|
|
|
||||
|
من رُوّاد المكتبة
|
ماهذا الشيء ؟ الهيس فيذا ياهلا ياهلا حييهم / وعدت والعود أحمد سرد , لغة , ذكريات إشتقاقها يعني لانهاية ذهبت بسبيلها ذلك كله سيكون في كفة والأخرى تحمل روحك - الطيبة - بين السطور ,, لو تكمل بأسلوب ركيك وفيه من الذب والعيارة الشيء الكثير حنا متابعين متابعين الله لايعوقنا شر يالله بإنتظار الجزء الثالث >> هي امريكا تطور العالم تسذا ::: |
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
لكِ خالص الشكر على مروركِ الكريم سيب الاختلاط فعلا صحيح .. ولكن نبي نشوف وش بيسوي احمد سنفورة حياكِ الله يا أخيّة .. مرورك المميّز الأخيلية الاجمل متابعتكم Forgotting idea مروركِ الكريم زاد من شرف الموضوع بنت اللمبة اللهم لك الحمد حمداً يليق بجلاله وعظيم سلطانه على وصولي سالماً معافى .. أخيّتي .. مهما ابتعد الانسان عن مكانه .. ومهما وجد من انواع الطبيعة التي لم يرها من قبل .. تظل مدينته الأم حاضرة وبقوة في مخيّلته .. حاضرة في قلبه قبل عينيه ... بالعربي .. يازين الرياض ولوهي شهبا نقدك محل اعتبار .. ولكنني ارتأيت أن اسلك مسلك القصة القصيرة الفصيحة في الوقت الراهن ... ولكن من يدري .. ربما تروق لي فكرتكِ وقتٌ ما ... لكِ خالص الإحترام يا أخيّتي ... ولي شرف حضوة متابعتكم .. دمتم جميعا بخير |
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
أحمدٌ هذا زميلُ غربة من السعودية وتحديداً من مدينة جدة. غالباً أهل هذه المنطقة فيهم من اللطافة الشيء الكثير، وهُم على سجيّتهم يُعامِلون الناس، فلا تكلُّف ولا هم يحزنون. ولكن احياناً حينما تكون في وضعٍ كذلك الذي كنتُ فيه، سيكون هذا الزميل بالنسبة لك أثقل عليك من حمل الدنيا ومن فيها، فغالباً – حمادة .. كما يكرهُني أن أناديه – يُحب أن يزورني، ولكنه غالباً لايوفقُ في اختيار الوقت، وأضف على ذلك انه يتصرف كما يحلو له من تجولٍ في أنحاء الشُقة، وسبرِ اغوارُها، وبحثُ ماجدَّ في الثلاَّجة، فهو إن صح التعبير ثقيلٌ مخفَّفْ – على وزن سهلٌ ممتنع-، فبمجرد حصوله على جواز الصداقة فله أن يتصرف في البيت وكأنما هو في بيتهم (الجداوي). نعود الى حديثُنا .. أتاني وقد كانت عينِّيَ تصارعُ النعاس، ومالبثَ النُعاس أن يكسب الجولة الأولى إلا وقد تبدد أحلامه ب - روعة – فتح الباب. فاعتدلتُ جالساً ومرحِّباً بهِ وفي نفسي اقول لهُ – ألا أيها الثقيلُ ألا انجلي ... -، وفي نفس الوقت رن هاتفي ... وإذ بهِ محمد القابعُ في سكن طلاب ماقبل سن الرُشد أو مايقال مرادفهُ في اللغة الانجليزية – Under age housing – ، اتصل بي يشتكي كعادته من هذه الدنيا ومن هذا الشعب الغير مبالي بعلاقاته الانسانية، يشتكي من جوْر الاساتذة له، يشتكي من البرد القارس، يشتكي من كل شيء. احيانا حينما اجلس افكر فيما يقول، اصل لنتيجة أنه لماذا أتى للدراسة هنا؟ أو بالأحرى لماذا لازال عائشا ولم يمُتْ؟. قطع حبلُ تفكيري صوت ارتطام احدى برطامانت المربى التي في الثلاجة واردف هذا الصوت صوت صديقي الحجازي حمادة ، - آآسف معليش ماكنت قاصد حاشتري لك غيرو -، واتى للجلوس على الأريكة من دون تنظيف مانتج عن ابحاثه التي اخرجت ذلك المربى واوسدته أرضية المطبخ. نرجعُ لصديقي الشكَّاء محمَّد فمن هواياتِهِ التشكِّي، فهو يشتكي الآن من احد سُكَّان المبنى بل في الحقيقة يشتكي منهم كلهم، فذلك الذي لايرد الترحيب بالمقابل ، وذلك الذي لايُرحِّبُ به، وتلكَ التي تضحكُ بصوتٍ عالٍ، وآخر لايريد الدخول مع الناس. أحببتُ فيه تمسُكَهُ بتقاليده رُغْمَ قِدَمْه في الدراسة، فله مايربوا عن 3 سنوات دراسيّة في الولايات المتحدة، ومع ذلك لم يزَد إلا تمسُّكاً بدينه وبثوابِتِه، ورُغْم انه تشاؤمي التفكير إلا انني اُعجِبتُ به لصفتِهِ السابقة. – هذا شعبٌ عابدٌ للدولار، لايعلم عن معنى التعاملات الانسانية شيئاً .. لما لايُرحِّبون بِنا- كلِماتٌ برمجتُ عقلي الباطنُ على فهمها منه حين يقولها على أساس أن لا معنىً لها حينما يقولُها. نعودُ إلى – حمادة -، ذلك الانسان على قدر طيبته وبساطته، على قدر ثُقِلِه في احايينَ أخرى. هاهو الآن يناقشني في موضوع محبَّتِهِ للحياة الأمريكية وكم أنها بسيطة، وقد اردفتُ وراءها – لو أنكَ تملِكُ نقوداً تكفيكْ-. لعل تُركي ايضاً كان على موعدٍ مع أحمد في مرورِهِم عليْ. تُركي شخصٌ بسيطُ المُحيَّا، أنيس المجلس ذو آمال وأفكار تعلوه بسنوات، وهو من عائلة كويتية ثريِّة، فليس أقلَّ من جيب ليكزس ارضى لنفسِهِ أن تكون مركوبتُه في بلادٍ وصِلَ سِعرَ جالونَ الوقودُ فيهِ إلى مايربوا عن 4.20 دولار!. ورُغمَ هذا كُلِّه، حينما نذهبُ للتبضُّع اراهُ يحسِبُ مصروفهُ على مايُريدُ أن يشتريَهُ بشكلٍ دقيقٍ جداً من يراهُ لايُصدِّقُ ان روَاتِبُنا لاترتقي إلى ثلثي قيمة أيجار فيلته الوثيرة، فكما قيلَ قديماً – إبن البط عوَّامْ -. وللحديث بقيّة ،،، |
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
سحاب مرورك اضاف للموضوع متعة أخرى كمنجي حياك الله اخي الكريم .. متابعتك لي شرف زنقل هانم حياك الله ياوخيتي علانه الله يسلمك من كل شر اختي الكريمة محروت حياك الله اخوي .. ويبدو ان خويك في بيوت مو بوزمن تحياتي شمالية اختي العزيزة .. انتقادك محل اهتمامي .. ولكنكِ لو لاحظتِ أنني ذيلتُ مقدمتي بعبارة -وقد يشوبها مايشوب السوالف- وقصدت بذلك انها ليست مذكرات أو شيئاً من هذا القبيل .. لانني تعمدت الزيادة والنقصان في القصص التي ارويها لكي اضفي عليها طابعاً محتلفاً من كسر الروتين ولكن على كلٍ اشكر لكِ ملاحظتك القيّمة ساجدة لله رزقك الله سجوداً لله لاينقضي .. واجرا لاينتهي .. حياكِ الله سيب الاختلاط حياك الله اختي .. وكلي شرف بأن تكون هذه - السوالف - محل اهتمام منكم .. دمتِ بودْ |
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
حينما تدخُلُ في نقاشٌ حامٍ، فآخَرُ ماتُريدُ أن يحدُث لكْ هو أن يتدخل تركي فيه، فقد يُفقدكَ تركيزُك تشتيتَهُ لمَوضُوعِكْ بشكلٍ يُرغِبُكَ في إقفال الموضوعُ بشكلٌ نهائي وعدم الخوضَ فيهِ بتاتاً البتَّة، والسببُ يكمنُ في حفاظِك لِنَفسِكْ من مغبَّة الإصابة بإنهيارٍ عصبيْ من جرَّاء مداخلاتِهِ الغريبة والتي لاتجدُ لها مخرجاً. جلُسنَا سويَّاً على الأريكة وأخذنا نتجاذبُ أطراف – السوالف – وفقدتُ الأملُ في استعادةُ مابقي من بقايا شعوري برغبة النوم. تارةٌ نتكلَّمُ عن الانتخابات الأمريكية وعن مدى أكتساح اوباما للرئاسة بشكلٍ مهول، ونعرُجُ مِنها إلى اقتصاد الخليج وتأثُرِهِ بماحدث وبما سيحدث هنا في الولايات، وأخيرا أصل إلى أن إغلاق الموضوع هو أفضل حل لتجنب الإصابة بمتلازمة نقاش تُركي، لاسيما وأن النقاش كان معه، ولكن أن تكون في كاملِ صحتك خيرا من أن تكون على حق، حكمة اخترعتها لملاطفة صديقي تركي. حمادة .. كان له نصيب الأسد في نقاشُنا، حيثُ أن صديقاً له يدرسُ السياسة مولعٌ فيها ولعُهُ في موقع الفيس البوك عبر جهازي الذي اضطررتُ إلى تغيير مكانه إلى داخل غرفتي لكثرة – قطَّاتُهُ – عليه بلا إذنٍ مُسبقْ، فهو يتصرف على سجيّتُه، ولكن هذه السجيّة ستقودني يوماً ما إلى مالا أرغبُهُ. نزلتُ إلى جاري أبو العَبَد أو بوعابد أو عبد الله لأدعوه الى شقتي ايضاً، فلم يبقَ أحدٌ لم يأتِ إليْ. في أحايينَ كثيرة أكونَ قد استفردتُ بقناة السي إن إن استفراداً فريدٌ من نوعِهِ، ولكأن الرائي يعتقدُ أن لديَّ شيئاً ما أو تحليلاً ما سيكون قنبلة الموسم، ولو قُدِّرَ لهُ أن يسألُني عن ماهو اسم مُعِد البرنامج لقلتُ -هااه ؟-. وماذاك إلا لدرجة الفراغ الذي نعاني منه، ففعليِّاً لانُعانِي من فراغ، ولكن كونَ أننا اعتدنا في بلادُنا أن لانكون في مكانٍ واحدٍ أكثرُ من ساعتين، لذا فقد اصبح الانتظار إلى صبحٌ آخرٌ كابوسٌ يؤرق الكثيرين من طلاَّبنا في الخارج. فالإجازة تخفي في عباءتها همَّاً وغمَّاً كبيرين يجتاحُ من يقطنُ في بُوزمنْ لمن يمتلك سيارة طبعاً، وذلك لبُعدها عن اقرب مدينة تستطيع ترفيه نفسُكَ فيها 12 ساعة على الاقل. وأما من ليس لديه سيارة أصلاً فسيُصابُ بمتلازمة أخرى تُدعى الحنينُ إلى البلد أو مرادفها باللغة الانجليزية Home sick. فليس هناكَ مكانٌ للترفيه فيها غير -الوول مارت-، فهو المكان الوحيد الذي يظل مفتوحاً اربعاً وعشرون ساعة – وهو عبارة عن سوبرماركت ضخم ويُسمَّى احياناً ميقاماركت لهول ماقد تجدُ فيهِ من مقتنيات تمتدُ من الملاعق والسكاكين مرورا بأثاث البيت بأنواعه وانتهاءاً بمستلزمات السيارة من صيانة وعجلات وغيره علاوة على انه عدداً لايُمكنني حصره من المأكل والمشرب-، أما البقيّة فيتسابقون لبيوتهم عند حلول الساعة السادسة والنصفْ مساءاً. فخروجُك بعد هذه الساعة لن يكون إلاَّ إلى – الوول مارت – أو إلى المستشفى. وللحديث بقية،،، |
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|