|
|
|
|||||||||||||||||||
|
عزفٌ منفردٌ
|
. . . . . . . . .
لقد عاد بي شريط الذكريات إلى أيام حرب تموز " ! / حين كان - المالكي - يخطب في الكونجرس الأمريكي ، ويطالب الأمريكان بتمديد بقاء القوات في بلاده ، عِندها ثارت عليه أمريكية في القاعة ، وأخرجوها بالقوة من المجلس / وكل ما حدث هو أن المشهد الذي حصل في أمريكا قد تكرر في العراق ، ولكن العراقيين كانوا كُرماء / وأهدوا بوش جزمتين على وجهه !ولكن .. "! / نتمنى لو كان هذا الحذاء حاضراً أيام القائد الضرغام !!!؟؟ من هلل من العربان لعذا العمل المتخلف هم أيتام صدام وأزلامه .. هاهو - الدليمي - محامي صدام أول من تطوع لبطل الحذاء العربي .. وهاهي - عائشة القذافي - مُمولة المرافعات عن بطل الأمة العربية تهديه وسام من الدرجة الاولى !! وهاهو الإعلام العربي الذي تباكى على شنق - الشهيد - صدام تطبل ومعها غوغاء العرب - مصطفى بكري - وعصابته الفكرية التي تعيش على دماء العراقيين !! لو كان في زمن بطل القادسية لما استطاع رمي منديل زكامه على شرطي مرور يقف على ناصية الطريق .. ! كفانا تهريج وغوغائية شجاعته نبعت من مساحة الحرية التي يعيشها / فأهله في أمان وعشيرته مطمئنة أن لامخابرات ولازوار الليل سيضيفونهم لدى مراكز الاستجمام الصدامي .. أين حذائك من حذاء - أبو تحسين العراقي - الذي خرج يوم أُطيح بالنظام وهو يضرب صورة الديكتاتور مظهراً سنوات القهر والضيم التي كان الزيدي طالباً يستلهم العلم من كلية الاعلام البعثية .. . . . . . . . . . . لكُم المايك
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
مَلاذُ الضّاد
|
*
نُوره تناقشت مع إحداهن مسنجرياً فكادت أن تقذف بي بجميع الأيقونات عندما سألتها أين كانت جزمته عندما دُنست أعراض النساء من القوات الأمريكية ؟ أين كانت جزمته حينما يمر بالطريق والجنود الأمريكين كأعمدة الكهرباء إتنصبت أسلحتهم ؟! وتابعت بطل وويكفي ركوع بوش لجزمته <- يسلم هيك تفكير وأين المهللين بنصر صاحب-الجزمة- إن سُجن وجُلد ؟! لمَ لانخلع ثياب التهريج ؟ لمَ نبيع الكلام ونبتلع أقراص الصمت عند الشدائد ؟ واعجبي منك ياعربي ؟! نُوره * |
||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
without a trace
|
-المالكي- أو القوات
الحرية أو الخوف ما فهمت هالنقطتين ، صراحة ؟! عموماً .. ماذبحنا غير هال( لكن ) ! مانستحضرها إلا لزيادة المصائب ..نخطيء دائماً . يعني شنو ؟ ما نضحك/ نستانس/ نفخر/ نهلّل / نكبّر ! وليش ؟ اغتصبتِ الأحقاد القديمة بجلبها هنا ! صدام مات مسلماً -رحمه الله- وهو الآن عند ربه ..نعم كنا نتألم ولازلنا عندما نرى له أي مقطع ماسأوي أو نتذكر حادثة فظيعة جرت أيام حكمه للعراق ..لدرجة أن نمتثل دور الرب ولانغفر له خطاياه ..لكن دمعت عيوننا له حين قُتل !مواقفنا نابعة من إنسانيتنا ..نكره العنف /نكره الحرب / نكره التقتيل ..ولا دخل للأديان ولا للمذاهب بها .. الظلم لادين له ..كل الأديان تنكره . نوره / -لا بأس عليكِ، ابتسمي -دخيل الله- : ) .
آخر تعديل M3M3N2
في 10:48 PM.
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
صديقنا مصطفى هونيك ؟
|
مع حذاء منتظر !!!! تدرين ان سبب تخلفنا ورجعيتنا اننا دائماً ننظر للوراء وننظر للشيء من الزاوية الضيقه ,, يابنت الحلال العالم العربي عالم ثالث يعني زين اللي جاء منه مع اني تمنيت انها كمخت راسه وراح بغيبوبه دام هالضعيف متعذب متعذب نوره قلبي انتِ خلي عنكِ ..{ لكن .. ![]() وخلينا نعيش دام ديرتنا بخير .. |
||||
|
|
|
|
||||
|
من رموز الدكه
|
عشقي هالمواضيع I'll back back من وين أبدأ من بعد لكن أو قبلها / شكلي بفرش بسطتي بلكن وأتقهوى بسم الله <-- ناويه عزيزتي؛ سأعلق هُنا على حادثة (الصحفي / وبوش ) لأن الموضوع بشكله العام كبير ومتشعب , أولاً / أعتقد والله أعلم أن رمي جوزي الحذاء بوجه مستر بوش , نبع من مقولة " عليّ وعلى أعدائي " , وليس من مبدأ الحريه الآتيه من خلف المحيطات , فلنضع بالحُسبان أن جميع الصحفيين الذين سيدخلون و بوش بنفس القاعه منتقون , بالطبع لن تكون القاعه مفتوحه لجميع الصحفيين بل سيكونون محسوبين على جهه مُعينه ..! من هذا المنطلق فإن حالة الصحفي تجسد لنا حالة المواطن العراقي بشكل خاص , و المواطن العربي بشكل عام . الحاله / شخص فقد أهم ما يملكه العربي ألا وهي الكرامه . كيف فقدها ؟ قد يكون فقدها بمجرد نظرة إستحقار من الآخر .. لذا حينما قام بفعلته أعتقد أن في ذلك نصر لكرامته وكرامتنا المسلوبه , أعتقدَ أنه أخذ الثأر للصور التي نُشرت لكل الإهانات , أعتقدَ أنه صرخ بوجه العالم عن طريق أدنى شيء يملكه الأنسان (الحذاء) . هو على أقل تقدير فعل شيء يعتقد بصحته , و مشى عكس التيار لطبقةٍ مطبله لحريه أميركا ..! إذن / فالموقف مُقدّر , والفعل مشكور . و سيدخل حذاءك التاريخ يا منتصر , وسيكون بقرب حذاء شيخ الأزهر الشيخ عمر مكرم الذي ضرب بها نابليون بونابرت. أما أين هم أيام صدام ؟ كانوا موجودين وبسبب التعتيم الإعلاامي سقطت أسماءهم مع أحذية كاتبي التاريخ ..! كل ما سبق تحليل من زاويه عاطفيه نجي للمنطق والعقل <-- ياليل مطولك أيعقل أننا لم نفرح سوى ثواني معدوده لصفعة بوش , ليأتي نوري <-- سمي نوره , و يدافع بكل شراسه و حرص عن ولي نعمته , من المفترض أننا أستفقنا من سكرة النصر المزعوم بمجرد رمي الحذاء الثاني و دِفاع رئيس الوزراء عن بوش , إذا كان حراس الرئيس الشخصيين و الصحفيين الأجانب لم يهرعوا مثلما هرع نوري و بعض الصحفيين العرب ..! <- يمكن تحركت فيهم النخوه العربيه وقالوا هذا ضيفنا بنظره عامه على تاريخنا القديم والمعاصر , أعتقد أننا نحتاج إلى مصنع أحذيه لمن هم على شاكلة المالكي ولو أن النعال لا يتشرف بهم , قومٌ إذا ضربَ النعالُ وجوههم ... صرخ النعال بأيّ ذنبٍ أَضربُ !! كما نحتاج إلى قائد مُدبر عقلاني يبدأ بنا من أصغر أطفالنا إلى شيوخنا , ( ستقولون لماذا قائد فالمشكل يحتاج إلى نهضة مجتمعات , سأقول أننا لا نستطيع العيش بدون من يقودنا ) ؛ كفانا تهريج وغوغائية لم يُفتح لنا غير هذا الطريق ..! ماذا ننتظر من شعوب صارت أحلامها قول "" لا "" , إذن المشكله ليست ضيقه أو مجرد غوغائيه , هي أكبر بكثير , هي نِتاج سنوات من الأستعمارات التي لا زال ظاهرها وبقيت مُطبقه عملياً , هي نِتاج سياسة العصا والجزره , هي ... إلخ !! عرب / مشتتون , مفرقون , لا يعلمون ماذا يريدون , طيب ثم إلى أين ..؟!! هل سننتظر موقف آخر ليُنفس عنا غضبنا المزعوم ؟! فالكل غاضب من الكل / العالم غاضب من الأقتصاد , أميركا غاضبه من رئيسها , العرب غاضبون من بعضهم ( متسامحون مع عدوهم قد نحتاج إلى سياسة اليهود المتبعه حالياً , نختفي عن الأنظار ونعيد ترتيب أنفسنا , ونمسك بزمام أنفسنا أولاً ثم زمام بلدننا .. بدأت أستطرد نوره / شكراً
آخر تعديل شمشونه
في 05:16 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
مسـيّر
|
زين أنا أعتبر منتظر قد أهان الحذاء الذي بعث به إلى وجه بوش . بعدين الصحفي منتظر يشوف ويتفرج يوميا على صور متعددة من القتل والإبادة والتفجير والطائفية كل هذه الصور لم تصل إلى مستوى الخيال يعني ما يمكن أن يفكر فيها أحد أيام صدام . صحيح أيام صدام كانت سيئة لكنها أصبحت جنة بالنسبة لأيام بوش وعصابته . يعني مع فارق التشبيه مثل الدنيا جنة الكافر. أمس واحد مخرج في العربية قدم مسرحية في بغداد لمس فيها موضوعات حساسة ووضع يده على الجرح سألته المذيعة بدهاء لتذكره بفوائد الحرية الأمريكية : هل يمكن أن يعرض مثل هذه المسرحية في وقت الرقيب ؟ فأجاب إجابة في الصميم قال : صحيح لا أخاف من الرقيب الآن لكنني مقبل على المجهول ! لقد كان الرقيب ظاهرا معروفا ويمكن التعامل معه لكن اليوم الرقيب مجهول السلطة المخابرات الإرهاب الطائفية فهو لا يدري من منهم سوف يغتاله؟ ياجماعة الحذاء مجرد رمز يعبر عن رفض المشروع الأمريكي . المضحك أن الناس صنعت ألعاب لرمي بوش بالأحذية واحنا إلى الحين بلشانين منتظر غلطان ولا لا؟ التاريخ تصنعه الأحداث مهما كانت هذه الأحداث بعيدة عن العقل أو الأدب أو الذوق الرفيع ، وأظن أن من أهم الأحداث التاريخية أن العراقيين الذين استقبلوا التحرير الأمريكي أو الاحتلال الأمريكي بضرب وجه تمثال صدام بالنعال هاهم يضربون وجه بوش الحقيقي بالنعال. لقد بدأ الانحدار بضربة نعلة على وجه تمثال صدام واستمر ليصل إلى قتل وتشريد مئات الآلاف إن لم يكن الملايين وكأن البشر علب بيبسي فارغة . فهل سيتوقف هذا الانحدار ويبدأ الصعود بضربة نعل نحو وجه بوش ؟ ربما |
||||
|
|
|
|
||||
|
فكر راقي
|
أمة المليار وأكثر تنتقم لها جزمة واعتقد انه شيعي اي لم نتفق على شئ قد يكون مافعله الصحفي هو اضعف الإيمان لاتعليق اخية غير السكوت لأننا شعب نعشقه. نورة(بتاء التأنيث ) تبقى حواء متميزة في بوحها.وطرحها حرفك يلامس الوجدااااان دمتِ يا موطن النقاء
|
||||
|
|
|
|
||||
|
لجنون الرسم فنون
|
اعتقد بأن لي رأي مشابه- هذا إن صح فهمي لما قرأته !! منطقياً وإن كان الحذاء فرصةً لينفث العرب بعض الأدخنة المكتومة بصدورهم لكني أراه تصرف انفعالي جداً خاصة وأن صاحبه سيجني الكثير من الأحذية في وجهه خلف القضبان . ربما كانت شجاعة منه لكني اجزم بأنه نفسه لم يستوعب ماذا فعل في بلدٍ حاول فيه أخ العروبة المالكي التصدي لفردة الحذاء الثانية بكل بسالة ما أقول إلا الله يعينك يا الزيدي , فرح العرب معك , كل العرب ,لكنهم بالتأكيد سيتركونك تتلقى العقاب وحدك لأنهم يتنافسون الآن وبقوة على شراء الحذاء الذهبي إلا الحماقة أعيت من يدوايها ياعرب |
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
منتظر / كان ناقصك شوي صوت و إضاءة و أحلى تصفيقة لأحلى دور . ملاحظة : لا أعني أن المسرحية مدّبرة لكن إختلاقها من منتظر أكبر حالة غباء شهدتها المنطقة الخضراء |
||||
|
|
|
|
||||
|
مُدمن شِعر
|
عجباً لما قرأتُه .. سؤال أتمنى أن تُجاوبون عليه بتفاصيل مُمله !! إذا لم يُرمى هذا الحذاءٌ وقت إحتلال الجيش الأمريكي .. ( مع أنه كانت هناك معارضات كبيره " وحادثه إسقاط الطائره بالبندقيّه " .. ولا تقولي أنهم إستقبلوه بفرح .. على العكس .. فكلنا سمعنا وشاهدنا المجازر التي قامت بها أمريكا من تصفيّه طالت كل العراق للمعارضين من وجود أمريكا .. ) .. ولم يُرمى فيه نفس المؤتمَر .. إذن ماوقتُه ؟؟؟ وكأنكم تتمنون أنه لم يُرمى .. !! أنا صراحه سعيد .. لا لإنجاز المنتظر نفسه .. بل لإنجاز عربي واحد إستطاع الوقوف أمام الحشود ورمي " الحذاء " في وجه رئيس أعظم دوله .. وهذا بحد ذاته لا يحسب لمنتظر نفسه .. بل لكل عربي قد حمل ماحمله جرّاء ماتقوم به أمريكا ! . وهذه نظرتي .. لا أتفق مع البعض .. وأعتبرهم هم الضعفاء الذين يبحثون وراء كل " إنجاز " لكي يظهروا زوراً خفاياه بتلفيق وتشويّه .. . . |
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|