|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
يومٌ في بُوزِمِنْ
سبق أن كان لي شرف العمل والمشاركة في هذا المنتدى العريق لفترة ليست بالقصيرة .. ولكن كما هي الظروف في إطباقها المُحكمْ على الانسان في هذه البسيطة .. فقد كان ابتعادي هو نتاج هذه الظروف .. إلا أنني كنتُ أرقبُ المنتدى بين الفينة والأخرى .. ولكن مع وقف التنفيذ نبذة بوزمِنْ .. قرية صغيرة .. حيث الثلوج التي تستمر في مداعبة اجوائها لفترة طويلة تمتد إلى ثمانية شهور .. وهي كغيرها من القرى الامريكية يعُمُّها الطابع الامريكي البحت والذي لايمكن ان تجد بين جنباته أية روائح عربية أو أخرى شرقية .. وكما هي الأقدار .. فقد كان لي موعدٍ مع هذه القرية في رحلتي العلمية لتكون اول محطة لي في تعلم اللغة الانجليزية، وليس هناك جديد في الموضوع إلا أنني رغبت في تسجيل بعض الذكريات التي تطرأ لي الفينة والأخرى لتكون محل استحضارِ مشهدٍ ما في حين، ومحل سخرية في حينٍ آخر ... فهي فقط ذكريات .. وقد يشوبها مايشوب - السوالف - رنين الساعة أجج مسمعي فمددت يدي لا إرادياٌ لإيقافها، في أحايين كثيرة لا أستطيع فاكتفي بالانتظار إلى أن ينتهي الوقت المحدد للرنين، شعورٌ يجتاحُني برغبة في مواصلة النوم لم أشهدها في حياتي حتى أتيت هذه الولاية ذات الارتفاع الشاهق عن سطح البحر، ومما يزيد الطين بلَّه أننا في فصل الشتاء القارِسْ. لم أشهد مقاومة لنفسي على القيام للعمل في عطلة الأسبوع كهذه التي اجتاحتني !. رنين النقّال ابتدأ وقت عمله كأن بينهما اتفاقٌ على – تنكيد – نومي في السرير الذي أطلقت اسمه على أرضيّة غرفتي لعدم إمكانية وفائي بقيمة السرير ولما السرير والأرض هي المخرج والمولج – منطق من لاحيلة له -. لعلي استأذنت نقَّالي في أن يُمهلُني عدة دقائق أخرى لكي استمتع بنوم أو بغفوة رائعة لم أشهد برغبة جامحة لها كهذه المرة ، ولكن نقَّالي كان صارماً معي بعد هذه الدقائق البسيطة، فرنينهُُ اقض مضجعي وألزمني بقذف آلاف اللعنات على مديرتي التي ألزمتني بالعمل في إجازة الأسبوع هذه. قيامي من الأرضية عفوا من الفراش واضحاً عليه قسمات الغضب ، إجازة آخر الأسبوع هي الإجازة التي استمتع بالنوم فيها ونومٌ في أجواءٌ قارسة البرد كهذه هو أجمل ما يُجمّل قريتي هذه في الشتاء حيث لامناص لكَ إلا الفراش أو التلفاز أو الانترنت مع كوبٍ من قهوتهم السوداء التي أدمنتُ عليها مؤخراً.! رششتُ وجهي بقليل ماءٍ كاد أن يجعلني مشوهاً بحرارته لنسياني صنبور الماء على القسم الحار في الأمس ، - لعائنُ الله تترى عليكِ يامارغريت – ببساطة انسدلتْ من لساني بتلقائية غاضبة. أخذت المنشفة ورميتها في الطريق إعلاناً لارتفاع مؤشر الغضب عندي إلى مرحلة لا أقبل أن أرى فيها أحداً. الساعة 11.21 صباحاً !! ويلي !! .. الجهاز يغلق على 11.30 وقد لايقبل البطاقة حينها !؟، الحل هو الإسراع بقدر الإمكان ، أصبحت كالمجنون الذي أصابه ذعر ، لم يسلم من لعائن لساني شيء صادفني ، من باب الحمام أعزكم الله ، إلى حزام البنطال الذي لم يحلو له لعب لعبة – الغميمة – إلا في هذا الوقت ، إلى ذلك الثلج الذي غطى سيارتي ، إلى كل شيء !!، الإسراع هو الحل وفقط ، - لن تغفر لي مارغريت أبدا - ، جلست ارددها لأنها عُرفت بالصرامة حيناً من الدهر. ولديها وقانون غلطة الفرد بعشرة قانون مطبَّقٌ حتى في أيام إعلان حالات الطوارئ . جُل تفكيري الان هو أين أجد ذلك الحزم اللعين ، استبدلت البنطال بآخر فيه حزام ، لبست بنطالي ، وألحقته بجواربي بسرعة جعلتني ألبسهن بشكل مقلوب !. الساعة 11.28 صباحاً ، - أن تحضر متأخرا خير من ألا تحضر – كلمة أخذت في تردادها كثيراً لكي اهدي من روعي ، ياللهول !! ، مقدار ذراعٌ من سمك الثلج قد غطى سيارتي !، ليس لدي وقت لهذا الهراء ؟!!، استعضت بيديْ في إزالة الثلج عوضا عن العصى التي بداخل المحفظة الداخلية الخلفية في السيارة لان لا وقت لدي ، انتهيت وقد فقدت الإحساس بيديْ كليّاً ، أدرت مفتاحي لأفتح الباب، وهممت بالركوب لأنني متأخر والويل كل الويل لي من مارغريت !. ياااالله .. نسيت المحفظة الساعة الان 11.35 والعمل ليس بالبعيد ولكن لو ضُبِطت علي مخالفة عدم حمل رخصة لأخذت في دفع أقساطها شهرين متتاليين وأنا الذي ليس لدي سرير إلى الان !. قفلت راجعاً للشقة ، وركضت لدرجة أنني كدت أتسبب لنفسي بشللٍ بسقوطي على حافة رصيف المدخل ، مددت يدي على الباب وفتحت وجلست أتذكر أين قد وضعت المحفظة ؟، لعله الان هو الآخر أحب أن يلعب معي كما لعب معي آنف الذكر الملعون – الحزام - ، ولكن تذكرت عادة أنني اضعه على طاولة الشاي ، نعم هاهو ، أخذته وإذ بورقة سقطت من جراء سحبي للمحفظة، لم أعرها أي اهتمام .. وخرجت بسرعة .. ومالبثتُ إلا وقد رجعت بنفس السرعة التي خرجت بها لالتقط تلك الورقة فقد تذكرتُ شيئاً !. جلستُ انظرُ إليها بتمعُّن ، ثم بعدها بلحظات .. لعنت كل ما يُمت لهذه الورقة بصلة ، لعنت هذه البلدة ولعنت جاري تيم ولعنت سيارتي ولعنت الطاولة ولعنت الورقة بتشدقٍ يملؤه الفرح الغاضب !، لقد كان فيها جدولٌ يوضح بالأيام التي ستوافق أيام إجازة الأسبوع التي سوف اعمل فيها وهذا اليوم ليس يومي!! وللحديث بقيّة،،، هيسان |
||||
|
|
|
|
||||
|
أنُس اللِـقاء
|
ألا أن الشتائم تترا ثم تترا عليك يامارغريت عاد الغرب معروفين بدقة الوقت ياالله .. معاناة متبادلة بيننا للنوم لذة في عيون المخاليق ** شفهم حتى بنومنا أحسدونا والنوم بالشتاء ماهنا زينه ** ماودك تخلي الفراش وتنهض آآآخ من الورقه .. حسيت أن فيها البلاء والجلاء .. بس حاجه حلوووه أنك تضطر على شي ماتبيه وفجأه يتكنسل بس بنفس الوقت شي يقهر (االمواقف هذي ممتعه بقدر ماهي ترفع الضغط )الغريب أنك لم تلعن مارغريت بعد مالقيت الورقه سرد رائع وشيق جداً جداً عسى المولى يكون بعونك 0 0 متابع
آخر تعديل واحد حبيب
في 04:50 AM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
يآل الحال البائس عندما تختلط عليك الامور .. ومااقبح من الاسراع للالحاق بركب العمل حزنت على بعثرة اشياءك وفشلك في الحصول على حزامك اللئيم .. أكره الفوضى علك قد كرهتها بعد ماحدث معك - تعلموا الترتيب - رقبت وقت الساعه وكأني بك سوف تُعاقب من مارغريت .. بالمقابل فرحت لك عندما كان خطأ في ترتيب جدولك..<-اندمجت . تأهبت للذهاب للعمل لكن دون استعجال وبرويه ذلك لان عملي يسمح لي بالتأخير - خبرك السعوديه الامور تساهيل - المهم اني اوشكت على الذهاب الى العمل أدركت بعدها انه يوم خميس واستعدادي كان نتاج اشارات لاعرف كيف اوحي لي بها مخي كي يوهمني بانه يوم عمل ..اخوي الهيس حياك .. واحرص على تنظيم وقتك تفادياً الاتصاب بنوبة فوضى جديده
آخر تعديل الأخت مطنوخه
في 06:27 AM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
أنُس اللِـقاء
|
انا متأكد انه بعد مالقيت الجدول الحزام طلع يزحف من تحت الطاوله ماد لسانه ![]() الهيس لم تغب فانت موجود في القلب ب تذكرت صوره لك وانت تقطع اللحم بالضحيه ![]() والحين بامريكا ايييه يالدنيا ![]() الله يوفقك ياخلفهم وينولك كل الي تتمناه
|
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
كم اتحفني مجيئك .. واطلالتك علي .. لاعدمتُك .. وفعلاً نسيت أن أشتم مارغريت الأخت مطنوخة للأسف أنني وفوق أنني دائما احب ان اكون في أتم الاستعداد لأي ظرف كان .. إلا أن عقدة الترتيب لدي لم تنحلْ .. لكِ خالص الود بمرورك الكريم ارتحال حيَّاكِ الله شخصٌ ما اضحكتني تلك الصورة التي صورت بها الحزام سيب الاختلاظ حياكِ الله يا أخيتي .. ومتابعتكِ تشريفٌ لي الكايد أسأل الله لك رزقاً واسعاً ومحبةً لك من الناس لاتنقضي ... مرورك أضاف للموضوع روعة أخرى ... حييتْ وأُحييتْ Déjà vu قرية أحببت دوماً أن اسميها قرية المتقاعدين .. حيث السكون المميت أحيانا .. لم أحبها مع حُبي لأهلها الودودين جدا .. اخيتي قد اضفتي بمروركِ ضوءا جميلاً .. دمتِ لمن يُحبُّكِ |
||||
|
|
|
|
||||
|
Anime Queen
|
الحمد لله جيت على الجزء الاول
يعني مابعد فاتني شي ياخي البرد يحب الدفا والنوم بدري وش الله حادك تقعد شايل هم المنبه لايدق انت ارقد بدري واصحا قبل المنبه وانت دق راسه قبل يدق راسك يابطل متاااااااابعه بقووه الا جد وين لقيت حزامك الي ضاع لاتقول لقيته ناشب في نفس البنطلون بس العجله خلتك اعما ماتشوف زي الي يدور للنظاره وهو لابسها >>> احس ودك تقول اطلعي برا من موضوعي صح متااابعه حتى اخر قطره << الايقونات هنا تجنن بختار الي تعجبني |
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
بعد أن علمتُ أن قطعي لفلم النوم العميق اتى بلافائدة لم أدرِ ما أفعل ، وددت أن افجر بهذه الشقة !! غضبٌ غلَبَ على فرحي ، فقد فقد كنتُ اهنأُ بنومةٌ لم احضَ مثيلاً لها في حياتي منذ أن تركتُ بيتُنا في الرياض. آآه نسيتُ مفاتيح السيارة عليها ، نزلتُ مهرولاً كما صعدتُ وزدتُ نسبة حصول الشلل عشرون بالمائة. ذهبتُ للسيارة ووجدت المفتاح على بابُها ، رجعتُ وإذ بِي أجدُ جارتُنا الغريبة الأطوار ، حيناً أراها عائدة من عملُها وهي في كاملُ زينتُها ، وقد تقول في وصفها – كاملة والكامل وجهه سبحانه - ، وفي حيناً آخر حينما أراها عند مغيب الشمس كأنها للتو خرجت من حلبة ملاكمة سقطت صريعة فيها اثر اللكمات التي تلقتها على وجهها إثر إكثارُها من الشُرب. قفلتُ راجعاً من سيارتي وإذ بي احس بإحساس جميل لايوصف في قدمايَ ، فأنا عادة في هذه الاجواء اكون ميالاً للبرودة في الأطراف لدرجة أنني أصلُحُ أن اكون المقياسُ الصفري للبرودة من خلال أطرافي لبعض المتاجر. ولكن لايهُم فهناك شعوراً بالسعادة لايوصف يأتيني من اسفل قدمايَ، والأغرب أنني اشتم رائحةٌ كريهة قريبة منِّي ، لا أعلم لها مصدراً ابداً. قلبتُ قميصي لأتأكد من الرائحة قد تكون مني ولكن .. لا يهم المهم هنا أنني اعيش شعوراً دافئاً يحتضنني من أسفل قدميْ وإذ بالذكرى تقودني إلى ذكرى قديمة، حيث الحرم المكي، إذ أنني ذهبتُ اليها مع نفرٌ من صُحبَتي، فأعقَبْنا العُمرة بالراحة في توسعة الملك فهد لعدم امكانية ايجاد سكن لنا، وحيث ان التعب اخذ منا مأخذه فكلٌ منا اخذَ زاويةً واستلم قائمة الأحلام ليختار منها مايريد، ولعلي استبقتُ هذه المرحلة بالنوم لعدم ايفاء طاقتي المتبقية في اختيار الحُلُمْ، فنُمتُ كما نُمتْ، وعقِبَ المرحلة السابعة من النوم، احسستُ بإحساسٌ مشابهٌ لما أحسستُ به هُنا، إلا انه قد كان الإختلاف في أن فمي كأن بهِ شوكاً أو عُشباً أو شيئاً لايُستساغ ابدا ورجلايَ في مأمنٍ دافئٍ كما هما الآن، فأدركتُ فيما بعد أن فمي موجهاً إلى – قرعةُ – ابو وليد وكان حديثُ التقصير بمكينة حلاقٌ بجانب الحرم، ورجلاي الآنفتان اكتشفتُ فيما بعد أنهما في حجر أبا نورة. أياً كان فالشعور التي قد اتتني منها هذه المشاعر فهي تختلف عنها اختلافاً جذرياً فقد كان مصدره ما انتابني مؤخراً أنني وطئتُ ((...)) كلبُ جارُنا المُزعِجُ صاحب الدراجة النارية الموقظة لأهل الحي بالكامل في منتصف ليالي بوزمن الباردة، وكلبُه هذا من اجمل الكلاب – بل اقبحها والله – لديهم ويسمى بودل او بدل – بضم الباء -. امتطيتُ عُشبَ مبنى الشقق لأتخلص ماقد علِقَ بقدمي من روثِ ذلك الكلب الأحمق، ولسوف ترددُ – ياليل ياعين – حينما تشتم الرائحة فقط. صعدتُ لأعلى وقد انتابني تعبٌ وارهاقٌ من جرَّاء ما لحِقَ بِيَ من بردٍ قارسٍ تصل برودته المتوسطة إلى 15- درجة مئوية طاعنة في البرودة التي احيانا تشل تفكير الانسان السوي كما تشل حركة مُحرِكَ سيارتي احياناً. دخلتُ إلى الشُقَّة وما إن دخلتُ وشعرتُ بفارقِ الحرارة إلا وأشعرُ برغبةٍ مُلحَّةٌ في النوم، اقتربتُ من أريكتي الرخيصة نسبياً والثقيلة فعلياً، امتددتُ عليها كما يمتددُ مرتادوا المساج الصيني على سرير الراحة، غير أنني قد جعلتها هذه المرة على ظهري. ولعلي نسيتُ أن أُغلِق قُفلُ بابُ الشُقَّة، لايهُم من سيأتيني في هذه الساعة .. بالتأكيد لا أحد. وماهي إلا دقائق فقط .. وقد انفتح الباب بشكل اوحى لي بأنها دعايةٍ لمنتجٍ ما او شيءٍ يُثيرُ الإنتباه، ولكن هذه المرة كانت كعادة زميلي – احمد – الدائمة في الاستئذان بالدخول لاماكن اصدقاؤه. وللحديث بقيّة،،، |
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
Anime Queen
|
عجبتني صياغتك هنا روووعه روووعه مااجمل سردك ومنطقك وبلاغتك كمل كمل |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من شيوخ الحاره
|
صدق يازين الرجوع للنوم بعد اللي الخرشة اللي صارت,, بس احمد شكله بيخرب عليك النومة مرة ثانية,, متااااااااااابعة ,, |
|||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|