الموضوع
:
مَنْ هو مَمدوح لِيحكُمَ عَلَى الآخرين ؟
عرض مشاركة واحدة
05-07-2009, 07:25 AM
Tweet
مشاركة
رقم المشاركه :
41
Avicenna
قضبناه الباب
الملف الشخصي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يبقى رمادي
يبدوا أني لم أشرحها بشكل كاف ٍ !
حسنا ... أقصد فيما يتعلق بهذه الجمله ( أن الشخص هو من يحدد قيمة نفسه ) من ناحية طرح آراءه فيما يخص الآخرين لمصلحه قد يراها هو بنفسه .... ويكون بالطبع واثقا من أهمية رأيه
أما فيما يتعلق ب( انتقاد الآخرين لي ) فهي حاجة كل فرد منا لها .... وهي التي قصدتها في مثال أني بحاجة لنقد المثقفين ولنقد العامه .... حتى أعرف مقدار ما أنا عليه
ببساطه هذه مكمَله لتك , ولا أرى فيها أي تناقض
أنا أحتاج لنقد الآخرين والآخرين محتاجين إلى نقدي , وهي تعني بشكل قاطع أنه لايوجد
إنسان كامل لا يحتاج إلى نقد وأيضا لا يوجد شخص حقير إلى الدرجة التي تمنعه من نقدالآخرين إلا في حاله واحده ...أن يكون هو من يحتقر من مقدار نفسه كما عبر عنها صاحب المقال ( من أنا حتى أحكم على الآخرين )
يا عزيزي رأيكُ أعلاه لَهُ مني كُّلَّ الأحترام. هذا أولاً.
ثانِياً، تحديد قيمةِ نفسِك لا يكونُ بالتعرُّضِ للآخرين وَ مُحاولةِ تقييمِهِم على أساسٍ خُلقي تراهُ أنتَ سليماً. أنتَ تُحدد مكانةَ نفسِك في المُجتمعِ بِمِقدارِ إفادَتِكَ له.
وَ النَقدُ في أساسهِ ليسَ في أحدٍ الإعتراضُ عليه، أنا أتَوسطُ العبارتينِ التاليتينِ :
" أحبُّ إخواني إلي، منَ أهدى ليَ عُيوبي " وَ " طُوبى لِمَن شَغَلتهُ عيُوبه عَن عيوبِ الناسِ "
عِندماً يتخذُ النَقدَ شكلاً يبعَثُ بإحساسِ التفوق الأخلاقي و إستناداً على أمورٍ مُختلفٍ فيها، فهُوَ غير مَقبول، وَ مِثالٌ على ذلك ما ذكرهُ الكاتِب :
اقتباس:
المتطرفين يشعرون بذلك بصورة أقل فيريدون أن يفرضوا نمط حياتهم وأفكارهم على الآخرين و"ينجوهم من الجحيم" كما قالوا مؤخراً كتبرير لمعارضتهم مشاهدة الجمهور لفيلم "مناحي" مؤخراً.
وَ كَما ذكرتُ سابقاً، الكاتِب ينتقدُ ( الحُكمَ الأخلاقي ) على الأشخاص مِن قِبَل البعض ممَّن يرونَ أنهُم قد تجاوزوا تِلكَ المرحلة، فإمتلكوا الملائكية ! أُنظُر هُنا :
اقتباس:
من الجائز الحديث بين الأشخاص بالتباين المالي فهناك الفقراء والأثرياء، أو الفكري فالذي يتخرج من جامعة هارفارد ربما يملك طرقاً للتفكير أكثر علمية من شخص لم يدرس في حياته، ولكن التباين الإيماني والأخلاقي أمر غير ممكن ولا يمكن تحويله إلى سلطة نعاقب بها الآخرين ونصنفهم.
إسْمَح لي، الكاتِب لم يحتقر نَفسه، بل إزدادَ تواضُعاً و إنسانية. يقول :
اقتباس:
من المفترض أن تسهم هذه الأسباب التي تبرر مثل سؤال: "من أنا لأحكم على الآخرين؟!" في تكويننا بشخصية تدرك حجمها وطبيعتها وضعفها فتجعلها أكثر تواضعا ً، وأكثر واقعية وبعداً عن تلقي الرسائل الخرافية
Avicenna
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات Avicenna