|
|
|
||||
|
توه ساكن
|
يبدوا أني لم أشرحها بشكل كاف ٍ ! حسنا ... أقصد فيما يتعلق بهذه الجمله ( أن الشخص هو من يحدد قيمة نفسه ) من ناحية طرح آراءه فيما يخص الآخرين لمصلحه قد يراها هو بنفسه .... ويكون بالطبع واثقا من أهمية رأيه أما فيما يتعلق ب( انتقاد الآخرين لي ) فهي حاجة كل فرد منا لها .... وهي التي قصدتها في مثال أني بحاجة لنقد المثقفين ولنقد العامه .... حتى أعرف مقدار ما أنا عليه ببساطه هذه مكمَله لتك , ولا أرى فيها أي تناقض أنا أحتاج لنقد الآخرين والآخرين محتاجين إلى نقدي , وهي تعني بشكل قاطع أنه لايوجد إنسان كامل لا يحتاج إلى نقد وأيضا لا يوجد شخص حقير إلى الدرجة التي تمنعه من نقدالآخرين إلا في حاله واحده ...أن يكون هو من يحتقر من مقدار نفسه كما عبر عنها صاحب المقال ( من أنا حتى أحكم على الآخرين ) |
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
نآر على علم
|
يبدو أنك تُجيب عمّا يحلو لك وتكُفّ عمّا لايحلو لك ! قلتُ لك إن الله سبحانهُ وتعالى أمرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم .. فهل كان الله سبحانهُ وتعالى يظنُّ أن فينا أناسٌ معصومون -تعالى الله عن ذلك- وكذلك النبي وهو الذي لاينطق عن الهوى !! ولاتنسى ايضاً أن الله ذمّ اليهود لأنهم كانوا لا يتناهون عن المُنكر فهل كان من بينهم أناسٌ معصومون ؟!!! ايضاً لم تُجيب بخصوص حديث "الدين النصيحه" الوارد في ردّي .. كُل هذه النُقاط أريدك أن تجيب عليها ! ثم أتمنى أن تُعيد النظر في موضوعك وردودك صدقني ستخجل من كمّية التناقض الذي تحمله .. فتارةً تُريد النُصح ! وتارةً تراهُ أمرٌ سيء!! انتظر إجابتك
لا تُحاول أن تُوهم نفسك .. فالإغلبيه حفظهم الله عارضوك على تهجّمك أنت وكاتبك على رجال الحسبه حفظهم الله، فلن أقول إن الإجابة لديك .. بل سأقول إن الإفتراء والتهجُم لديك ولدى كاتبك !
أريدُك هُنا أن توضّح لي منهم الذين يجب عليهم أن يتلايطوا كي أفهمُك جيّداً |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
قضبناه الباب
|
أنا مُتعنت ؟ أنا مُحتقِر ؟ سامَحَك الله ! و اللهِ قد رميتني بما ليسَ فيني.
فَهِمتُ الآن سببَ حنقِكَ و غضبك. أنتَ لا زِلتَ مُستاءً من ردودي على موضوعِ عقيدةِ الولاءِ و البراءِ لرفضي النقاشَ فيه. هوَ الموضوعُ الوحيد الذي أرى أنه واضحٌ جداً بالنسبةِ لي. قُلتُ لَك كيف تتوقع إقتناعي بشئٍ يُقصيني ؟ و أعتقد أن تساؤلي ذاكَ كانَ بريئاً. ما عدا ذلك، فأنا فيهِ مُتجاوبٌ للغاية. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
قضبناه الباب
|
أهلاً شعثره ! لا مُشكلةَ في الشعورِ بالنقص، فجميعُنا ناقصون. أما الشعور بالإضطهاد، فَهو شعورٌ نفسي لا يُعيبُ صاحبه بقدرِ ما يحتاجُ إلى مُساعدةٍ في تخطيه. بالنِسبة لي، فقد وضَّحتُ سابقاً أني لا أعارضُ النُصح، و لا أعتقد أن الكاتب يُعارضُ النُصح. ( لماذا ؟ ) لأنكِ ذكرتِ أن بإمكانِ الشخصِ الإختيارُ في تطبيقِ تلكَ النصيحة، لذلك، أخبريني، لِمَ يُعارضُ الكاتِب شيئاً لهُ حُريةَ التقريرِ فيه ؟ الإجابة : لأنَّه في تلكَ الحالة بالتأكيدِ لا يملكُ تلكَ الحُرية، و هذا ما يتجلى بشكلٍ واضِح في عَمِلِ الهيئة و التي تطَرقَّت لها الردود بشكلٍ تِلقائي !!! مرةً أخرى، النُصح لا مُشكلةَ لدي فيه. أنا أتحدث عن الأمرِ بالمعروفِ و النهي عن المُنكر بهيئتهِ الشرعية، و شتانَ ما بينَ الإثنَين ! أيضاً، الكاتبُ -و أنا معهُ هُنا- لا يُعارضُ تبادلَ الخِبرات أو ما شابه. إعتراضُه على التقييم الأخلاقي، و أنا هنا أُضيف : خصوصاً إذا كان مُستنداً على أمورٍ مُختلَفٍ فيها أو ذات قناعاتٍ شخصية بحتة. أتفقُ معكِ فيما لُوِّنَ بالأحمر. و يا سيدتي مُجتمعُنا مُفككٌ بالأصل و اليَهود أفضلُ منا في كُلِّ جوانبِ الحياةِ بشكلٍ لا يدعو إلى المُقارنةِ بالأصل ! و لا زِلتُ عِندَ رأيي بالنِسبةِ للمظاهِر. يا عزيزتي أُلقِ نظرةً على ذلك الموضوع الذي في المَجلس و الذي إمتَّد لصفحاتٍ بسبب مَن صاحبةُ الأخلاقِ المُثلى، صاحبةُ عباءةِ الرأس، أم صاحبةُ عباءةِ الكتف ؟!!! هزلت !! و اللهِ هزلت ! مُضحكٌ حصرُ و تصغيرُ معنى الأخلاقِ السامي في طريقةِ لَبسِ عباءة ! كما لا أعلمُ كيفَ بإمكاني الحُكمُ على صلاحِ و إيمانِ أحدهِم بالنظرِ إلى جبهته ؟!! فما أدراني من أينَ حَصَلَ عليها ؟! و نحنُ دائماً ندعو للتوسُط. شكراً ! |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
قضبناه الباب
|
أنا لا أحكُم على أمورِ الدين، أنا أدعو إلى فهمٍ واعٍ، شاملٍ، مرنٍ للدين. أما سؤالكِ، فأنا أطرحهُ عليكِ، من أنتِ لتقرري مكانةَ النُصحِ مِن الدين ؟ و إعلمي يا صاحبةَ الدين أني مُسلمٌ، فلا تزايدي بإسلامكِ عَلَي. و خسئ مًن يُصِر في التضييقِ على الآخرين و العَبثُ بحياتِهِم ! |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
قضبناه الباب
|
لم يكُن بيني و بَينَك إلا بضعةُ ردود، لم أعلم بكفايَتِها لإغاضَتك، إلا إن كُنتَ مِن أهلِ المُعرفاتِ الرديفة، فلا أعلم. أتعبتَ نفسك، شكراً على مُتابعةِ أُطروحاتي على أيةِ حال. إذا لم نتحَاور، فكيفَ نحُلُّ مَشاكِلنا ؟ إلا إن كُنتَ تتخاطَبُ بالإشاراتِ، فهنيئاً لك ! Good Boy ! الردودُ المماثلِة لردِّك غير مُفيدة و لا تُضف شيئاً، فإحتفظ بِها لِنفسِك رجاءً، لأنها تُثقِل كاهلَ المُتصفِح. |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
من شيوخ الحارة
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
تميّز أسلوب الكاتب
|
عذراً للعوده لكن ! مادمت تسلم ان جميعنا ناقص لم تعترض على محاولتنا اكمال بعضنا بما نعرف ونستطيع ومادام المضطهد يحتاج المساعده فلم يرفضها ! ام انه وضع شروطاً لهذه ايضا ! كونك تعترض على شيء معين في المجتمع او حتى عدة اشياء لا يعني سوى انك مختلف بغض النظر عن صواب اختلافك من عدمه والاختلاف ليس تفككا ولا يُشبهه تشدد بعض الناس بنظرتهم للعباءة او الصلاه او غيرها لا يعني ايضا سوى اختلافا اخر ألا تدعوا لتقبل الآخر ؟! ام انك حددت نوع الاخر الذي تريد تقبله ! اما اثر الصلاة وغيرها فتقديم حسن النيه كافي لجعل نظرتك لهذا الامر ومايشابهه اقل تشنجاً , فلا يلزم كل هذا الانزعاج ممن تعتقده يقيّمك يكفيك عليه الرد الحسن وحسبك انك تعرف نفسك . نعلم ان شرعية الهيئة قد اخذت من القران ولو فرضنا انها أُلغيت فهل سينتهي هنا ماتراه من تفكك تنسب لها سببه او ماهو المكسب بالتحديد ! او لنقل اذكر شيئا من الحريات المشروعه التي منعك تزمت الهيئة من ممارستها ؟! ياسيدي لايوجد مجتمع خالي من العيوب لكنها لاتُحل بالغاء كل مايزعجنا او منعه فهذا ليس منطقاً من الطبيعي وجود حدود للحرية تضيق احيانا وتتسع اخرى لكنك تعرف ان لديك مايلزم لتقول مايزعجك وتطالب بالاصلاح والتغيير لكنه جحر الضب الذي لن تسعد بالعيش فيه لو دخلته . اما قولك أن اليهود أفضل واكثر ترابطا فأعتقد ان في كتاب الله رد وافي " تحسبهم جميعاً و قلوبهم شتى " (سورة الحشر :14) .
آخر تعديل شَعْثرَه
في 06:11 AM.
|
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
قضبناه الباب
|
لأنَّ سؤالكِ لم يأتي على أساسٍ أعْلَمه، فأَنا لَم أجْلُب شيئاً مِن جُعبتي. الموضوعُ مُجرَّد مقالٍ يحملُ بينَ مضامينهِ أهدافاً سامية أتفقُ معَ الكاتبِ عليها، لكن يبدو أنَّ التعصُّبَ و لهجتُكِ الهجوميةَ المُتشتتة قد طَغت على قلمِكِ الفذ، فأعماكِ ظلامُها، فرأيتي، وَ بِكُلِّ عنجهيةٍ و تَخبُط و عَمَى، التَهجُّمَ على شخصي و رميي بِمَا تبقى مِنَ الحِبرِ النتنِ المُحتوى سابقاً مِن قِبلِ قلمِكِ الذي تكسَّر عندَ بوابةِ طرحي بِكلِّ سهولة ! و إن كُنتُ أحمقاً يبْحَثُ عَن الإِعجاب، فمالَكِ و مَالي يا مُستقيمةَ البذاءة، معوَّجةَ اللَّباقَةَ ؟! |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
قضبناه الباب
|
يا عزيزي رأيكُ أعلاه لَهُ مني كُّلَّ الأحترام. هذا أولاً. ثانِياً، تحديد قيمةِ نفسِك لا يكونُ بالتعرُّضِ للآخرين وَ مُحاولةِ تقييمِهِم على أساسٍ خُلقي تراهُ أنتَ سليماً. أنتَ تُحدد مكانةَ نفسِك في المُجتمعِ بِمِقدارِ إفادَتِكَ له. وَ النَقدُ في أساسهِ ليسَ في أحدٍ الإعتراضُ عليه، أنا أتَوسطُ العبارتينِ التاليتينِ : " أحبُّ إخواني إلي، منَ أهدى ليَ عُيوبي " وَ " طُوبى لِمَن شَغَلتهُ عيُوبه عَن عيوبِ الناسِ " عِندماً يتخذُ النَقدَ شكلاً يبعَثُ بإحساسِ التفوق الأخلاقي و إستناداً على أمورٍ مُختلفٍ فيها، فهُوَ غير مَقبول، وَ مِثالٌ على ذلك ما ذكرهُ الكاتِب :
وَ كَما ذكرتُ سابقاً، الكاتِب ينتقدُ ( الحُكمَ الأخلاقي ) على الأشخاص مِن قِبَل البعض ممَّن يرونَ أنهُم قد تجاوزوا تِلكَ المرحلة، فإمتلكوا الملائكية ! أُنظُر هُنا :
إسْمَح لي، الكاتِب لم يحتقر نَفسه، بل إزدادَ تواضُعاً و إنسانية. يقول :
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
قضبناه الباب
|
وَ قد أمر تعالى بِعَدمِ الإكراه و أن الرُشدَ و الغيَّ وَاضِحَينٍ بيِّنَين لِمن أرادَهُما، و أَكَّد عليهِ الصلاةُ وَ السلام إسلامَ مَن كفَّ عن المُسلمينَ يَدَهُ وَ لِسانه، فَهل هذا تناقُض معَ ما لديك ؟ الإسلامُ دينٌ فسيحٌ يتَّسمُ بالمرونةِ بشكلٍ كافٍ للتعاطي مع الأزمانِ المُختلفة، فأقدمُ أمراً و أؤخرُ آخراً ( لَم أقُل أُلغي ) حسَبَ المُعطياتِ المُتوفرةِ لدي. المُشكلةُ في غيرِ المرنين المُتزمتين كبعضِهِم ممَّن يقولُ بوجوبِ العودةِ للعيشِ في زَمنِ الصحابة. و أنا هُنا أضربُ مثالاً فقط. " الدينُ النصيحة " قالها عليهِ الصلاةُ وَ السلامُ ثلاثاً تأكيداً على المِحورِ الأساس، وَ هذا ما يَهُمني، لكن لا مَانعَ مِن أن أطلِّعَ على شَرحِكَ أنتَ للحديثُ. و أنا و للمرةِ الألف، لا أُعارضُ النُصح، و لا أرى الكاتبَ للنُصحِ مُعارِضاً. الكاتبُ يعترضُ على ذلكَ عِندما يتخذُ شكلَ السُلطة :
أعلمُ سببَ المُعارضة الغير مبَّرر، وَ قد وضَّحتُه في ردٍ مُنفصل.
كُلِّ إنسانٍ مُذنبٍ عاصٍ رأى في نَفسهِ الأفضليةَ في الحُكمِ على الآخرين فيمَا يراهُ خُلقاً حسناً و خُلُقاً سيئاً. |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
صديقنا مصطفى هونيك ؟
|
لاكون صريح معك لا اذكر انني في يوم من الايام تخاطبت معك .. ولا ادري صراحة لما ترى انك اغضتني !
هههههههههههههههه ان كنت تقصد الرد الذي قمت انا باقتباس جزء منه فهو الرد الوحيد الذي اعجبني وان كنت تقصد هذا الموضوع فلم اقرأه الا لارى " وش عنده ممدوح؟ " أحسست من ردك انك شعرت بان الكلام الذي انا اقتبسته وجهته إليك !!! غريب امرك ! اتعتبر نفسك كاتب المقال لتشعر بالاهانه ! ام انطبق عليك قوله تعالى (( يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم )) !!!!
!!!!!!!!!!!!!!!!! عجب عجاب اولم يكن ردك على من علق على " اطروحاتك " سابقا هو "المواضيع والردود اللي فيذا لاتعبر عن راي حارة المساطيل بل تعبر عن زحف وتنسيم كاتبها" وان المسألة " حرية شخصية " ! ثم من انت لتملي علي ماذا افعل او ماذا اكتب ؟! انظر لمقامك قبل ان تكتب كلامك عزيزي الهلاس معذرة لخروجي عن الموضوع ولكن البعض يجرك جرا للنزول لمثل هالمستويات
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
نآر على علم
|
لا أُخفيك سرّاً أنّي أضيق ذرعاً حينما أجِدُ من يُجادِل بغير علمٍ يرتوي منهُ، فهو يُجادل للجدال فقط !ويُعارض للمعارضه فقط ! فهذا النوعُ لا يُعجبني ولا أجدُ لذّةً في الحوار معهُ، فجميلٌ أن أرى من يُخالفني والأجمل أن أراهُ قويّ الحُجّه ذو فكرٍ جميل وتفسيرٌ أجمل .. أما من يضع الأدلّه والبراهين التي تكونُ بعيدةٌ كُل البُعد عن دائرة حوارنا، ولا يعرف ايضاً ما أبعادُ أدلته، وأن يبتر في النصوص كما يشاء! فهذا حالهُ بالطبع مُثيرٌ للشفقه، كيف لا وهو لا يفقه مايقول من الأساس !! إن ماذكرتهُ من أدلّةٍ يا (ابن سينا) لا تمتُّ للموضوع بصله ! فلستُ أعلم هل تدري أنت أنّها لا تمتُّ للموضوع بصله أم أنك تدري وتُريدُ المجادله فقط ! على أيةِ حال: إن كُنت تدري فتلك مصيبةٌ // وإن كُنت لا تدري فالمُصيبةُ أعظم بالنسبة لقول الله سبحانه وتعالى: (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ....) البقره (256) فهذه الآيةُ بعيدةً كُل البُعد عن موضوعك الذي تطرّقتَ إليه .. فهذه الآيةُ تعني الدخول في الإسلام، ولا تعني الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر، ثم لِتعلم أن المُفسرون إختلفوا في تفسير الآيه فمنهم من يرى أنها آيةٌ منسوخه بقوله تعالى: (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين ) .. ومنهم من يرى أنها خاصةٌ بأهل الكتاب من اليهود والنصارى فلا إكراه لدخولهم في الإسلام إن أدّوا الجزية .. ومنهم من يرى أنها نزلت في الأنصار لحادثه لا يسمحُ المجالُ بسردها .. وأقوالٌ أخرى ايضاً كلّها لا تتطرق للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بتاتاً ، فلا أدري هل تُدرك ما تكتبه يا (ابن سينا) أم أنك تجهله ! أما عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ...) فهذا إنما المقصودُ بهِ هو حثّ المسلمون على الكفّ عن أذى المُسلمين كالخوض في أعراضهم أو سرقتهم -على سبيل المثال- أما الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر بعيداً كل البعُد عن هذا الحديث، فلا تنسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قائل الحديث السابق، هو نفسهُ من قطع يد المرأة المخوزميه! وهو نفسهُ الذي كاد أن يحرّق بيوت أولئك الذين تخلّفوا عن صلاة الجماعه لولا أن في بيوتهم النساء والأطفال !! فأني أنصحُك يا (ابن سينا) أن تبتعد عن هذه النظرة السطحيه في النصوص لإنها ستوردك المهالك والعياذُ بالله، هذا بإعتبار أنك تجهل ماتقول .. أما إن كُنت تتعمّد هذه المُغالطات فأنصحُك بمحاسبة نفسك قبل أن تُحاسب ! إن المرء بدون تعمّق في الفكر وفهمٍ للنصوص سيجدُ أنه يُغالط نفسه قبل أن يُغالط غيره .. فإن الله سبحانه وتعالى يقول -على سبيل المثال لا الحصر- : (خذ من أموالهم صدقةً تطهرهم وتزكيهم وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم) فلا ريب أن يأتينا أحد الشخوص ويقولُ لنا لِما لا نجمع المتصدقون ونجعلهم بجانب المحراب ونُصلّي عليهم لإن الله أمرنا بهذا !!! هُنا بالطبع نستطيع أن نقول إن هذا فهمٌ سقيم للآيه ! أمّا عن حديث "الدينُ النصيحه" فمن أي مُنطلق فكري وعقلي ومن أي منهجٍ حواري إستسقيت منهُ أن تبتِر في النصوص كما تشاء وتفسرها كما تشاء ! فأنت كمن يُنادي بترك الصلاه لإن الله سبحانهُ وتعالى قال: (ويلٌ للمُصلين) !! ياعزيزي لن أشرح لك حديث النبي صلى الله عليه وسلم، لأني أرى أن لاجدوى من ذلك طالما أنك وصلت إلى مرحلة بتر النصوص الشرعيه وتحريفها معنوياً ! فلا زال سؤالي حائراً سأطرحهُ كُلّما تطرقت لهذا الحديث ! قلتُ لك يا (ابن سينا) في أول ردٍّ لي على هذا الموضوع (أنّك لم تدع لنفسك فُرصة التفقّه في الدين الإسلامي وأنظمتهُ وأبعادُه) وهائنا أُكرر الكلمةُ ذاتها عليك من خلال ردّي هذا ! إلى كل ابن أنثى .. بعيداً عن المُشاحنات إن سمحتوا |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
يٍك دُو سِه
والحكم على الآخرين قُطب آخر (!) تخض له علامة الحيز والتحير ويستدعي رموز الزمر وجزء منهُ ايدلوجية الفكر لدى الشخص وغيرها,.! برأيي الخلاف يبدأ بحسب القرب والتلاق للنموذج الديني وحسب,.! والبعد عنهُ سُيدخل اللغط بالمفاهيم بين الحكم والنصحية ,. |
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|