![]() |
|
|
|
||||
|
عزفٌ منفردٌ
|
على شرفات الوحدة ...
أفواه متعطشة لعبق السكون أيادي معلقة على أشواك الحياة و دموع ترقص السالسا تحت ضوء القمر المخسوف كانت هذِه اللوحَةَ التشكيليةَ المنثورةَ على رفوفِ ذكرياتي ؛ و التي أضْحَتِ العنوانَ الأبرز لصمتي الصارخ ؛ لذا جَعلتُ منها الصفحةَ الرئيسيةَ لمجلدِ أحزاني إليكم عينة أرجو أن تنال استحسانكم مجلد : الأحزان باب : ما بين القبرين صفحة : ما بين سكرةِ موتٍ و سكرةِ عشقٍ ![]() رأيتها و قد كابد النوم مقلتيها ثكلى طلقتها الابتسامة بالثلاث تنطق بقلم أصم لتجاري خوالج حاثلة في نفسها كانت تقف دائما على شرفات الوحدة و تنتظر إطلالة فجر يا ليته لم يطل فجر انتشل جثث المشاعر البريئة و شيعها في موكب الأمل المنشود رأيتها و قد حفرت الدموع مسارا على وجنتيها فارسة تمتطي صهوة اليأس ذاك اليأس الذي ألفها صاحبة و ألفته خليلا رأيتها جسدا بلا روح تائهة تنساق وراء العواصف تجالس أطياف الماضي في مسرحية الأمل و تقهقه آهات تنزف لها المقلة أصبحت شاردة الذهن طفلة ربيع أجهضها الزمن فربتت الوحدة على كتفيها !!! طفلة ربيع
آخر تعديل طفلة ربيع
في 11:12 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
تقوطر سنع ~
|
. ثَمِلْت ثَمِلْت ثِمِلْت أَيُّ جَانٍّ هَذَا الْمُتَلِبِّسُ ضَادَكِ ؟ وَ عَلَى مَا أُعَقِّبُ أَوْ أُشِيْد ؟ نَصُّكِ جُذْوَةٌ أَدَبِيَّةٌ تُلْظِي وَمَا تُلْظَى . بِهِ الْمَشَاهِدَ أَحْيَاءَ إِيْحَاء مُشَرِّعَةً مَدَاخِلَهَا تَأْوِيْلاً .. قريحة عاقر جَفَّت أراضيها من همسات الأمل أفواه متعطشة لعبق السكون ، أيادي معلقة على أشواك الحياة لُظِيْتُ أَدَبَاً وَحَسْب . دموع ترقص السالسا تحت ضوء القمر المخسوف أَهِيْ مُقْلْتَانِ مُغَرْوِرَقَتَانِ وِدْقَ دَمْعٍ تَغْتَمِض ؟! أَمْ هِي كَمَا خُطَّتْ قَمَرَاً بِلا مَجَازٍ ؟ هُنَا الْبَدْعُ أَنْ تَرَكْتِنَا حَيْارَى تَفْسِيْر . رُفُوْفُ الذِّكْرَيَاتِ ، وَ الْبَابُ اَلْ مَابَيْنَ الْقَبْرَيْنِ ، وَ سَكْرَةُ الْمَوْتِ وَ الْعِشْقِ ، وَ الْقَلَمُ الأَصَمُّ وَ شُرُفَاتُ الْوِحْدَةِ وَ مَسْرَحِيَّةُ الأَمَلِ كُلُّ هَذَا الْبَدِيْعُ وَ تَسْأَلِيْنَا إِسْتِحْسَانَا ؟ فَضْلاً عَنْ الْبَلاغَةِ اَلْ تَجَلَّتْ طَفَحَاً هُنَا . ثكلى طلقتها الابتسامة بالثلاث لَيْتَكِ جَعَلْتِهَا ( ثَكْلَى طَلَّقَتْهَا الإِبْتِسَامَةُ ثَلاثَاً ) أُخَالُهَا تُتِمُّهَا بَلاغَةً . و تنتظر إطلالة فجر يا ليته لم يطل ( تَنْتَظِرُ إِطْلالَةَ فَجْرِاً لَيْتَهُ لَمْ يُطِلْ ) . رأيتها و قد حفرت الدموع مسارا على وجنتيها أَعُمْقُ حَمِيْمٍ أَغْوَرَ مِنْ هَذَا ؟ لاَ أَظُنُّ . فارسة تمتطي صهوة اليأس ذاك اليأس الذي ألفها صاحبة و ألفته خليلا و تقهقه آهات تنزف لها المقلة طفلة ربيع أجهضها الزمن فربتت الوحدة على كتفيها !!! وَ ثَمِلْت ثَمِلْت ثَمِلْت خَمْرَ حُسْنٍ سِحْرَ حُسْنٍ جِنَّ حُسْنٍ وَ إِجْلالٌ حَتَّى الْمَفَاقِ . .
آخر تعديل b . A
في 01:03 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحاره
|
|
||||
|
|
|
|
||||
|
مسـيّر
|
يا إلاهي ما هذا التشائم الحياة مزيج من الخير والشر العدو والصديق فهي لا سعادة فيها مطلقا ولا خير دائما قد يأتي الكسوف ثم يتجلى عن بدر يتلألأ ..... قد تجدب الأرض ... فيلطف الطيف ... فيرسل مطرا غزيرا ... فتتحول إلى دوحة خضراء.... رائع تصويرك جميل سبكك همسة قيل : لرجل لمَ دائما أنت سعيد . فقال : أنا لما استيقض الفجر أكون بين خيرينِ إما أن أكن متفألا سعيدا وإما أكن متشأما شقيا فاختر أن أكن متفألا سعيدا
|
||||
|
|
|
|
||||
|
وطنُ من شِعْر
|
طفلة وربيع , وحرف وألم ونص غارق في مخالب الابداع اللفظي المختار بعناية .. وجدت نفسي في دهاليز الادب الراقي أمارس نوعا من عبث الابحار .. سلمت براجمك من الاوخاز ,,,, |
||||
|
|
|
|
||||
|
عزفٌ منفردٌ
|
أهلا بشموخ حرفك القطبي يا سيدتي سرطان الأحزان لم يكتف أبدا بملاذ عيشه المائي ؛ و لن يكتفي ... لأنه يتنفس بزعانفه و رئتيه !!! تغذى على أيامنا القاحلة فتضاعفت خلاياه في جسدنا الهرم ; رقعت صروح القلب ; ووقعت معه على اتفاقية سلام أمريكي ... الصمت أضحى رهينا بأكف الأعين ؛ يخرج خلايانا الميتة النتنة المتعفنة !!! و هو قابع بصرحه الشامخ ... قرب جواري الفؤاد شكرا لمرورك يا عزيزتي تقبلي /
|
||||
|
|
|
|
||||
|
عزفٌ منفردٌ
|
سكب السعادة... التفاؤل ... الدوحة ... توابل لم أعتد استخدامها في مطبخ آلامي في قدر طعامي الخلجي !!! يقال أن مذاقها سحري أن ألوانها أرجوانية لكن لا أريد الخروج عن مداري كي لا أرتطم بكواكب الكلل ... مجددا سكب ... أعدك أن أستعملها في خلطة ما ; في زمان ما ; في مكان ما ... و إلى ذاك الحين ... لك مني ألف تحية ؛ ألف احترام ألف وردة / ......
|
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|