عرض مشاركة واحدة
قديم 05-07-2009, 12:41 PM
مشاركة رقم المشاركه : 11
فواز عبدالعزيز
راعي محل
 
الصورة الرمزية فواز عبدالعزيز
الملف الشخصي







فواز عبدالعزيز غير متواجد حالياً

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نُورَه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   .
.


و دائماً / تبدأ الحكاية عند خاصرة نهاية ما . !!

أنا هُنا فواز "

وأنا هناك .. أرقبك !

النهايات الحزينة دائماً أجمل !

فعلام حين يتعارك البطل نعلم علم اليقين بأنه لن يموت !



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نُورَه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   سأُريقهُ ياسيدي ..
قصدت / رجلٌ يتعلقُ بومض أنثى ، يعقدُ على أطرافِ جدائل ترقبها الأمل
والتوقُ لها يسير والأحلامُ معها في المَسير
ثُمَّ . !!
الدهشَة / الصدمة / المُفاجأة

أعتقد بأنك تقصدين بأن الجمال هنا ، يكمن بتعلق رجل ما بأنثى ، عاش الروايات

حتى صار يرى في نفسه بأن الوقت قد حان ليكون بطل أحدها ، وليته كان يعلم

بأن القدر لا يحسن التأليف ولا يعنيه التشويق ولا يأبه بحياة الأبطال ونجاح عشقهم !

ذكرك لهذه الأمور هل كان المقصد منه المطالبة بالمزيد من الإيغال في قضايا

الدهشة والصدمة والمفاجأة أم ذكرك لها كان من باب تسليط الضوء على ما كان جميل

فيها !؟ هذه هي النقطة التي أردت استكشافها من خلال تتال أسئلتي على حضرتكْ


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نُورَه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   الخاطرة كِتابة شاعرية ، وليست شِعراً ’
ومتحدثة ، وليسَت قصة
ومُتأملة ، وليست مقالاً
الخاطرة بناء لغوي ذاتي ، يُسجل مشاعر، من دونِ أن يدخل حَرم القصة أو القصيدة ! أو المقالة ..

الخاطرة كما أفهمها هي: كتابة جمالية تعني بتصوير المشاعر الداخلية تجاه حدث أو مجموعة من أحداث مترابطة في قالب لغوي فوضوي وجميل -يستحسن تضمنه لكل أو بعض فنون البديع من سجع وطباق ووغيره- وكل مرهف حسٍ يستطيع كتابة الخاطرة
وهي لا تعتبر شعراً ولا أسميها قصيدة نثر باختصار هي حس مقروء لا أكثر !




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نُورَه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   ثُم . !!


مساءُ الأنت "
تفضل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


.
.

شكراً جداً نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

توقيع فواز عبدالعزيز

[موقعي الرسمي]
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

رد مع اقتباس