|
|
|
|||||||||||||||||||
|
مَلاذُ الضّاد
|
| أنا سارَّة !! |
\||/ /||\ من أقبح العبارات وأكثرها دناءة ! تنكث بالمد دمامل وتُكَحِّل السكون بالتراب وتشنق الضم بحبال الجحيم وبسياط قاذروات الأحزان تلهب الفتح ويحرث الشد شدَّ وزقوم من سِلال أدمعي تنضح بالكسر ونقاطٍ من بثور على جبين عباراتي المشؤومة يوشوش لي القدر نوحاً ، من حكاياي يبتعد ..يعود يوشوش يبتعد . . يعود يوشوش يكررها ثلاث ، كتكرار ( هَهَ ؟! ) ك/غنوة ميراث !! ولاأفهم إلا بعد موت !! لأصعد سقوطاً أنا ودمعي بسرعة سلحفاة ، وأن أمنيتي التي أكورَّرها عند تذَكُر وأرميها بالتسويف في صنع كتاب حكاياي ، كانت محققة منذ عصر حبيبي - عمرالخيام - بكونه مفتوح !! أتصفح وأصل صفحة أجَلْ نَزَلْ ..أطويها لأعود في يومٍ ربيعي برزخي ..وأعيش مُحَدِّقة لظهور أسطر أقرأها وألفظها وأبلل أناملي بماء لسان من يَرْمَع وأرسم حرفها على الهواء قبل أن تنمو على أوراق كتابي \||/ /||\ |
|||||||||||||||||||
|
|
|
||||
|
مَلاذُ الضّاد
|
وهل غيري بك يُسَر؟!
/||\ ![]() \||/ /||\ أنا سارَّا طفلة عمرها أحد عشر كوكبا وثلاثة أعمدة إهليلجية أنا مارَّة جسدي مصنوع من أقدام وأقدامٍ فقط أسير على خيوط ذكرى عنكبوتي ملفوظةٌ من أحذية الوَصَب ، لنمو أقدامي المتجعدة أنا إعارة من ورق ، وجلدٍ ، ولسان وأحيان أحمل ورقة عنوان وأحيان أصبح ورقة بلا عنوان لوني أسود وأبيض مثل كل سخريات الكون الثنائية تتلقفني أيدي سافرة من مناضد كهل وبعد آوان أُرمى وأعلق بين كتب -تُعيرني- بعضها بعض أناأمَّارة حزني سوء ..يحاول رتقي سلسبيل مواعظ من فضيلةٌ ضاحكة وبعُهرٍ يئن ..أجعل أصابع الصد في أذني وأغشي ثياب ثكلى وأصِر بالكبر وتتساقط آثام الوجع من كل هدب ليسوَدَ فؤادي كظيماً أنا كفّّارة عن بدن حزن نذر خمس من ثغر تُذبح لبرء الفؤاد من سواد وأوزَع على كل يوم مسكين -حقيقة أُنجِبت بلا صلبٍ أو ترائب - أنني كائنٌ أرضي ولست غريبة فضائية ، بانت نواجذ هذه الحقيقة بعد أن شاهدتُ قلبي (بذرة) تدفن في مزرعة من قوم مؤمنين ليشق الأرض شجرٌ وارف ، أغصانه أرواح نور ، وأوراقه أفئدة لاتبور ، وثمارٌ إيمانيّ من بلور والجذور عرائش لأرائك جنائنية نكهة الفردوس تزين سرداقها أصبحت لاأرفع رأسي مثلهم للسماء ، لاأنافس طير أو أجدِّل قطن غيم أو أبعثر أنجم أو ألتهم قمر ! مطأطأة الرأس خاشعة لربٍ كريم ، إختار رجلاً وسيم ،أنحنح رأسي على جدار مقبرته الزجاجية ، ألوح له ، أحكي له أن الكتابة عنك موت يجاهر موتك لأجلك كل ليل أموت ( سل ..لمَ الليل ؟! ) لأبدد سَكَنْك المنفوش وأخبرك أساطير خلود هنا ( ويشير طير أخضر كان يجوب فضاء الفردوس بمنقاره على صدري ) ولأجلي كل نهار تعود .. ( وأسأل ..لمَ النهار ؟! ) تجيب ياطفلي الرجل لأسند ظهرك بذكرٍ من سدر ، وأكون عمود فقري من طلحٍ منضود ووطن فخر معجون من زعفران ، وطيفٌ يحميك بروائح كافور . . . . أنا سارَّة عمري أحد عشر جبلا وثلاثة أبحر شقيقتك شبيهتك رفيقتك فقيدتك وسارَّةٌ بزيارتك البارحة وقت موتةٍ صغرى تهتف لي حورٍ عين ، حورٍ عين ....وأقسمي لهم أنني حي عند ربٍ رؤوم أنبعث رزقاً وأضحك حياة -وتعود روحي لأجل صحوتي - يَرْمَعُ الحَدق مهمل ، ويقين إتراب يطلي الرماد بالفؤاد و بك حَيْزَبُون عُدْمُليّ علمتني الفرق بين الغياب والرحيل فهل أشكرك أم أمارس آخر دور لشقيقة كانت كبرى بنَهرِك لمعلومتك المقززة لقد اندثرت وتقزمت أصبحت صغرى ضئيلة لاتُرى بالروح المجردة حتى جلدي ذاب من ماء لاينسكب او يُلمس ، لكثرة توضأ من قلوب تحيطني- ومن لاقلب له - أتيمم من إغتراب إتراب واستفتاحي بذكراك ياخلاصة العسل -كما كانت تدعوك أمي - وأستفتح بروحك التي عبئت أرواحنا في مزاريب وصعدت ياألله احمني من وخط اشتعل بالقلب ، فالمأق أكل عين الروح وأنوح بقرب حمامة عُد فأنا بعدك وصَبٌ عد ... م ... لي !!! |
||||
|
|
|
||||
|
مَوطِنُ الُلغة
|
لعن الله الحزن يا صديقتي لعنه الله حتى طرده من أبواب الفرح و سفكه في عمق الطين لعنه الله حتى أنه مُرتدٌ كفر بكل معاني السلوة و أسس الحياة الطيبة لعنه الله أن قتل نفساً بغير دم تعزيراً بسوط الوجد صلباً على جذوع الذكرى لعنه الله أن خلف الوجوه كالحة مالحة مقيتة سقيمة لعنه الله يوم مر يطرق الباب ليلاً كضيف غادر أكرمناه فإغتصب الفرح في أرواحنا .! أي ناي ..]] يكفي ما مضى منّا .. ليس منّا .. يكفي أن نسترق الحلم لحظة اللقاء يكفي أن نُخزِن مستودعاً من ذكر الذكر الطيب الطاهر أي يكفي أي وربي أننا إليه .. إليه حيناً فحين سائرون .. قادمون .. على الطريق ماثلون أي وربي . أننا سائرون .. وبالأروح لهم نحن معانقون . أي وربي . أن روحي تتخضب بالألم .. وعيني تتعفر بالدمع .. وشهقة من وجع أزفرها لتستقر طعنة في صدر أمي أي وربي أن حكايا الأيام بيني وبينه لا تنتهي .. وقصة العمر من طفل غذا إلى عمر كان فيه قد مضى لا ينقضي .. و أما آن لي أن أعيش يا ناي بلا وجع .. بلا طعن يسل الكبد .. يفت العضد .. و أما آن لي أن أكون أو قد لا أكون حين هو لا يكون . و أما آن لي أن أقتص من عمري لأهب لروحه ساعة عوده أحتضن الوجع أقبل الكف أضم الرأس أداعب الشعر . وأبكي على الكتف ! و أما آن له أن يشعر بنا .. أما آن له أن يشعر .. ولكنه بصدق يشعر ولن يعود ! الموتى أنانيون .. هم ظالمون و الأحياء .. لا " أنا " لهم ! ومن بعده : كل الأوطان عراء . أسوار حياتنا مبنية من الفقد الألم الحنين .. ليت من يرحلون عنًا يرحلون بكلهم وحاجياتهم وذكراهم ..!]]*وصية صديقة غفر الله للألم فيك !
|
||||
|
|
|
||||
|
مصر كوكبة العصر
|
وَصَبٌ عُدْمُلْيّ { ناي مُوجعة الكَلِمَاتْ والأحرف بل والنِقاط هنا مُوجعة للوجع فأرقت الوجع ذاته فَتَوجّعْ أتعلمين بأنى قرأتها عصر اليوم ولم أدرى ماذا أقول ..؟! دائماً ما تتجلط اللأحرف والكلمات فى حلقى وتتجمد الدموع فى محاجرها كجبال من جليد أمام مثل هذا الوجع ..! فعادوت القرأة الأن فَضَاعفتْ عَبَقْ الوجع عَبَقْ & وَصَبٌ عُدْمُلْيّ الله يلهمكم الصبر والسلوان
واللهم يرحم الراحلين جميعاً رحمة واسعة وغفران وعفو وجِنَان |
||||
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحاره
|
|
||||
|
|
|
||||
|
تعرف أوباما
|
عوداً حميداً يارقه عاش من شافك والفقد ياناي سعير متأجج وبالصبر نخمده ، لك الحمد يارب أن وهبتنا نعمة الفقد حتى نشعر بنعمة الكرم .. أياً كانت عطايا الرب وهباته فهي لاتزرع تحتها سوى الخير لنحصده ولو بعد حين .. ناي غفر الله لخلاصة العسل فمقعده كما ترآئيتيه كريم كريم لايبكى عليه .. لروحه الطاهره سلامٌ ورحْمه ..
|
||||
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
ملح المطبخ
|
يالها من خاتمة يغبط عليها حتى بشر بهكذا منزله ناي انا لااعزيك,, بل والله ابارك لك على هكذا اخ ترك الدنيا الفانيه والزائله ورحل لجنة عرضها السموات والارض اعدت للمتقين |
|||||||||||||||||||
|
|
|
||||
|
مَلاذُ الضّاد
|
جمعت الكثير من الألسن لأرشقها بالحزن لعناً ، لحزن يكاد لولا توضأ الإيمان بأرواحنا يطردنا من رحمة الله ، يرمينا ثكالى من جنان لصبر وسلوان..
ليته اغتصب فرح ياعبق ، اغتصب فرحاً مؤجل لم يبلل شفاه الهناء ، ومع ذلك حزننا يطابق ابتسامة أم فلسطينية رضت باختيار رحمن رحيم لكبدها .. ياعبق الفؤاد .. تزورني يوماً كل ساعة ! اللِمَم من ذكريات تُضَخ على أوجه صناديق كهربائية أرقبها بخشوع حتى أنني منذ أيام عالقة بكلمة عجز لسانه عن تقويمها منذ تبرعمه في طفولة كلمة كانت مدعاة تندُر من قِبلنا - سجرة ! - وليتداركها بتصحيح يتلو - أييي أسجار !! - بربك أي طفولة أبت تخرج من جسده الرجولي الناحل ؟! ذكريات تصنع أبصارنا طائرات ورقية تجوب في فضاء البقاء والهواء رحمة بنا يأرجحها بانتظام.. أخبريني كيف أقتص من عمري لأجل ضم وشم ، وهو من ألقى عمره على وجهي أرتديه حداداً متضاعف .. أكره متاجرتي بأحزاني يارفيقة وأكره الكتابة عنها ، وأجعل كل مغضوبٍ عليه يجاورني يقرؤني ..بيد أن يراعي أصبح أخي والأحرف الثمانية والعشرين تلخصت بعدد أحرفه كف ينمو به خمس.. لكن ماجرمي أن أراه بحرفي يتندر لهرطقتي ، أراه ب/قرص مدمج مملوء ناي آخر مااشتراه لي ويحزّ رأسه لموسيقاي الغريبة ! أراه في قنينة عطر قبل أحد عشر يوماً من رحيله إشتريناه معاً ليردد: لاتغيري عطرك أبداً ... ف/أستحم كل يوم بعطره وأعلّق أنفي فيّ لأشمنيّ بشمه ألمحه ماراً في جسد أخينا الثاني يبتسم لي ، أسمعه ينادي ويؤلمني توهمي ، حتى باب حجرتي لم يعد يطلق أبواق لأنه غاب من يعصف برياح الصوت ضحكاً غاب الصخب وعج المكان سكن .. وأعلم أنه يشعر.. لذا دائمين الحديث عنه ليأنس بنا ونتحسسه مبتسماً ، ويعلم جيداً اجتراري كرسي أمنية لأتطاول أكتاف نوافذ البرزخ ، محاولة إرتشاف روحه المائية وأخبره أن صيغة الماضي أثناء ذكره لم أحبها أبداً حبيبة سأعلم أنه آن إن أنجبت ربيع ! ولن أخبرك أنني بفحوصات الفصول الأربع تبينت -امرأة عاقر- عبق أنتِ وطن ![]() |
||||
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
وصبك ِ اضناني احرق اوردتي نزف شراييني تزاحمت الدموع في مقلتاي وتوقفت الغصة في حلقي حاولت بفشل ان لاتقع لكنها خانتني سقطت فخشيت ان يلمحني من هم حولي فاسدلت شعري على وجهي محاولة بفشل ان اخفي المي الذي نزفتيه بحرقة نعيك ِ لطُهر اخيك الغالي من يمت قد يرتاح ويعش بإذن الله هنيئا ً لكن الموت الحقيقي نحن من يصارع سكراته ليتني اقدر ان ارجع طفلة ابقى كما كنت قبل رحيلها اشتم رائحة حنانها خوفها الدائم من ان يصيبني اذى آآه ياطهر الروح ليتكِ تعلمي ماخلفتِ وراك من وصب في روحي اكره الحياة بعدهم فما فوق التراب تراب . . ناي استنزفتي فيّ الالم والذي احاول جاهدة كل ليلة ان ارضى بما قسم رب العباد لي وان اعلم ان هذا مصيري بالدنيا وان اعلم ان من ذهب لايعود لايعود لايعود حتى الرفات اعشقه لكنها الايام تجري بما لا نشتهي تراتيل صبر ويقين الهمك ِ الله اياه وصب لقلبك الطاهرواعذريني للاطالة لكنها حروف كتبت نفسها فقادتني للنزف |
||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|