![]() |
|
|
|
||||
|
حضور سخي
|
..// .. لَيْسَ هُنَاكَ مَا يُبْهِجْ ..،!
. . غَالِباً أنَا لَا أتقِنُ البِدَاياتْ .. لِذا..! أستَميِحُ نَفسِي قَبل إستِماحَتِي مِنكم .. مِنْ أجْلِ مَا سأخلِفُه ورَائِي .. ، ........................ ( شيءْ .. وبَعضٌ مِن الفَوضَى ) ..،! عُنْوَان زَاويَتِي هّذة .. لَم أجْلِبُها مِنْ كَنائِني الأدبيّة .. والْكَثْير لاَ يَخفَاه بِالتَأكِيد .. " الْعُنوَانْ " . ![]() لِتَوّي .. شَرَعتُ في قِراءته .. // عَبدُه خَال // .... البِدَاية.. شَهيّة .. ولِأني لمْ أكمِل الكِتَاب بَعدْ .. إخْتَرتُ أنْ تَحْمِلَ مُدَونَتي ذَات الْعُنوَانْ لِكتابِه ! !! مِن عَلى غِلافْ مُدَوَنَتي !! عَبْدُه خَال قَد لَا تَروقُني جُلّ أفكَارِه .. لَكِنْ .. رُقيّ إسْلُوبِه فِي سَردِه .. نِهَايِة لِكُلِ شيء سَاذَجْ / جَامِدْ على الهَامِشْ ..
لِ عَبْدُه خَال ... ( عُذراً مِنكَ مُسبقًا سيّدي الفَاضِل ) ..
آخر تعديل طايرتن بالعجّة ..!
في 03:10 AM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
حضور سخي
|
.
. / مَمرّ هَادئة .. ومَدخَلْ كَبِير .. بِضْعُ درَجَات.. وأحْوَاض مَزرُوعَة .. نَوَافِذْ عَاليَة .. و أنْوَار صَاخِبَة مَراسِم .. وإحْتِفَالاتْ .. وأعْيَاد ألعَابْ نَاريّة كُلهم .. يَضحكون .. يَمرَحُونْ ويَلعبُونْ .. وأنتْ ..// مؤلم جِداً أنْ تشعُرَ بأنّ الطِفلَ دَاخِلكْ .. يَرغَبْ في البُكاء يَبْحَث عَن ثُقب ضِِيَاء .. يُسَلل نَفسهُ مِنْ خِلالِه .. دُونْ أدْنَى عَنَاء .. / |
||||
|
|
|
|
||||
|
حضور سخي
|
.
. الْرُوحْ التي تَمْتَلِكُهَا دَاخِلَ عَينَيْكْ وَ الوَطن الّذي هَرَبَتْ إليه.. تِلكَ الهَارِبَة حُمَى الْحَقِيقَة وَ المُفَاجَاءَة !....خَوفٌ مُتَكَدّسْ هَلْ بَرُدَتْ الأمَانِي هَل كَانَتْ أقوَى مِنْ الْخَيَالْ هَل إضطَجَعَتْ حَقِيقَة مُؤلِمَة أم عَادِيّة .. عَلى مَرْصُوفَةِ التَوَقُعَاتْ .. / .. يَا سَيّدِي هَذِة أنَا وَ متَى شِئتَني.. سَتَجِدُنِي فَ إنّي لَكَ مِنْ الْمُرَحِبينْ بِ قَلبِكْ / عَينَاك .... آسِرَتيْ |
||||
|
|
|
|
||||
|
حضور سخي
|
. // فقطْ نلتَقِي ... و يُصافِحُ الغَيمُ السَمَاء .. والشَجَر تَخضَعُ لِكُل نَسمَة تَمِيلُ مَعَها مرّةً ذاتَ الَيمِينْ ... وأخرَى بِها ذَاتَ الشِمَال يا سَيّدِي رَفقاً ... [ بِ حَنينِيَ المَوجُوع ْ.... يَتجَمّل عُنقي بِلَونِه الحَنُونْ.. [ وِشَاحِي ] المَفتُونْ بِ عِطرِك ... والحَرِيرْ يَنْحَنِي لهُ دُونَ تَولِيفَة عُذر / خَبر فقطْ ... حَريرْ وَ جُنُونْ ... وَ عِطْر ..! |
||||
|
|
|
|
||||
|
حضور سخي
|
. ![]() كُلُ الأشْيَاء بَدَتْ ذَاااِبلَة مِنْ حَولِي .. مُنحَرِفَة عَن كُلِ مَسَار كَانَتْ تَسيِرُه فِي دَائِرَتِهَا وَ .. بِ عَادَتِهَا … حَتَى سِتَارتِي … ، لَمْ تَعُد مُطِيعَة لِ هَبّاتْ هَوَاء نَافِذَتِي طَاوِلَتِي .. أسَاوِريْ فِي يَدِي وَ قَلَمِي …. كُلّ شَيء مِنّي يُمَارِسْ الهُرُوبْ نَاحِيَة الّلا تَصْدِيقْ نَاحِيَة الّلا إسْتِيعَاب نَاحِيَة الْجُنُووونْ فَقَطْ ……! أتَعرِفِينْ …..!! هَذَا الصَبَاحْ .. لَهُ طَعمٌ مُرّ !!! لَمْ أكُنْ أعْرِف مَعْنَى ( مُرّ ).. أو أنّهُم حَالَ أنْ يَصِفُووو الصَبَاحْ أو الشِتَاء أو أيّ شَيء آخَر بِ مُرّ تَوقَعتُها خَيَالاَتْ .. أو تَشِْبيهَاتْ …..فَقَطْ .! لَكني الآنْ . . . أيقنْ بِ تَذوُقِهَا … وَ أتَحسّر مِنْ مَرَارَتِهَا …. يَا الله …… مُحَادَثَاتُنا لَم تَكن مَحضَ صدفة …أو مُجرّد طَرَقَات عَشْوَائيّة َبل كَانَتْ أنفَاااسُ طِفْلَتينْ مُتَتَابِعَة .. دَافِئَة .. صَادِقَة ..وَ حَنُونَة لله مَا أملِكُه مِنْ مَحَبة لَهَا لله مَا أشْعُر بِه مِنْ شَووووقْ لِصَوتِهَا لله مَا أدْعُوووووه لَها فِي السْرّ وَالعَلنْ لله مَا أشْعُرُ بِه صَوْبَ فَقدِهَا رَحِمَكِ الله يَا صَديِقَتي .. مَنَارْ كَانَت ال 24 مِنْ عمركِ مُزهرة بِجَمَال رُوحكِ … وَ مَلاكُكِ حِين غَادَركِ فِي ظَرفِ قَدرٍ مَجْهُول أيضاً رَحْمَة لَه وَ بِكِ هِي حِكْمَة الخَالِق أنْ يَأخُذ الرّوحَ وَ مَلاَكَهَا مَعاً سَتَظَلّينَ فِي القلبْ يَا مَنَارْ
|
||||
|
|
|
|
||||
|
حضور سخي
|
. . ![]() .. أوقَات ياخذنا الحكي ..، و ننسى بالحكي أوقات .! أوقات .. يَاليت الكلام سكات . و أوقات ... يجرحنا الحكي ...! ، وين القى كلاااام .. ما مرّ بكلام ..، وأحكي لك حبيبي .. عَنم سفرك بروحي وعن وطنك... " جروحي " .! وعن تعب الغرااااام ( حبيبي ) كلامي صعب ..!! إن ضااع الأمل أو مات . ، تسكني حروف وتهجرني حروف .. وأنا احبك ( حبيبي ) في أملي و .. يأسي ..! في قمري و .. شمسي وفي كل الظروف ( حبيبي ).. .. أحبك حب .. مايعرف أبد أوقات .! .. ال ( أصالة ) .. تغنّي و( البَدر ) أبدع ..يَا الجنُون اللي يبيني .. وأنا أذوب
|
||||
|
|
|
|
||||
|
حضور سخي
|
. ![]() .... كَانَتْ نَظرَتِي للدُنْيَا .. بَيااااااااااضْ أسْتَطِيع تَلويِنه حَسَب رَغبَاتِي إنْ شِئتْ تَركته كمَا هُو عَلى حَالَه وَ انْ رَغبت مَلئتَه بِ ألواان الوَردْ .. لَكنْ مَا قد غَابْ عَن بَالِي ... بَأنهَا مُتحَووولّة وَ بِانّها أصْبحَت فِي دَاخِلي عَبُوووسْ طِفلة . |
||||
|
|
|
|
||||
|
حضور سخي
|
. . أسَابِق الشَمسْ كَي ألتَقيِكْ .. وَ أحظَى بِنظرَةٍ مِنَك قَبل أنْ تتَمدَدْ أشعَتُها فَ تعُانِق وَلو رِمْشاً مِنْ عَينَكْ كَم هِي لَحظات حَمِيمَة حِينَمَا نَكونْ مَعاً سَوَاءً كَان ذلك فِي صَباحٍ .. أوْ فِي لَيلَةٍ خَزفِيّة..، / نَكونْ كَ نَجمَينْ لاَمِعَينْ .. .. وَ ثَمَة شَغَف يَربُطُنا بِ أدفَى المَشَاعِر أسْتنشِق الهَوَاء الذي قَد أخْتَلطْ بِ أنْفَاسِكْ نَرسُم أحْلاَمُنا .. وَ نكْتُب أمَانِينَا .. فَ يَمُر الوَقتْ كَلمحْ البَصَر وَ يَبقَى قَلبي فِي حَالةٍ مُزرِيَة .. حِينَمَا أرَاكْ تَعْتَمِر قبُْعَتكْ تَنوِي الرَحِيلْ .. مَهوووسَةٌ أنَا بِكْ .. .. عَاشِقة لِ كيَانِك .. أحْبَبتُكَ .. وَ وتَبعْثَرتْ..! لَمَمْتَنِي.. وَ أحْتَرتْ .. في نَفسِي الصَابِية فِيكْ وَ المُتلَهِفَة لَكْ .. حَتى وَ إنْ كُنتَ بِ جِوَارِي / أَبقَى مُتَعطِشَة لكْ .. حَتَى وَ إنْ كُنتْ قَد أسْقَيتَنِي حُباً وَ حَنَانْ مُغْرَمَة .. بِضَحَكَاتِكْ التِي تُطلِقُها وَ تَقتُلنِي بِها خَجَلاً حِينْ أتلََعثَم فِي الإجَابَة عَلى أسْئِلتِك .. التي طالمَا تَعَمدْتَ أنْ تُحرِجَنِي مِنْ خِلاَلِهَا أحِبُكَ ... ... وكَفَى بِي قَولاً واسْتِزَادَه |
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|