![]() |
|
|
|
||||
|
من شيوخ المجلس
|
أحلام لا تنام
يا جماعة ما لقيتم غير هالمكسيكي " خرمان " تحطونه في الخيمة .. حتما ستتذوقون طعم الشعر وحلاوته . وكان بودي عزل الوالية " المهوية " فأنا حين أكتب إليها أحس أني أكتب إلى " الحجَّاج " ! أما " عبير " فمن حظ " ساركوزي " أنها ليست فرنسية وما زلت معكم ننهل من مواعين بهيّة وبعد مكانان إذا دخلتهما لا أكاد أخرج منهما : المكتبة ، ومحل العدد الصناعية .. ولا أدري كيف اجتمع في مخي حب الأدب والصناعة ! ومع كل ما أملكه من مواهب ـ بحسب زعمي ـ إلا أن الست بهية لا تثق أبدا بقدراتي العقلية .. وهي ترى أن طموحاتي الذهنية حالة هستيرية !.. أنا أفكر .. إذاً أنا مهستر ! وحين تشتد حمّى الهسترة وتخرج بنات أفكاري متبرجة تأتي بهية مولولة ! يا لهوييييييييي .. يا خراآآآآبييييييي .. يا مصبتي .. إستح يا وآآد .. إختشي على دمّك .. الناس حيقولوا علينا إيه ! ف الست " بهية " لا تسمح بسفور العقل .. وهي تصر دوما على تغطية عورة دماغي ولو بفردة جزمة ، علما أن في دنيا النساء اليوم تقليعة من الملابس يطلقن عليها مسمى " بابا سمح لي " تكشف عن أسافل السُرّة وشيئا من أعالي المؤخرة ! . وبما أن دماغي ليس كذلك .. لا سُرَّة ولا مؤخرة .. فهو لن يحظى بعلامة الآيزو " بهية سمحت لي " . وفي كل مرة أضع فيها دماغي بين يدي بهية تضرب كفا بكف ! لا لا لا .. دي حاجة ما ينسكتش عليها .. دنا لازم أعمل لدماغك " عَمْرَة " ! ههههههه ،، هآآآه !! كلو إلا دماغي ! أنا أعرف أنها إذا فتحت طاسة مخي فسأجد نفسي كل يوم عند مشعوذ . وقد صدق اللي قال : كل يرى عقله في راسه مدينة .. وبهية تريد أن تجعل مدينتي ملاذا للأشباح ! آآآه يا القهر .. ولأن عندي القناعة التامة بأني ممكن أن أفعل شيئا ، لذا تقدمت إلى بهية بطلب تحسب فيه حسابها من ميزانية الشهر لشراء بعض العدد الصناعية التي أحتاج إليها في أعمال البيت ، إلا أنها رفضت الطلب جملة وتفصيلا ، بحجة أنني لا أفقه من المهن شيئا .. وهي لا تثق بي حتى في تسليك بالوعة الحمام ! .. ليه يا بهية ؟ هي تقول : أعط الخباز خبزك ولو أكل نصه !.. عال العال ! لكن الى متى يا فهمنة ؟ أليس من الحكمة أن نعجن ونخبز ونظل نعجن ونخبز حتى نتعلم فن الخبز إفرضي يا حكيمة زمانك أنَّ الخباز في يوم زعل علينا .. يعني بلاش ناكل " عيش " ؟! لكن كل محاولاتي بإقناع بهية بجدوى مشروع القرن باءت بالفشل الذريع وأخذت تعيُّرني ! ـ طب منين جتك الصنعة يا بو صلعة وأبوك ما غير أهاي .. أحاي ..... ؟ وأهاي / أحاي .. لغة يخاطب بها الرعاةُ الإبلَ والغنمَ .. وفي مفهومها أن جيناتي الوراثية لا بد وأن تحمل الصبغة الرعويَّة ! ـ إسمعي يا خليفة " مندل " ـ إذا كان أبوي راعي غنم فأبو " أديسون " كان راعي دجاج .. والمهن لا تورث جينيا ، بل هي نتيجة تشغيل مخ وتجارب وخبرات مكتسبة . كادت بهية أن تطمس على عقلي وتدفن في نفسي القدرات الكامنة .. فالعقول تحتاج إلى تشجيع ، لكن هناك من يشجع ويصفق للمواخر والأقدام . قووووووووووووووووووووووول ! طب وبعدين ؟! وتنهمر الدموع من عيني بهية ! ـ مالك يا بهية ؟ ـ دا الآرسنال إتهزم ! ـ بس كدا يا بهية ! ـ أصلك ما تعرفش الفريق دا ! ـ بس أعرف أمة مهزومة يا بهية ! لا بأس .. فكل عقل ميسر لما خلق له . أجيلك منين يا بهية .. وبما أنَّ " كل عقل وليه مفتاح "فلا بد من فتح مغلاق مخ بهية للقبول بأفكاري السفسطائية .. لكن المصيبة أنَّ بهية كل يوم تبدل قفل دماغها .. وأحيانا تستخدم الترباس . طال شوقي وطال تعذيبي .. وعلى أنغام صوت العندليب الأسمر وفي ليلة قمرية هادئة إنسدحت في الحوش متوسدا جزمتي ، فجاءت بهية بهيئة مارشالية ، وأخذت تذرع الحوش عرضا وطولا .. فقلت لها ما رأيك يا بهية أن نضفي على حوشنا مسحة من جمال . فاستدارت وبادرت بالرد : إزاآآآآآي ؟ فأشرت عليها بعمل مجسم لشلال ماء ! ـ والله فكرة .. ومن بكره جيب العمال يشتغلو ! ـ ليه يا بهية .. أنا مش مالي عينك ؟! ـ ما تقولش انته اللي رايح تشتغلو .. أنا مش ناقصة وجع دماغ ! أنا أعرف مسبقا أنَّ بهية لا تثق في دماغي ، وأسوأ بنغالي في نظرها ألـ ( 6/6 ) هو أشطر مني ! ـ يا بهية ثقي بي وجربيني ولو مرة وحدة .. ومن كثرة الحاحي عليها وافقتْ على مضض وبشروط من أهمها وأقساها على نفسي هو وقف عمليات الشغل في حال كان عندها مسايير . ولأني متلهف لإظهار مواهبي الكامنة وافقتُ على شروطها .. وما أن أشرقت شمس الصباح حتى بدأ العمل على قدم وكراع ، وبهية ترقب ورشة العمل من الشباك ، تتحين الغلطة لتطربق المشروع على دماغي . وفي اليوم الثالث ولسوء مخي اكتشفت أن هناك خطأ في أحد التصاميم الهندسية وكان لزاما عليّ إصلاحه ، وذلك يستلزم طقا ودكا ، فاستيقظتْ بهية من نومها وجاءتني على عجل .. ـ إيه دا ؟ .. أنا ما قلت لك إنك ما تصلحش تعمل حاجة ! ـ يا بهية .. غلطة ولازم نصلحها .. فما بني على غلط يبقى غلط .. ـ يالله شيل كراكيبك دي ، أحسن أطربقها فوق دماغك .. ـ إديني فرصة أخيرة يا بهية .. دا اللي صنعوا ما صنعوش حاجة من أول خبطة شاكوش إنصرفت بهية غضبانة وهي تتمتم بعبارات لم أفقهها وواصلتُ عملي ، وقبل الموعد المحدد تم انجاز المشروع ، فجاءت بهية بفرقتها النازية ( أولادها ) ليشهدوا مساوىء عقلي .. فرأيت علامات الدهشة على وجهها .. وأمام ذلك الصرح المزيّن بالورود وقفتْ بهية وكشفت عن ثناياها .. فرقصتْ بنات أفكاري فرحا ببوادر انفراج الأزمة ! ـ أرجو أن يكون هذا العمل المتواضع قد أعجب سيادتك ـ مش بطّال ! أعرف أنها تقصد بهذا الرد الفاتر الحد من غروري .. كان ذلك الصرح في حوش الحريم .. لذلك كان محط أنظار الزائرات ـ الله .. مين اللي عمل ليك دا يا بهية ؟ ـ دا واحد هندي يختي .. دا الهنود عليهم مخ يجنن ! ـ ليه تقولي كدا يا بهية للمعجبات ؟ ـ دنا خايفة عليك من العين يا هندسة ! يخرب بيت الغيرة .. فلولاها لكان اسمي يتردد في محافل الحريم .. وقد تعشق إحداهن مخي فيهاجر إليها .. فيكون ذلك كارثة على مستقبل بهية . لكن بهية كانت ذكية .. وهي تعرف من أين يؤكل المخ .. ولهذا السبب لم تمنحني براءة اختراع . وبعد ذلك العمل أصبحت بهية تثق نوعا ما في قدراتي الذهنية .. فوافقتْ على شراء العدد الصناعية .. وباشرتُ أمارس هوايتي في أعمال البيت .. ومن نجاح إلى نجاح .. الأمر الذي أذهل بهية ، حتى أنها من فرط إعجابها بقدراتي العقلية أصبحت تستشيرني في وعكاتها الصحية ! ـ إفتحي بقك وطلعي لسانك.. وقولي آآه ـ آآه ـ كمان آه ـ آآآآآه ـ يا ساتر .. كل دا بؤ يا بهية !.. طب خذي نفس ..... ـ هاه يا دكترة فيه حاجة ـ ما تخافيش يا بهية .. قلبك عال العال .. بس الوجع دا بسبب ضغط القولون على الحجاب الحاجز .. ريحي معدتك يا بهية يرتاح قلبك . ـ تصدق نفس الكلام اللي قالهولي الدكتور قبل شهرين ـ شايفة يا بهية إني ممكن أصلح دكتور وسباك ونجار وكهربجي ومكوجي وكوافير ........... الخ .. وممكن برضه يا بهية أصلح " نصّاآآب " . شغّلي مخك أمّال والسلاآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآم |
||||
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من شيوخ الحاره
|
.
كالعادة ... غير أن مخزون الكلمات لدي .. يفتقر إلى " الشحن " .
هههههههههههههههههههه : ( واي ) يا أخي ؟ << على قولة الحمار اللي انتحر في كتاب " لخفاش " على فكرة لا يفوتكم .. بططططططل وربي! . |
|||||||||||||||||||
|
|
|
||||
|
أول المَطر
|
.
. . ما ادري ليه هالبهية وأنا اقرا عنها حسيت ان فيفي عبده جت في وجهي وهي لابسة اللبس البلدي .. ومفهية : ولكن بحق يا حطاب ترجمت وجسدت الصور وكانت البطلة بهية ولا يهون الزوج : سياسة قمع الأفكار /التفكير والإبداع وتحجيمها .. وعلى النقيض هو الإنبهار والإنجذاب لنفس الموجود ولكن لأنه كان مع الغير أصبح مختلفاً لا نريد أن نتعلم ولكن نريد أن نصل إلى القمة مباشرة ونبكي حال الأمة وشبابها شغوفاً بمتابعة الدوري الإنجليزي والإيطالي لك السلام |
||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|