عرض مشاركة واحدة
قديم 09-07-2009, 01:51 PM
مشاركة رقم المشاركه : 3
دكة الحوار
إدارة الدكة
الملف الشخصي






دكة الحوار غير متواجد حالياً

الدستور الديني , السياسي [ مُلحق الدستور العام ]

 

.


" بسم الله الرحمن الرحيم "

لله رب العالمين ما نشاء إلا بمشيئته , وما نُريد إلا بإرادته فدِرايته , وما نصبح ولا نمسي وما إن كان وما إن يكون لكائن إلا للهُ , فسبحانهُ تعالى بأسمائه وصفاته خلقنا نحن " و لهُ عابدون ".

هنا نُطلعكم على أوتاد نص الدستور للحوار [ الديني – السياسي ] لدولة الدكة :

[ الحوار الديني ]
ابتدأ من ما نستمسك بهِ بعروة وثقي وهو نهج ما انتهجوا بهِ السلف الصالح ل( كتاب الله وسنة نبيه ) ..

هو أوليات " الحق " لإنطلاق قاعدة الحوار الديني بيننا وبين شتى الفرق والطوائف الأخرى
وكما يستوجب بنا من بواعث ديننا السمح احترام ما يتدين بهِ الفرق الأخرى من مبدأ وعقيدة وعبادة دون الغلو بالتقديس ولا التنطع بالتهميش ..

نستطلع لعدم الإنطواء على مركزية الحوار لثنائية التقسيم الأولى / " كسُنة و شيعة " فقط بل التوسع في مُشاركة ما نتج منها من بعد من بقية الفرق كالإسماعيلية والصوفية و الزيدية وغيرها ..

نؤمن نحن بالاستسلام الصادق لجميع ما أنزل الله من الأديان السماوية الثلاث الإبراهيمية :
- اليهودية لنبي الله موسى عليه السلام
- المسيحية لنبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام
- والإسلام خاتماً وناسخاًً لهم وللأنبياء لمحمد صلى الله عليه وسلم, وهذا ما يجعلنا نحترم بقية أتباع الديانات المسيحية واليهودية وما تفَرق منهم من طوائف .

آليات الحوار :

- / أن يتخلل الموضوع سند التوثيق العلمي , وذلك باقتباس ما جاء بالقرآن شكلاً , وإن كان حديث يُذكر فيه الإسناد نصاً – ونوع الحديث - وقول عالم الدين يُذكر مصدرة .

- / لغة الحور وإن تغلغلها صيغة نقد , لأبد أن يكون ذو صبغة ارتقائية تُطابق المادة المعروضة وإن كان مادون ذلك سُتعرض صاحبة للمنع المؤقت من " الحوار الديني " ..

- / وإن بعضاً من تداعيات الكُتاب الإستعانة باللعن والسب لمخالفيهم في طرح المادة وهذا ما يتعارض مع رقي ولباقة دكة الحوار , فلنجعل لله ثم رسولة صفة اللعن واستفرادهم بِها ..

- / أن لا يشطح الكاتب بالمساعِ السامية بأدلجة موطن الحوار بمواطن أخرى كالتوعية والتنصير أو النصح لتبعية ما يتبعهُ دون هدف | الحوار | فلندع كُلاً حسب وجهته لما يتبع..

- / خِلافنا لا يعني الإنكار الجاحد لما جاء من الله , و أنما النقد لتصويب وبناء الاجتهاد البشري وبعض من سوء المغالطات التفسيرية من المجهود البشري , والانحرافات من البشر القابل للتقويم والتصحيح ..

- / الانفتاح الحواري الديني كافٍ وغني عن الطرح الإلحادي أو التعرض لذكر مواد الفكر الإلحادي اياً كان , منعاً للمساس بالذات الإلهية أو السخرية للمُسلمات الربانية لله عز وجل ..
ولعلماً بأن الإلحاد والإيمان لا يلتقيان فلا وجة تقارب عن اختلاف جذري ( يعني مواضيع إلحاد ما نبي ) ..


*

[ الحوار السياسي ]
جوهره / مُرادنا لإستحقاق الوحدة لأي شعب كان , لبُه ولائنا المُطلق لولاة الأمر من المُسلمين الجاهدين لإعلاء كلمة الحق وإرساء العدل ومنهم ولي أمُرنا خادم الحرمين الشرفيين الملك عبد الله بن عبد العزيز ,
أن طرح مواد حوارية تمس الولاة شخصياً دون شيء يستحق | مُخالفة لمبدأ الحوار|
وهدف الحوار السياسي هو توطين النقد بحس وطني لهوية انتماءيه لا عدائيه من أجل النهوض لإصلاح الحال من نقاش الفكر السياسي _ الديني / للأحزاب الفكرية – اليسارية – اليمينية - الردكاليه المحافظ وغيرهم إيماناً بأن | الاختلاف أداة للوحدة | من النسل الإنساني البشري الآدمي ..


وتزكية منا كإدارة للدكه سنمنح رُتب تخصصية لأهل الحوار الثنائي " ديني / سياسي "
يمتازون بأهلية الطرح دون قيود " وقتيه زمنيه " ..


.

توقيع دكة الحوار

.





al7war.msa6el@hotmail.com



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

آخر تعديل شمشونه في 02:45 PM.