|
|
|
||||
|
مَلاذُ الضّاد
|
| ل/ عناقيد سُكر ونهر ومطر .. |
مازال يتناثر قطن مبلل عِطر . . . تجبرين أقدام قلمي العجوز صعود صروح لاتليق إلا بأقلام مرمرية ارستقراطية قلمي مجرد بجعة بيضاء بكماء رعتها عوائل ملكية من عصورٍ وسطى يا حسناء تزرعين بذور الخجل دوماً على أراضي ميتة وتنمو أشجارامتنان |
||||
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
مَلاذُ الضّاد
|
| جاءني الخَلَف ..ابتسامة وماء حدق حلو .. |
محمد حداد أحضرت لي السَكَن بلا مَنّ ، وحشود من طمأنينة مُحلاَّة
ياااااه ... صورتَ لي حقيقة مشهد حدث ويحدث وصورتُ لك كفين صغيرتين مضمومة بخشوع سعيدة برعاية الله شلالات امتنان للُطْفِك . |
|||||||||||||||||||
|
|
|
||||
|
مَلاذُ الضّاد
|
| في جعبتها سِلال إيمان تهبها لي ولهم ..! |
وقريباً سيموت ليتمخض كل تسعة بحور حدقية .. أجنة أوجاع متخدِّجة غاليتي كويني أدام الله أفراح يرسلها لكِ بين أجنحة ملائكية ولاتقلقي سننفض وعبق كل ذرات الأسى بمنفضة اليقين ونزيّن شرائط سلوانيّة على ياقاتنا المتجعدة أحضرتِ لي رحمة رفيقة ، جميلة الطلَّة هي عادتك
|
||||
|
|
|
||||
|
مَلاذُ الضّاد
|
| يبهجني حرفه .. هاوي الإيثار |
يامستحيل لم أحب يوماً الوصب العُدْمُليّ ولن يرتديني نحوه إحساس ود فقط إرتديته لإنتماء ثكلى له الناي أصبح مجوف وفتحات تنفسه اغتيلت بسدادات الصمم ! ولاتظن أنني سأكتب الألم يوماً لن تجرؤ أحرفي على صهره كلمات أنا أمتهن لعق حواف محبرة سوداء هي مؤنة الآلم المستحيل وجودك يعبء أملاً فاخراً في أفواه فنجان وأعين كثيرة كبيرة .
|
||||
|
|
|
||||
|
مَلاذُ الضّاد
|
| سألجأ لكِ في أغسطس أتقي إذابة الشمس : ) |
لمَ أحظى بالغياب ماشأن الفرح ضعيف وأخشاه حينما يطرق بابي طرقاتٍ ثلاث ويستأذن !! لمَ لايخلع أكتاف أبوابي مثل الحَزن ويحطمني ويبقي على الأشياء نكاية لتذكرني عافية الفؤاد ؟! زهرة الجليد معرَّفك يجعلني أنمو بطريقة ما .. وصدقيني ياعزيزتي لم أعد أبحث أو أفتش عن وجود فالفقد هي أقدار جميع المؤمنين ، وأخالفك الرأي في فقد من هو أمامي على الدوام : ( لن أمشَّط لساني ب/ليت هو خير أهداني الله له ولأجله وجودك ينعش شواطئ الذات المتيبسة .
|
||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
مَلاذُ الضّاد
|
| خيرٌ لايعاد تكريره .. |
عودتك أجمل وطبتِ بعيشٍ مديد .. ( إجابتي عنها لتوحدّ لون بشرة قلبينا أو قلبنا بمعنى أعمّ )ماذكرته لي من ألوان مواساة هي حقيقة ارتديتها منذ فقد لا أنوح أو أفاخر بالسواد ربما أبتلعني بكتابتي لأهنأ بنوم أبدي لاضير ، أليس كذلك : ) ؟! الحميراء حمائم حملت أغصان زيتون على أرضي البور وحمائم تحمل أغصان زيزفون على أرضك الزلال .
|
|||||||||||||||||||||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|