|
|
|
||||
|
إدارة الدكة
|
بسم الله الرحمن الرحيم القسم السادس في الدولة المسطولية [ دكة الحوار ] , أحد الأقسام الرائدة بالحارة حُر مُستقل إسلامي الهوية و الإنتماء , و بصفته أحد الأقسام الإدارية فإنه يجعل من بين أهدافه تحقيق سمو الحوار و جدوى النِقاش , و إدراكاً منه فإنه يكفل حُرية الرأي و العدالة و المساواة لجميع أعضاءه و رواده , و هم أيضاً مصدر تألقه و أصحاب القرار فيه , لذلك ما وجد هذا المُتنفس إلا لسماع أصواتكم و آرائكم و نشر أفكاركم و مُناقشتها مع مُخالفيكم .. أُسس القسم : الفصل الأول الأُسس العامة : دكة الحوار قسم يهتم بكل موضوع جاد بجميع المجالات [ تاريخي , سياسي , اجتماعي , اقتصادي , ثقافي , إعلامي ] .. و لأننا نطمح إلى التميز كما هي حارة المساطيل دائماً , رسمنا بعض مواد الدستور لكم , نأمل مِنكم الإحاطة بها قبل الشروع بكتابة أي موضوع : - ماده 1 : يُمنع نقل المواضيع أياً كان هذا الموضوع , و لا يُقبل إلا أن يكون من نِتاج الكاتب نفسه .. - ماده 2 : طرح الموضوع بشكل لائق بالحوار أي على طريقة [ مُقدمه / الموضوع أو رأي الكاتب / محاور للنِقاش ] .. - ماده 3 : الإبتعاد عن التعصب في الطرح فما وجد هذا القسم إلا لتبادل الأفكار و توسيع مدارك العقل .. - ماده 4 : أسلوب الكاتب مساحه حُرة له , يكتب فيما يراه مُناسب لإيصال فِكرته , و بأي لغة أرادها [ فُصحى , عامي ] .. - ماده 5 : الدكة تكفل لك حُرية الرأي و الطرح , مالم تُخالف الأسس الإلزامية .. الفصل الثاني الأسس الإلزامية : الدكة لا ترتقي إلا بمنع ما يُعيق إرتقاءها : - ماده 6 : المساس بالعقيدة الإسلامية بأي شكل من الأشكال مرفوض , النقاش بعقيدتنا مُنتهي و غير قابل للنِقاش .. - ماده 7 : الابتعاد عن الجاهلية القبلية , و للإدارة الحق بوقف أي موضوع تحول إلى عصبية نتنة .. - ماده 8 : لا نُرحب بطرح أكثر من موضوع لنفس الكاتب خلال أربعة أيام , [ بمعنى يحق للكاتب طرح موضوع كل 4 أيام ] , ليأخذ الموضوع حقه من النِقاش و استيفاءه للمحاور المطروحة للحوار .. - ماده 9 : قلب المواضيع إلى شات سيُعرض الفاعل للمُحاكمة و الإيقاف .. - ماده 10 : رفع أي موضوع قديم فعل غير مُجدي , و الفاعل سيُعاقب أيضاً .. الفصل الثالث الأسس الإدارية : صلاحيات إدارة الدكة : - ماده 11 : يحق لها نقل / تثبيت / حذف / إضافة / تعديل أي موضوع أو مشاركة وفقاً لما تراه يصب في مصلحة الموضوع أو الدكة كقسم .. دون الرجوع للكاتب أو المُشارك .. - ماده 12 : إيقاف أي عضو يتجاوز حدود الأدب و يٌخل بالذوق العام .. - ماده 13 : لإقتراحاتكم و آرائكم يُمكنكم مراسلة مُعرف الدكة أو مُشرفات القسم .. أو عبر البريد الالكتروني لدكة الحوار al7war.msa6el@hotmail.com الفصل الرابع الأسس التحفيزية - ماده 14 : إدارة الدكة تأخذ بعين الاعتبار إختلاف الفروقات و المواهب الحوارية , و التي تتوزع حسب كلاٌ و قُدرته و مهارته الحالية في صياغة أسلوب حواري يتباين بين الفينة و الأخرى و بين الأعضاء أنفسهم , ككتاب أو مُشاركين .. وبناءاً على ذالك سيُمنح المُحاور رتب حسب ماهية عطاءه الحواري " تُذكر في وقته " .. الفصل الخامس بدون أسس كل ما كٌتب أعلاه من فِكر بشري يحتمل الصواب و الخطأ , قابل للنقد و التعديل , للحذف والتغيير .. انتهى
آخر تعديل شمشونه
في 06:09 PM.
|
||||
|
|
|
||||
|
إدارة الدكة
|
الدستور الديني , السياسي [ مُلحق الدستور العام ]
" بسم الله الرحمن الرحيم " لله رب العالمين ما نشاء إلا بمشيئته , وما نُريد إلا بإرادته فدِرايته , وما نصبح ولا نمسي وما إن كان وما إن يكون لكائن إلا للهُ , فسبحانهُ تعالى بأسمائه وصفاته خلقنا نحن " و لهُ عابدون ". هنا نُطلعكم على أوتاد نص الدستور للحوار [ الديني – السياسي ] لدولة الدكة : [ الحوار الديني ] ابتدأ من ما نستمسك بهِ بعروة وثقي وهو نهج ما انتهجوا بهِ السلف الصالح ل( كتاب الله وسنة نبيه ) .. هو أوليات " الحق " لإنطلاق قاعدة الحوار الديني بيننا وبين شتى الفرق والطوائف الأخرى وكما يستوجب بنا من بواعث ديننا السمح احترام ما يتدين بهِ الفرق الأخرى من مبدأ وعقيدة وعبادة دون الغلو بالتقديس ولا التنطع بالتهميش .. نستطلع لعدم الإنطواء على مركزية الحوار لثنائية التقسيم الأولى / " كسُنة و شيعة " فقط بل التوسع في مُشاركة ما نتج منها من بعد من بقية الفرق كالإسماعيلية والصوفية و الزيدية وغيرها .. نؤمن نحن بالاستسلام الصادق لجميع ما أنزل الله من الأديان السماوية الثلاث الإبراهيمية : - اليهودية لنبي الله موسى عليه السلام - المسيحية لنبي الله عيسى ابن مريم عليه السلام - والإسلام خاتماً وناسخاًً لهم وللأنبياء لمحمد صلى الله عليه وسلم, وهذا ما يجعلنا نحترم بقية أتباع الديانات المسيحية واليهودية وما تفَرق منهم من طوائف . آليات الحوار : - / أن يتخلل الموضوع سند التوثيق العلمي , وذلك باقتباس ما جاء بالقرآن شكلاً , وإن كان حديث يُذكر فيه الإسناد نصاً – ونوع الحديث - وقول عالم الدين يُذكر مصدرة . - / لغة الحور وإن تغلغلها صيغة نقد , لأبد أن يكون ذو صبغة ارتقائية تُطابق المادة المعروضة وإن كان مادون ذلك سُتعرض صاحبة للمنع المؤقت من " الحوار الديني " .. - / وإن بعضاً من تداعيات الكُتاب الإستعانة باللعن والسب لمخالفيهم في طرح المادة وهذا ما يتعارض مع رقي ولباقة دكة الحوار , فلنجعل لله ثم رسولة صفة اللعن واستفرادهم بِها .. - / أن لا يشطح الكاتب بالمساعِ السامية بأدلجة موطن الحوار بمواطن أخرى كالتوعية والتنصير أو النصح لتبعية ما يتبعهُ دون هدف | الحوار | فلندع كُلاً حسب وجهته لما يتبع.. - / خِلافنا لا يعني الإنكار الجاحد لما جاء من الله , و أنما النقد لتصويب وبناء الاجتهاد البشري وبعض من سوء المغالطات التفسيرية من المجهود البشري , والانحرافات من البشر القابل للتقويم والتصحيح .. - / الانفتاح الحواري الديني كافٍ وغني عن الطرح الإلحادي أو التعرض لذكر مواد الفكر الإلحادي اياً كان , منعاً للمساس بالذات الإلهية أو السخرية للمُسلمات الربانية لله عز وجل .. ولعلماً بأن الإلحاد والإيمان لا يلتقيان فلا وجة تقارب عن اختلاف جذري ( يعني مواضيع إلحاد ما نبي ) .. * [ الحوار السياسي ] جوهره / مُرادنا لإستحقاق الوحدة لأي شعب كان , لبُه ولائنا المُطلق لولاة الأمر من المُسلمين الجاهدين لإعلاء كلمة الحق وإرساء العدل ومنهم ولي أمُرنا خادم الحرمين الشرفيين الملك عبد الله بن عبد العزيز , أن طرح مواد حوارية تمس الولاة شخصياً دون شيء يستحق | مُخالفة لمبدأ الحوار| وهدف الحوار السياسي هو توطين النقد بحس وطني لهوية انتماءيه لا عدائيه من أجل النهوض لإصلاح الحال من نقاش الفكر السياسي _ الديني / للأحزاب الفكرية – اليسارية – اليمينية - الردكاليه المحافظ وغيرهم إيماناً بأن | الاختلاف أداة للوحدة | من النسل الإنساني البشري الآدمي .. وتزكية منا كإدارة للدكه سنمنح رُتب تخصصية لأهل الحوار الثنائي " ديني / سياسي " يمتازون بأهلية الطرح دون قيود " وقتيه زمنيه " .. .
آخر تعديل شمشونه
في 02:45 PM.
|
||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|