![]() |
|
|
|
||||
|
مسـيّر
|
الجبروت .. الخفي
قررات صارمة وقوانين حازمة ممن أسلم مشاعرة لعقل لا يعي إلا القسوة ليطبق على مَنْ فقد أعز إنسان ذلك القلب النابض تلك المشاعر الجياشة التي أوريت تحت التراب حقا قد تشرب الآسى مرتين وإن كان بكأسين مختلفين لكن هل تستطع أن تغرس شجرا مثمرا في أرض وعرة شحيحة الموارد لا تؤمن إلا برأي واحد ؟ تسلمة له حتى تظن الفرضيات من المسلمات التي لا مساس حتى لو أدعيت أن 1+ 1 =1 لقال لك أنك قد أصبت من الجنون نصييا لأن معلم الرياضيات صاحب الفرضيات يجزم بأنهما ثنان ونسي هذا الفطحل قول الأول : قال لي المحبوب لما زرته: من ببابي ؟؛ قلت : بالباب أنا!! قال لي : أخطأت تعريف الهوى حينما فرقت فيه بيننا ومضى عام فلما جئته أطرق الباب عليه موهنا قال: من بالباب؟؟ قلت: أنظر فما ليس إلا أنت بالباب هنا!! قال لي: أحسنت تعريف الهوى وعرفت الحب فادخل يا أنا!!!! ما سبق من شخمطة هي مقدمة لها من الغموض أوفر النصيب بعيدة النجعة عن الإطناب لعلها تجد بحارا معنا ليبحر ليصحب قبطانا يجوب البحار ويواجه المخاطر البحر الهادئ يعجبه والبحر الهائج يتألفه يغوص في الأعماق يكشف الاسرار ليقتني الؤلؤ والجوهر . فهل من متابع ؟ فإن كان نعم فلي تابع .... هنا سأسطر......... لجبروت ... خفي . مرة آخر قد تستفد مما سبق شخمططته وقد لا تستفد إن كنت تحب الإثارة فهنا تابع سأسطر قصة هل هي رائعة أنت ستحكم فيما بعد على ذاك موعدنا غدا إن شاء الله دمتم بصحة وهناء
|
||||
|
|
|
|
||||
|
مَلاذُ الضّاد
|
| صباحك إنسكابات كروم تين الكَلِم وزيتون البلاغة|
مشاعره / تسلمه ( انتزع النقطتين من الجبين ) انتبه جيداً أثناء الكتابة لاتكن مثلي عجلة تلتهم الأحرف وتسرف بنهمٍ زائد للأُخر تابع فاللسان هنا خمري ومخملي ولاترحلوا جميعاً مع البحّار وتتركوني البائسة على اليابسة .. بيادر من تهليل اعشوشبت بمقدمك وجلبت لنا ظلال باردة |
||||
|
|
|
|
||||
|
مسـيّر
|
الإطلالة الأولى
( أقبل الليل البهيم لم يتسلل إلى عيني غمض مع حشرجة في صدري يبعث جذوة الهم والغم انقض نصف الليل وكأنه دهر ممديد يا الله كم منا يشتكي من سرعة الزمن ! لكني في هذه الحظات أختلف عن بني جلدتي لا أدري مالذي انتابني ؟!! ما الذي إدلهم على قلبي ؟!! تجاوزت ثلث الليل وأنا في صراع بين لذة النوم وألم الهم والغم ... مرة تتسلل إلى عيني الغمضات
مرة تتغلب علي الآهات و مع هذا الصراع المرير لم أشعر إلى بيد حانية وصوت بحوح رقيق بُنيتي ..... جوهرة بُنيتي ..... جوهرة بُنيتي ..... جوهرة هيا الصلاة ... الصلاة .... وما هي إلا لحظات نفضت عني غطاء الهم قمت ... صليت .... خرجت فإذ ببتسامة البشير تعلو محيا والدي ذاك الشيخ الوقور برقة وكلمات معسولة ناداني بها بنيتي أجلسني بجواره مع قبلة بين عيني التي كدهما السهر .. مع ضمة أشعر بحرارتها إلى الآن ... انتبهوا لا تتظنوني بأنني مدللة حشايا ذلك لكنها هي الأولى والأخيرة لأن أبي في الحقيقة شحيح المشاعر النظرة عنده أنواع أدناها يعني الرضا وأعلها ( مع رفع الحاجبين ) يعني السخط أم الحب فقط ببتسامة جافة أحينا نشعر بدفئها وأحينا تمر بسلام ونحن لم ندركها ومع هذا الجو المشبع بروح المودة والأبوة وقبلات السالفة الذكر إذ بصوة نشاز ... يمور منه قلبي مورا تشمأز منه قبل صدوره إذني لكن جوارحي على رغمي أنفها له منقادة ولأوامره منفذة الجحيم في التأخر أو التردد عن تلبية أوامره تبا ... تبا للاستعباد والاستذلال ... إذ بهذا الصوت يزمجر يا دفشة تعالي ( دفشة تعني المنفوشة الشعر والغبية الشاحبة الوجه ) قال لي أبي هيا بسرعة فإن خالد يناديكِ نظرة إليه لم أستطع أن أبوح بكلمة لكن لسان حالي يقول فقط قبلات..... قبلات .... فزعت إليه مهرولة ... فإذ به يبادرني بضربة سطل عل مفرق رأسي ( من تلك الحظة، وأنا أشعر أحيننا بأني مسطولة ... فكم كنت أتمنى أن أعيش مع مس.......... ) وحال جسمي يقول إنّ في برديّ جسماً ناحلاً .. لو توكأت عليه لنهدم فصابني دوار شديد ، مع تورم في الجمجمة ، ودموع كالمطر، هذا المشهد المؤلم به يستمتع ، مع زقزقة العصافير في الصباح الباكر ، هو يعشق الضجيج ، مع السيفونية الهاديئة فقال بنبرة أشد حدة هيا احلبي لي من نا قتنا ( الخلوج ) فذهبت مرغمة ... فمن تلك الحظ تولد لدي حالة من الانتقام من هذا الأخ اللدود ... فقدمت له الحليب مع شئ يشفي شئ من غليلي ثم تسرب إلى سمعي نبأ أن والديَ وأخي اللدود سيسافرون لحفل زواج ابن عمنا فلم سمعت بذكر عمي سري بجسدي شئ خفي ، مع خفقان في قلبي عجيب ،ثم تذكرت دهر من الزمن ولى ، حيث كنتُ في عامنا الماضي نلهو مع ابن عمنا محمد ، وفي يوم قدم لي باقة ورد مع ابتسامة تشع بهجة ... وهي أول مرة في حياتي أحد يقدم لي شيئا ....!!! فلم حان رحيلهم عن قريتنا اتبعتهم بالدموع .... +++++ انتظرونا |
||||
|
|
|
|
||||
|
مسـيّر
|
المشاعر جياشة، والحذر واجب ، وفي العجل الندامة، ومعرفة النفس ثقة البيان هناك أبيض ناصع أوأسود حالك مَنْ صنف نفسه مع البؤساء فليلزم الأشقياء لكن بيارقك مشرعة ، ورمزية بيد متألقة |
||||
|
|
|
|
||||
|
مسـيّر
|
تشطيح 2
نعم سأخرج من دهليز الاستعباد ولا ستذلال سأصرخ عاليا سأذهب إلى أبي ، وأقول له إنني سأرافقكم في سفركم ، نعم السفر ممتع ، فيه تغيير وتجديد والمدهش فيه أن عيني ستسعد بطيب الذكر .... نعم لقد كُبرَ الآن إذ كان عمرنا قبل العام الماضي 1 + 1 = 11 مع عام من الذكرى 1 + 1 = 1 يعني لم نتجاوز الثانية عشرة بعد مهلا .... مهلا لا تشطحين كثيرا إن كنتِ في الصباح البكر قد نفذتِ جميع الأومر والزواجر ، والمكأفأت ( سطل ) .... فما بالكِ بمثل هذا الجريرة الشنعاء خيرٌ لكِ أتبع قطيع غنم أبيكِ في وادي ( فحيح الأفاعي ) الفسيح .....ذا الأشجار الباسقة والمياه الجارية ... هما سافرا قُبيل شروق الشمس ..... أم أنا فأعددت العدة لرعي في يوم غائم مليح لملمت غنمنا ، فأسابقها مرة وتسابقني تارة سرنا واللهو يحفنا حتي وصلنا وادي ( فحيح الأفاعي ) ... وفي بساط أخضر أودعت غنمنا ، فذهبت إلى شجرة ذات أغصان باسقة .... وبعد جهد وتعب ألقيت متاعي، وألقيت بجسدي المنهك المتهالك .... توسدت ذراعي فإذ بصوت هيا .... هيا ... اهربي ... فلتفتُ يمنة فإذ أنا بشاب قد أحكم ربطه بأحد غصان الشجرة منكس رأسه أرضا قلت: له ما بك ، قال : هيا ابتعد خيرا لك .... و من الفضول لدي حاولت مساعدته فتسلقت الشجرة فصعدت عاليا فإذ بجماعة من البشر مقبلين ، معهم أسد مقيد يزأر فذهلت وأصابني وجل عظيم ، فستمريت صاعدة في أغصان الشجرة ، حتى جزمت أنني ختفيت عن أنظارهم .... فإذ بأحدهم يقول: أولا احكموا السياج على الشجرة، ثم أشعلوا النار بالشمعة للتلتهم الحبل ، ثم اطلقوا الأسد على صائد قلوب العذارى !!!! ثم ولوا هاربين حتى ختفوا ... ![]() فإذ بذاك الفتي ينشد بصوت شجي : أرى النجوم تواسيني فأخطبها ودّي كأني أناجي طرفها الراني وأبصر الليل تخفيني غلائله كأنه في حدود الموت ينعاني وأسمع الورق تبكي فأطلبها كفي النواح بصوت واهن وانِ والمذهل أن الأسد الهائج يهدأ زئيره ، فيقعي لينصت لذاك الصوت الشجي ثم قفز نحو النار التي لتهمت جزء من الحبل ، فنفث عليها حتى أطفأها فخمدت النار ... فرجع تحت الفتى بهدوء وتأده .... ![]() فلما أطمأن فؤادي نزلتُ من علٍ ... حتى قربت من هذا الشاب اليافع فبادرني أطلقيني من إساري .... فقلتُ له كلا حتى تخبرني ... مالذي صار بك إلى ما أرى فقال أولا فكِي قيد قلتُ لا والله حتى تخبرني بقصتك فقال : دخلت يوما قرية جميلة ، سرتُ من قصر رائع البناء ، وأنا أنشد بعض أشعاري .... فلما ابتعدت عنه ، فإذ بصبي خلفي ، يعدو فقال : لي تعال .. تعال فقلت : ماذا تريد؟ فقال : لا عليك هيا اتبعني بسرعة ، فرجعت القهقرى ... فإذ أنا باب عظيم ، وخلفه فتاة جميل منظرها ، عذب حديثها .... ثم أجلستني في مكان فسيح ...... تحادثنا ، تسامرنا ... فخرجت من عندها ، وقلبي يهيم بها وهي تهيم بي .... فانتشر الخبر في القرية كالهشيم .... فغضب صاحب القصر ... فحلف ليقبضن عليّ وثم ليقتلني شر قتلة ، فجمع بعض حاشيته ، بعد أن أودعوني السجن ، فطالب منهم طريقة في قتلي تطفأ نار قلبه ، فقترحوا طرقا شتى ، قوبلت بالرفض ، إلا هذه الطريقة التي ترين .... قلتُ لنفسي إذ كان هذاالشاب قد وقع في شراك الحب وكان هذا عقابه ، فكيف إذا اكتشف أخي أمري ... ومحبتي ... ل محمد .... فإذ الشاب يصرخ هيا أطلقي إساري فذهبت إليه مسرعة فاطلقته ، فسقط أرضا ... فوثب عليه الأسد ، فصرختُ صرخة مدوية .. فإذ أنا بكابوس مخيف فأفقتُ وإنا في وجل شديد ، وفرح عظيم فإذ عند رأسي خروفا مطنوخا من قطيعنا ، ![]() و الليل قد أقبل ، وغنمي قد سبقتني ... فالويل لي كيف نمتُ عنها ؟! انتظرونا
آخر تعديل سكب
في 05:05 AM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحاره
|
|
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|