![]() |
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
مساؤكم ( عطر ) يالأحبّة =) عودة متواضعة بعد وقت طويل , آمل أن لا تكونَ ( صفراً ) على الشمالِ .. الكثير منّا يذكر بعض المواقفِ والدروس والعبر منذ صغره , وسبب ذكراه لم يكن بسبب ( الموقف ) ذاته وأهميته , بل بسبب طريقة تعلّمه إياه .. تتسائلون : وكيف ذلك ؟ سأخبركم إذن ما أقصده =) قبلَ عدّة أيّامٍ طلبت منّي احدى صديقاتي أن أفسّر لها معاني بعض الكلماتِ في فلمِ كانت تشاهدهُ ,والحقيقة إنني مدينة لها لطلبها ذلك , فقد تعلّمت معها شيئاً جديداً قد يضافُ إلى رصيد الفوائدِ لديّ .. كان الموقفُ لأم مسلمة تعيش في بلدةً فيها المسلمون والكفار , وأرادتْ أن ترسخ في ذهنِ ابنها أنه يجب عليه أن يعاملَ الناسَ ويأخذ منهم ماينفعه بغضّ النظرِ عن مسلمِ وكافرِ و .. فهناكَ ( مسلم ) سيء بسبب معاملته وعاداته , وهناك ( غير مسلم ) يملك من الصفاتِ والعاداتِ التي تجعله شخصاً حسناً .. فرسمتْ تلك الأم على ورقة : ![]() الأول وكأنه شخص مع ابنها , يعطيه ( حلوى مصّاص ) , والآخر يضربه بالعصى ! ثم سألته : أيّ منهم مسلم , وأيهما هو الكافر من بينهما ؟ نظر الطفل إليهما , ثم قال : كلاهما متشابهانِ في الشكل ! فقالت : أحسنت =) عليك أن تعلمَ أنه يوجد صنفانِ من الناسِ فقط : طيبونَ وأشرارٌ , فمن يعمل الخير يكونُ من الصنف الأولِ , ومن يسيء إلى غيره يكون من الصنف الثاني .. في الحقيقةِ إني أراه درساً لا يدرّس إلا من قبلِ أمهاتٍ مربياتٌ , معلّماتٌ عن ألفِ مدرسةٍ ونحنُ للأسفِ , وبعيداً عن الدياناتِ , نصنف الناس بحسب بلدانهم وألوانهم وأشكالهم ! درسٌ آخر مازلتُ أذكره جيّداً , عندما كنتُ أستمعُ إلى أنشودةٍ للصغارِ ويأتي بحزمة حطبٍ , ثم يتحداهم جميعا ليكسروها , فيحاولون جميعاً ولم يستطيعواْ كسرها أو الضرر بها , فيضحك ثم يقول : هذا هو المطلوب , فلو أن الأمة الاسلامية اجتمعت معاً , يداً بيدٍ لما استطاع الأعداء أن ينالواْ منها بشيء .. بالطبعِ , هي دروس بسيطةٌ لكنها قد ترسخ في الأذهانِ , ولربّما لديكم أيضاً بعضاً منها علّها تفيدنَا جميعا .. طبتمْ , ووفقتم لكلّ خير ( ) ..
آخر تعديل المليحة
في 02:28 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
مصر كوكبة العصر
|
صدقتي و أصبتي والله ملايح عقدة الحل ومربط الفرس هنا .. الأبناء والصغار والأمهات الصالحات .. المنظومة الأولى لبناء الأمة العربية من جديد بصفة عامة ، والأمة الإسلامية بصفة خاصة .. يرمي الموضوع لأبعاد شتي أهمها التربية على معتقدات سليمة دينياً وخلقياً ، ترك التعصب بشتى أشكاله الديني والوطني ، والتعليم في الصغر كالنقش على الحجر . شخصياً تعاملت مع مسيحيات بمدرستي و قد تعجبين لو قلت لكي أني سرت مع قبطية فترة طويلة كانت تدعى سارة ، ولم أكن أعلم أنها قبطية لأنها لم تكن بنفس صفي وكان لها من حسن السلوك نصيب وافر .. يا ليت الأمهات تُكثر كثيراً كثيراً كثيراً من تلك الدروس البسيطة العظيمة تحاشياً للفتن التي بدأت للأسف تنخر بسوسها الصغير جسد الأمة بكلا جانبيها العربي والإسلامي . شكراً مليحة
آخر تعديل كويني~
في 09:19 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
أول المَطر
|
: أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165) آل عمران : الإنسان هو الذي يصنع ، ويبني ، ويهدم ويعرّف ، ويخلق الإحترام وينهيه سواءً كان على مستوى شخصي ، وأسري أو حتى على مستوى دولة أو أمة ..! فحين تكون القواعد والأصول مبنيةعلى أسس سليمة ووقامت على نهج صحيح وتربية إسلامية واعية ، فمن المؤكد أن العمار والبناء سيكون صامداً وقوياً وقيسي من البيت وحتى .................. الأمة ..! مساكِ رضا يا مليحة .
آخر تعديل "همسة سحـر"
في 10:53 PM.
|
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من شيوخ الحارة
|
تصدقين يالمليحة أن عندي أم / عجيّز وأنا أصغر أولادها وآخر من كان عندها ويشوف لأمورها ويحاول يخليها لكيعة بالحياة الجديدة .. كنت أخرج من غرفتي على صوت سوالف بالحوش .. ولطيبتها أجدها جالسة وفارشه زوّليتها بالحوش وقاعدة تقهوي الخدامة وتسولف معها وتنشدها عن ديرته والخضار والربيع عندهم ههههههههههههه أقسم بالله ما بقى إلا تسألها عن الغنم والنياق .. !! صحيح أنها أميّة ولا تقرأ ولا تكتب .. ولكن ينزاح هذا الأمر حينما أتذكر بأن الرسول صلى الله عليه وسلم مربينا الأول أُمّي. ليت الأمهات اللي تعلمن وقرن والمثقفات يعرفن وش معنى : لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى .. ويرسخن هالشئ بعيالهن .. ولا يهونون أولياء الأمور الأفاضل. المليحة الإفتخار حق لكل شخص ولكن الإحتقار هو الداء العظيم اللي أنتشر فينا لدرجة أن الإنسان لا يشعر بفخره إلا بإحتقاره للناس. وين والناس نايمين يالملحية موضوعك فوق فوق فوق هام السحب يبي لنا سنين عشان نآصل له. ولا تنسين إنه يمس الأتكيت والبرستيج وأمور أصبحت أهم من الدين لدينا .. الله يخلف على الإسلام اللي ما نعرف إلا أسمه أشكرك كل الشكر تحياتي وتقديري |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من ابطال السنوكر
|
مشكلة الكثير منا انه تشبع بالاخلاق قولاً لا تطبيقاً بحجة ان الاخلاق الفاضلة إنما جاء بها الإسلام هي موجودة وإنما الإسلام ايد منها ماهو في صالح البشرية نسميها الاخلاق الإسلامية ! وديانتنا بالهويات الإسلام : ) لا ادري هل هو سيد قطب او محمد عبده او غيرهما / المهم انه ذهب للخارج وعاد وقال وجدت إسلاماً بلا مسلمين وهنا مسلمون بلا إسلام !!! يبدو لي ان التشبع قولاً بترديد الاخلاق الإسلامية أصابنا بالتخدير عنها تطبيقا!! كانت المدرسة تربية وتعليماً إضافة إلى الام الاساس ولكن بالوقت الحالي لا اظن للتربية في المدارس وجوداً يستحق التسمية ! الامر الذي بدوره يضاعف مسؤولية الام صدق الشاعر / الام مدرسة إذا اعددتها أعددت شعبا طيب الاعراق امراة من اقاربي تبارك الله كانت خير مدرسة ومثالا يحتذى بالترببة على كل ماهو جميل اذكر ونحن صغار تشتري لولدها متطلبات الاطفال بالجملة ويبيعها ويشتري بقيمتها غيرها لدرجة انه كان يقول لنا عن حاجاته الشخصية ساشتريها عندما اجمع المبلغ المحدد لم تكن مسألة متطلبات اطفال بل بناء من الاساس للاعتماد على الذات ولدها قدم استقالته مبكرا لانه مشغول بمشاريعه : ) ولكن الواقع يقول( وقليل ماهم ) فاستشعار دور الام يغط في سبات عميق للأسف وبداية العمر للانسان كبداية تقويم عود الشجرة بداية ً
سماجة عقب الظهر تخليني اقول احسبك قرية ملايح لولا هروبي من لزوم مالايلزم لاخذت عهدا على نفسي بان اجعل الرد على كل موضوع لك من الاولويات . لانك رائعة
آخر تعديل sul6an
في 01:19 PM.
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحاره
|
فعلاً التلقين لايكون مُجدياً بالقدر الذي يُحدثه مع موقف يُسانده التسامح مع من يُغضبك قاصداً ، صفة تعلمتها من والدي - رحمه الله- يوماً أتى من يُخبره أنه مطلوب في " الحقوق المدنيه " في حالة لاتستدعي اللجوء لهم ، بحكم قُرب " المُدعي " لنا أذكر حينها أن كنّا مُجتمعين حوله زمجرنا وهددنا وسخطنا على صاحب الشكوى لكن والدي ضل صامتاً طوال الوقت سألناه " ألم يُغضبك ذلك " ، قال : ولما الغضب ، له كامل الحق فيما فعل وله عذره إستدنت منه مبلغاً ، وطال بي وقت السداد وأعتقد أنه مضطر وإلا لن يفعلها منه تعلمت أن أضع ألف عذر لمن تجرأ علي بعمل يُغضبني وفي الأثر حكمة عظيمه أرددها دوماً وأستحضر هذا الموقف ، تقول " إذا بلغك عن أخيك الشيء تنكره فالتمس له عذراً واحداً إلى سبعين عذراً ، فإن أصبته ، وإلا قل لعل له عذراً لا أعرفه " أخيراً دعيني أخبرك يامليحة " أنني أحبكِ في الله " وقبل اسبوع من الآن ظهرتِ في أحلامي " ولا أعلم السبب " إلا أنني كنت سعيده بكِ ، وجدتها فرصه هنا ... أعذريني تقديري
|
||||
|
|
|
|
||||
|
مهوب كفو
|
مليحة.. أسعد الله أيامك
هناك رجل في مجتمعنا له أخ أصغر منه ، وتُرك لهما ميراث كان الميراث في يد الأخ الكبير وكانت حالةالصغير وأبنائه تحت العوز .. فينجبر أن يذهب لأخيه حتى يأخذ منه شيئاً يسد به حاجته فيجد أخاه قائلاً له : انت ايش تبغا بالفلوس ماغير تبعزقها أنت وبزورتك ، خذ هذي مشي بها حالك إلين تعدل وضعك فيأخذها بنفس راضية دون أن يحاول جرح مشاعر أخيه كان أبناء الأخ الصغير يحرضون أباهم بأن يشتكي على أخيه في المحاكم وأن يأخذ حقه فقط حقه لا غير فكان هذا الأخ الشهم يرفض أن يشتكي أخاه حتى ولو ظلمه .. لان نفسه العزيزة الطيبة تأبى القطيعة بينه وبين أخيه على (وسخ دنيا) حتى ولو كان هو المظلوم الذي معه الحق وهكذا عاش أيامه مع أخيه .. يقول محدثنا (أبن الأخ الصغير) بأن لدى عمه سيارة (كاديلاك) وكان هذا الابن يتمنى بأن تكون له سيارة مثل سيارة عمه بالضبط ومع الأيام .... توفى الأخ الأكبر وترك جميع الميراث للأخ الصغير ، ( فلم يكن لديه ذريه ) وعند تقسيم الميراث تنازلت بنت الأخ الصغير عن جميع حقوقها لأخيها وبنفس راضية وكان من بينها السيارة (الكاديلاك) التى كانت نفسه تتمنها ما استعجبت منه في هذه القصة هو سمو أخلاق البنت عندما تسامت بنفس أخلاق أبيها أن الأفعال الجميلة هي من تترك الأثر العميق ليُقتدى بها |
||||
|
|
|
|
||||
|
مُحاورة مرنة
|
والله من يوم أشوف اسمك مستحيل ماأدخل حتى لو أقرأ بدون رد .. كلامك عزيزتي مختصر لكنه لمس أشياء كثيرة بداخلي .. أنا شفت بمجتمعاتنا أنواع من التناقضات ماشفتها بأي مجتمع آخر !! نعتزّ بالإسلام ونفتخر به وبسموّ أخلاقه .. لكننا نادراّ مانشوف هالشي اللي نتكلم عنه بمنتدياتنا ومدارسنا وقنواتنا .. نادراّ مانشوفه بحياتنا اليومية ... وبما أنك تكلمتي عن احتقار الآخر .. أحاول أغرس في بنتي عدم التفريق بين البشر على أساس اللون والشكل .. أما غيرها من الفروق فلازالت صغيره على إداركها .. أحاول أن أعطيها مبلغ بسيط لتعطيه لعامل النظافة .. أو عاملة النظافة في المستشفى أو السوق .. لتعرف أن لهذه المسكينه حق في العيش الكريم مثلنا .. ولتعرف أنها لاتختلف عنّا فهي مسلمة وإن كان لون بشرتها أو ملامحها مختلف .. ومهما كانت دناءة المهنة اللي تعمل فيها .. أحاول أن أجعلها تصافح الأطفال خصوصاً الملونين في الأماكن العامة .. الطفل لايحتاج منا كثرة الكلام .. يحتاج ممارسة سلوك صحيح .. فما أسهل أن أعطي درساً أو محاضرة في موضوع ما .. ولكن هل سيكون التطبيق العملي بنفس تلك السهولة .. وهل سيكون مؤثراً بنفس القدر ؟؟ غرس هذه القيم تبدأ منّا نحن .. فالطفل الذي ينشأ في بئية تقيّم الشخص بناء على جنسيته واحتقارها مثل ابو هنّود وبنغالي وغيرها من الجنسيات .. وبناء على لونه .. وبناء على مستوى جماله فنجدها تستهزيء بأشكال البشر وبعيونهم وأنوفهم !! وبناء على المنطاق والقبائل والأسر على النطاق المحلّي .. هذه الأسرة تنشيء أفرادها على هذا النهج وتغرس فيهم هذه المعتقدات والسلوكيات .. فلانستغرب رسوخها بمجتمعنا وثباتها وصعوبة تزحزحها .. التربية للآباء وليس فقط للأمهات .. هناك أم تبني وفي المقابل أب يهدم ونفس المقولة قد تصح بالعكس !! برايفت أشرف الشمّري سلّم لي ع الوالده الله يطوّل عمرها على طاعته ويمدها بالصحه والعافيه .. حسافة هالجيل ينقرض ): |
||||
|
|
|
|
||||
|
مسـيّر
|
جميل ماتعلَمتِ عزيزتي وجميل ماخطت به يدك ومآجادت به نفسك ! والأجمل حينَ ننقل لبعضنا ماتعلمنآه من شتى معارف حياتنا وديننا ّ! ولاننسى التأسي بقول الرسول : ( من كتم علما علمه الله له لجمه يوم القيامة بلجام من نار ) أصبتي حليمة ..
|
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مُنتج محترف
|
أنتزعوا عقيدة الولاء والبراء من مناهجنا , والآن يحاولون أن يدسوا لنا السم بالعسل ويمرروا مثل هذه الأفكار حتى تقضى على البقية الباقية من هذه العقيدة , وماهدف هذه الأفكار إلا إزالة حاجز الولاء والبراء من نفوسنا . كيف ارضى بأن يُربى أبني على أن في الحياة صنفين : طيب وشرير وأصول إسلامنا تقول : "أنه يجب اعتقاد كفر من لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم وتسميته كافراً ، وانه عدو لله ورسوله والمؤمنين " أنا أؤمن أن المنهج الصحيح في تربية الأبناء يقوم على هذه الأسس التي ستكفل لهم سعادة الدارين بإذن الله : 1/ أن كل مؤمن موحد تارك لجميع المكفرات الشرعية تجب محبته وموالاته ونصرته، وإن ظلمك واعتدى عليك ,ودليلنا على ذلك قوله سبحانه وتعالى : {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما} جعلهم الله إخوة وأمر بالإصلاح بينهم رغم وجود القتال والبغي . 2/ كل من كان بخلاف ذلك وجب التقرب إلى الله ببغضه ومعاداته، وجهاده باللسان واليد بحسب القدرة والإمكان. 3/الحرص على مراقبة المصادر التي يتلقى منها ابناءنا القيم والمبادئ ف أيُ خير نأمل أن يتعلمه ابناءنا من اليهود والنصارى والله اخبرنا في كتابه بعداوتهم لنا : (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون) علينا أن نسقي ابناءنا الماء العذب الزلال من النبع الصافي الخالي من دسائس الكفار وأحقادهم. لا أقول نظلمهم ونسلبهم حقوقهم أو نستبيح دماءهم دون وجه حق , لكن لااربي ابني على انه لابأس ان يتعلم ويتلقى منهم مبادئ أو أخلاق وفينا كتاب الله وسنته , الخير كله . ثم إن غرست فيه تلك العقيدة : الولاء والبراء اغرس فيه أن : المسلمين فيما بينهم لا فرق بين عربي وأعجمي أسود وأبيض فقير وغني
لنقل يامليحة : يجب علينا أن لانربي ابناءنا على تنصيف المسلمين بحسب بلدانهم وألوانهم وأشكالهم لكن حين تختلف الديانات يجب أن نعلمهم ان الفرق كبير وشاسع بين مسلم وكافر الأول تجب موالاته ونصحه والثاني عداوته واجبه والبعد عنه اسلم له في الدين والدنيا.
كيف يكون حسنا ياعزيزتي .! يكفي سوء أدبهم مع الله وترك عبادته والقدح في انبياءه وتكذيبهم يكفي ذلك ليكونوا اسوء الناس أدباً وأخلاقاً ف إن كانت هذه أخلاقهم مع ربهم ف أي خلق منهم سيفيدني .! وإن أظهروا بعض الأخلاق لنا فهي لمصلحتهم هم , وحتى نرغب في معاشرتهم والأنس بهم ونتخلى عن عقيدة الولاء والبراء التي لايستقيم إيمان المرء إلا بها .! والاحظ أغلب ردود الأخوة والأخوات هنا تكلمت عن ضرورة إزالة الفوارق بين المسلمين وضربوا لذلك الأمثلة وهذا مانتمنى أن يسود بيننا , لكن المثال الذي ضربته الأم في الفيلم مثال مسموم يحاولون من خلاله إزالة الفوارق بين الإسلام والكفر والدعوة إلى مايسمونه ب " وحدة الاديان " ودرسك الثاني قيم , ولن تحققه الأمة الإسلامية إلا بتحقيق عقيدة الولاء فيما بينهم والبراء ممن خالف الإسلام والحق . هذا مااردت توضيحه وأسال الله لي ولكم أن يكفينا شر الفتن ماظهر منها ومابطن .. |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
من شيوخ الحارة
|
كلنا يعرف المسلم من الكافر , لكن كان الدرس من أجل أن البعض يتعدّى على غير المسلم دون سبب يصدر منه او إساءة , ولا أظنك يخفى عليك بعض الذين سمّمت أفكارهم فأصبح الكافر في نظرهم يحق قتله وقتله سبب لدخول الجنة ! هل تذكرين مثلا أن الرسول عليه الصلاة والسلام قد أساء إلى أحد غير مسلم وهو مسالم ! بل كان الحبيب صلى الله عليه وسلّم يحسن معاملته معهم , وكان ذلك سبباً في جذبهم لديننا وأنه دين تسامح وعطف .. ألا تظنين بأننا في زماننا هذا بعيدا عن مسلم وكافر وتصنيفات ديانات أصبحت لدينا تصنيفات فرعية بين قبلي وغيره ! كيف يكون حسنا ياعزيزتي .!
نعم , هو حسن في نظر المجتمع , وأنا لم أتكلم عن علاقته بربه بل مع الناس ومن حوله , فنحن نتكلم عن المعاملة هنا وليست الأديان والعقائد .. وهو يستحق احترامي وأتحدث معه بلطف دون الاساءة إليه .. ولاتنسي عم الرسول عليه الصلاة والسلام الذي لم يكن مؤمنا ودعى له الرسول بتخفيف العذاب يوم القيامة , وحزن على وفاته لأنه كان في حياته رغم كفره رجلاً حسناً .
أتمنى وضحت فكرتي يالحبيبة ( )
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|