![]() |
|
|
|
||||
|
صديقة جين أوستن
|
[ ]
اممم ليس ثمّة شيء ثمين بالأسفل فارحلوا حفاظاً على أوقاتكم يا أحبّة ![]() و تتوسع مساحات الوجع القابعة ../ هناك يتزايد الألم ، فتتزايد الدموع ليتضاعف مستوى صوت الأنين ههه و ماذا بعد يا أولئك ؟ ماذا بعد يا مستقبل ؟ ماذا بعد يا حياة ؟ امم هل أجيب أنا ؟ : لا شيء : ) ! .* حياة واسعة .. و زوائد طفيلية أراها تنمو هنا و هناك ، قدر لا يبالي بمن هم في مهب ريحه يتطايرون ههه أشتكي ؟ لا فقط : أثرثر ! سماء زرقاء ، بحر هائج ، أمواج متلاطمة و أناس يمشون ذاك يضع سماعاته و يدندن بصوت مرتفع و الآخر يمشي بقدم واحدة برفقة صاحبيه ههه قدم واحدة / نعم واحدة لا غير امم أين ذهبت الأخرى ؟ لست أعلم ما أعلمه أنه يمتلك الكثير من الشجاعة و الأمل ... رجل بقدم واحدة و عكاز وحدة ، عزلة ، ظلام ، أصدقاء ، و / أقتات على فتات الأحاسيس صوت القطار و ضجة الأطفال ، مراكب تشق طريقها وسط أمواج البحر متناسية غدره هههه ، ربما أنها لم تنس فقط لم تبال ! مقعد خاوي يناديني كلما أتيت إلى هنا ، هل يريد تذكيري بما مضى ؟ أم أنّه يود تعظيم احساسي بالندم و الخجل ؟ اممم سأجيب أنا ! : لا هذا و لا ذاك ، هو فقط يود لوك تلك المضغة الصغيرة التي أحملها يسار صدري المتهالك ! سماء خرساء ، ملل ، مجاملة ، نفاق بمعنى أدق و " الله أكبر " تقطع لعنة اللحظة لتبعث الطمأنينة لكن ليس فِي ! لم أعد أشعر هههه ! قلق ينهش الأعماق ، يثير أحاسيس ماتت منذ زمن و كأنه يعطيها جرعة منشطات لتحيا مؤقتاً ثم تعود لسباتها و أعود أنا لتقبل الأمر كما هو / و هل أملك غير ذلك ؟ لم يعد هناك مجال للندم .. بالأحرى لم يعد هناك ما يستحق الندم ، فلماذا الندم إذا ؟ لقاء و وداع و تراتيل حمقى يقولون : [ هذي هي الحياة ] ! ههههه بربّكم ؟ أنسيتم آثار العابرين هناك ؟ أنسيتم آثار وقع أقدامهم على بساط حياتكم ؟ امم أخطأت ، السسؤال : هل فطنتم إلى وجودهم أصلاً ؟ لا أتوقع أنكم تنتظرون مني اجابة في هذه المرة ! أريد تلك القهوة المرة ههه اشتقت صدق مذاقها نسبة إلى كذب باقي ما أبتلع .. أطفال يتزلجون ، آخرون يلعبون بالكرة أراقبهم ، أضيع في عالمي ذاك ، أسرح و أفيق لأشعر بها معلقة بين أهدابي هههه هل تودين السقوط يا عزيزتي ؟ عذراً لن أسمح لك تراتيل شاعر ، قسوة وقت ، طيبة قلب و كبرياء لعين يصبغ جميع ما يُبهجني بالسواد ، قلب أبيض و حياة رمادية ههه و ما فائدة بياضه ان لم يخفف حدتها ؟ نرجسية بشعة و [ أنا ] حاضرة في كل وقت ، لوم في غير محلّه ظروف أخطأت الطريق و . . . لا أحد يفهم ! ذاكرة لعينة لا تنسى أتفه الأشياء ، و صدى صوت صديقة كانت تردد : لا تحاولي معي ، فأنا م ع ط و ب ة منذ زمن ، ههه و كنت أجيب : لا لن أيأس ، اممم لم أيأس بعد يا قلب و لكن لا أخفيك سراً أن هذا الشعور المقيت تسلل لأعماقي خُفية اممم هل قلت لك قبلاً بأنني أخشى " اضمحلال " ما تبقى من أحاسيسي ؟ لم أعد أخشاه بالفعل فهي / اضمحلت و رحلت هل سيفيدني النواح ؟ * أجيبوا أنتم هذه المرة ! رحيل الجميع عند حاجتنا لهم تفيد أنّه لا بشر سيبقون هناك ههه تقول لي أنّ معاييري عالية ؟ لا ليست كذلك بل هي متواضعة كثيراً / و ما ذنبي أنا ان كان من حولي هكذا يفكرون ؟ انتقام مبطّن بابتسامة و كلمات ترن في أذني .. لم ينقصني سواك يا أحلام ، لم كنتِ تكتبين ما تودّين ؟ و لم أنا هنا لأكتب أصلاً أووه عفواً أثرثر ! لم قلتِ : ليس ثمة موتى غير أولئك الذين نواريهم في مقبرة الذاكرة إذاً يمكننا بالنسيان أن نشيع موت من شئنا من الأحياء فنستيقظ ذات صباح و نقرر : أنهم ما عادوا هنا . لم تجرّأت أنا و نطقت ؟ ههههه لأجل لا شيء ! تفاؤل بسيط يخلق من اللا شيء مخالفاً لمبدأ : لا شيء يخلق من العدم ، خرقت أحد أهم مبادئي و خلقتك لأكمل طريقي .. لا أمتلك الأمل و لم أعتد سماع أولئك الحمقى - مع فائق احترامي - الذين يرددون : لا حياة بلا أمل ههه و هل توجد هناك حياة ؟ ثقة كبيرة ألقيتِ بها على كاهلي يا صديقة ، لم ينقصني سواها ليكتمل بؤس يومي .. هههه و بالطبع ذاكرتي الفولاذية على أهبة الاستعداد فهي تسجل ، لتعيد فيما بعد و اممم هلاّ عرضتي لي يا ذاكرتي الجميلة ما جرى بالأمس ؟ بدور : و الله شوفي يا رغد أنا عندي الكتب = رغد و رغد = الكتب ، أتخيلني بعد جم من سنة أدخل جرير و ألقى زحمة ناس و يطيح بيدي كتاب عليه اسمج و ييني العامل يقول لي لا خلصت النّسخ و أقول له تقلّع أنا أول وحدة المفروض تعطوني مو هي رفيجتي ؟ هههههههههه أرجوك اصمتي ، هل تودّين أنتِ أيضاً رؤية دموعي الغبيّة ؟ ههههههه أشعر برغبة عارمة بالضحك كلما تذكرت ما قلتِ و هههه لا أمل يُخلق ، لأن القدر يقف هناك على أعتاب حياتي ليخنقه قبل أن يدخل و . . . أعصاب مشدودة ، أعضاء ترتجف ، جسد بلا روح و أين صفاء ؟ كانت برفقتنا منذ قليل ، بربّك لا ينقصني سوى رحيلك أنتِ الأخرى ... على راحتك ! 1 / 4 ، كنت أود " نفض " كل أولئك ، كنت أود الصراخ ، كنت أود الضحك بهستيرية افتقدتها منذ زمن كنت أود أن أقول : هههههه كذبة أبريل صح ؟ تبلّد ، مستقبل مجهول ، طريق بلا نهاية و حلم قريبة بمرض أكمل النّاقص ههه و من قال لك أنني معافاة أصلاً ؟ بلاك كوفي ، هدووء ، و نغمة " بيبي " مزعجة يتطاير صداها هنا و هناك ثمّ : خليني أكسر خشمها ، وينك تعالي هنا ياللي ما تربّيتي ، و الله لا أوريك يال****** ! ناقصات عقل و دين ، يتدخل العامل ليطرد احداهن بينما تختال الأخرى بنفسها و هههه ما ذنب تلك ؟ وحدي أعلم أقسم ! هههههه هل أضيفكم أنت أيضاً امم لا مشكلة هلمّوا إلى هنا لا تنه عن خلق و تأتي مثله *** عار عليك اذا فعلت عظيم ترن في أذني كرنين جميع الأشياء المزعجة ، لماذا مزعجة ؟ لأنها صادقة .. أرفض ، أستنكر ، أناقض و أعود بكل حماقة لأرتكب الخطأ نفسه " مؤلم أن يصل الإنسان بفجائعه حد الرقص " ههه ماذا ان قلت لك يا أحلام أن الرّقص ماعاد يفيدني ، هل لديك طريقة أخرى ؟ رياح باردة ، أم قلقة ، أطفال حُشيت أجسادهم بأثقل الملابس و : امرأة طاعنة في السن تجلس هناك ... و تبيع / لماذا ؟ بحثاً عن لقمة العيش ! امم لا بد للحياة من وقفات حزن نسترجع فيها ما حدث لكن / ماذا ان طالت تلك الوقفات و أصبحت واقع مرير هل نتعايش معه أم . . . ؟ سماء أفلت نجومها ، أخت تسير للمجهول ، صديقة تستغيث بخفاء قريبة غيابها بات يورّقني ، أنانية عفنة ، برود بشع و تصرّفات طفوليّة و : رائحة نتنة باتت تخرج من غرف التّضحية معلنةً عن تعفّن جثث أصحابها هناك ، عدم تقدير لحاله ، بطّارية هاتف تنذر بانتهائها أماني موؤوده حالياً و لكنها باقية عند الله : فعنده وحده لا تموت أؤمن بذلك ! و ماذا بعد ؟ لا شيء ، باستثناء كل شيء ! فقط ارحلوا و امضوا في طريقكم ، اممم اكتفيت ! و رغم هذا و ذاك : تستمر الحياة . . . * كل [ ؟ ] هنا ليس لها اجابة ههه وضعت لزيادة العدد فقط ! امم ربما لها و لكن عنّي أنا [ لا أود معرفتها ] ، حمقاء ؟ ربّما : ) ! * أعتذر عن تشويه جمال هذا القسم بثرثرتي البالية امم أعلم أنه انفجار مؤقت سأقضم أظافري عليه ندماً فيما بعد !
آخر تعديل شيختهم
في 12:39 PM.
|
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
توه ساكن
|
||
لا لن أرحل وأنا أرى روائع الكَلم نُثرت هنا ! حياتنا ليست فصول أربعة وحسب , بل فصول لانهائية تتجدد باستمرار , يختفي البعض منها ويعيد البعض دورتهُ من جديد .. ورغم هذا وذاك : تستمر الحياة . . . لا لستِ بحمقاء , فتلك اللوحة الفنية لاتخرج من حماقة بل من إنسانة تُرفع القبعات إحتراماً لها ! أحببتُ ابتسامتك : ) كوني قريبة يا |أُخيه| |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
مهندسة قسم الصحافة
|
علمتني الحياة ان حاجتي لي اقوى من حاجتي لهم لأتوسل الله ان لايجعلني بحاجة غيره كلمات تثير الوجع ابداع تلاعب بكل تلك الاوجاع سلم يداك فهنا كان مايستحق ان اتوقف لاجله |
|||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|