![]() |
|
|
|
||||
|
يُراعُها خَصْب
|
[..ظِلال تأبِيْن عَاجِز..]
. . لِفقْدِك رُمُوز !! إذن : لا حُدُود لِنهَاية مُعَادلة حُزنِي ؛؛ هِي..] نتِيْجة حتمِيْة مصلُوبة برزنَامة أيامِي تقبع سِيْدة لا يتخطَاها تمْتمَات التأبِيْن ولا تسَالِي العزاء ك/ رمَاد شَرر تطَايْر مِنْ زنْد تدنُو مِن غِيْر تلبِيْة يرحل ركبْهم اشلاء وتبْقى أنت فرط وُجود يُقَاوم ذَرات الرمَاد .. *** [.. وحًزنِك إذَا تنفس بِيْن أضلاعِي ..] أتراكِ رسمتِ لِي مِنْ التعجُب نعتاً تشاؤمَا !! أو قد عذرتي قاعِدة تدَارستهَا تجرُبة ّذاكِرتي !! ( إذَا توسْد الحُزن عَلى حَائط فقْده تكُن مَادة البِناء طَاغِيْة فِي ماهِيتهَا مُتبهرِجة فِي مظهرهَا للعيان فَارِغة / مُجوفة أحشائهَا ) فقط إن ضِيقنَا الخِنَاق حول مكنونَات ترهَات الدنَى _ مشتاقة له يا ليان .. _ اجتثت فرائصي صدمة لما أنا ؟! لما تفيضِين بنزفك عبر أوردتِي ؟! لمِا توأدِين قلب أعلن النبْض على حصون تبين له الفرح بين مقلتِيْك ؟! لِما جعلتني أبني من زيف نسيانْك أمل ؟! أتجهلِيْن أيَا أنا كِم مِن قطع السكرأذبتي !! و كمْيْة المْرارِة الجامِحة بأزدياد في كُوب قهوتِي إتباعاَ _ أعتذر .. _ إن أمعنتِِ حقِيْقة اعتِذَارك فسيتْضح لكِ انجِرافه صديقتِي ..رحِيْله عنِي ِجَرح غَائر لا يندمِل إلا بِلقائه (والدوارِق المبتُورة لا يُفزعهَا الصقِيْل ولا تُغِيظهَا الذِكرى ) فتبْت يد ذِكرى لا تمِل الأنبِلاج ثُم .. إلا هِي يا الحِزن المُكتئب نبضِي ب/الخافق منسكب وعلى ذَات الطريق المُستتب أنحِر خُطاك مِنهَا ولا تقتْرِب ألا يكفِيْك.. أنا ؟! سأخبِرك سِراً فاقترِبي الأموات يسمعُون وتبعاَ لِذلِك في مقصْلة الصمم والكتمَان بِملىء القسوة أعدِم الآمَال العقِيْمة لِتصلهم حشْرجتهَا ولأنهم غِير أنانيْون كمَا تقولِيْن سيعلمُون مَا يتهَاوى بأيامِنَا مِنْ البؤس العظِيْم ورُبمَا مِن بعد موتهم مُتقابِلون ولنَا بهذا اليوم
حفنة مِن سَلام/ صلوات رحمة تزملهم آل فقْد [ ] |
||||
|
|
|
|
||||
|
مَلاذُ الضّاد
|
| إلياذة تشردق بشفة ونصف |
ولحظات رنين تخبرك صمم ، وتعيدين حياكة أحبالك الصوتية بجنون هَلَع لتمارسي حقاً باطل بقذف صوتك الأسود لمنع الفقد | مابال الموت يسير مجاوراً لنا أثناء أيامنا .. أم أنه كان يسير منذ ولادة البرزخ وكنا نعد حجار أرصفة دهرية فلم نتنبه ! | وآنذاك كنا ظلاً له ليان جعلتِ ظهيرتي تنصب أذرعها تستستقي استجداء مرتجف أن أتلاشى لأقرؤك فتعيدين تكرير الفقد مراراً وأحاول أتشبث بظلال تأبينك فتنهريني بالعجز بربك كيف جعلتني زاوية مزينة بالرماد وتفرّ إلى حرفٍ مستطير بلا مكان بلا زمان لكنك كريمة جداً أطعمتني من ثمار كَلمِك نقط كرزية أشبعتني مُرّ أنتِ جنائن زنابق
آخر تعديل وَصَبٌ عُدْمُلْيّ
في 03:38 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
|
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحاره
|
:: |
||||
|
|
|
|
||||
|
عزفٌ منفردٌ
|
. سلامٌ ومودة ورَحمة على من لهُم منَ الصباحِ نبضه " "، إنما أردت القول في هَذا النص وجدتُ ضابطة أساسية من ضوابط الخاطِرة وهي قانون القلب .. وذلك عن طريق إعطاء المتلقي فرصة للتصور والتخيل بدلاً من استقباله معلومة جاهزة ’ وهذا شيء يُحسب لوضوح ملامح الخاطِرة الفنية .. بناء لغوي ذاتي رغم أنكِ خرجتِ بها نوعاً ما إلى الموضوعية وهذا مالا أحبذهُ في نفسي وفي غيري ’ أضيفي إلى ذلك الميل إلى السردية نوعاً ما ! ، ليان / تسير أقدام الحروف إليكِ في تخبط هائم وما إن تصل لعرش جمالك . !! تتكسر الأرجل ماذا بعد . !! عجز عن إنحناء التعبير أمام زخمك تفضلي و و .. [ أحبكِ جداً جداً جداً ]. .
آخر تعديل نُورَه
في 03:55 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
. . تَوجُعٌ يَستظِل حوَائِطْ الأَلم فهَاهُو المَدى الرَحِيبْ / يَعتصِر الرُوح وَ يُؤجَجْ الحَنِين فِي صُعُودِهَا إِلى فُوهَة الحُزنْ المُضمَّخ بِالتَسلِيم .. لَنْ نَستَطِيع أنْ نَبتَدِع الصُمود أمَام وُثُوب أقدَامْ الفَقْد بَينْ الفَينةِ وَ الأُخرى لِتَنكَأ غيَاهِبْ الوجَعْ وَ تُقَايِض النِسيَانْ عَنْ إِحتوَاء الدِرب الطَويِل .. ليَان / [ ]مسَافةٌ مِن الزمَان بَين الفَقدْ وَ بَين إِتطَوائِه بِالنسِيان كَفيلَةٌ لإطفَاءْ حُرقَة الأْلَمْ دُمتِ قَريبَه ياحَبيبَه / . . |
||||
|
|
|
|
||||
|
مَوطِنُ الُلغة
|
وتسألني الجهات أي جهة هي قِبلته .. جهة شرقية لا غربية سماوية عطريه يكاد طهرها يضيء .. ولو لم تمسسه نار ! هكذا هم الصادقون الطاهرون يرحلون إلى قبلة مختلفه ..تنفينا عنهم وتقربهم منّا نضرع إلى الشوق .. وهم يضروع إلى الشعور .! نتطلع إلى شقِ في السماء عل الأرواح تلتف حين بصر .. لا شيء ! يبشرنا بالنظر .. قلوبنا تسابق ربيع أعمارنا معهم .. أيامنا تجسدها صور .. نعلقها نتعلق بها نلعقالشهد الذي خلفوه خلفهم . الموتى أنانيون .. ظالمون .. ونحن من بعدهم هباء وكل الأوطان عراء ]* آمنت بها ثم أستقمت .! ليان ..) ]]
تكسرين ضلعي وتجبرينه .. تخطين بالأوردة أنيناً يثخن الشرايين وحين يكون الحدث معك أنتِ .. فإني أرتدي و أياك ثوب حداد [أسود] كم من الحرف عليّ أن أنحر هنا تضرعاً لله خوفاً ورهباً ذلاً وضعفاً وشوقاً .. والله شوقاً . [ربي إني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين]
آخر تعديل عبق من لاش
في 11:38 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
يُراعُها خَصْب
|
. . عبق مِن لاش / ولأن الفقْد لاينْجِب سوى تُوق لايبُور سأدثرك السلوان لِيوم التلاقِ المُوعود تخلع مِن حِداد الليل بِزوغ شفق ولأنه يغرِس السمُوم فتتقرفص زفرة سَأسقِيْك السلوى شهقَات حد الأرتِواء أليس الصُبح بقرِيْب ؟! لِ/تحلِيْق حمَائم النُور حدَائق جنان ( ) |
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|