![]() |
|
|
|
||||
|
عزفٌ منفردٌ
|
. . قطيعُ خرافٍ يتناوب القفز فوقَ حاجز الأرق ، وأجفاني الحقل " 1 . . 2 . . 3 . . 4 . . 5 . . 6 . . . . بِدائية إسعافات أفلام الكرتون الأولية في تضميد ماتسرب من – لذة النوم – الساعَة الآن تجاوزت الرابعة ضجراً وأنا أمنِّي صدر الوسادة بشهيقٍ أعمق .. بدأ انتظاري في الإحتضار / لابد للصبر من حضور .. لابد من ذلك لِذا ، سأستجديه باشعالي احتياجاً ، وأخط مرسام القلم على جبين الورق لأحدث شرارة هُنا / فأحرقني ، وأحرقكم بتخبط الأفكار على فمي استعدوا ياسادَة فالهلوسَة على مشارف الذروة " . . . |
||||
|
|
|
||||
|
عزفٌ منفردٌ
|
. . مخرج طوارئ الوعود ، خلايا مكونة من نسيج الإلتزام / تتغذى على الإعتقاد بفرضيتها ، تعيش في جسد كل العلاقات .. فصحة الجسد إحترامها / ونكثها سرطنة لأعضائه ، تبدأ آثاره خفيفَة حتى تنتشر بشكل أعمق " إلا انني لازلت أعجب من انهيار المرض أمام سذاجة إمرأة ، حين يخلف رجلها وعداً ، وقبل أن تُمطره عتباً يرتطم بأرض التوتر ، يزف لها مراوغته من مخرجٍ للطوارئ فيخبرها بأن – وعد الحر هو الدين – أما هو فأسير لها / لحبها .. فيبكي المرض ، ويُنسى الوعد ، ويادار مادخلك شر وعلى هَذا سأبوح لكم بسر ./ أنا لا أقطع وعداً أبداً ’ شمشونه وعدتس وينه ؟. . شذوذ أخبروني . !! هل يرى الآخرون جمالنا كما نراه نحن .؟ أم أن طيات الأنفس تختزل الكثير من ذراته التي لاتُرى بإدراك الآخر المجرد .!! سأُطلعكم على أمر ./ كثير من الأحيان أشعر برغبة الإنتشاء في امتداحي لي عن طريق كتابة خاطرة – مثلاً – أو محاولة شعرية لتوصيفي – والمَعني مبني للمجهول – قَد يعتبره البعض شذوذاً ما ، ولكني أستمتع بتوثيق ذلك لغوياً " لن أكذب فذلك يرضي غروري رغم أنه قيد الكتمان ، وحصري لإنعكاس الأحرف في عدستي أنا .... وأنا ، فباعتقادي أنه كما يجب علينا تقويم النفس بإحصاء عيوبها وأخطائها .! يجب مكافأتها بامتداحها وذكر مواطن الجمال فيها .. قد يعجب الكثير من ذلك ولكن مادون هُنا – شيء - من استذكاراتي النفسية ’ خوخه / عسجد ، يرحم أمكم أكتبوا فيني قصيدة . . إشارة تنبيه من إحدى عاداتي – السيئة – باعتقاد من قادتهم أقدارهم – السيئة – لمعرفتي ، أنني عندما أبدأ بفتح نافذة جديدة لمحادثة ماسنجرية فإن أول مايُطرح مني على شُرفة الطرف الآخر قذيفة تنبيهية تُبعثر جُل أشغاله المحسوسة منها والملموسة " أما بالنسبة لمن أنا في قيد التعمق بمعرفتهم فعلامة ترقيم تؤدي المهمة .. سألتني إحداهن ذات يوم : لمَ تبدئين مُحادثاتك بوضع علامة ترقيم ؟ – في الأغلب هي النقطة – فأجبتها ./ باعتقادي أن علامات الترقيم تُجنبنا احراجات الآخر ، وبالمُناسبة .. أراها بليغَة جداً جداً ’ هامش / ليان أكثر المتضررين من قذائفي التنبيهية . . ابتزاز تذكرت إحدى اضطهادات أختي الطفولية لي عندما بدأت بالصوم في شهر رمضان " كنت في – الثامنة – من عمري وكانت تصغرني بسنة ونصف السنة ، توسدت ذات إنهاك صدر صالتنا بعد انتهاء ساعات مدرسية حافلة بكل انفعال كانت مشاعل – أختي – تجلس في الموضع المقابل لي ، تفصل بيننا أربعة أمتار يشطرها لسان خشبي وُضع عليه إناء مُتخم برقائق الكورن فليكس ، والتلفاز يخطب في الجدران بأفلامنا الكرتونية في كدح .. كل ما أذكره أنني مددت يدي للإناء مُحتضنة حثوة من الرقائق يقودها تيهي إلى فمي ، وما إن أحسست بهشاشتها بينَ طواحني حتى دوت في الفراغ صرخة مشاعل ./ لاااااااااااااااااااااااااع ، انتي صااااايمه أخرجت مابقي في فمي وذهبت مسرعة للمضمضة ، عدت لموضعي وحال الصدمة يتسرب من ثقوب الإرتياع على ملامحي - بقول لأمي انتس أفطرتي = لامشاعل تكفين وربي ماكنت قاصدة - طيب ماراح أقولها بس تسوين كلش أبيه منتس = بسوي اللي تبين بس لاتعلمين أمي فعشت تحت رحمة مشاعل عدد من السنين خشية من أن يُفتضح أمري الذي لاجُرم لي فيه غير أنني اقترفت التيه في حضرتها .. أذكر انني وبعد مرور سنة من الحادثة رفضت تلبية طلبها في ذهابي لشراء الآيسكريم من البقالة المجاورة لنا " - إذا ماتروحين ترى بعلم أمي انتس افطرتي السنة اللي طافت برمضان = عادي ، قولي لها أصلاً ماكنت متعمده أفطر - طيييب طيييب ، يمااااااااه ترى = خلاص وجع جيبي ريالتس بروح أشتري لتس وهكذا .. حتى أتى اليوم الذي تأطرت فيه نفسي فيضاً من ضغط الإبتزاز الذي أتلقاه يومياً من مشاعل في مامضى من السنين لدرجة أنني وُظفت – مطراش – لها ، فقررت مصارحة أمي بجرمي ، وانتهى على ذلك فيلم مشاعل بزفاف الراحة على بالي ، وإعدام أوامرها رمياً بالرصاص ’ . . كم آخر .!! بعض الأشخاص يَعدون – مكاسر – البائع في سعر البضاعة هواية قد لاتمت للرغبة في سعر أقل أدنى صلة رحم ، إلا أنني أنظر إليها بمنظار إعتقاد شخصي بقوة هَذا المشتري وجرأته حينَ يمس الأمر حقة بالإستخفاف ، فبعضهم يمتلك جانب جاذب في القدرة على التناوش للوصول إلى مايرضيه / فالشيء القليل بالنسبة لي يُغلف الكثير ، وثمة رابط يلج منه وإليه ومض جميل في الشخصية " قد يتعذر البعض بأن السعر آخر ماقد يُصافح رغبته ، والآخر بالخجل ، إلا أنني أقول .. أنه من الممتع تنمية جوانبنا النفسية بممارستها في حقوقنا الشخصية / فلا ضرر ولاضرار . تذكرت صديقة لي أخبرتني يوماً أنها ذهبت مع امها إلى إحدى المجمعات – الراشد مول تحديداً – فدخلت إحدى محلات الماركات ، ألقت ذائقتها نظرات الإعجاب والرغبة بإحدى الحقائب ، فنادت الموظف في عجل تستفهم منه عن ثمنها ، وما ان أجابها حتى ردت عليه في تذمر ./ كم تعطينا ياها آخر شي ؟ تقول صديقتي : والله يانوره طلعت برا المحل ألملم وجهي اللي تناثر ’ أما أنا فأقول : كفو عليتس يا أم فيصل . . . |
||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
من شيوخ الحارة
|
. سيبقى الوعد على طول العهد [ ] / فمُخلفُه مكروه !
إعتقادٌ رائع .. فالنفس لاتكتفي بمُكافأة الناسِ لها
ماهي إلا برآءة - طِفلتين - قد تؤدي إلى ما لا تُحمد عقباه ![]() هلوسة لذيذة سلمت يُمناك . . |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||
|
من رموز الدكه
|
لا أعلم أن للوعد موعد .! / كما لا أعلم أنه سيكون دين إلا لحُر ! لِذا سيظل الوعد قائم ما دام القلب نابض / أما إذا أستُعبدت الحُرّه حينها سيسقط ويسقط معه إستفهام " متى " .. مشاعل الله ينور دربك حقائق من مجنونة أحُبها لا لشي سوى ل " لن أقول هي تعرف " شكراً
|
||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تعرف أوباما
|
راجعه عشان اخنقك برب باك .. فين وعدك ليا ؟ ![]() ولا بس تستقوي عالضعيفه شمشونه ، تحسبي مافي أحد يقدر يمسكك ويقلك فين الوعد ، الرسايل الخاصه شاهده إزا أخلفتي ؟ ->يامجرمه لسا مالها يوم من وعدتك .. أنتظر تنفيذ الوعد الين آخر نبض في
لفته حلوه .. بس البعض يفسرها بإنها غرور والبعض فعلا لما يجي يذكر محاسنه يوصلها لحد الغرور المنبوذ ..
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه أتذكرت قصه ليا مع ميته على قيد ... الله أكبر عليها مجرمه يمكن هوا مو ابتزاز ، لا .. بس أتذكرت شي قريب من قصتك .. أتذكر لما كنا صغار ، كانت تقلي شوفي أنا لو سألتك بالله في اي شي تسويه لازم تسويه حرام أسألك بالله وماتسويه .. قلت لها طيب .. وهاتك ياتسئيل بالله اسويلها اشياء وأنا زي البقره أقوم .. الين وصلت بها الدناءه إنها ايش تقلي والله ماتتخيلو قالت لي سألتك بالله تطعني نفسك بالسكين .. وانا الثوره قمت مسكت السكين بطعن نفسي خلاص مسكت السكين حطيته عند بطني مابقي بيني وبين القبر الا غرزه سكين كان دحين الناس تطلق عليا شهيده السؤال بالله بعدين قالت لي لا خلاص لاتطعني نفسك .. نفسي اعرف ليش قالت لي خلاص .. الظاهر طلباتها لسا ماخلصت .. بعد كم يوم سويت فيها إني ذكيه وقمت قلت خليني اشوف انا لو سألتها بالله حتسوي اللي اقلها عليه قمت سألتها بالله تسويلي شغله ، وماسوت .. ومن بعدها عرفت إنها وحده كزابه ، بركه جاني العقل واشتغل الى أن آن لي بكشف خبثها .. هيا احمدي ربك عالأخت اللي عندك ، مو زي اللي عندي مجرمه قتالة قتلى شوفي يانور على العقليه اللي عندي الله يخلف عليها ،يمديكي تسحبي وعدك بكل سهوله وتقوليلي سألتك بالله خليني اسحب وعدي امتعتينا يانور ماننحرم ..
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مُشرفة مَقهى الأُدباء
|
حَيّ النوري وَ فِكرُها إختصرتِ بعضاً من الجُودِ هُنا بِالنسبة لي لا أراهُ شذوذاً - على العكس - بل هي حاجة نفسيّة لإستعادة ثقة كان المُتسبب في فُقدانِها شخصٌ - مُقرّب - لِلنّفس " [ وجهة نظر ]
ورثتيني بالحيا : ( في السّابق لا تعلمين بدخولي - للمسن - إلا بعد إطلاق قذيفة تنبيهيّة تقصِفُ ماسنجرك و تُطلِق دويّاً مُزعجاً / يُثير تساؤلات من هُم حولَِك فتنهالين عليّ شتماً متبوعاً بالدُعاء قائلةً [ وصَكّه يارب ] ![]()
آآهٍ و آآه يا نوره كثيرون هُم الذين يستلذّون بإبتزازِك حتّى هذه اللحظة يا قريبه أحط الرابط ؟!!. . و أخيراً .. يشُدّني دوماً طرحُك المُفعم بالمُتعة / ذو الفِكر المجنون - كالعادة - [ أحبك ] |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
مصور محترف
|
، أحيانا ً ، لايرى الكثيرون جمالك / قدراتك إلا بعد صدمه سواء عاطفية او حتى اي شئ آخر .. - سامي ، اكثر مفهي بالدفعه مع ان الكل مفهي لكن هالشخص بشكل مبالغ فيه ، غاسلين يدينا منه ولا فيه اي صفه - كنا نعتقد - انها تجمله او تعطي اي شخص سواء رجل او امرأه النظر / الإعجاب به ، حتى شطح شطحه وصلته فوق السما بالنسبة للدكاتره و كلمة اشعرت بني الجنس الآخر انه شاعر ، فالآن لاواسطة بيننا وبينهن سواه في معرفة بعض الأسئله .. ( الحمار قبل نكرشه بآخر القاعه والحين لو مايجي رجعت للحاره جبته حقير وش لون مشت له مدري ) . الوعود مُلازمة للوقت و اكثر المُتأخرين / المبزوطين ، حضرتي ! لذالك ، تك قبال البيت نص ساعه ساعه لين اطلع لك تدرين ، فيصل احيان يدخل ويتكي بالمجلس ويتقهوى مع الشايب لين انزل حقير انا .. ، الا كم خروف وصلتي له ؟ انا بالعاده الفين وعشر ، حرفك / دفء |
|||||||||||||||||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|