![]() |
|
|
|
||||
|
محاور مميز
|
المفكر الإسلامي ما له و ما عليه...!!
فِكر، قال ابن منظور في اللسان : الفَكْرُ والفِكْرُ إِعمال الخاطر في الشيء. أما التعريف الاصطلاحي فقد قال البعض: "الفكر الإسلامي هو عمل المسلمين العقلي، و نتاجهم الفكري، في خدمة الإسلام بيانا و دفاعا." و هذا التعريف يجعل البيان و الدفاع عن الإسلام مرتكز على إعمال العقل و الفكر..!! تعريف آخر قالوا: " هو جمع الشواهد و الأدلة ثم تحليلها لخدمة الإسلام" و هذا التعريف يوضح لنا منهج المفكرين في سبق الاعتقاد على الاستدلال، مما يجعل الكثير منهم يلوي عنق النصوص لإثبات فكرته التي غالبا يريد بها الدفاع عن بيضة الإسلام..!! إذن المفكر غالبا هو من يعمل عقله في الدين، فلا يرعوي عن جعل النص تابعا لفكره و تصوره و اعتقاده..!! و مرجع هذا الاطلاق الفكر الإسلامي، و هو إطلاق لا يجوز بنص فتوى الشيخ ابن عثيمين، و الشيخ بكر أبو زيد* النشأة و الظهور: كان ظهور ما يسمى بالفكر الإسلامي و خروج المفكرين الحاملين للواءه في العصر الحديث إبان المد الاستعماري لبلاد المسلمين، فقد صاحب الاستعمار العسكري استعمارا فكريا، و كان ضمن ذلك الشبهات التي يلقيها المستشرقون حول ثوابت الدين كالقرآن و السنة و اليوم الأخر و النبوة...الخ فانبرى هؤلاء المفكرون للدفاع عن الإسلام، بنفس منطق و استنتاج و أسلوب المستشرقين، مع فقدان الكثير منهم العلم و الحجة، مما أوقعهم في طوام و عظام، فكان أن أوتي الإسلام من قبلهم. و لما كان للبعد الزماني أثر واضح في استفحال و نمو كل مهو ما مستحدث؛ نجد الساحة الدعوية اليوم قد امتلأت بالمفكرين الذين يغلب على كثير منهم الجهل بأصول و قواعد الشرع، بل من العجب العجاب أن بعضهم له توجه مخالف للإسلام أصلا، و إنما أدخل نفسه تحت عباءة الفكر الإسلامي الفضفاضة الواسعة، حتى وُجد من يسمي نفسه بـ المفكر الليبرالي الإسلامي..!!! ______________ * سُئل الشيخ العلامة محمد بن عثيمين عن هذه الكلمة كلمة (فكر اسلامي) هل يجوز أن تقال؟ فقال الشيخ حفظه الله: كلمة فكر إسلامي من الألفاظ التي يحذر عنها إذ مقتضاها أننا جعلنا الإسلام عبارة عن أفكار قابلة للأخذ والرد لن الفكر رأي فإذا قلنا فكر إسلامي معناه أن الإسلام صار مجموعة أفكار قابلة للأخذ وقالرد قابلة للنقاش قال الشيخ ((وهذا خطر عظيم أدخله علينا أعداء الإسلام من حيث لا نشعر)) ا.هـ وقال الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله عند هذه الكلمة في كتابه ((معجم المناهي اللفظية)) ((وكيف يصح أن يكون الإسلام ومصدره الوحي ((فكرًا))، والفكر هو ما يغرزه العقل، فلا يجوز بحال أن يكون الإسلام مظهرًا للفكر الإنساني، والإسلام الوحي معصوم والفكر ليس معصومًا، وإذا كان بعض الكاتبين- يعني به الأستاذ سيد قطب أدرك الخطأ في هذا الاصطلاح فأبدله باصطلاح آخر هو ((التصور الإسلامي)) - وهو في كتاب ((خصائص التصور الإسلامي)) و((مقامات التصور الإسلامي)) من باب رفع آفة بأخرى؛ لأن التصور مصدره الفكر المحتمل للصدق والكذب)) ا.هـ |
||||
|
|
|
||||
|
محاور مميز
|
لما كان مرجع المفكرين الأول هو إعمال العقل في النص و جعله مهيمنا عليه، والعقول كما نعلم جميعا مختلفة في الفهم، متنوعة في الرؤى، كان ذلك سبب في تعدد المدارس الفكرية و كثرتها و اختلاف أساليبها، فظهر الأفغاني و تابعه في فكره التجديدي محمد عبده في مصر، و ظهر مالك بن نبي في الجزائر، ثم حسن البنا في مصر، و المودودي في الباكستان، و توالى ظهور هذه المدارس و في كل مرة تظهر مدرسة جديدة يكون لها زعيم و لهذا الزعيم أتباع، ثم يخرج من الأتباع من يُكوِّن مدرسة أخرى خاصة تختلف بعض الشيء عن المدرسة الأولى و هكذا. مصادر و انطلاق المفكرين: كما سبق ان غالبا المفكرين ممن بضاعته في العلم مزجاه، و كان سبب كتاباتهم الإسلامية للدفاع عن الدين، فأساس انطلاقتهم و خروجهم هو العاطفة، و لما كانوا ممن لا يستطيع اثبات الحق بالحجة و البرهان، قاموا باستخدام عقولهم في سبيل تسييس النص و تجييره لصالح اطروحاتهم الفكرية، مستعينين بما لديهم من حصيلة ثقافية فلسفية، أو أدبية، و لما كانوا في موقع الدفاع مع ضعف الحجة، و استعظام للعدو؛ أفرز ذلك انهزاما فكريا و شعورا بالنقص لدى الكثير منهم، حتى كان الواحد منهم يدفع شبهة بشبهة اخرى..!! فعلى سبيل المثال أحدهم لما أثار المستشرقون مسالة الرق في الإسلام أرد أن يدافع عن هذا الجانب فأتى بطامة..!! جيث قال إن الإسلام إنما أبقى الرق مراعاة و مجاملة للكفار..!!!!! فجعل الإسلام في موضع الضعف بمجاملته للكفار..!!!! أيضا كان المفكرون غالبا يتأثرون بالمدارس التي ينتمون إليها، أو البيئة التي يعيشون فيها، فمن كان في بلد تطبق الراس مالية تجد أنه يكتب من منطلق رأس مالي،و يحاول خلاله إثبات أن الإسلام أقر الرأسمالية..!! و من ينتمي إلى دولة اشتراكية تجد في كتاباته محاولة إثبات كون الاشتراكية من الإسلام..!! حتى قال بعضهم أن الإسلام إنما جاء بالاشتراكية، و أن عمر هو أول من طبق الاشتراكية..!! و من كان ينتمي للمدارس الفلسفية يتاثر بها في كتاباته، حتى وجد من يسمي الرسول- صلى الله عليه و سلم- بالعبقري..!!!!!! في هذه الأيام نجد أن سوق الحوار مع الآخر، و حرية الرأي، و التسامح، و العايش هي الرائجة، فلا تعجب من قول بعضهم: أن الله حاور الكفار، و آخر يقول أن اعتقاد الشخص راجع لاختياره و أنه حر في اعتقاد ما شاء و اعتناق ما شاء من الأديان..!!!! و يظهر أثر العاطفة واضحا فاضحا عند البعض في وقتنا، فتجده مثلا في مقابل وصف الغرب الكافر للإسلام بدين الإرهاب يحاول أن يتمسح بالغرب و يأتي بنصوص في سياقات مخالفة لمراده ليحتج بها على سماحة الإسلام و انه لا يوجد جهاد طلب، ويتلاعب بنصوص الولاء و البراء لالغاء هذه العقيدة الأصيلة إرضاء للغرب..! هذا عدا التلاعب بنصوص الردة و التكفير، حتى افرز لنا هذا الفكر مرجئة عصريين أشد خطراعلى الإسلام من غلاة المرجئة من جهمية و كرامية وغيرهم..!! حتى قال قائلهم إن إبليس ليس بكافر لأنه عرف ربه ...!!!!!!! فجعلوا الإيمان مجرد معرفة القلب..!!! إذن يتضح لنا أن غالب المفكرين ليس لهم مرتكز علمي شرعي نصي، و ليس لهم معرفة بقواعد الشرع ولا بأصوله التي لا ينفك عنها البتة، و لذا كانت أخطاؤهم كثيرة جدا..! |
||||
|
|
|
||||
|
محاور مميز
|
1-التزهيد في العلم الشرعي المؤصل، و اعتماد العقل و الفكر، حتى صار عند كثير منهم هو الأصل، و رأينا من المتاثرين بهم من يتشدق بكونه يملك عقلا يمكنه من الوصول للحقيقة..!! 2- التقليل من شان العلماء، و وصفهم بالجمود و الظلامية لاعتمادهم النصوص كمصدر أساسي للفتوى، و التزامهم منهج السلف في الفهم والاستنباط. 3- توسيع شق الفرقة، و زيادة الخلاف تبعا لتعدد الفهوم و اختلاف الأفكار و تباين العقوا، و لذا لا غرابة فيما لو سمعنا بعضهم بدلا من أن ينادي بالاجتماع على الحق -الذي أمر الله تعالى به عباده - يصف التعددية بالايجابية، ويسبغ عليها الشرعية..!!! - رحم الله الشيخ محمد بن براهيم إذ يقول: ((أوصوا الناس بالعلم فإنّ العلم يجمع وإنّ الفكر والثقافة تفرق))- 4- تبديل الدين الحق، و إدخال ما ليس منه فيه، فكثيرا ما يلصق المفكرون بالإسلام أمورا لا صلة له بها. 5- اتهام الدين بالضعف في مواجهة الشبهات العصرية، نتيجة عدم الثقة في دلالة النص. 6- فتح باب التأويل على مصرعيه لكل من هب و دب، كي يجتهد في تحليل النصوص تحليلا عقليا محضا، ليجد لمعتقده أو أطروحته، أو ما تشتهي نفسه دليلا، أو ليسوغ أمرا من الدين غير سائغ عند الغرب بصورة تخالف الحقيقة، فالصل في المفكرين الاعتقاد ثم الاستدلال، و هذا ما يجعلهم يطوعون النصوص وفق أهواءهم، فلا غربة أن نسمع كثر منهم يدندن حول التجديد..!! 7- طعن كثير منهم في نصوص حديثية صحيحة بحجة مخالفة العقل، - و هذا لعمري كاف لهدم الدين فالسنة هي المصدر الثني من مصادر التشريع- على سبيل المثال: مفكر اسلامي مشهور-توفي- يستهزئ باعتقاد المسلمين أن عيسى ينزل في آخر الزمان، لأن الأمر لا يوافق العقل..!!! مع أن الأحاديث التي تثبت نزوله-عليه السلام- في الصحيحين..!! و هم في هذا ليسوا بدعا من القول بل سبقهم إليه أسلافهم المعتزلة، و ما هم إلا أفراخ لهم. 8- كثرة استخدام الألفاظ المجملة العائمة التي تحتمل معنى صحيحا و معنى فاسدا، كـ تسامح، حوار، حرية، تعايش، موازنة..الخ كما كان أسلافهم يستخدمون ألفاظا موهمة في باب العقيدة كـ جوهر و عرض و متحيز ..الخ الموقف من المفكرين و الاطروحات الفكرية: بعد هذا كله لا بد من معرفة الموقف الأمثل منهم، فهل نرد كل ما طرحوه جملة وتفصيلا، ونرفضهم رفضا باتا، أو نقبلهم على ما فيهم من مخالفات..؟؟ الجواب : كل من عرف بمخالفته للنصوص و الأصول و القواعد الشرعية يرفض طرحه، و لا يعول عليه في مهام الشرع، ومن غلب على طرحه الصحة فلا يغمط، و تقرأ كتاباته التي عُلم فيها الموافقة للشرع، شريطة أن لا يخالف الأمة في أصولها و ثوابتها، و الحاصل أن الفكر متى حُكم بالعلم و جُعل تابعا له فإنه سيؤتي أكله، و ينتفع به الخلق، لكونه أسهل في الفهم \للعامة، اما إن جعل حاكما على العلم فيرفض و لا كرامة. و الله تعالى أعلم استفدت في معظم طرحي من بعض البحوث و بخاصة محاضرة الفكر و العلم للشيخ صالح آل الشيخ - حفظه الله - مع اضافات مني اسال الله أن يجعل عملي خالصا لوجهه الكريم، و أن يغفر لي ما فيه من الزلل ...اللهم آمين |
||||
|
|
|
||||
|
محاور مميز
|
و لذا فلا أستبعد أطلاقا انتماء بعض المعاصرين للماسونية و أشباهها و تقرير رند قد كشف كثير من الخفايا..!! فلا بد من وضع خطوطا حمراء تحت كل من يوسم بالاعتدال من قبل الغرب...! و كل من يدعو للتعايش و المواطنة مع الاخر و الغاء الفروق و تمييع عقيدة الولاء و البراء و حرية التدين و الإعتقاد و الطعن في الدعوة السلفية و وصمها بالظلامية و التحجر و الاقصاء |
||||
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
المُفَكِرُ الإِسْلامي مَطلوبٌ فِي هَذا الوقتِ بالتحْديدِ ، ومَنْ لا يُوافِقُ حَدِيثَهُ مَنطِقُنا العَقَدْي نَتركه ، ومَنْ وافَقَهُ نأخُذُه ؛ فسيد قُطب وجَمال البنّا مُفَكرين إسلامِيين - على سبيل المِثال لا الحصر - وشتَان بين سيدٍ و جَمال .. ؟ |
||||
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من شيوخ الحاره
|
أعتقد أننا يجب أن نفرّق بين (الفكر الإسلامي) و(الإسلام الفكري) فالأول يعني إعمال الفكر والعقل تحت مظلة الشرع والقرآن والسنة أي أنه تطبيق فكري معاصر لما جاء به الإسلام دون إحداث ما يخالف صريح الأدلة الشرعية بينما الآخر هو إسلام يخضع للفكر ويتم فيه رفض الأدلة أو القبول بها حسب موافقتها للعقل وفرقٌ كبير بين أن يكون الفكر تابعاً للإسلام وخاضعاً له وبين أن يكون الإسلام تابعاً للفكر وخاضعاً له بغض النظر عن تصرفات من تم تصنيفهم في المجموعة الأولى .. كمحمد عبده الذي يقول بأن الإسراء والمعراج لم يكونا جسداً وروحاً رغم وجود أدلة شرعية تثبت أن النبي أُعرج بجسده ليلة الإسراء والمعراج إذا كان إعمال الفكر ينافي النصوص الشرعية فهذا هو ما يضرّ بالإسلام ويحرّف الكلم عن مواضعه لكن حين يحمل النص الشرعية بعض المرونة أو السعة التي تتيح تغيّر فهمه وتفسيره بتغيّر عوامل الزمن فأظن أنه هنا يأتي الدور الإيجابي للفكر الإسلامي الذي يسقط النص الشرعي على واقعنا المعاصر دون تشويه معناه أو دون ليّ أعناق الأدلة إنما هي مجرّد رؤية جديدة لا تدخل تحت باب الابتداع او التحريف بل هي تؤكد حقيقة أن الإسلام صالحٌ لكل زمان ومكان وتسقطها على الواقع أما الجمود والنقل الحرفي للعلم فلن ينتج عنه إلا تعطيل مسيرة الأمة وتخلّف ركبها وأكرّر أن كلامي هذا هو عن الأدلة التي تحتمل المرونة وتعدد الآراء في كيفية تطبيقها على الواقع حديثكِ عن حريّة الدين غريب بعض الشيء فالأدلة الشرعية تؤكد مبدأ حريّة الإنسان في اعتناق ما يريد من الأديان، وإنما حسابه على الله ولا يوجد ما يثبت صحة أن نجبر الآخر على اعتناق الإسلام وخير مثال هو ما فعله عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوم أن فتح القدس وترك لأهلها حريّة تمسكهم بدينهم ولم يهدم كنائسهم إنما نحن علينا الدعوة والتبليغ وإقامة الحجة، وليس الإجبار |
|||||||||||||||||||
|
|
|
||||
|
محاور مميز
|
هناك من يظن أنه يحسن من حيث أساء، و البعض يسيء لأنه يريد أن يسيء أنتظر عودتك اختي الفاضلة.. |
||||
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
توه ساكن
|
المُصطلح نفسه غير جيد فعندما يسمع شخص ما كلمة مُفكر إسلامي ينتابه شعور بأن هذا المُفكر لديه جميع الإجابات المُتعلقه بالإسلام عموماً ... المُفكر يجب عليه أن يقف في محكمة الإسلام التيتحاكم مفهوماً بسيط , لا أن يقف في المفهوم البسيط لمحاكمة الإسلام ..!
الإسلام لا يُكره أحداً بإعتناقه .. بـل يترك لك الحرية باعتناق ماشئت من الديانات حتى انه قبل دخول الشخص الى الإسلام .. يُخبر بأن له ما للمسلمين من حقوق وعليه ما عليهم من حدود كحد الرده حتى يعلم الداخل في الإسلام,أن المسأله ليست لعباً فإن كان سيدخل عن قناعه كان خيراً وإن لم يرد الدخول فهذا أمر عائد له ... اما إن كان سيدخل لإثاره الفتن وتشويه صورة الإسلام ثم يخرج كما دخل فيبطي يقول الله تعالى في محكم تنزيله { لا إكراه في الدين } الآيه الكريمه تعني وجوب عدم إكراه الشخص غير المسلم _ أي اللذي لا ينتمي للدين الإسلامي _ في دخول الإسلام , كما انها بالتأكيد لا تعني السماح للشخص المسلم المرتد بالخروج عن المله لأنه يريد أن يختار ديناً آخر لأن الشخص المسلم نشأ النشأة السليمه بين أحضان والداه المسلمان فبالتالي فإن المنهج الإسلامـي سيترسخ في ذهنه وسيفهم وسيدرك دينه الموافق للفطره السليمه ,أفبعد أن تربى على الإسلام وتبين له الحق عارفاً واعياً لكل أحكامه ومفاهيمه راشداً يرتد وينكص ويرجع من آمن بالله ... ثم رجع ونكص فإن حاله لن تخرج من أمرين الأولى أن يُمهل ليُستتاب ويُبين له ما وقع فيه من شبهات عظيمه فإن عاد الى الصواب فالحمد لله .... الـثانيه إن كابر رغم إيمانه وعلمه وجب قتله فذلك حد من حدود الله لحجده وإنكاره لنعم الله وفضله عليه يقول الله تعالي : { فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} ويقول سبحانه : { ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن } إن الـمقصود بالآيات هم اليهود والنصارى والملحدون في الأصل أي اللذي نشأ وتربى في مجتمع يهودي او نصراني او لا ديني أي لم يعرف او لـم يدخل في الإسلام بعد .هؤلاء هم اللذين نجادلهم باللتي هي احسن لكي نرغبهم في الدخول للإسلام .... فمن شـاء فليؤمن ومن شاء فليكفرأي ليس علينا هُداهم إنما ننذرهم ونحذرهم ونبين لهم ليس علينا الا البلاغ .الهُدى والحساب على الله هذا والله اعلم فإن اخطأت فمن الشيطان وأنا وإن اصبت فمن الله وحده |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
محاور مميز
|
نعم نحن بحاجة لمثل هؤلاء بشرط أن يُخضعوا عقولهم للنص و الثوابت لا العكس..!! و أصبت في ترك من لا يوافق حديثه معتقدنا و أصولنا فلا حاجة بنا للغثائية..! شاكرة مرورك . |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||
|
في صدر المجلس
|
|
||||
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحاره
|
. لابن عثيمين -رحمه الله- كلمه لا أمل ترديدها.. كلما إقتضت إليها الحاجه.. وهي تصلح لأن تكون منهج تفكير..! وهي: " إستدل ثم إعتقد " .. . وما قيل عن "الفمكر الإسلامي".. هو ينطبق على غيره..! فلا عصمة لأحد بعد إنقطاع الوحيين، من الخطأ ..! وكل يؤخذ منه ويرد.. . والحقيقة.. إنني لست من الميالين.. إلى التسميات، ليس لشئ.. إلاّ أنها "مخادعه".. خصوصاً تكلك المصطلحات.. التي إنتشرت في عصرنا هذا..! والأمثله كثيره..! . الإسلام كشريعة سماوية.. لاتحارب التفكير، بل هي كثيراً ما تدعوا أهله "من العلماء".. بالنظر للشريعة الإسلامية.. من خلال التأمل..! وفي القرآن الكريم كثير من الشواهد على ذلك.. ولا أصدق من ذلك ماورد في القرآن.. عن ذكر "لأولي الألباب".. و "إنما يخشى الله من عباده العلماءُ".. . الله يوفق كل قلم لما يحبه ويرضاه.. مما هو مدعاه ليكون "نموذج".. حياة مبنية على الصدق.. والتثبت.. و إعمال مناهج.. العلم الحقيقية ..! . . شكراً دائماً .. " شذى الجنوب " .. و بالتوفيق لك.. وللجميع .. . . . شملول .. . |
||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
محاور مميز
|
بسما
أخي الكريم...لم يسبق إلى هذا التفريق أحد..!! و لم نسمع أحدا يقول: الإسلام العقدي مثلا..!!! و إنما يقال العقيدة الإسلامية..، ثم إني قد سقت رأي عالمين مختصين، أحدهما يعد ضليعا في اللغة، و الآخر من أئمة الاجتهاد في هذا العصر و لم يفهما ما فهمته أنت، بل اتحد رأيهما على مفهوم واحد ..!
المرونة و السعة ألفاظ مجملة لا حد لها، فمرونة زيد ستختلف عن مرونة عمر..!! هذا سيفتح الباب للاجتهاد المطلق في نصوص الشرع، ثم ستكون الثمرة محو الدين..! اسقاط النص على الواقع إن كان المراد به الحكم على المستحدثات من خلال النص مع مراعاة الالتزام بقواعد الاستنباط و أصوله فنعم، و إن كان المراد تسييس النص لصالح المستحدثات فلا، و أظنك تقصد الأول، لقولك: دون تشويه أو لي لأعناق الدلة، و هذا الذي يفعله أهل الرسوخ في العلم ؛ الحكم على المستحدثات من خلال النصوص الشرعية أو القواعد و الأصول المستنبطة من النصوص، أما صلاحية الإسلام لكل زمان و مكان فأمر لا يُشك فيه، إلا من قبل من لم يعرف الرب الذي شرع الإسلام حق المعرفة فالله جل و علا متصف بالعلم التام لكل ما كان و ما سيكون، و هو حكيم له الحكم و الحكمة البالغة، لكن الإشكال حاصل في فهم هذه القاعدة، من قبل من لا علم له بأصول الاستنباط، فيجعل منها حجة لتغيير الدين و تسييسه تبعا للأهواء..!!
أخي الفاضل.. الجمود و النقل الحرفي للعلم إن كنت تقصد به من يرفض القياس بالكلية، و يرفض كل مستحدث بإطلاق فنعم، و إن كنت تقصد به متابعة السلفو التمسك بما كانوا عليه في فهمهم لنصوص الوحيين فلا، فلن يصلح آخر هذا الأمة إلا بما صلح عليه أولها، و وصاة رسول الله صلى الله عليه و سلم لنا بالتمسك بسنة الخلفاء الراشدين، واضحة المعنى بالبقاء على الدين الأصل و فهمه على ما فهمه السابقون السالفون القيبون من عهد النبوة، يقول صلى الله عليه و سلم: " عليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ" فانظر لقوله عضوا عليها بالنواجذا و ما فيها من معاني القوة في التمسك بطريقة أولئك، فكأنه فداه أبي و أمي يرى دعاوى التجديد الباطلة، و وصف المتمسكون بسنن الخلفاء الراشدين بالجمود و الظلامية..!!
هل جاء في كلامي إجبار..؟؟ المشكلة يا أخي في فهم المصطلحات..!! أكثروا علينا بها و لم يحرروها..!! لدي سوءالين : هل ترى أن اعتناق غير الإسلام مباحا حلالا..؟؟ هل عبادة الله على غير ما جاء به الوحي مباح..؟؟ انتظر إجابتك كي نصل لحقيقة المراد بحرية الديان..!! شاكرة مرورك المثري حقا.. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|