![]() |
| تلفزيون المساطيل أخبار الساحه الإعلاميه و الفن والنجوم .. وتغطيات برامج التلفزيون " عربي " اغاني مانبي |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
|
||||
|
أنُس اللِـقاء
|
كويني~ .. العنود : بارك الله فيكما .. وجعل الله هذا العمل وغيره في موزاين أعمالكم .. أشكركما على هذه التغطية المميّزة التي تُثلج الصدر .. اعلام الهدى .. إسم على مسمّى !! برنامج مميّز يقدمه دكتور فاضل ورائع .. الدكتور عمر عبدالكافي يمتاز بأسلوبه السلس الرائع المشوّق للمتابعين بطريقة عرضه للقصص التأريخيه .. وإختياره الأول موفّق بكل تأكيد .. ف علم من أعلام الأمه الإسلاميه بمكانة " سلمان الفارسي - رضي الله عنه - يستحق ان نبحر طويلاً في سيرته .. نتعلم عنه ومنه !! سيرة الصحابي الجليل مليئة بالمواقف والعبر التي يجب أن نتوقف عندها كثيراً ومليئة بالمناقب والفضائل التي يتمناها كل أمّة محمد !! يكفيه أن قال عنه الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم " سلمان منّا آل البيت " !! ويكفيه انه السبّاق الأول من الفرس للإسلام !! سبحان الله .. سلمان الفارسي كان في بلاد فارس .. فأنتقل للشام بحثاً عن الدين الحق ثم إنتقل الى الموصل .. ومنها إلى عموريه .. قبل ان يذهب إلى المدينه !! كل هذا كان بإرادة الله .. وفضل من الله !! في غزوة الخندق .. جمع الرسول صلى الله عليه وسلم صحابته الكرام .. وشاورهم في امرهم .. حيث كانوا في موقفٍ قال عنه الله تعالى في كتابه الكريم (اذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم واذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا) !! ولأنه قد خبر في بلاد فارس الكثير من وسائل الحرب وخدع القتال أشار على الرسول صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق .. فكانت نعم المشورة !! في وقت عصيب كان المسلمون محاصرون فيه من كفّار قريش !! وحين حفر المسلمون الخندق واجهتم صخرة كبيرة كان لسلمان قصّة كبيرة معها حينما اراد تغيير طريق الخندق لكن رسول الله صلى الله عليه وسلّم ازالها من طريق المسليمن .. تلك الصخرة التي يقول سلمان الفارسي أنه تفجرت منها بعض أسرار الغيب والمصير .. جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوى بالمعول على الصخرة مكبرا وهو يقول "الله أكبر..أعطيت مفاتيح فارس، ولقد أضاء لي منها قصور الحيرة، ومدائن كسرى، وان أمتي ظاهرة عليها".. ثم رفع المعول، وهوت ضربته الثانية مكبرا وهو يقول "الله أكبر.. أعطيت مفاتيح الروم، ولقد أضار لي منها قصورها الحمراء، وان أمتيظاهرة عليها" ولقد عاش حتى رأى البشرى حقيقة يعيشه، وواقعا يحياه، فرأى مدائن الفرس والروم ترضخ للإسلام والمسلمين .. سيرة " سلمان الفارسي " مليئة بالمناقب و الفضائل والعبر !! من فضائله ما ذكره البخاري في صحيحه : (حدثني محمد بن بشار حدثنا جعفر بن عون حدثنا أبو العميس عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال : آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين سلمان وأبي الدرداء فزار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء متبذلة فقال لها ما شأنك قالت أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا فجاء أبو الدرداء فصنع له طعاما فقال كل فإني صائم قال ما أنا بآكل حتى تأكل فأكل فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم فقال نم فنام ثم ذهب يقوم فقال نم فلما كان آخر الليل قال سلمان قم الآن قال فصليا فقال له سلمان إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدق سلمان ) ( حدثني عبد العزيز بن عبد الله قال حدثني سليمان بن بلال عن ثور عن أبي الغيث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأنزلت عليه سورة الجمعة : قال قلت من هم يا رسول الله فلم يراجعه حتى سأل ثلاثا وفينا سلمان الفارسي وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على سلمان ثم قال لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال أو رجل من هؤلاء ) مره ثانيه أكرر شكري لكما كويني~ و العنود وجزاكم الله كل خير .. |
||||
|
|
|
|
||||
|
مصر كوكبة العصر
|
ابو العربى
فوق الشكر مشكور على ردك الثرى والله يجازيك كل الخير بالدنيا والأخرة ردك فوق الوصف أسعدنى وأفدنى جداً أتمنى لا تحرمنا إطلالتك كل أسبوع مع علم جديد من أعلام الهدى وتنير المتصفح بما لديك من مواقف وأنوار عن اعلام الهدى جزاك الله كل الخير ابو العربى |
||||
|
|
|
|
||||
|
مشرف التوعية
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يُشرفني أن عُدت مرة أخرى لهذا الموضوع الرائع. يُلقّب سلمان الفارسي بسلمان الخير. كان رضي الله عنه إذا قيل له: «ابن من أنت؟ قال: أنا سلمان ابن الإسلام من بني آدم» [ بعض فضائله _رضي الله عنه_ ] : أن أنس _رضي الله عنه_ قال: قال رسول الله: السُبَّاق أربعة: أنا سابق العرب، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة. وعن عائشة _رضي الله عنها_ قالت: «كان لسلمان مجلس من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينفرد به بالليل، حتى كاد يغلبنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم» وعن محمد بن سيرين قال: [دخل سلمان على أبي الدرداء في يوم جمعة فقيل له هو نائم فقال: ما له؟ فقالوا إنه إذا كانت ليلة الجمعة أحياها ويصوم يوم الجمعة قال فأمرهم فصنعوا طعامًا في يوم جمعة ثم أتاهم فقال كُلْ. قال إني صائم، فلم يزل به حتى أكل، فأتيا النبي فذكرا ذلك له فقال النبي: عويمر سلمان أعلم منك، وهو يضرب بيده على فخذ أبي الدرداء، عويمر، سلمان أعلم منك ثلاث مرات لا تخصن ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصن يوم الجمعة بصيام من بين الأيام] [ شيءٌ من زهده في الدنيا, وحُسن اتباعه لخليله محمد صلى الله عليه وسلم ] فعن مالك بن أنس أن سلمان الفارسي كان يستظل بالفيء حيثما دار ولم يكن له بيت فقال له رجل ألا نبني لك بيتا تستظل به من الحر وتسكن فيه من البرد فقال له سلمان: نعم. فلما أدبر صاح به فسأله سلمان: كيف تبنيه؟ قال أبنيه إن قمت فيه أصاب رأسك، وإن اضطجعت فيه أصاب رجليك، فقال سلمان: نعم. وقال عبادة بن سليم كان لسلمان خباء من عباء وهو أمير الناس. وعن أبي عبد الرحمن السلمي عن سلمان أنه تزوج امرأة من كندة فلما كان ليلة البناء مشى معه أصحابه حتى أتى بيت المرأة فلما بلغ البيت قال ارجعوا أجركم الله ولم يدخلهم، فلما نظر إلى البيت والبيت منجد قال أمحموم بيتكم أم تحولت الكعبة في كندة؟ فلم يدخل حتى نزع كل ستر في البيت غير ستر الباب، فلما دخل رأى متاعًا كثيرًا، فقال لمن هذا المتاع؟ قالوا متاعك ومتاع امرأتك، فقال ما بهذا أوصاني خليلي رسول الله، أوصاني خليلي أن لا يكون متاعي من الدنيا إلا كزاد الراكب، ورأى خدمًا فقال لمن هذه الخدم؟ قالوا خدمك وخدم امرأتك، فقال ما بهذا أوصاني خليلي, أوصاني خليلي أن لا أمسك إلا ما أنكح أو أنكح فإن فعلت فبغين كان علي مثل أوزارهن من غير أن ينقص من أوزارهن شيء، ثم قال للنسوة اللاتي عند امرأته هل أنتن مخليات بيني وبين امرأتي؟ قلن نعم، فخرجن فذهب إلى الباب فأجافه وأرخى الستر ثم جاء فجلس عند امرأته فمسح بناصيتها ودعا بالبركة فقال لها: هل أنت مطيعتي في شيء آمرك به؟ قالت: جلست مجلس من يطيع قال فإن خليلي أوصاني إذا اجتمعت إلى أهلي أن أجتمع على طاعة الله، فقام وقامت إلى المسجد فصليا ما بدا لهما ثم خرجا فقضى منها ما يقضي الرجل من امرأته، فلما أصبح غدا عليه أصحابه فقالوا كيف وجدت أهلك؟ فأعرض عنهم ثم أعادوا فأعرض عنهم ثم أعادوا فأعرض عنهم ثم قال: إنما جعل الله عز وجل الستور والخدر والأبواب لتواري ما فيها، حسب كل امرئٍ منكم أن يسأل عما ظهر له، فأما ما غاب عنه فلا يسألن عن ذلك، سمعت رسول الله يقول: المتحدث عن ذلك كالحمارين يتسافدان في الطريق. وعن أبي قلابة أن رجلا دخل على سلمان وهو يعجن فقال: ما هذا؟ قال: بعثنا الخادم في عمل فكرهنا أن نجمع عليه عملين، ثم قال: فلان يقرئك السلام قال: متى قدمت، قال: منذ كذا وكذا فقال أما إنك لو لم تؤدها كانت أمانة لم تؤدها. رواه أحمد. واشتهر سلمان _رضي الله عنه_ بالحكمة, ومن أقواله: عن أبي سعيد الوهبي عن سلمان قال: [ إنما مثل المؤمن في الدنيا كمثل المريض معه طبيبه الذي يعلم داءه ودواءه فإذا اشتهى ما يضره منعه وقال لا تقربه فإنك إن أتيته أهلكك فلا يزال يمنعه حتى يبرأ من وجعه، وكذلك المؤمن يشتهي أشياء كثيرة مما قد فضل به غيره من العيش، فيمنعه الله عز وجل إياه ويحجزه حتى يتوفاه فيدخله الجنة ]. وعن أبي البختري عن سلمان قال: [ مثل القلب والجسد مثل أعمى ومقعد قال المقعد إني أرى تمرة ولا أستطيع أن أقوم إليها فاحملني فحمله فأكل وأطعمه ]. وعن قتادة قال: قال سلمان: [ إذا أسأت سيئة في سريرة فأحسن حسنة في سريرة، وإذا أسأت سيئة في علانية فأحسن حسنة في علانية لكي تكون هذه بهذه ]. وعن أبي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي قال: [ ثلاث أعجبتني حتى أضحكتني: مؤمل دنيا والموت يطلبه، وغافل وليس بمغفول عنه، وضاحك ملء فيه لا يدري أساخط رب العالمين عليه أم راض عنه، وثلاث أحزنني حتى أبكينني: فراق محمد وحزبه، وهول المطلع، والوقوف بين يدي ربي عز وجل ولا أدري إلى جنة أو إلى نار ]. وعن سالم مولى زيد بن صوحان قال: كنت مع مولاي زيد بن صوحان في السوق فمر علينا سلمان الفارسي وقد اشترى وسقا من طعام فقال له زيد: يا أبا عبد الله، تفعل هذا وأنت صاحب رسول الله؟ قال: [ إن النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت وتفرغت للعبادة ويئس منها الوسواس ]. وعن سعيد بن وهب قال: دخلت مع سلمان على صديق له من كندة نعوده فقال له سلمان: [ إن الله عز وجل يبتلي عبده المؤمن بالبلاء ثم يعافيه فيكون كفارة لما مضى فيستعتب فيما بقي، وإن الله عز وجل يبتلي عبده الفاجر بالبلاء ثم يعافيه فيكون كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه فلا يدري فيم عقلوه ولا فيم أطلقوه حين أطلقوه ]. ولي عودة بإذن الله.
آخر تعديل عبدالله بن أحمد
في 03:16 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
مصر كوكبة العصر
|
{ الحلقة الثانية } [ 26-6-2009 ] عندما يكون الأنسان له دلال على الله وليس بأعماله ، وإنما بفضل الله أولاً . ولله عباد إذا أرادوا أراد .. هناك أناس إذا دعوا رب العباد أجاب ليس ذلك فحسب وإنما عباد إذا أقسموا على الله أبر . { * لوَ أقَسمَ علَى الله لأبره * } [ البراء بن مالك ] كلنا يعلم أنس بن مالك { رضى الله عنه } وأن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] دعا له بالبركة ولا أحد إلا ويعلم قصته ، والبراء أخو أنس وهو معلم من معالم الهدى وهو أنصارى من المدينة وقال فيه النبي [ صلى الله عليه وسلم ] .. { رُبَ أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك } { رضى الله عنه } : : شَهِدَ البراء أحد والخندق ماعدا غزوة بدر والعجيب أن التاريخ يركز فقط على أنس { رضى الله عنه } .. و بصمتة الكبيرة فى تاريخة هو يوم اليمامة واليمامة تقع شمال المدينة المنورة .. فى ذلك الوقت كانت بعثة أسامة التى كان جهزاها النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قبل أنتقاله إلى الرفيق الأعلى بها كل الطاقة العسكرية .. وبعد أنتقال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] للرفيق الأعلى وبدأت بعض القابل تطل برأس الردة وكانت قبائل عبس وذبيان تهم بالأغارة على المدينة .. فبدأ ابى بكر { رضى الله عنه } يجهز باقى الصحابة بالمدينة لملاقاه هؤلاء القوم وكان رأي أبى بكر هو أنهم لا ينتظروا أن يغيروا عليهم بالمدينة . وخرج الجيش فى أواخر الليل وعسكر قريباً من عبس وذبيان وبدأ بهجوم مباغت وأنتصر عليهم وطاردهم وتبع الفارين منهم وعاد بالجيش إلى المدينة .. بدأ ابو بكر { رضى الله عنه } بإعداد جيوش للمرتدين عن دفع الزكاه ثم بعد ذلك بدأ ابو بكر { رضى الله عنه } بإرسال رسائل ورسل لباقى القبائل الباقية على الأسلام ليوافوه بالمدينة لتجهيز الجيوش وجائت كل الوفود الأسلامية من مكه والطائف وبدأ ابو بكر { رضى الله عنه } يرسل الرسائل للقبائل المرتدة إما العودة أو الحرب وإلقاء الرهبة والرعب فى قلوب هؤلاء المرتدين .. وجهز أبا بكر { رضى الله عنه } 11 جيش على صورة لم يعدها المسلمون من قبل وأمر بخروج هذه الجيوش فى وقت واحد وكان كل جيش من [ 2000 : 5000 ] وكل جيش له قائد وأتجاه والقيادة العامة كانت لخالد بن الوليد.. وكان فى البداية [ زيد بن الخطاب ] { رضى الله عنه } ولكن طغت عليه فى التاريخ شخصية [ عمر بن الخطاب ] { رضى الله عنه } .. ثم عرض القيادة على ابو حذيفة ولم يوافقوا وقبلها خالد { رضى الله عنه } بعد أن صمم أبو بكر أن يكون خالد قائد الجيوش وكان عدد الجيش 4000 مقاتل .. وكان ذاهب إلى حرب طيئ وقبيلة بنو أسد وكانوا أخطر جيوش المرتدين .. وعلى رأسى هؤلاء طبعاً المجرم ميسلمة الكذاب ... *~ [ عدى بن حاتم الطائي ] { رضى الله عنه } .. كانت القبيلة مرتدة فيما عدا فرعين منها عندما أراد خالد { رضى الله عنه } أن يُغير على قبيلة طيئ المرتدة قال لهم عدى أعطينى يومان أكلمهم لعلهم يرجعون .. فدخل عليهم عدى بن حاتم { رضى الله عنه } وحضهم على الإيمان فثابت القبيلة إلى رشدها وأتى منهم 1000مجاهد وشاركوا مع الجيش المسلم .. و أصبح الجيش مع خالد 5000 مجاهد فأنطلق خالد بن الوليد { رضى الله عنه } إلى طليحة الأسدى ودخل خالد بن الوليد { رضى الله عنه } فى قتال شديد جداً وهزمهم خالد بن الوليد { رضى الله عنه } هزيمة منكرة وفر منهم طليحة وبعدها هداه الله إلى الأسلام وله مواقف مشرفة فى الأسلام .. كانت حروب الرده حروب شرسة .. : : نعود لواقعة اليمامة : سبق عكرمة بن أبى جهل { رضى الله عنه } شرحبيل لقتال مسيلمة بن حبيب الكذاب وهذا هو الجيش الثانى .. ظهر مسيلمة فى أوخر عهد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وعندما أنتقل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أستفحل أمر مسيلمة الكذاب .. وجهز أبو بكر عكرمة { رضى الله عنه } وجيش شرحبيل { رضى الله عنه } ليلحق بجيش وكان 3000 وكان البراء بن مالك وزيد بن الخطاب من ضمن هذا الجيش { رضى الله عنهما } وأنتصر الإسلام بثبات هؤلاء المجهدين .. وعندما أنهزم جيش عكرمة وجيش شرحبيل { رضى الله عنهما } وكان خالد { رضى الله عنه } حقق أنتصارات عديدة وتحقق أبو بكر { رضى الله عنه } من مسألة بن النويرة .. وأعاد خالد بن الوليد { رضى الله عنه } ودخل خالد بن الوليد { رضى الله عنه } بالجيوش على بنى حنيفة وحاصروهم فى حديقة سميت بعد ذلك حديقة الموت .. قُتل 70 من الحفاظ وكان يقول البراء { رضى الله عنه } *~ عضوا على أضراسكم وأضربوا فى عدوكم وأمضوا قدماً .. وكان يقول : والله لا أتكلم حتى ألقى الله سبحانه وتعالى .. وكان الصحابة يتجمعوا عليه وكان كذلك زيد بن الخطاب { رضى الله عنهما } وقاتل المسلمون قتالاً عنيفاً ويقرأون القرآن وكان عمار بن ياسر يقول *~ يأهل القرآن زينوا القرآن بالفعال ويقول وا محمداه - وكانت أسوار الحديقة عالية وتذكر خالد { رضى الله عنه } حديث رسول [ صلى الله عليه وسلم ] الله فقال له خالد { رضى الله عنه } أدعوا يابراء فقال [ اللهم أمنحنا أكتافهم ] والقى الصحابة البراء بن مالك { رضى الله عنه } داخل الحديقة وفتح لهم بابها ودعى الله هناك أن يرزقه الشهادة وأمام أسوارها يستشهد البراء { رضى الله عنه } وكان يقول : { وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى } وقُتل مسيلمة الكذاب على يد وحشي بن حرب قاتل حمزة { رضى الله عنهما } وأنتهت بذلك أزمة الرده وعادت المدينة كما كانت على عهد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وجمع المصحف ووضع عند أم المؤمنين حفصة { رضى الله عنها } : : - العربى لا يُصلحة غير دينه فإذا دخل الدين الحقيقى لقلب العربى أخذت منه أسداً هثورا وإذ لم يدخل تأخذ منه هيكل إنسان . - والأعمال بخواتيمها ويجب علينا الآ نُصدر أحكاماً كلآن الامر له بيد الله أولاً وأخيراً ونأخذ بيد الناس إلى طريق رب الناس أما نوزع عليهم أحكام فهذه ليست لنا . - نحن لم نتأخر إلا عندما تركنا ديننا كباراً وصغراً ونسأل الله أن يردنا إلى ديناً رداً جميلاً حسناً
آخر تعديل إدارة التلفزيون
في 11:56 AM.
|
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|