![]() |
|
|
|
||||
|
سُمو البَوح
|
( [ , ] )
حَيِنْ أرتَشِفْ سَيِجّارَة وَاحِدْة فيِّ الظّلاَمْ بِ/ [عُمَقْ] ...! وَحَيِنْ يَصِّل النَيِكّوُتَيِنْ الىِّ [النُخَاعْ] ...! أرّىَ بَعَضْ مَنْ [يَسَكُنْ هَذّهِ الأَرَضْ] مُجَرّدَ جَمَادْ بِ/ قَيِمْهُمْ النَبَيِلّة وَعادْتَهُمْ العَظّيِمَة وَمَعانَيِهُمْ السَامْيِة التيِّ لاّ يَستَخَدْمُوْنَها إلاّ لِ/[ القَذّارَة الدْنَيْوِيَة] وحَيِنْ أرَتَشِفْ المَزيِدْ أراهُمْ [حَشَراتْ قَبيِحَة] حَانْ وَقَتْ سَحَقُهَا ...! : : أنَا والعَيَاذُّ بِالله مِنْ كِلَمْة أنَا لاَ أُحَطِمْ [النَوُر] أبَداً ..! بَلْ أسَعّى الىِّ [تَطَوْيِر الظّلاَمْ] لِ يُصّبِحَ مَلاَذاً لِ/ اللّذيِنْ يَحبَوُنْ النَوُر مَصَيِرهُمْ هُنا فيِّ كَنَفْ الإنَحرِافْ مَهَمْا صَعْدُوَ مَعْ [الأمَالْ الخَبيِثّة] جَعلَتُ مِنْ نَزَفيِّ بِ/ خَطَيْئِة هَوْايِة أُدْاعِبَ بِهَا أفَكّارِيْ [دَوُنْ قَيَوُدْ] خَرَجَتْ مِنْ [رَحَمْ أُمِيْ] أمَتَطِيْ بَعَضْ مِنْ الطُرَقْ نَحَوْ الظّلاَلِة وَسَأُكَمِلْ المَسيِرّة طَالمْا [أتنَفَسْ]..وَ..[التِبَغْ].. يُمَهِدْ ليِّ الطَريِقْ ..! / \ _____________ [ ]وَأنَحرِفْ لِ أكَتُبْ عِشَقاً مَمْزَوُجْ بِ/[رِائِحَة النَشَوْةَ] وأشَعِلُ شَمْوُعْ السَمْاءَ مِنْ إسَتّرِاقَ ضّوَءَ النَجَوُمْ وَإسَتعَدْادْ تَامْ لِ/ حِمَلْ [الخَطَيئِة] عَلىّ أكَتاَفِيْ وَسَلاسِة الإِرَتِشَافْ تَزيِدْ بيِّ غَمّرَة الإنغَماسْ آممممممممممممم ../,’ أُمَنيِة مُعَلِقَة عَلىّ [صّدَر أُنثىّ] كَتَعَوْيِذّة تَقّيِهَا مِنْ شّر العيَوُنْ ...! وَبْكِ أصَبحَتُْ شَارِدْ الذِهَنْ مُنَغَمِسْ بِ/أحَلاَمْ عَدْيِدْة أرَحَلُ بَعيِداً عَنْ هَذّا العَالِمْ لِ أخَلُوْ بَكِ [وَحَدْكِ] وأنَغَمِسُ أكثّر فيِّ كَوْمَة مَشَاعِر خَُلقِتْ مِنْ أجَلَكِ وَأرسُمْكِ بِ/ أنَامِلْ تَرتَجِفْ شَوُقاً وَحَنيِنْ لِ/[مَعَانْقَتْكِ] وعَيِنَانْ غَرقَتُ فيِّ بِحَرهَا وَتَلعَثَمْت فيِّ وَصَفُهَا تَعَصِفُ بِدْوَاخَلِيْ كَ بَحَراً يَحَمَلُ مَوُجَة قَوْيِة وَغَرِقَتُ بِهَا وَلاّ أبَحَثُ عَنْ نَجَاةْ مِنَها وَجَسَدٌ نَحَيِلْ يَحَمْلُ جَاذَبَيِة لِ/ [الضَّمْ] وَإنَجِذّابَ نَحَوْهُ بِلاَ تَرَدُدْ يَوُقِفُنِيْ وَآآه مِنْ شَهَيِقٌ وَزَفَيِرٌ تَطلُقَهَا وَكَأنًها أعَاصّيِر وَبَركَانْ هَبَتْ فيِّ [مَدْيَنِيْ] / \ ________________ [ ] : :
وَشَمْتُكِ عَلىّ كَتَفِيْ وَفَوُقْ مَعَصّمِيْ وَبَيِنْ أنَامِلِيْ فَ/ خَرَجَتُ عَنْ حَدْوُدْ العَالِمْ عِنَدْمَا مَزَجَتُكِ [بِسُمًّ أسَوْدَ ] أخَاطُبْكِ بِعُمَقْ [أنفَاسِيْ] فَ/لاّ تُسَقَطِيْ رِجَسّكِ بِدْاخَلِيْ كُوْنِيْ رَحَيِمْةً إنّ طَعَنتُكِ بِأوْرَدْتِيْ بِقَدْرِ مَا [أحَبَيْتُكِ] بِقَدْر مَا قَبّلتُكِ وَأشَعَلتُكِ لَهيِبْاً يُذيِبَنِيْ وَيُذّيبُكِ مُوْتِيْ بَيِنْ شَفَتِيْ فَ/أنَتِ الأَقَربُ لِ/ [نَزَفِيْ] ..! سِجَارَتِيْ .. سِجَارَتِيْ ..! |
||||
|
|
|
||||
|
عزفٌ منفردٌ
|
. رائِع . !! وأكثَر " الفِكرة / طريقَة سردها .. شحيحَة الشيوع وأراكَ صيرتها زوجاً لآل حاتِم هُنا سنى البرق - بالألف المقصورة - / تأخذ من الأبجدية أجمَل قُبلات الأحرف لِتُتخم بِها قارورَة الذائِقة أنتَ تملُك بينَ كفيكَ الماطِرَة عِطر فرعوني نادِر إن أنتَ أطلقته خالَ للورى أنهُم في نعيم تفضل . . |
||||
|
|
|
||||
|
مسـيّر
|
ودعني أقرأ فلسفتكم من وجهة نظري المازجة صوابا خطأ.. حَيِنْ أرتَشِفْ سَيِجّارَة وَاحِدْة فيِّ الظّلاَمْ بِ/ [عُمَقْ] ...! وَحَيِنْ يَصِّل النَيِكّوُتَيِنْ الىِّ [النُخَاعْ] ...! أرّىَ بَعَضْ مَنْ [يَسَكُنْ هَذّهِ الأَرَضْ] مُجَرّدَ جَمَادْ بِ/ قَيِمْهُمْ النَبَيِلّة وَعادْتَهُمْ العَظّيِمَة وَمَعانَيِهُمْ السَامْيِة التيِّ لاّ يَستَخَدْمُوْنَها إلاّ لِ/[ القَذّارَة الدْنَيْوِيَة] وحَيِنْ أرَتَشِفْ المَزيِدْ أراهُمْ [حَشَراتْ قَبيِحَة] حَانْ وَقَتْ سَحَقُهَا ...! في ظل الإزدواجية التي تنتحل وتحوير المعاني الإنسانية وأدلجتها عبر أثير النفعية ..! هنا تتضارع الأضداد عزيزي فتتضبب صفاءية المسلك للطهراء أمثالك بشعور العقابيل هنا وهناك إلا إن سلك المرء منهاجهم المعتور.. وحقيقة مهما تدرع المرء بأوسمة الطهر والصفح إلا إبان المفترق ليلعنن الحدثية التي جادت بها الأقدار لمعرفتهم.. : أنَا والعَيَاذُّ بِالله مِنْ كِلَمْة أنَا لاَ أُحَطِمْ [النَوُر] أبَداً ..! بَلْ أسَعّى الىِّ [تَطَوْيِر الظّلاَمْ] لِ يُصّبِحَ مَلاَذاً لِ/ اللّذيِنْ يَحبَوُنْ النَوُر مَصَيِرهُمْ هُنا فيِّ كَنَفْ الإنَحرِافْ مَهَمْا صَعْدُوَ مَعْ [الأمَالْ الخَبيِثّة] جَعلَتُ مِنْ نَزَفيِّ بِ/ خَطَيْئِة هَوْايِة أُدْاعِبَ بِهَا أفَكّارِيْ [دَوُنْ قَيَوُدْ] خَرَجَتْ مِنْ [رَحَمْ أُمِيْ] أمَتَطِيْ بَعَضْ مِنْ الطُرَقْ نَحَوْ الظّلاَلِة وهنا قمة الفلسفة وذروة معراجها وأظن أن لم يسبقك أحد إليها .... فبالفعل الهبوط إلى عالم النتوءات والضرورات فطرة أزلية ,وإن رام المرء الضموخ بالنور ليتشبث به الوحل والظلام شغوفا بأوبته ,وأجندته كثيرة فهو علم علم بماسيحصل جراء مسيرته الخبراتية والمخبرية...! فلما لانوسع من إطار الظلام تفاديا لزخم التضخم مستقبلا...لئن الذي يمتطي صهال السباق مع سوء الطوية يتضمخ بها.. لي عودة ..لباقي الفلسفة مفترصا سنوح الفرصة... أيها الأديب جلال التحايا وعبيرها يرتاض بين أوفضتكم ويداعب بحر إبداعكم للعلياء معطنك وللشماء إرتشاقك سيدي ... هناكم الله بالدنيا ومتعكم*بما نحب لكم منها ونرضاه. آي البجالة والطمون لعلو قامتكم. |
||||
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحاره
|
الغالي/ سنا البَرق
يشرفني ان اكون من قراء هذا الابداع ويسعدني ان اكون بين طيات صفحاتك التي تشع نورا اذا قلت لك كلماتك رائعه لان اكون قد اعطيت كلماتك الحق لانها اجمل بكثير من هذا سلمت اناملك على هذا الطرح الراقي وسلم لنا قلمك المبدع واحساسك المرهف الذي رسم لنا اجمل لوحه باروع معانيها تقبل مروري المتواضع تحياتي واحترامي وودي لك |
||||
|
|
|
||||
|
سُمو البَوح
|
الرائع اشراقتك البهيَّه شكراً يا عطرر
|
||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
سُمو البَوح
|
توجتني بحضورك واطرائك شكرا بحجم الارض والسماء
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
سُمو البَوح
|
وجودك يعادل الكثير شكرا يالمستحيل شكرا عزيزي
|
|||||||||||||||||||||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|