![]() |
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
الشَّبَابُ الذْي سَيَشْيخُ يَومَاً
![]() الشَّبَابُ الذْي سَيَشْيخُ يَومَاً بسم الله الرحمن الرحيم أّمَّا قَبْلُ فَالشَّبابْ ، الشَّبابْ ، الشَّبابْ ثُمَّ أمَّا بعد الشَّبْاب الَذْينَ أَنْوي الحَدْيث عَنْهُم لَيسوا مِنْ مُوظَفْي التَمْريض الَذينَ يقْبعونَ خلفَ نَوافِذ المَاسِنجْر سَاعاتٍ طِوال لأَجلِ كَسْب إِعْجَاب فَتْاة ، ذَوي الطُموح الضَئيل والمَحْدود ، كَذَلِك لَيْسوا مِنْ مُوظَفي شَرِكَة الاتِصَالات مُحْبي المَاركات وسِيَّارات سوبَارو ، الذْين تَعرِفَهُم مِنْ أخطَائِهم الإِمْلائيّة فِي مُحادثَات المَاسِنجر ، وبِالتأكِيدِ لَيسوا مِنْ العَسكَريين – ضُباطاً وأفراداً – الذينَ يَتَسَّمَرونَ أمام قَناة الواحَة ، الذينَ يتَلمْظونَ عِند مُشاهدة نَجاح المْسَاعيد وهيَ تُلقِي قَصيدة الددسن ، الذينَ تَعرِفَهم مِنْ الصُورَة الشَّخصيّة في المَاسِنجر ، فَهم يَضعونَ ستيفن سيجال أو سيلفيستر ستالون ، وليسوا مِنْ مُوظَفي أرامْكو أو سابِكْ القَابِعين خَلفْ الأَسوار دَوماً ، مُحْبي العِلكَة وحلاوة المَصَّ التْي يَكون فِي نهَايةِ مَصِّها عِلكة ، الذَينَ تَعرِفَهُم فِي المَجالِسِ مِنْ طَريْقَة جَلسَتِهم ، يضمُ رِجلَيه ويَجْعَلهُما تَحْتَ المِقعَدة بَعدَ أنْ يُغطي رِجلَيه بالثَّوب المخصَّر ، حتى وَلو كَان مَدعوَّاً على وَضِيمَة فَهو لا يستَحي أنْ يَعْلِك ، وأَحلفُ بِرَبي أنَّهُم ليسوا مِنْ مُوظَفي البُنوك ، دَائمْي الشَكوى بِلا كَلل فِي كُل مَجلس وتَحتْ كُل ظَرف ، أصْدِقاء زوجَاتهم ، الذْين لا يستَحون أنْ يَروونَ فِي المجَالِس رِوايَاتٍ مَصْدَرُها أُمَهاتُهم ، الذينَ يُحِبُونَ الألوانَ الزَّاهية ، ذَوي الأرجُل العَفِنة المُتآكلة ، وهُم – أيْ الشَّبابْ الذين أنْوي الحَدْيث عَنْهُم – لَيْسوا مِنْ مُوظَفي شَرِكة الكَهرُباءْ أَو مَصْلَحة المِياه الغَيرْ مُنْتِجين ، الذْينَ تَعرِفَهُم مِنْ أَوجُهَهُم البَارِدة جَداً والوجُوم الذْي يَعْتَريها دَوماً ، الخَاليَة مِنْ أَيْ إحسَاس أَو شُعورٌ بِالأهمْيّة ، مُحبْي القَطّة والتَجمُّعات الدْوريّة فِي الاسْتِراحَاتِ عَلى فَنَاجيلٍ مِنْ الشَاي فَقط ، مُفتَرشي الدَائري و مُسْطَّحاتْ شَركَة الاتِصَالات الخَضْراء ، كُل هَؤلاء الغَيْر مُنْتِجين ، مُحِبي أَنْفُسَهُم و زَوجَاتِهم وسِيَّاراتهم الخَاصَّة ، يَقِفونَ كَالدِّرع الجُلمُود مِنْ أَمامِ الوزَراء والرؤسَاء والمُدَراء والمَسْئولين عَلى كَافَةِ الأَصْعِدة وفِي جَميع القِطَاعات على حَدٍ سَواء . " تفووه " عليكم ، تِلكُم البَصْقة تَنطَلِقُ لَكُم كَالرصَّاصة كُل يومٍ ، بَل كُل سَاعَة ودَقيقَة ولَحظة ، وأنْتُم تَعرِفون ذَلِك ، وإنَّكم لَتُحِسون بِحرارةِ البَصقَة عَلى وجُوهَكم ولَكِنَّكم لا تَفعَلون شيئاً حِيالها ، لأنَّكم تَعلمْون بأنَّها حَقٌ ، بَل أَبسَط الحُقوقْ ، فَـ " تفوه " عليكم ، مثنى وثُلاث ورُباع . الشَّبابْ الذْينَ أَنويْ الدِّفَاع عَنْهُم كَواجِبٍ عَليَّ ، كحق شَرعْي ، بَل كَواجبٍ وَطَنْي ، بَل وصيَّة ربَّانيّة ، هُم الشَّبابْ المَغلُوب عَلى أمْرِهِ ، مِنْ العَاطلين ، مَالكي سِيَّارات كَامري ، أصْدِقاء الفَراغْ ، الذْينَ يَعتَمِرونَ الـ طَاقيّة بِسَببِ غَلاءِ الشِّماغ ، الغَارقِين فِي البَسَاطةِ ، المُغدِقينَ فِي الوَطنيّة وحُبِّ الوَطنْ ، الَعفَويين فِي كُلِ تَصًرُفٍ ، المُفلِسين مَادْياً ، الأغنياءُ فِكريّاً ، أَسَاسُ هَذِه البَلد ، وجِيلِه القَادِم بسُرعَةِ قِطاراتِ الإكسبريس اليَابَانيّة ، المَوصوفِين – دَوماً – بِالمُجرمِين الصِّغار ، والفَارِغين ، والمَارقين عَنْ الدِّين ، المُتَهَمين بِاللِّواط دَوماً ولِغيرهم الزِّنا – سُبحان الله - .. !!! كَانْ الدِّفَاعُ عَنْهُم واجِباً ، أَنالُ بِذلِك وسَاماً مِنْ مَعدَنٍ رَخيصْ ، ولكِنْ مِنْ جِهَةٍ أُخرى تَكْفيني تَنهِيدَة قَارئ ؛ هذا الشَّبابْ ، هو أخْي وأخيك ، ابنك وقَريبك ، جارك وابن لصديقك فِي العَمْلِ ، رُبما أنتْ ، فَتِشْ عَنه سَتجده حَتماً ، عِنْد الإِشَارات ، وسطْ الشَّوارع ، فِي بيتك ، لا تَعرِف مِقْدار المَسئوليّة المُلقَاة عَلى عَاتِقه فِي قَادِم الأيام ، فِي الزَّمنِ القَادم قَريباً . الهَجمَة الشِّرِسَة التي تُوجَهُ لَه عَلى كَافَةِ الأصْعِدة بِغير وَجهِ حَقْ تُثِيرُ الاشْمِئزَازْ ، بَل هِي وَقِحة ، وقَذِرَة ، وبَذيئَة ، ونَتِنة ، وفَاشِلة ، فَهي لا تَزيدَهُم إلا قُوَةً واستِبسَالاً ، الاتِهَامَاتْ المُوَجهة لَهُم مِنْ وجْهاء المُجتَمع والمُتَحكِمينَ فِي أسْبابِ تَقدُمِه بَاطِلة ، وهِي لتَظليل الرأَي العَام عَنْ أَفْعَالهم الشَّنيعَة ، رجالاتُ الدِّين و المرور والشُرَطْ و القضاة والأمراء وأربابُ الأُسَر والشعبُ عامَة والمُدمنين والمُقيمين والزَّبالين حتى ، كُلَهُم فِي هذا التَّهَجُمِ مُخطِئين ، وكَأَنَّ هَذا الشَّباب سَيموتُ عَنْ عُمرٍ يُنَاهِز الـ 24 سنةً فقط ، لا أَدْري أَلم يَعْلَموا بِأَنَّ يَوماً ما سَيكون هَذا الشَّباب هو وَاجِهَت هَذا الوَطنْ .. وهُم سَيموتون – غَير آسفين على مَوتِهم - ؟ حتَّى يومِنا هذا ، حتَّى سَاعَة طَرحي لِهذا المَوضُوع ، أَتَذَكَرُ حَديثَ ذَلِك الذْي اسمَهُ / سعد بن بريك وأَنَا أَذْكُرُهُ هُنا عَلى سَبيلِ المِثال ، وإلا فَالمُتَهَجمين كُثُر ، لَكنَّ سَعَداً كَانَ مُسْتَبعَداً عليهِ قَولُ ذَلِك ، كَونَهُ رَجُلَ دِينٍ ، الذي تَهجَّمَ عَلى الشَّبابِ والله ، العَاطِلُ مِنهُم بالأخصْ ، بقَوله أنْ يَجب إشْغَالُهُم بِما فِيهِ فائِدة لَهُم ، أو تَوظِيفهم ، يَجِبُ استِغلال طَاقَاتِهم ؛ ونَسيَ أو تَناسى أنَّهُ يَملِكُ مِحلاتٍ أَكثَرُ مِنْ شَعرِ رأسهِ ويُوظِفُ فِيها البنغال ؛ حتَّى أنَّ أحْد الأصدِقاء المُعْسِرين الذْين أعرِفَهُم ذَهبَ لَهُ فِي مَسجِدهِ بِحيِّ البَدْيِعة فِي مَدينة الرياضْ وطَلَبَ مِنهُ أنْ يُوَظِفَهُ وَلو بِـ 500 ريال ، فَردَّ عليه أنْهُ لا يَملِكُ أيَّة مِحلات تِجَاريّة ، يا ولد اللَّذيّنا .. !! الشَّبابْ الذْينَ نُهَاجِمَهُم بِمُجَردِ رُؤيَتِنا لَهُم يَركَبونَ كامري ويَعتَمِرونَ طَاقيّة ونَقول لَهم " الله ياخذكم ، يا سمرمد " ، ونُحَذِرُ صِغَارنا مِنْ اللَّعِبِ فِي الشَّارعِ خَوفَاً مِنهُم ، ونَلزمُ المَسارَ الأَيمنْ فِي الدَائريِ خَوفاً مِنْ سِيّارات الكَامري خَاصَتِهم ، ونَضَعُ فِي أُسْطُوَاناتِ الغَازِ بِمنَازِلِنا سَلاسِل مَعقودَةٌ بِعَواميِدِ الإضَاءْة خَوفاً مِنْ فَقدِها على يِدِهم ، الذْينَ نَظنْ ظَنَّ السَوءِ بِمُجَردِ رؤيَةِ حَدَثٍ صَغْيِرٍ بِرِفقَتِهم ، الشَّبابُ هؤلاء أَكبَرُ هِمَّة مِنْكُم ، وأَكثَرُهُم غَرسٌ طَيّب ، وأبْنَاءُ رِجالٍ مِنْ ظُهُورِ رِجال ، أَشِدَّاء وفِي عِزِّ شَبَابِهِم ، ذَوي قُلوبٍ رَقيقَة ، وعُقولٍ مُنْفَتِحة ، وطَاقاتٍ مُتَفَجِرة ، يُحِبونَ الله و رَسولَه ، ويُحِبونَ بِجَانب ذلك الكَاسيتات المُسَّرَعة لعَددٍ مِنْ الفَنَّانين الشَعبيْين ، مُغَامِرين ولَيْسوا مُقَامِرين ، لا يَهَابونَ المَوتْ ، ويُرَحِبونَ بِهِ على كُل حَال مِنْ فَرطِ مَا بِهم مِنْ بُؤس ، ورَضيتم أَمْ أبيتُم ، هُمْ مُستَقبلُ هَذِهِ الأُمَّة ، وهُم رِجالاتها الجُدَدْ . هُم لا يُريِدونَ مُدُنَاً اقْتِصَاديّة ، ولا يُريدْونَ عَودة مُؤَشِر سُوقِ الأسَهُم ، ولا زِيادَةً فِي الرَواتِب .. إلخ ، مَطَالِبَهُم أَرخَصُ وأسهَلُ مِنْ ذَلِكَ بِكَثيرٍ . فَباشِروهم بِنَظرة الأخوّة ، وبِمُصَافحَة السُؤدَدِ ، وبَادِروهم أَحادِثَ الأصْدِقاء ، وبَادِلوهم الثَّقَة ، قَبلَ أنْ يأتيَ يومٌ تَعظون فِيهِ أيادْي النَدَمِ . سَاقٌ فِي ذِمَتِنَا |
||||
|
|
|
||||
|
توه ساكن
|
وكل إقصاء له من خارطة الحياة، ردها عودة إلى الساحة بباقعة تُسجل له الحضور أياً كان ذلك.. دمت بخير،، |
||||
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
مسـيّر
|
.
نعم , واجبا ً الشباب هم الذين يتفاخر بهم العرب بكثرتهم ما يميز العرب عن غيرهم ان كثرتهم في شبابهم ومتوسط اعمارهم 20 إلى 30 وإنما في الدول الغربيه كافة ,اكثرهم من الثلاثين إلى ما فوق . وفوق ذلك يبقى المجتمع يرفض الشباب العاطل وإنهُ والله ِ مفخرتا امامهم فدافع عنهم ما حيّت . . |
|||||||||||||||||||
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحاره
|
. بمراره.. سافرت " فكرياً ".. لثقافة بعيدة عن "أفئدة" جوازات سفر.. المفقودين في "عج".. الوطن..! كـ"قراطيس" غبيه ..!! لأخرج.. بفكره حالمه ..! "الباطر" ذاك من شيوخ هذا الوطن.. يعلن نبئاً "وطنياً".. خالصاً من شوائب النفاق، و المباهات "المضحكه"..! لينشد طموح أبناء جامعة أو كلية ما.. تضج بأبناء وطنه، ويعلن مكافئه.. (أو حتى إستثمار لطاقات شاب..!).. لمتفوق جاوز حدود الإبداع، ولي مبتكر.. و باحث .. ومنقب عن معرفه !! فهو.. على حد ما أردف للنبأ.. قد مل وكل.. من تلك "السيقان" اللاهثه خلف.. "جلد" مستورد..! تللك السيقان.. التي "نقّط".. على تراقص "ركبها"..! في ساحات خضراء.. لا تعكس أبداً " خضرة " .. قلوبهم ..!! لتعزف.. على مرّ تاريخ "تراقصها".. الهزائم، تردفها الهزائم.. كأبشع "سمفونيه" على مرأى.. ومسمع من العالم ..! ولم يكتفوا بذلك.. بل توجوا أنظار متابعيهم.. بـ "بقسات" و"طراقات".. أتعبت الكمرات ملاحقه..! والآذان مهاتفه ..!! والوطن.. كله.. يتقدمهم "ملوكه".. يتفرجون، و لا أعرف.. بما كانوا يفكروا ..!! . ولكنني.. أيّ../ فاهم، كنت أحلم ..!! . . هل لثقافة.. مليون واحد من "طقة".. ابو شنب..! ولا عشره.. من "أشكال".. ابو "مفكر"..! أتسائل: هل لتلك الثقافه دور؟ وقبلاً.. هل هي حقاً "معششه".. في اللا شعور.. دون أن ندرك..؟!! . حقيقه.. لا أملك إجابه كامله ..! . . . فاهم غلط ..// دائماً.. "هنّدس" حروفك.. وعلى " وضيمه ".. لا أدري ماذا " تتلمظ " ..!! أوغل بأوجاع.. مسموعه ..! . " يَقِفونَ كَالدِّرع الجُلمُود مِنْ أَمامِ الوزَراء والرؤسَاء والمُدَراء والمَسْئولين عَلى كَافَةِ الأَصْعِدة وفِي جَميع القِطَاعات على حَدٍ سَواء . " . . |
||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مسطول يمون
|
ما أتمناه في ردي هذا أن أكون ممن فهم ماكتبته مغلوطا ، بل ومقلوبا رأسا على عقب .
أنت تدافع عن :
ولو قلت المفلسين ماديا ، الفقراء فكريا ، لكان أبلغ ، وأقرب إلى العقل والمنطق ، فما فائدة الغنى الفكريّ إن لم يصحبه ذكاء فطريّ في استغلال العقل البشريّ لتحصيل المورد الماديّ ؟ فالوظائف ليست على طبق من ذهب ، فلا ينتظر هؤلاء من يقرع عليهم أبواب بيوتهم ويشحت منهم العمل في شركات مجهزة بمكاتب للجلوس والنوم واستقبال المكالمات وهذا مايطمح إليه هؤلاء الشباب غير المنتجين وليس ( الغير منتجين ) << خطأ لغوي فمن كان يملك ذرة ذكاء فكري لاستغل فكره في تطوير نفسه وذاته وتحصيل ماله بنفسه (حتى لو عمل بجرّ العربات في مكة ) .
أنا أؤمن بذلك ولكن أين هم ؟ لماذا لايتحركون ؟ وماذا ينتظرون ؟ لماذا يعطون الفرصة لرجال الدين والدولة في امتهانهم ؟ ولماذا يطلبون أرزاقهم منهم؟ وأين أمخاخهم التي تخمرت في رؤوسهم لأنهم لايستغلونها في مصالحهم . بئس رجال أمة كهؤلاء. وسأنتظر اليوم الذي سيشيخ فيه هؤلاء وأشيخ أنا معهم لنسأل بعضنا البعض ماذا انتجنا في شبابنا نحن ذوي القلوب الرقيقة والعقول المنفتحة والطاقات المتفجرة ومن نحب الله ورسوله . ملاحظة : اسمتعت كثيرا وأنا أقرأ هذا المقال المشكل بالحركات لأنني اضطررت إلى تطبيق بعض القواعد النحوية ، مع وجود بعض الأخطاء النحوية الطفيفة ، ولكن أسلوبك في الكتابة رائع . |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
مراقب عام
|
بس البلا وانا اخوك ربعنا ماودهم بالشركات يبون الله يسلمك هالمكاتب الكشخه والمكيف من فوقه ورجل على رجل وشاهي طالع وشاهي خاش وعكاظ بالدرج والرياضيه فوق المكتب والزقاره سافطه على جنب في فمه لو انهم ماخذين هالشهادات اللي عليها الكلام تسان لقيتهم لابسين شماغ البسام وهالرزه اللي انت خابرها ،، صحيح بعضهم ماخذين شهادات جامعية بس يخوك وش الدبره لا صارت مهنا ارقام شاغره !! برضوا الحكومه مقصره والله يعز ابو متعب بس بعض الدواير ماعندها غير شغل واسطات ( معك ظهر كبير اهلا وسهلاً ما معك ورنا مقفاك ) والشركات تكد الواحد كد الحمير وفي الاخير الف وخمس ميه بس لو ان الموظف بالقطاع الخاص شقردي ويقدر يطور من مستواه صدقني صاحب المال اللي هو صاحب الشركه ما راح يبخل عليه بس بشرط يتقي شر الاجانب لأنهم ما يبون السعودي معهم لأنه في يوم ممكن يمسك مكانه عموماً كلامك فيه اشياء حلوه تلامس معاناة الشاب العاطل وبعضه لي عليه بعض التحفظات لأن هالعاطل اللي تقول عنه ممكن اذا توظف بأرامكو أو سابك يصير من
ويشملهم كلامك فمان الله يالاخو |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
شعيلة أم سعود
|
لا موصوفين بل من صفاتهم هذه اتمنى لو تتجه الى شباب مدينتي وخاصتن ابناء قبيلتي اقسم باللذي رفع سبع ونزل سبع افضل شخص بهم معه شهادة الكفاءه ويجد نفسه من اخير الشباب وقليل منهم من تفوق بدراسته يعني الا من رحم ربي فقير الفكر والاخلاق عرف بالسرقه باللواط بالزنا ومنهم من توجه الى الارهاب و و ومن حالفه الحظ وتوضف ماهي الا شهور ويترك العمل اما بفصل او بتغيب يمكن انت تكلمة عن شباب بلدك ولكن انا متأكده لو عرفت شباب البلدان الاخرى ستغير نضرتك اصبحوا عاله على مجتمعنا لاتجد بهم ذرة رجوله وجوهم شاحبه افواهمم سوداء وقد قلب لونها الحشيش والدخان والله والله والله في مكان عملي اخجل ان انطق اسم قبيلتي بسبب هؤلاء السمرمد. * * شكرا لك فاهم على طرحك الرائع وما مشاركتي الا اعجابا بما طرحت على الجرح * * تحياتي:العنــود
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ناقدة سينمائيه
|
مهما كان حجم القضيه التي ندافع عنها و نبلها لا يعطينا الحق في ان نسئ لأخرين نجحوا في الوصول لما اخفقنا نحن في الحصول عليه فأنت تدافع عن فئة العاطلين بقولك
و هذا حق مشروع لك و لكن كان عليك ان تتجنب وصف الشرفاء الذين هم نسيت او تناسيت بأنهم أباءنا و أخواننا و أعمامنا و أخوالنا
و اي عيب في ان يحب الشخص نفسه و زوجته و حتى سيارته وطاعة ولي الامر واجبة و لا يملك المرء مخالفتهم والا فأنه يقترف بذلك اثما عظيما لم تنج اي فئة عامله من تهكمك سوى من هم في قطاع التعليم و العاطلين و لا اعلم السبب قد تكون واحد من احدى الفئتين: |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بيكاسو الحاره
|
كعادتنا نسأم ونتضجر ونتأفف
لكن لو نجي للحق اللي تتكلم عنهم بمناصبهم بدأوا من الصفر وعانوا اما شبابنا يطمحووون للكراسي والمناصب الاداريه (( نصف شريحة العاطلين حاليا اهاليهم تصرف عليهم وجايز لهم الوضع )) اللي يبي العمل وبحاجه ماسه له بيدق كل باب ع قولتنا ماينخاف عليه لو يبيع مويه بالاشارات وتلاقيهم ب الورش وسكيورتي وغيرها والناس تنظر لهم بفخر وتحترمهم اما نقول عاطلين عاطلين هذا مو حل ولا منطق للدفاع ابحث تجد برايفت :: مدري لما قريت موضوعك خطر ببالي شي واحد اني من منظوري الشخصي اجد الكبار الاكثر كفاءه والاقدر على تحمل الامانه من شبابنا اللي اكبر همه جديد سوق الجولات ماتكلم ع الكل اكيد لان الظلم شين فيه شباب موهوبين ويفخر الواحد فيهم
توقعت نقاش ارقى من كذا بـ ترنيمه و لا اعلم السبب
داجه وربيالله يوفق كل عاطل .. ويكتب له إللي فيه الخير وع قول جدتي من دور لقى وعقبال مااصير عاطله |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|