![]() |
|
|
|
||||
|
خيال أدبي متمَيز
|
يتفاقم الصمت أمام كلُ حديث عن المضي في هذا العمر , أيامُ كثيرة مضت أدراج الرياح وما بقى في هذا الكبدّ سوى نظرةُ إنكسارٍ و ملامح تعلّن بلوغ الأيام , وما يحملني في نفحات الليل سوى رائحة الصبا .. والكثير من صُور الأصحاب و سور طين و تهاليل الطرقات , سئمتُ سكة الأسفار و نامت الخطوة عن الرحيل و حتى اللهو سكتَ حتى مات , لا تجزعني النهاية و لا تلهمني البداية فكلنا نسير إلى مأوى واحد .. و نتيجة واحدة على مرأى الشمس و الناس .. و الأحلام .
أبتسم عدد الأماني و الخسائر و أنسى نوايا كجبل و آنس كبسيط قوت صوته ترنيمات , أمعن جيداً في عبوري السريع القادم و أنفعالي الصامت , أحصد الكثير من التأمل وحلمي الوردي تضرعي لله وحده , جيلاً من اللحظات يمر بي .. ويداي جريدةُ يومي , أكف عن الحديث و أتوارى عن مشاعر ضائعة , فيني طريق الماضي وعبء العزلة , ومزاجي قنديلي لأكثر ليالي سحنتها الوحدة , رغم الشيخوخه تتلاطم فيني في هيبة بحر , إلا أن الموت لم يكن حلماً عابراً .. وفكرةُ شاردة .. بل باقي في العلن حين بدأت خطوتي في الترهل ونسل الوحشة يتكاثر في مكاني , و يأسرني سؤال المرآة .. من أنت!؟ : ( أنا ..الكثير من عمري . ) |
||||
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
ياايها العجوز رسالتي لاتحتاج الى ساعي من تغريبة القوافل والمطر اتت وستذهب اليه.. : : أدِرْ مهج الصبحِ صبَّ لنا وطنًا في الكؤوسْ ![]() ها نحن نكتب تحت الثرى : مطرًا وقوافل يا كاهن الحيِّ طال النوى كلما هلَّ نجم ثنينا رقاب المطي لتقرأ يا كاهن الحي فرتل علينا هزيعًا من الليل والوطن المنتظر : : يقولون محمد الثبيتي ماعاد يتذكر !!! ![]() |
||||
|
|
|
||||
|
مطرٌ من يَاقوت
|
|-
أيها الكهل أخبره بأن لحية الانتظار شابت كذقنك أخبره أن بت أبحث لِشهاقتي عن منذ ولو من مدخنة قطار أخبره بأني كلقيط ملقى بأزقة الشوارع ويصرخ من شدة الجوع أخبره بأن القبل الفرنسية لم تعد تعني لي شيء وأنا جميع رغباتي شاخت كعجوز أخبره بأن الوفاء كلب ينبح داخل الفؤاد أخبره أن أيادي الحنين تفسخت كأيادي المتسولون من الفقراء أمشط فروة رصيف السهر مجيئة وذهابا أخبره أن هجره الوثني أفترش سهادي أخبره بصغار تصيح داخل أعماق أضحت كقرية حلت عليها للعنة وترجي من لأله أن يرحمها أخبره بمشاعر وصلت ألف تحت صفر من للامبالاة وجميع الرجال أضحو بنسبة لي دمى تحاول أن تثبت رجولتها بنتاول حبوب الفيغارا أخبره بعصفور أحدب يسكن حنجرتي وتلاشى ريشه رماداً أخبره بشجن يزئر كأسد طرد من عرينه وأنني أحببت رجل تشبه خطوط يده خارطة وطني فتراكم فوق معالمها كثبان رملية ونضبت الانهار والبحار وبات فصلها خريف دائم أخبره أني أقسمت بعشقه كراهبة عذراء وضعت يديها فوق كتاب مقدس أخبره بأني شقلبت تاريخ العشاق وبت أول أنثى يختفي حبيبها بزحام الغياب وتنتظره حتى عطبت سيقان انتظارها أخبره أني أرغب الموت وبشدة ومستعدة لِرشوة اي صعلوك والتوقيع له على شيك من بياض كي يقتلني
آخر تعديل روبيكا
في 02:50 AM.
|
||||
|
|
|
||||
|
حِس فني خَصب
|
سَأعدُ لَهُ رِسَالة ..
أنِيقَةٌ جِدًا أصْبَغها بِلّونِ أنوثَتِي المُفضَل وَأذَيُّلَها بِقُبلةٍ مِنْ أحَمرِ شِفَاهِي قُبْلةُ عَمِيقةٌ أليمَةَ كَعُمقِ وَلونِ دُمُوع إشِتيَاقِي .. سَأعُدُ لَهُ رِسَالة .. مُتْرَفة بِالدَلَالِ مَليئَةُ بِالغَزَلِ مُفَعمَةُ بِالإثَارَه مُعَمَدةُ بأنفَاسِيّ .. سَأعُدُ لَهُ رِسَالة .. مِنْ جُملةٍ وَاحِدَة : [ تَمُوتُ إشتيّاقًا لتَثِبَّ بَيّنَ احْضانِكَ قِطَتَك ..! ] * وَلأنَهَا لَنْ تَصِل سَتَكُن كَمَا كَانَتْ..
آخر تعديل انثى تختصر النساء
في 07:39 AM.
|
||||
|
|
|
||||
|
مطرٌ من يَاقوت
|
لا انت حبيبي و لا ربينا سوا قصتنا الغريبي شلعها الهوا
و صرت عنك غريبي انساني يا حبيبي امبارح تلاقينا قعدنا ع حجربرد و حوالينا عرياني السجر خزقنا الصور و محينا القمر ردتلو مكاتيبو و درلي مكاتيبي لا انت حبيبي كل من طوي شراعه و راح بهالمدى ولدين و ضاعوا ع جسر الصدى تفارقنا بهدا و الدنيي مدى بخاطرك صليلو بتسعد يا حبيبي لا انت حبيبي أها يا فيروز كيف القي بحمل الذكريات من أعلى جسر النسيان |
||||
|
|
|
||||
|
قضبناه الباب
|
روبيكا ،، يعيشك ياماركيزيه
إليك أيها القامة الأفونية ، إليك أيها الدائرة اللزجة ، إليك أيها البقعة الإسفنجية التي تشربت الحلم
لتتقاطر به في مائة عام من العزلة والحب في زمن الكوليرا وفي ذاكرة غانياتي الحزينات وفي كل سطر كتبته بإملاء ركيك لتتعب المدققين بعدك . إنك على مشارف الرابعة والثمانين من عمرك ،، هل لك أن تبقى أكثر ؟! ولا أريد أكثر من أن ألتقيك ، سوف لن تمنعني شراسة المكسيك عنك . حري بهذا الزمن أن لاينهل من أيامك ليلقى بك في كومة الذبول لكنها الدنيا ياقابرييل . سآتيك لتخبرني عن نهر ماجدولينا عن فندق لانثي عن داميانا الوفية عن حرب الألف يوم وحقول الموز عن الكولونيل أورليانو بويينديا عن حكايا دلغادينا عن أخيك كواكي وكيف قطع عهداً للماريوانا بعد أن دخنها أول مرة ليقول " ياللعنه .. لا أريد أن أفعل شيئاً غير هذا في حياتي " كن بخير ، ثمة الكثير ياصاح سآتيك بمئات الأسئلة ولعبقريتك أدرك أن بإستطاعتك الإجابة عنها بجواب واحدوقد فعلت ، لكنني أريد أن أسمعه . |
||||
|
|
|
||||
|
قضبناه الباب
|
..
![]() غني لي وامسحي على جفني لأراكِ أنتِ وعلى فمي لأنهال فيكِ غزلاً وشعوراً ، ضميني يتيماً مخذولاً طفلاً مفطوماً من كل اشتهاء ، واغمزي للغيمة تساقط مزناً يغسلني ويعتقني من رق الأشواك خذيني من حساب الدين مغفرة خذيني من محاريب العبّاد طمأنةً وأماناً وانثريني خلوداً بين صدرك والجبين . خذيني عنوةً من كل إنتماء ، أنا الجندي الذي خلفه موطنه تحت أضراس القدر وأضحى دون هويه أنا الجندي الباسل الذي سيرفع رايتك أنتِ و سيصرخ بأسمكِ نشيد ولاء |
||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|