجرد خبرات متبادله او حتى قناعات مختلفه لايضرك سماعها قد تستفيد من بعضها و تتجاهل بعضا فاين الضرر !!

قد افهم الاعتراض على اسلوب النصح او طرقه كونه يستوجب آداب معينه قد لايلتزم بها البعض

قد اعذر الاعتراض على الإجبار في النصح فهو مستهجن بالطبيعه .

اما الاعتراض على النصح بدعوى ان لاحد افضل من احد ولا احد اطهر من احد ولايجب ان يتدخل اي شخص في الاخر وليعش كل شخص لنفسه فهذا ليس منطقا !!

فاجتماعيا امر يدعو الى التفكك ودينيا ليس من الاسلام في شيء فد كان من صفات اليهود انهم لا يتناهون عن منكر فعلوه !

واما في الحديث عن المظاهر فلو كان من يرى خطأ الحكم بالمظهر كليا فقد كان من صفات المسلمين عند من سبقهم علامات السجود في جباههم

اي لايمكنك دعوة الناس للنظر مباشرة في الجوهر فهو منطقيا غير جائز

الاصح فقط الدعوه للتوسط , فلو حكمت بالمظهر فاجعل الحكم جزئيا حتى تعرف الجوهر فلا يمكن الفصل بينهما اساسا

ان نصَحت فالتزم بما ذكر في القران ومما تعلمته من نبيك في اللين وحسن القول

ان نُصِحت فاشكر وقدم حسن النيه

هذا هو الوضع الطبيعي ان اردت الحقيقه وليس ماقاله كاتب ربما يعني ابعد مما يقول .


.

أهلاً شعثره !

لا مُشكلةَ في الشعورِ بالنقص، فجميعُنا ناقصون. أما الشعور بالإضطهاد، فَهو شعورٌ نفسي لا يُعيبُ صاحبه بقدرِ ما يحتاجُ إلى مُساعدةٍ في تخطيه.

بالنِسبة لي، فقد وضَّحتُ سابقاً أني لا أعارضُ النُصح، و لا أعتقد أن الكاتب يُعارضُ النُصح. ( لماذا ؟ ) لأنكِ ذكرتِ أن بإمكانِ الشخصِ الإختيارُ في تطبيقِ تلكَ النصيحة، لذلك، أخبريني، لِمَ يُعارضُ الكاتِب شيئاً لهُ حُريةَ التقريرِ فيه ؟ الإجابة : لأنَّه في تلكَ الحالة بالتأكيدِ لا يملكُ تلكَ الحُرية، و هذا ما يتجلى بشكلٍ واضِح في عَمِلِ الهيئة و التي تطَرقَّت لها الردود بشكلٍ تِلقائي !!!

مرةً أخرى، النُصح لا مُشكلةَ لدي فيه. أنا أتحدث عن الأمرِ بالمعروفِ و النهي عن المُنكر بهيئتهِ الشرعية، و شتانَ ما بينَ الإثنَين !

أيضاً، الكاتبُ -و أنا معهُ هُنا- لا يُعارضُ تبادلَ الخِبرات أو ما شابه. إعتراضُه على التقييم الأخلاقي، و أنا هنا أُضيف : خصوصاً إذا كان مُستنداً على أمورٍ مُختلَفٍ فيها أو ذات قناعاتٍ شخصية بحتة.

أتفقُ معكِ فيما لُوِّنَ بالأحمر.

و يا سيدتي مُجتمعُنا مُفككٌ بالأصل و اليَهود أفضلُ منا في كُلِّ جوانبِ الحياةِ بشكلٍ لا يدعو إلى المُقارنةِ بالأصل !

و لا زِلتُ عِندَ رأيي بالنِسبةِ للمظاهِر. يا عزيزتي أُلقِ نظرةً على ذلك الموضوع الذي في المَجلس و الذي إمتَّد لصفحاتٍ بسبب مَن صاحبةُ الأخلاقِ المُثلى، صاحبةُ عباءةِ الرأس، أم صاحبةُ عباءةِ الكتف ؟!!!

هزلت !! و اللهِ هزلت ! مُضحكٌ حصرُ و تصغيرُ معنى الأخلاقِ السامي في طريقةِ لَبسِ عباءة ! كما لا أعلمُ كيفَ بإمكاني الحُكمُ على صلاحِ و إيمانِ أحدهِم بالنظرِ إلى جبهته ؟!! فما أدراني من أينَ حَصَلَ عليها ؟!

و نحنُ دائماً ندعو للتوسُط.

شكراً !

رد مع اقتباس