![]() |
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من شيوخ الحاره
|
هههههه وانا اقرأ هالسطرين طلعت لي خشة واحد الله يذكره بالخير .. مهما يبثرونك هالحجز مخاواتهم لها طعم وشكل تاني .. هاتي الشيشه يام احمد واظفني لقائمة المتابعين يالهيس |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من رُوّاد المكتبة
|
لماذا لا أستطيع تصديق وتعميم هذه العبارة على شبابنا السعودي الذي لايكاد يصدق اللحظة التي يكون فيها بعيداً عن البلد وربما الحنين يمتزج بشيئاً من - الطفرة - التي هي السبب أولاً بإحداث هذا الحنين ربما وربما على كل حال أنا هنا متابعة وبقووة مزيداً من العطاء ياراقل :: |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
أخيّتي .. فقط أحببت أن أنوّه .. أنني لا اكتب رواية أو مذكره .. فقط اكتب ماكان يجول في خاطري في تلك الايام ثم اضيف عليه ماقد يكون مناسباً من مجملات القصص من صيغ مبالغة .. إلى عبارات سخرية .. إلى غيره .. ليكون في الناتج كالسوالف التي في المجالس ... ضمنياً هي لاتصدق ولا تُكذّب .. أي أنها من الاسرائيليات ... ولكن يستأنس بها بين الفينة والأخرى أشكر لك مرورك الجميل أخيتي وكم شرُفتُ بمتابعتُكِ ... دمتِ n9wn9 صدقتْ وربي ... فعلاً فوق أنهم احياناً يتصرفون بشكل غريب .. إلا انني اجد لهم ألف عذرٍ وعذر ... وبياض القلب لديهم أساس حياكَ ربي بنت اللمبة أخيتي العزيزة ... قد شرُفتُ بمتابعتُكِ ... كلامُكِ عين العقل في قضية أن الحنين قد يمتزج بقليلٌ من الطفرة ... اعترف لكِ أنه كثيرٌ من يذهب إلى هناك يجدُ مايُريدُ من الحرية .. ولكن ما إن - يصفى راسه - إلا وتجدينه يتغنى بروابي نجد .. وروضة خريم .. والتنهات ... وغيرها ... فبيئة نجد على قساوتها وصعوبة أجوائها .. إلا انها تُكسب أهلها حنيناً لا أعرف له تفسيراً أبدا ... حنيناً يُجعلُكِ - تهيجنين - بأغنية محمد عبده ... " ليتك معي ساهرن ليل الهوى كله " حينما ترين ذلكم البريق البرتقالي لأضواء طريق الدائري وطريق الملك فهد من نافذة الطائرة ... حينها تعلمين كم انتِ مشتاقة لتلك الديار ... و لا أزال لا اجد تفسيرا لذلك دمتِ لمغلينك |
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
من ألِفَ معيشة مدينة الرياض، لايستطيع أن يَجلُسَ هنا شهراً واحدا، هذا كان آخر نقاش تم إغلاقه بدون أي خسائر تذكر مع تركي سابق الذكر !. تكلَّم معي محمد راغباً في صحبتي إلى زيارة مدينة سياتل الرائعة في اجازة عيد الشكر. محمداً من الشباب الذي سبقَ وأن تحدثتُ عنهُ آنفاً ولكن ، بحكم أن السفر يُظهرُ خفايا وجوانب شخصية الرجل فقد تعرفتُ على كثيرٍ منها ، فمن صوته الشجي لأغاني ابو نورة إلى – المهيجن – وخصوصا تلك القصيدة والتي قام بغنائها هجينيّاً ونحن على مشارف حدود سياتل في ظلمة الليل، ولكأنه بصوته الشجي يتغزل بقمر الرابعة عشرة اثناء مَضِيِئِةِ علينا ونحن – طرقيّة-. هممتُ بإخراج البصل والثوم استعداداً للقيام بعمل الكبسة التي طالما تمرَّنتُ عليها مراراً وتكراراً للكفاف من جدال تركي، وارتفاع ضغط دمي من براءة حمادة المسطنعة حينما يلجُ الفيس بوك من خلال جهازي بدون أي اذنٍ مسبقْ. لحقني تركي – ممازحني – بنقل جداله العقيم والذي لايتمخَّضُ منهُ إلا – الضعوي -، فباغتته محذرا اياه بالسكين، إذ أن الدجاج قد لايكفي لكل من في الشقة، وقد احتاج إلى من يتبرع بساقه لهذه الكبسة!. – روِّقنا ياهوووه – حمادة بصوتٌ خافتٌ يعلوه الخوف من أن آتي إليه ليكون هو ضحيتي التالية. وأخيراً أتى ابا محمد – رفيق الشقة الأسبق والذي كان يقطن معي قبل شهرين - ، وهو في الحقيقة من كنتُ أعوِّلُ عليه في إعداد كبسة لطالما تمنيّت أن اجدها حين رجوعي من الدراسة. اياً كان فقد كنتُ اعتقدُ سابقاً أن إعداد الكبسة يتطلب لإعدادها مهارةُ مبدعٌ وحكمة مسنْ وذوقُ فنان. فكنت أؤمنُ بتكريم العلماء إلى جانب معدِّين الكبسة من معارفي، فمن أمي رعاها الله مروراً بأبو خالد – رفيق الكشتات – وانتهاءاً بعبد الحميد محبْ المطاعم الهندية، هؤلاء هم من كنت سأطالبُ إن اعتُمدتْ جوائزٌ لأطيب كبسة في العالم. وعلم الطبخ أو في رواية – الطبيخ – علمٌ لايستهان به أبدا وخصوصا من قد لذعتهُ الغربة، وحيث أن الله قد حباني كرهاً للطبخ يوازي كرهي للمشي حينما يغطي الجليد أرضية الممشى أو الطريق فلا تعرف ماسوف يقابلُكَ وأنت تمشي، وأحياناً بلا مقدمات تهوي على ظهركَ في وسط الشارع معلناً للجميع بأن هذا الوقت هو وقت الضحك وفرصة الترويح عن النفس ومشاهدة شيءٌ مثيرر. فمن تقطيع الدجاج مرورا بالطماطم مراحلٌ تحمل بين طيَّاتُها الكثير الكثير من – المطرسة – التي تتشبع بعفوية النتيجة، فحيناً يُقدّرُ لكَ أن تأكُلَ سيريلاكاً برتقالي اللون بالدجاج، وفي احايين كثيرة تأكل حباً لطالما كنتَ في السابق تأكلهُ رزاً، ولا ننسى سلطة العزاب – لمن لايعرفها: بصل يتم تقطيعه ارباع .. فقط-. ولكن دائماً نقول مقولة الشاعر المشهور حميدان الشويعر – الجوع خديديم أجواد –. فمن خلال الجوع يصبح أكل الثلاجة بعد أن تتم تحميته للمرة الثالثة أكلاً لايُضاهى، ونعمةً تستحق سجود الشكر، وأكلاً تبقى رائحته في يدك إلى آخر الليل. |
||||
|
|
|
|
||||
|
أنُس اللِـقاء
|
الغربه .. لاأهل ولاربع ولا .. حتى الجو ماهو جوك حسيت فيها لما رحت للشرقيه وخليت أهلي .. واثريني بنعمه وانا مدري ..!أنا ادري أنها مره بس لابد أنه يكون لها نكهه خاصه ومميزه عندك وعند غيرك . لما تحزم شنطتك للرياض .. بلا رجعه .. راح تعاني ويبغى لك مده على بال ماتهيئ نفسك أنك جالس ولاانت براجع .. شوق .. ذكريات .. حنين للجامعه .. للشقه .. للسياره .. للثلج .. للحجازي .. لمارغريت .. الخ . الا على طاري الغربه .. مافيه جاليات عربيه في بوزمن ..؟ - Bicycle أبرك لك من السياره .. وأرخص سعر ومصاريف نتحرج من ركوبه بالسعوديه (عيب للصغار) .. بس مناسب لكم من ناحية وضعكم المادي ومن ناحية المجتمع اللي أنتم فيه , وبالبرد مايهون المعطف والبالطوا .(أقتراح ) وبس . عسى الله يردك سالم غانم لأهلك وأحبابك . |
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
البعض قد يعتقد انني اكتب رواية أو قصة أو ماشابه ذلك وهذا ليس ما اقوم به تحديدا .. وانما اقوم بذكر بعضا من ذكرياتي والزيادة عليها ببعض القصص الطريفة لتعطيها نوعا من الجو - كما يسميه البعض - .. فقد تجدوني استطرد كثيرا وابتعد عن القصص الأساسية .. وماذاك إلا فقط لسياسة - سالفة تجر سالفة - والله اعلم سيب الاختلاط اشكر لكِ المتابعة واحد حبيب كلامُك صحيح فعلا .. لكن ما ان ترى هدفُ أمامُك إلا وتتيسر لك كثير من هذه الصعاب .. وكما لازلنا نستأنس بهذه العبارة - تبي تغدي حلوم ليل - هي فعلا ستكون ذكرى جميلة .. اما عن الدراجة .. فلا اوافقك البتة .. وخصوصا في وقت الشتاء .. حيث الثلوج التي تعصف في بوزمن Tsωa 3uηe حياك الله اخي/ اختي .. متابعتكِ من دواعي سروري |
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
أثناء إعدادُنا للكبسة جائني اتصالٌ من ابو ناصر – القلقْ – كما اعتدُ على تسميتِهِ دائماً، وذلك إثر حادثة حصلتْ له ويريد من يمُد لهُ يد العون. فهد – ابو ناصر- كان دائمُ التشدقِ بسيّارتِهِ الفارهة على حد قوله، فلم اعلم يوماً أن ال - كوريلا – سيارة فارهة إلا فقط حينما قالها – القلق-، و احياناً اجد له العذر في مقولة – القرد في عين امه ..-. وسبب تسميتهُ ب-القلقْ- هو كونُهُ دائمُ – الهياط – وحب ال - تربتة : وهي مأخوذة من كلمة تربتيت في علم ايديلوجيا الزحفان- في كل شيء يخصُه ولاسيما حينما اشترى سيارتُه العجوز ذات ال- 99- خريفاً.أما قيادته للسيارة فقد نقلتُه نقلة نوعية كبيرة، فمن ايام الإكسنت في دوائري الرياض وانتهاءا بالكوريلا بطريق المين ستريت. فدولة كأمريكا تُجبِرُكَ على الإلتزام بقوانينها التزاماً يصيبُكَ بالهوسِ لدرجة أنك تصل لمرحلة تتسائل هل يُسمحُ بالعُطاس هُنا أم لا!. وقيادة السيارة في أجواء كأجواء بوزمن تجعلُك تفضلُ الذهاب مشياً إلى المعهد على تجربة الخوض في مغامرة من مغامرات البلايستيشن، فالسيارة في أي حالة قد تنحرف يميناً أو يساراً بلامقدمات ويعتمد ذلك على ارتفاع نسبة الحظ لديك أو انعدامه بالوصول سالماً معافا أو ان يُقدّرَ لك أن تدفع آلاف الدولارات فقط بسبب الآثار النفسية التي خلفها استهتارُكَ بقائد المركبة التي اصدمت بها. نعود لطبيخُنا فلله الحمد والمنة قد رزقني الله نعمة قد سدت لدي هذا النقص في كره الطبيخ والمطابخ بشريك شقة اقرب وصفٌ له هو الشيف رمزي، فعلم الطبيخ في بلادِ غُربة كهذه البلاد يُعَدُ مزيّة لايُضاهيها مزيّة. فليس من المقبول أن تسُدُ جُوعُكَ بنصفُ كأسٌ من عصير مع قليلٌ من حلوى – اوريو -!!، وأنت من قد كنتَ تُدسِّمَ شارِبُكَ بما لذ وطاب من أصناف الأطعمة، فأنتَ ببساطة .. في غُربة!. آهاتٍ تختلجُ أضلاعي حينما أتذكر النعيم الذي كنتُ فيهِ في بلدي، فمن مطبخُ – ستُ الحبايب – إلى فلافل أبو عدنان إلى القرموشي، مرحلة كبيرة وبَوْنٌ شاسع يحتوي كل مفردات جمال الأطعمة وكفائتها مقارنة بالسعر السوقي لها. لايهُم فمن خرجَ للعلمْ لابد أن يطأ على قلبه ومعدته، حكمة تعلمتُها من أغلب الشباب في الخارج. أعادت لي هذه الحكمة ذكرى سابقة حينما ذهبنا في رحلة إجازة عيد الكريسميس إلى جنوب كاليفورنيا حيث الصيف الرائع والأجواء الساحرة مقارنة بما هو الآن في بوزِمنْ. فمن حيث هول ما نحس به من غربة وانقطاع عن عالمنا العربي والإسلامي تحديداً وإن كانت الشبكة العنكبوتيّة قد اختصرت المسافات، يبقى أن من رأى ليس كمن سمع. حيث اصبحت أولى إهتماماتنا السياحية هي ايجاد المطاعم العربية والتمتُّع بأطعِمتُها وأجواؤُها الخلاَّبة، ففيها تذوقُ عبقُ الحياة العربيّة الأصيلة في روائح المشاوي المشكلة، أو عبق رشفات الشاي من – الإستكانة – التي تجدها في المقاهي الخليجية التي تُصرُّ على اثبات هويّة عربيّة ازِفَتْ على الرحيل بجانبِ صخب الحياة الأمريكية السريعة. حياة كل مافيها للسرعة وحفظ الوقت، فمن أنواع الأطعمة إلى الخدمات التي تجعلُك تتكاسلُ في أن تخرُجَ بسيَّارتُكَ لشراء فِلمً ما إلى إعداد وجبة خاصة بك عن طريق الإنترنت والحصول عليها طازجة خلال دقائق إلى منزلُك وأنت جالس. حياة ما أجملُها إن كُنتَ مِنْ مَنْ قد أنعم اللهُ عليهم بالمال، ولكن ما أبأسُها على من كان فقيراً!. |
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
توه ساكن
|
وصف مافي اروع منه لحياة ابنائنا هناك ,,
مدري ليه هالجمله ضحكتني كثييييييييير ![]() الهيس ماشاء الله قمه الروعه حسستنا بمعاناتكم هناك ![]() ربي يوفئكم وترجعو لأهليكم بالسلامه
|
|||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|