|
|
|
||||
|
مَوطِنُ الُلغة
|
وضيّعت العناوين ../!
قبل أما .. الآتي من الحديث ليس جميلاً لذا أغلقوا أعينكم صموا أذانكم فليس في الحرف هنا أي فائدة غير أنه [ هه .. يتبعها .. هه .. و .. هه ] و أف تخلف بعدها أفات .. وحرف ينزف لأنه قرر أن يخبركم أن لديه دم .. وأنه يخجل كثيراً كما أنه إنسان أصلاً أو متحدث رسمي عن كائن يقبع خلفه يسمى إنسان ! على بريد القلب رسالة سُكر O2 و أكتبك .. وأنا أسكنك .. والحمد لله تلتحفني .. وتسكبك إلا أمي .. كل الحياة بكائناتها و أشكالها و ألوانها تتسبب لي بالألم ... تسكب الوجع على ضلعي المخمور تتعبني بالرحيل والغياب والحب وحتى الحضور ]] منها أقسم الهم همين .. وأنثني على ضلعي .. يوم يستوي عمق كل شيء مثله .. والفرح بناء مهجور في زاوية يساريه بقية تركة الراحلين .. وأشباح الضحك .. و أجندة العمر.. وتطرف الأيام وتعملقها .. أياقلبي المسحول بيني وبين الضلع .. تركة الأمس ماعادت تشي لي بسوسن الفرح .. وخالي الأيام تكسر الماء فوق ذاكرتي. أيا أمي .. بكرمى الفيض فضة اللهم جازها بالإحسان إحسانا .. ما رأيت شخصاً كطهر المطر إلا إياك ... وغمام مطرك تحنان يحن على أضلعي وثكنة الروح تسكن بك وفي حكايا الحنان أنت السابقة وعلى أكفها عازفة وفي يوم كا أيام الخريف كنتِ ولا زلت ربيعاً يحي الشجر .. أيا أمي .. و أكتب لك وأنت مني وبي .. كل ما يفصلني عنك جدار الأماكن وإنت تحلين في مقام كريم .. على أعلى بطين في أوسط القلب قرار مكين وسلام من رب رحيم .. وباليمين .. أشد عضد الأيام بك .. وأسكن كل الأوجاع في حضنك وأنهل من دفئك .. وعيناك تسأل أيام عمري .. كيف قلب صغيرتي ؟ فتهرب العين من السؤال .. و يبقى صدى الحيرة يتردد في روحك .. لتأتي على نوافذ المساء كل ليلة .. - الحياة لا تساوي شيء دونكم بسمة واحده منكم تنسيني كل تعب وجد وسقم لأعالج التعب بتعب [ يمه ] واستفهام تقتطع دابره الأيام و أنخرط في موج عاصف عاطف من الوجع .. ليأتي الحضن قرار .. وصوتك العذب بكل مافيه من حبال عقدت بقوة الإيمان تقرأني [ الله لا إله إلا هو الحيّ القيوم ....] [ بسم الله أرقيك ..] [ يا ودود يا ودود ياذا العرش المجيد يا فعالاً لما تريد ...] و أدفع الشهقة من صدري لتستقر في قلبك .. وما علمت أن الوجع الأكبر فيك وبك أيا أمي .. لا أريد شيئا من العالم والكون أجمع .. لا أريد سوى قلبك .. ما رأيت منه إلا أني كلما اجتررت بالتعب والخطأ عالجني بالعفو والتسامح .. اللهم إحفظه لي وإحفظني فيه .. إلى السيد x مستعجل . كائن لا يتحرك من ضلعي .. [ أخي ] حين تسألني عن قلبي أين أضعته وكيف لي أن ظلمته .. أخبرك بكل كسل الدنيا وعجزها عن الإتيان بالصدق فلقد كذبت علي منذ أن ولدت فيها وحتى عامي هذا من يومي هذا في موقفي هذا .. وساعتي هذه ! أنا لا أملك قلباً من أساسه كل ماهنالك مضخة تقوم باللازم لمد هذا الكائن بالحركة كي يكون بخير بين ناظريك وناظريهم .. عليك أن تدرك بكل بساطة أن آمال الدنيا كسيحة سوا من بعض وريقات الشجر اليابسة العالقة على غصن أغص قاس .. ذنبك الوحيد يا أخي .. أنك جئت إلى هذا العالم مقمطا بكفن أبيض .. والعالم كله يتنازع قلبك الصغير .. ويسوقونه إلى الضياع و أنت تهدي الجثث المرتصة على أرصفة العمر أياما كي تحيا بعمرك .. وحده تراب المقابر وملح الأرض من يهديك العطر بسخاء .. ودون مقابل .. حتى أنا من زعمت العمر لك فريضة عين لا تقضى بجماعة .. صرفت شيء من أيامي لغيرك .. دون أن أسبق اليوم بك . لا تعلم أي جحيم يتلظى في ضلعي المكسور حين تذكر أنت .. وأظل الطريق أنا ..! حتى عيني باتت تسألني .. عدد حبات الدمع أكانت تستجدي المطر ؟ ربما لأن روحك ربيع لا يشيب أرض استوت واعتدلت و تفجرت .. فاختالت جنة .. ترفض شح المطر / الدمع مازلت أحفظ رفات عهد قطعته بيني وبين ضلعي .. أن تعود في يوم فأراك تراني كما تتمنى . أغرس الأمل كل ليلة في تربة أيامي ويذبل بحجة أن التربة غير صالحة لزراعة . ها أنا اليوم أعاند الطريق و أقفل راجعة إليك لأكتب لك / عنك ساعة ظلام حين علمي الأكيد أنك الأكثر إشراقاً وأنك تكره الظلمة .. وأنك من تبددها بطهر من خيط صدقك ربما عليك أن تعاند الأيام كثيراً فهي ترفض الصبح ببشاعة وتقذف الظلمة في رحم الحاضر جنيناً ممسوخ الملامح لا يستوي إلى قرار صدق . ها أنا اليوم أكثر صدقا معي ذلك أني أتحدث إليك وأنا أعلم أني حمقاء / بلهاء لم تكن لتصل رسالتي .. ولم تكن لتقرأها .. ولكن هناك حقا من سيقرئها وحين يقرأها سيعرف أن الدنيا لا تخادعني بل أنا من سمحت لها بهذا الدور البليد .. ذلك أني لا أحب العناد .. وأنا لا أعاند قدراً كتبه الله علي وهو خير الحاكمين . ببساطة أكبر كل الثقوب خلف الجدار أنا من وضعت فيها قبضة الطين .. لسد الثغرات .. ماحاجتي إلى نور يسترق بعضه من بعض بعضه . ثم إني أحمد الله على هذا الظلام .. فلقد اعتزلني عن الحقائق و تركني غارقة أتطلع إلى السقف باسترخاء هل جربت في يوم أن تضع رأسك عند الباب وتدلف إلى غرفتك برأس فارغ . أنا أفعل ذلك دائما صدقني أني لا أفكر أبداً و لا أريد أن أفكر .. كل ليلة أهم إلى إقفال باب الغرفة حتى أغرق فيها ولكن الحقيقة التي أخفيها عن الجميع أني اكتشفت ذات بلاهة أن غرفتي بلا باب .. من سرق الباب يا أخي ؟ الذي سرقه كائن يمتهن الخسة ذلك أنه أقسم لنور أن يتسلل إليّ في حين أني لا أريده ثم أقسم أخرى أن يعيد لي رأسي في حين أني لا أقبل به ثم أقسم ثالثة أن يضرب قلبي الواهن بسوط يبلغ قوة 220 فولت من الوجع على ذكريات حمقاء وظلال غبية تغتالني أنا و أنت فقط ومنعرج لا يقبل النسيان يدهس فيه بقية من بصر كعيني شيخ فقئت واحده وراح يتلمس الطريق بعين أخرى تتخضب بماء أزرق ! أي أخي الحديث السابق ليس سوا [ هه ] نكتبها مع الأيام أنظر لها ثم أنصرف راشداً لا تتوقف على ذات الحرف ولا عمقه أبداً .. قد تتسبب بعطب في القبور ونبش للأموات وتنسى أن الدفن إكرام . فأكرمهم حتى لو ماتت قلوبهم التي في صدورهم ولازلنا نصافح أكفهم . الرسالة إلىO+ صديقتي الأنا مني عين السواد وظلال الحر صديقة الوجع [ منار ] الحزن يا صديقتي حالة من الأنانية / النرجسية المفرطة في التمحور حول الذات . و لأجل الذات نحن نحزن لأننا نريد ممن نحب أن يبقى حولنا دائما إلى جانبنا مهما كان حضورهم متعب ومؤلم لهم مهما كانت أوجاعهم لا يهم أبداً .. المهم أن نحتفظ بهم . وحين تتعارض إردتنا مع القدر فإننا نرتدي الحزن ثياب نتسربل بها ونجر أسمالها ونرسم على وجوهنا ملامح الضياع .. ونهمس ببحة وجع في سمع العالم أننا حزيينين جداً وأننا نفتقد أنفسنا .! وإنه يجب على العالم أن يجدنا .! وهنا يتجلى حزننا بصورة أنانية مفرطة فنطلب من العالم أن يتعايش مع أحزاننا و أن يتفاعل معنا أذكر ذلك الاتصال الذي غادرتني به مساءاً حينما جاء لي صوتك مريضا مهزوزا محطما ..كأنتِ ضلع مكسور يتكئ على ظل مسحول ! ببساطة عبرت كلمتين إلى أذني : مات يا غادة ! تعلمين أني ظللت اعلق الهاتف بأذني أنتظر الخبر فخبر الموت لم يعد يهزني لم يعد يحركني حينها سألتك ببلاده : منار كيفك؟ لم يكن جوابك مؤثراً الحقيقة كان جواباً مضحكا بعض الشيء ذلك أنك تريدين الموت . وأنتِ تعلمين أنه يردك ولكن المسألة وقتيه تقطع بالزمن .. ولقد أهديتك النصيحة وجه الفجر حينما قلت لك أنفقي أيامك بالنوم فعندها تتسارع الأيام ويأتي الموت سريعا تعلمين يا صديقتي أني تغيّرت كثيراً ماعدت كما أنا وأنتِ الآن تبحثين في ضلعي تتلمسين ملامحي تشعلين فتيل الذاكرة ... فقط حتى تسترجعي بعضا مني .. الحقيقة أنا أرفض العودة إلى ماكنت عليه سابقاً .. ذلك الشعور بالانتماء نحو الآخرين .. تلمس أوجاعهم محبتهم كل هذه الأشياء بعتها بدراهم معدودة . وبت فيها من الزاهدين . الحياة لا تستحق كل هذه المقدمات .. الحياة لا تستحق حتى أن نخالطها .. الحياة لا تستحق أن نحب فيها .. فنحن عندما نحب سيموت من نحب ! هكذا فجأة سيتركنا .. وعندها يجب أن نسكن الحزن لأننا نحب .! أعتذر لن أفعل هذا بقلبي .. عملية إنعاش واحده كانت كفيلة بعودة الحياة من جديد فيّ .. ولكن هل يعني هذا أنها ستتكفل دائما بعودته ؟ لا شيء يستحق صدقيني .. من ذهب ذهب خلاص وإنتهينا .. الحياة فيها متسع لتتسع لي بأنانيتي مع نفسي .. لاتعلمين كم تعز علي حين أراها تتفقدني وتتحسس وجودها في نفسي فقط هي التي ستبقى معي ولن تفارقني لذا سأكون لها فقط . عملية غادر وحضر لا تشكل أهمية بالنسبة لي سوى أني أحرك جانب فمي إلى جهة يساريه كدلالة ابتسامة ما في كلا الحالتين أبتسم . تعلمين يا صديقتي أني كائن مهيأ لرحيل وتعلمين أن مسألة رحيلي مسألة وقتيه فقط .. ولكن الذي لا أعلمه أنا هل ستكونين للحزن أنسب كما هو الحال معك الآن . أم أنك ستقررين البيع كما أقررته أنا عليك أن تعلمي أننا حينما نقرر أن نحزن فإننا نقرر أن نعيش في ظلام دامس يخفي عنا ملامح العابرين وصور الأرصفة عندها لن نتعرف على صورنا أيضا وقتها سنضيع في الزحام وسنكون ما بين حزن وضياع وتلك أنانية مقيتة يا منار منار .. لا احد يسرق منا أيامنا .. ولكننا ببلاهة قد ننفقها ل الضياع دون أن نشعر عندها نحن من يموت صدقيني أما هم فقد رحلوا وإنتهينا ! يا صديقتي أنا أشفق عليك كثيراً ذلك أنك تحترقين بأوجاع لن تتبدل و أسقام لا شفاء منها .. أن تهتمي لأمر أحد ما أيا كان .. هل يعني هذا أن تعيشي الحزن كله دائما / وأبدا بدونه تباً لك إذاً ! هذه لم تعد حياة ! انتهى .. وختمُ على أغلفة الرسائل ممشوط بخط أحمر الرسائل لا تصل لأنها ضيعت العناوين .. هه ... هه] واستوى الحرف على الجودي .
وسلام كما البيلسان يتعلق على أغصان العنب /ا
آخر تعديل عبق من لاش
في 02:45 AM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
نزف القلم
|
، وَعبقٌ مِنْ لاَشْ..} ، وَكيَف سيكَوُن هوَ اللاّشئ وَأنَْتِ عبَقهُ يَاعَبقْ السَوسَنْ ..! ، رسائل تدمي القلب وتدمي العين وتذر الملح فوق الجرح وكأن حال لساني يقول : هل أنا من أملى عليكِ هذا ..!! أم كانت توارد خواطرر ، أكتشفت اليوم أنه توجد بيننا مساحات مشتركه لاأعلم موقعها ولكن هناك خلف صحراء الحزن ووجع الفقد قلوبنا قاحله متفطره عطشى ربما كانت أوجاع مشتركه أوو مصائب متشابهه أو.. أو.. أحاسيسُ ثكلى قاتله .. ،، فلازلت أقول هناك بين جنبات أضلعك وجع ينزف ليُصدأ هاك الأضلُع وتتدثر بعفن الحزن تماماَ كما هي أضلُعي المتعفنه بقذارة الحزن ومرارة الرحيل فكل ليله أُغلق غرفتي لأحمل نعشي فووق كتفي وأحفرر قبري متهيأه لرحيلِ أبدي فلم يعد هناك مايغريني في هذه الدنيا ، ، حروفك تنبش قبوراُ في ذاتي ياعَبق السَوسَن .. ،، أين الام ، أين الأخ ، أين الصديق ، أين الاب ، أين ..!! لم أعد اراهم سوى حرووف فوق متصفح ، أو حبراً فوق كراسه باليه حزينه فاضت بأدمع سوداءءء متخضبه بكحل الرحيل ولسان عقلي يقول ( تفتأ تذكر يوسف ) وأين يوسف .!! كل الناس باتت حروف لم أعد أراها سوى هياكل تلتف حول قصري العاجي في غياهب غابة َ ضلماء فوق تل الحزن يغريها نور القمر من منتصف كل ليله مقمره تطرق أبواب غرفتي وتصرخ بكلمات لااا أدرك معناها سوى أنكِ بتَراء وحيده ، ،، ونحن كوابيس اشباح تشن الغارات كل ليله لنتلهمك حزناً .. والماً ، وبكاءاً .. وعذاااب ، ، بكاءالاموات موجع ، وبكاء الاحياء مدمي .,. التهمنا الحزن ياعبق بأسبابه فلم يعد لشئ حولنا طعم ولم تعد الحياه حياه .. بل وكأننا في محطه سكة حديده .. والموت قطارر في كل محطه يحمل المسافرين فأنا هناك انتظر ..!؟ فقد مرق منذ فتره ليحمل من كان حولي والان اسمع جلبته على مقربةٍ منا فإن حدسي لايخيب ولا سمعي يشذُ عن صوت صافرته فهووو قررريب لامحاااله ... ليحمل بقية الركاب ،، عَبقْ .. } الحزن شئ فضيع يبعدك عن من حولك يعزلك وعندما تتقمص روحك سيناريو هذا اليأس وتعيشه تماماَ ، يتصور لمن حولك بأن روح شريره تتلبسك تجعلهم يهمسون ويتمتون بينهم ( ودوها لمطوع يقرأ عليها ) ،،،، عبق في صومعة حزني لم يتبقى لي ماذكرتي أعلاه : حتى صديقه ..!! منذ سنواااااااااات اعتزلت الخليقه والناس فلم يعد لدي متسع من الوقت للفرح والصداقات والاختلاط ، والواجبات الشخصيه : وكل من ذكر لهم شخصي البائس يقولون : ( يوه ياقدمها ذي بعدها حيه ؟ بالله سلموا عليها وقولولها وش عندها قاطعتنا ووش عندها ابطت علينا ..! ) ،، سُؤَاليٍّ يَاعَبقَ ..!! الحياه بضل هذا لاحساس ماعادت حياه ولا الفرحه هي فرحه سقط أول حرفاً فيها سهواً لتضحى ترحه ،،،،،،،،،، ويبقى سؤالي ياعبق : لما الفرح شعور جماعي والحزن حاله فرديه .....!! لماذا الناس تشاركك افراحك وحين الفرحه تجدها دوما حولك ..!! وحين تحزن لاتجد حولك سوى شمعه تتآكل .. حتى تنطفئ ، وتعم عتمة اليأس أرجاء حجرتك لتستسلم لسيمفونيتك المعهوده " نحيب وسط هدير القدر " ..!! ،، قليل من الرضا والقناعه بالقدر ياعبق قيل عباده سيجزينا ربُنا خيراً ، فلقد وهبني خالقي صبرايوب كما وهبني حزني اليعقوبي ،،حتى الشوكه حين نشاكها يرزقنا ربنا أجر صبرنا عليهاا ... وبعين القنوع الراضي اقول : وهبنا ربنا قدرنا بخيره وضره ان مسسسنا ضر استغفرنا وان، مسنا خيراً شكرنا ، فالخير من ربي والشر من انفسنا فربما كان عاقبة خطأ ، رحمة ربي ربنا تعجله لنا في دنيانااااااا ،،، ولربما ابتلاء صبر وامتحان يجزينا بصبرنا الدرجات العلى وخير الجزاء.... ،، عَبْقّ ..} علمتني الدنيا قناعه كلمه ارددها تكراراً ومراراً ( قلب أمي رحوم فربي أرحم علي ، قلب أبي حنون فربي أحن ، أخي أشد أزري وعضدي واشركه في امري ، فربي لو اجتمعت كل الخليقه لمسي بضر دوون قدره لي على الضرر مامستني ، لوو اجتمعت لسري دون تيسيره مامستني ) فربي جل علاك في سماك لم يتبقى لي فالكون سواك اصلحلي شأني كله ،دعوه لرب العباد من قلب واجل تصونك وترعاك ،، / وآنِ الحمد لله رب العالمين ،، وَ |