|
|
|
|||||||||||||||||||
|
قضبناه الباب
|
مَنْ هو مَمدوح لِيحكُمَ عَلَى الآخرين ؟
مقال أقلُّ ما يُقال عنه رائِع و ( عالجرح ). لا أدري أينَ كُنتُ من طرحِ هذا المُبدع المُسمَّى ممدوح، فلم أتعرف عليه إلا قبل أسابيع و مِن خلال موضوع آخر مطروح في نفس القسم. أكثر ما شدنّي و أدهشني أن الفكرة المطروحة في النص جاءت متوافقة مع ردودي في موضوع الزميل الهلاس " الإعتراف بالحق فضيلة "، إلا أن المُتمكن ممدوح إستطاع إضفاء تفاصيل أكثر على الموضوع.
منبر الحوار و الإبداع -> ممدوح المهيني - «من أنا لأحكم على الآخرين؟!» سؤال موفَّق يا أستاذ ممدوح. من أنا لأحكُمَ على الآخرين ؟ من أنا لأتميز عن البقية ؟ مَن أعطاني حق الوصاية على المُجتمع حتى أنقذه من الجحيم حسب رؤيتي و منطقي الخاص ؟ لماذا لا أهتم بنفسي حتى أكون بشراً أفضل ؟ لِم أيضاً إحتكار الجنة التي عرضها عرض السماواتِ و الأرض و كأني أمتلك صكاً بمُلكيتها ؟ لِمَ الحُكم على الجَوهر من خلال المظهر ؟ أسئلةٌ كثيرة تدور في خُلد مَن نفضوا غُبارَ السائد. أسئلةٌ تدفعنا إلى دفع أنفُسِنا إلى الرُقي في سُلَّم الأخلاقِ و القِيَم. أسئلةً ستُخَلِّصنا من إرتداءِ الأقنعةِ المُنافقة، فالجميعُ إنسانٌ مُذنب وَ لا معصومٌ بيننا، و لا فضل لأحدٍ على أحدٍ إلا بتقوىً يحكُم سبحانَهُ وحدهُ فيها. أسئلةٌ لا تحتاجُ إلى إجاباتٍ عليها بقَدرِ ما تحتاج إلى طرحِها على أنفسنا. فبمُجرَّد طرح السؤال، ينتابنا شعورٌ بالخجلِ و التقصير و الحياء. شعورٌ يدفعنا إلى بذل المزيدِ في العمَلِ على أنفسنا، فترقى أنفسنا أفراداً، أفراداً، ثم أسرةً، فأسرة، ثم مُجتمعاً، فمُجتمع، ثُم شعباً مبنياً في غالبهِ على أخلاقٍ سامية. شعبُ اللهِ المُختار ! |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
قضبناه الباب
|
بس تحسه سالفه يوقفونك في سوق وينصحكونك يقصد الهيئه فيها . منجد وش الي يسمح لرجل الهيئه انه يطلب ياخذ جوال فلان ويفتش فيه ويمسح الي يراه هو مو مناسب ويخلي الي يراه مناسب الا مثل ماقال الاخ انه يشوف نفسه زكيه طاهره ولازم ناس مثله |
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
مشرف التوعية
|
تحيّة المسلمين فيما بينهم "سلام" .. وبعدها تأتي تحايا الدُنيا, وكل شيء لا يُبدأ فيه "باسم الله" .. فهو أبتر كما قال صلى الله عليه وسلم. أن يكون هذا التساؤل في أذهاننا على الدوام .. شيء جميل, وهو المطلوب. فليس لأحد أن يُزكي نفسه, أو يزكي غيره على الله سبحانه, وهذا يتفق عليه المسلمون .. حين يثنون على أحدٍ فيتبعون الثناء بعبارة "ولا نزكي على الله أحداً". لكن صحّة هذا التساؤل لا يلغي المظاهر التي حاول الكاتب فيها إهمالها حين قال:
رجل الأعمال الذي لديه شركة لا تكاد ترى فيها موظفاً سعودياً واحداً .. هل يحق لي أن أقول أن هذا الرجل متحمس للسعودة, ولخدمة وطنه .. ولا تحكموا على ظاهر الشركة, وأنها تكاد تخلو من السعوديين؟ أظن أن هذا إما تغافل, أو استخفاف, أو سذاجة, وحسن نيّة ليست في مكانها. والمنطق يُحتم وصف من تخلو شركته من السعوديين بأنه يفقتد للحسِّ الوطني, وخدمة الوطن, وهذا المنطق جعل وزارة العمل "تجبر" الشركات على توظيف السعوديين, وبنسبة معينة. إذن, محاولة إلغاء الظواهر, وإهمالها, وأنها لا تدل على البواطن, محاولة فاشلة, لا يسندها شيء .. لا عقلي ولا منطقي .. ومن باب أولى "شرعي". فالذي قال "التقوى ها هنا" _صلى الله عليه وسلم_ وأشار إلى قلبه, هو الذي أمر بتقصير الثياب, وإعفاء اللحى, وغيرها من المظاهر. فهل هذا تناقض؟؟ حاشاه _صلى الله عليه وسلم_, بل هذا دليلٌ واضح, جليٌّ على أن الظواهر ثمرة للبواطن. في الاقتباس السابق ذكر الكاتب أن هذه أشياء "شكليّة" .. وكأنه يحاول أن يقلل من أهميتها, وأقول إذا كانت هذه الظواهر (إعفاء لحية/ تقصير ثوب/ سِواك ...إلخ) .. إذا كانت ليس بتلك الأهمية, فلماذا صعبت على البعض, ولم يطبقها مع أنها من أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم "الواجبة"؟؟ إذا كنت لم تقدر أن تتبع الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الظواهر التي "استهنت" بها, وذكرت بأنها "شكلية" .. فلماذا تحاول بهذا المقال أن تلغي أهميتها, وأنها لا تعني شيئاً ذا قيمة, وأنه لا يصح أن نحكم على الشخص بما يظهر لنا منه؟؟ عن أنس بن مالك _رضي الله عنه_ قال: مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة فأثنوا عليها خيرا ، فقال : ( وجبت ) . ثم مر بأخرى فأثنوا عليها شرا ، أو قال : غير ذلك ، فقال : ( وجبت ) . فقيل : يا رسول الله ، قلت لهذا وجبت ولهذا وجبت ؟ قال : ( شهادة القوم ، المؤمنون شهداء الله في الأرض ). هذا الحديث واضح, وفيه حَكَم الصحابة على رجلين, أحدهما أثنوا عليه خيراً, والآخر شراً. فكيف هذا؟؟ وفوق هذا قال لهم صلى الله عليه وسلم "المؤمنون شهداء الله في الأرض". والحديث صحيح عند البخاري. الشرع وضع حداً للحكم على الآخرين, فمنع أن يحكم أحدٌ على أحدٍ أنه من أهل النار, وكذا الجنة. أن أكون إنساناً معرضاً للخطأ والصواب, لا يعني امتناعي, ورفض "المهيني" للنصيحة, وأنها تعني التفوق الأخلاقي والإيماني, فهذا تسطيح للمعنى, وفهمٌ سقيم له. عندما أنصح, أو ينصح رجل آخر لإسباله الثوب, أو لشرب الدخان أو التأخر عن الصلاة, أو غير ذلك, فهذا لا يعني أنني أرمز له بنصيحتي له أنني أفضل منك, ولا أحد يقول هذا إلا من كان في قلبه مرض, أو انخدع بوسوسة الشيطان. نعم أنا لا أوافق من يظهر ذلك جلياً من نُصحه, حين يأتي أحد فيقول يا أخي نحن صلينا, وتعبدنا ربنا, وأنت جالس هنا أو يقول يا أخي لماذا تدخن, أنا شخص أكره الدُخان لأنه معصية لله .. نعم أنا أقول أن هذا أسلوب خاطيء, وفيه تزكية للنفس. أما ما عدا ذلك من إلقاء محاضرة في الأخلاق, والدين, وترك الصلاة أو الدُخان, فليست من التزكية, أو التفوق الأخلاقي والإيماني _كما يحاول المهيني إيصاله_.. بل هي _إن كان يجهل ذلك_ نصيحة أمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم. * وأرجو أن تأخذ السطر الثاني من ردي على أنه "تذكير" .. ولست أحاول أن أقول أني أتفوق عليك أخلاقياً, وإيمانياً. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
آخر تعديل عبدالله بن أحمد
في 02:02 PM.
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
مهوب كفو
|
لا فض فوك يا أبا أحمد .. . . لو أن شخص آخر غيرك أتى بالمقال لنظرنا له من زاوية أخرى وما أنت هنا بهذا المقال إلا كالثعلب الذي يرتدي رداء الدجاجة البريئة ويريد منا أن نحكم عليه من ( شكله ) فأنت حكمت على نفسك بأخلاقك و معتقداتك .. وإلا كيف حكمنا عليك نحن بأنك ( كريه لدينا ) .!؟ فهل تريد بعد هذا المقال أن نغير نظرتنا لك ..!! طبعاً هذا ليس سؤال فالمسلم ( إذا كنت تعرف عقائده ) يكره في الله .. ويحب فالله .. ولا يخاف لومه لائم |
||||
|
|
|
|
||||
|
رائدة المقهى الأولى
|
كان الأجدر أن تأخذ من سماحة خلقة وحُسن منطقة وحواره .. لكن كيف تجد ذلك وأنت قد حللّت واستنتجت ما يُقصد من وراء هذا المقال وأصدرت حكمك على النوايا والمقاصد.. أعتقد أن المهيني إن قصد من أمر في مقالة ..فلن يكون الا موقفك هذا .. صرت أخال هذا الشخص الموجود يهودي قد قتل أجداده النبيين .. لا يهمني هذا الشخص وهو قادر على الدفاع عن نفسة .. لكن مللنا من لغة الكرة والحقد في الحوار .. اصبح مروري بحواراتكم هنا كفيل بتعكير مزاجي وإرهاقي ..بسبب تلك الألفاظ وحجم الكرة المودع بداخلها كفّوا ارجوكم .. اما الغاء النصيحة بحجة عدم الأفضلية فالمخالفة لها أمر بديهي .. فقد كان صلى الله عليه وسلم يقول: "الدين النصيحة" بمعنى أن من أهم ركائز الدين نصيحة الناس. وأن حقيقة صدق الإيمان وصحة الدين نصح الغير .. الا إذا كان الامر عدم اقتناعه بمبدأ الرسول ذلك.. واهمية الإلتزام بما نأمر به .. أما إن كان يريد إسقاط هذا المبدأ على الهيئة وعملهم فالأمر بعيد جدا ولا يمكن إقحامه ..< مجرّد إفتراض
آخر تعديل وجْـــدُنا
في 08:32 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
توه ساكن
|
هناك مقوله لأحدهم فيما معناها ( تأمل في نفسك .... فإن شئت فأنت الصفر , وإن شئت فأنت الرقم اللامتناهي) يعني .... كل إنسان هو وحده يستطيع أن يحدد قيمة نفسه .... فيرفعها أو يهبط بها أما مسألة ( من أنا حتى أحكم على الآخرين ) فأنا أعتبر هذا من ضمن (الصفر ) وليس ( الرقم اللامتناهي) << أقصد أنه حقر نفسه لماذا ؟ .... ببساطه لأنه لولا الآخرين لم أعرف مقدار نفسي ! لو لم ينتقدني المثقفين .... عندها لن أعرف حجم ما أجهله ! ولو لم يعتبر البسطاء معرفتي مبالغه أو زيادة عبء .... عندها أعرف أني صاحب قيمة طالما أنهم يروني نادر أو شاذ باختصار .... الحكم على الآخرين أنا أراه قمة الكمال ...ليس من باب من أنا حتى أحكم .... بل من باب أن الآخرين محتاجين إلى حكمي كي يتعرفوا إلى مكانتهم أكررها مرة أخرى ( أنت الصفر إذا شئت وأنت الرقم اللامتناهي ) |
||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
من أطلق مصممي الحارة
|
إذا معلم المدرسه لايعلمه طلابه لانه ليس أفضل منهم ومن هو ليحكم على الاخرين ..!!
والمثقف لا يوقض الجاهلين من سبات جهلهم فمن هو ليحكم على الاخرين ..!! والكاتب لايوضح في كتاباته مساوئ مجتمعه فمن هو ليحكم على الاخرين ..!! والقاضي لايحكم بين المتخاصمين فمن هو ليحكم على الاخرين ..!! وأنت لاتكتب مواضيع لتناقشها مع الاعضاء فيظهر الصواب من الخطا فمن أنت لتحكم على الاخرين ..!! ماهذا يا هذا .. .. والله أن كاتبك لايفقه شي وأرد أن يضرب تحت الحزام مثلك ولكنه اخطا مثلك أيضا ...!!!المثالين التي ضربها صديقك الكاتب بعيده كل البعد عن الحكم على الاخرين ..!!
هو لم يحكم عليهم بل نصحهم ووجههم الى فعل الصواب ..!! وهل النصيحه أصبحت حكم ..!!
هنا أيضا ليست حكم بل نصيحه وفائده أتت اليك ببلاش .. فهو بدل أن يعطيك فلم ببطوله راقصه واخر اصدارات فنان ساقط .. يعطيك محاضره تستفيد منها وتفيد بها غيرك ..!! الحكم على الاخرين لايكون بتعليمهم وتثقيفهم امور دينهم ودنياهم وإلا سيكون النبي والصحابه والعلماء يحكمون على الاخرين ..!! فأنا عندما ارى امامي منكر وأذهب لنصيحه من فعله فأنا هنا لست أحكم على الاخرين بل اوجه الاخرين ..!! فعندما أقول لك أتق الله هل أنا أتفوق عليك وأحكم عليك ..!!
إذا كان هذا تفكيرك فستبقى في قاع الدنيا ..!! من وصل إلى القمر لم يقل من أكون بل قال أنا هنا وسأفعل ماعجزوا عنه ..!! ميزنا الله عن بعضنا لنكمل بعضنا ..!! |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
قضبناه الباب
|
***************** الزميل شغب الغربية، أنا أرى أن الكاتب لَم ينتقد النصيحة في ذاتِها، بل إنتقَد الأسلوب. لاحظ معي قوله، " ينهرهم " و ستعلم مقصدي و الذي أرى أنه مَقصد الكاتب. بالنسبة لي، النصيحة جميلة، لكن الهيئة لا تَقم بالنُصح لأن له شروطه و التي لا تتمثل في عمل هذا الجهاز. أنظر إلى قولِك، " ياخذ جوال فلان ويفتش فيه ويمسح الي يراه هو مو مناسب ويخلي الي يراه مناسب "، تماماً ! هذا ليس بِنصح، هذا تعدٍ على أمورٍ شخصية خالٍ مِن الشرعيةِ في البداية و خالٍ مِن الأدب ! لذلك، و عند مناقشةِ قضية كهذه، ترى أن جهاز الهيئة يبرز على السطح كما ذَكرت أنت ذلك وَ بِكلِّ عفوية. تساؤلاتك بريئة يا فتى الغربية، و الإجابة عليها هي : أن أولائك القوم يرونَ في أنفُسِهم حراساً للفضيلة و بِكل حصرية ! تقبَّل تحياتي ! |
||||
|
|
|
|
||||
|
متكي بالملعب
|
جمعه مباركه علينا وعليكم لن أقتبس من الموضوع أي شئ لأنه لايستحق أن أعلق عليه وسأبدأ بهجومي على أشخاص حملوا على عاتقهم محاربة رجال الهيئه ومحاولة منهم بأقناعنا بأنهم ليس أهلن للنصيحه وأنهم سبب تخلفنا .. وأن مايفعلوه ضد حرية الانسان . فمن باب أولى أن نترك الحكم لأناس درسوا في جامعات أميركيه وبريطانيه لأن لديهم أسلوب مقنع وهم الذين يستطيعون أن يحكموا علينا من واقع دراساتهم وخبراتهم . خليني أقلبها عامي ... أبغى أعرف أنت وش تبغى من الهيئه ؟ وليه شايل عليهم كل هالكره ومحسسنا أن الهيئه وباء علينا ومشايخكم هم أهل للنصح واللطم وغيره من الخزعبلات . تبي تقنعنا بأن رجال الهيئه المفروض يلغونها ويخلون المشايخ من البيت الى المسجد وبس وكل واحد يقول اللهم نفسي . ماني ناصح أحد ولا بحكم على أحد ومين أنا أحكم على فلان ولاعلنتان . بالله هذا اللي تبغاه .. طيب وبعدين معاك .. مافي موضوع تكتبه أو تعليق ترد ألا تغمز وتلمز بالكلام وتتهجم فيه على ديننا وعلى مشايخنا وهذا شئ ماهو مستغرب عليكم .. وعليك أنت بالذات . أبغى أعرف أيش اللي تبغاه تشككنا بديننا وهاتوا الادله ولما تلاقي الادله ترجع تتأسف ونمشيها لك .. حطها براسك لك ولغيرك يتبع مذهب غير السنه ولا دين آخر يغلط في أحد مشايخنا راح تلاقينا بوجهك نردك ونصدك ونوقفك عند حدك.. << قفلت معاه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
آخر تعديل أنا صاحي لهم
في 01:59 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
راعي محل
|
الهيئه جهاز حكومي واسمها هيئة الامرر بالمعروف والنهي عن المنكر وليس النصح بالمعرووف مع انو لي بعض المااخذ في بعض رجالالهيئه الا اني ادعم ماتقوم به قلبا وقالبا وماجااء كاتبك بموضووعه اللي كله تنااقض في تنااقض الا ليضرب على هذا الوترر فلو هو مؤمن بمقوولة من انا لاحكم على الاخرين كان الاجدر به ان يتلايط ومايحكم على الاخرين بمقاله مبطنه بفكر خبيث /
انت تلف وتدور وترجع لرجال الهيئه
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
نآر على علم
|
جُلّ المُشكله -هداك الله- هو أنّك لم تدع لنفسك فُرصة التفقّه في الدين الإسلامي وأنظمتهُ وأبعادُه، أنت فقط تقرأ لأفكار الليبراليه وتجد أن عبق الحريّة -المزعومه- يلامس مشاعرك ويدغدغها ثُمّ تقوم بالإيمان بأقوال الليبراليين وترى أنّها أساسُ الحقيقة وأن الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر لا يأتي بخير بل هي وسيلةٌ للقمع وزرع الحقد والضغينة في النفوس !!! على الرغم من أن ديننا الإسلامي يحتّم علينا أن نأمر بالمعروف وننهى عن المُنكر فقد قال عز من قائل: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون). وقد قال المُصطفى صلواتُ ربي وسلامه عليه: (من رأى منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) ثم تأتينا أنت وتقول إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا ينبغي أن يصدر إلا ممن هم معصومون !! ونحن نعلم أنه لا يوجد من بيننا أحدٌ معصوم من الخطأ .. إذاً نستنتج من كلامك أنه لا ينبغي على أي أحدٍ اليوم أن يأمر بالمعروف أو ينهى عن المُنكر لعدم وجود ذلك الشخص المعصوم !!! بالرغم من أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكذلك رسوله عليه السلام فهل ربنا عز وجل كان يعتقد أن من بيننا أشخاصٌ معصومون -تعالى الله عن ذلك- وهل نبينا عليه السلام كان يعتقد أن من بيننا أشخاصٌ معصومون وهو الذي لاينطق عن الهوى ؟؟!!!!!! فكيف يصلُ بك الحال أن ترى أن من الواجب ألّا يقوم أحدٌ بالأمر والإنكار إلا أن يكون معصوماً وهذا أبعدُ مايكون عن ديننا الإسلامي؟ أرأيت أنك لم تتفقه في الدين ولم تعرفهُ حق المعرفه ! أما عن حديث "الدين النصيحه" .. فقد روي في الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (الدين النصيحة) قلنا لمن؟ قال: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) فبما أنك صاحب إستنتاجات وتأويلات فهل تقول لي مامعنى هذا الحديث وكيف تكون النصيحه لله ؟؟ فهل نقوم بنصح الله؟ وكيف تكون النصيحه لكتابه؟؟ فهل نقوم بنصح القرآن ؟؟ وهكذا دواليك ! أتمنى الإفاده ! أما بقيّة ما أردتُ الحديث عنهُ فقد تناولهُ شيخُنا الفاضل عبدالله بن أحمد فجزاهُ الله عن الجميع خير الجزاء. ثم إنني أرى أن هُناك تناقض كالعاده بين قولك إن للنصيحه شروط .. وبين اسئلتك الغريبه التي كتبتها بعد مقال ذلك "الفأر" ! |
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من شيوخ الحارة
|
ليه تحب تعذرب برجال الحسبه؟ اسمها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر غير كذا.. كثير اشوفهم "يتوددون" لبعض الشباب والكلام معهم بروح شبابيه لتقبل النصيحه ![]() يعني لو حاولت تجيب مثال ثاني غير الهيئه كان افضل لك.. وبالنسبه للتعليق على المقال..مافي كلام يعلى على الاخ عبدالله بن احمد ![]() همسه : ابعد عن الهيئه بكتاباتك الجايه ولاتحاول تمسهم بأي شكل من الأشكال لأن الدنيا كبييييييره وفيها ناس كثيييييييره غير الهيئه
|
|||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|