في عينيك عشق وفي داخلي بركان ..
وأثقل الخطى قدمً سارت على كثبان الرمال .!
أتعلمين ..!
أن حروفي ليست ربيعية بل كأوراق الخريف سقطت فأخذتها الرياح بلا رحمة لتقذف بها في كل الاتجاهات ..
{ هي , أنا , حروفي , كنا سوياً و أصبحنا في شتات } رحلتي ليست للأدب بل الأدب تذاكر سفر قطعتها لأجل { هي }
لا شيء ..!
غير أن بحر الكلمات في داخلي بدء يهدأ واستقرت حروفي في قاعة ..
تنتظر بشوق َمن يأخذها من القاع إلى الشاطئ لتلتحف حروفها العارية شجرة مِن يقطين .
أتعلمين ..!
باتت كل الكلمات متشابه حتى حين تقرأ لغيرك ينتابك إحساس بأن ما تراه عيناك بين السطور هو { أنت } .!
هي ..!
تلك المواعيد الكاذبة والشجرة التي لا تثمر إن أردت فستمتع بظلها واطل النظر في أغصانها المتشابكة وأرواقها الخضراء ..
ثم .. الرحيل .. الرحيل ..!
قلبك زجاجة فيها مشكاة من نور
دعه إذن !
فهو الآن قادم من دهاليز اللا شعور
دعه يثور في عمق البحور
+
.
.
والبريق الذي يحاصرني
هو وجودكِ على نبع الحرف
ولسعادتي بك مساحات لا يتسع لها الكلام
س امارس شهوة القراءه في كل حرف هو لكِ
نقشتيه في متصفحي .. مثنى وثلاث ورباع
فما بوحي الا قطره في حرم جمالك ..,
سيدتي ..,
لكِ من زهور الارض انداها ومن فيض الاحساس اصدقها ..,
( )