![]() |
|
|
|
||||
|
تميّز أسلوب الكاتب
|
حروفٌ لا مباليةٌ نبعثرها .. على دفترْ !
. في فوضى التفكير بين ماتريد ومالا تريد .. وبين مايعقل ومالا يعقل استحالة مركز الأحلام الى ساحة معركة بين التعقل والتمرد بين رغبة المجازفة واغراء التجربة والتردد والخوف من المجتمع يبدا استعراض التحذيرات التي قد لاتحدث الا نادرا - في حال حدثت - ولكن العقل الخائف يصورها كأمور واقعة لامحاله وهي سبب لمعركة اخرى بين تهويل فقرة التحذير وابرازها بالاحمر وبين تحطيم اللوح وطمسها وذكر ماينقضها بين كونها ممكنة الحدوث ومستحيله رعب من خوض حرب لايُعرف نهايتها من اجل شيء غير مضمونٍ مهما أشتدت الرغبة به .. أو تجاهلها وضياع الفرصه تغرق في دوامةٍ بين الخوفٍ من فقد الفرصه أو الخوف من خوض التجربة .. وفي أيهما سيكون الندم أشد وكأنه واقع لا محاله ! سرد تجارب الندم السابقه على أمورٍ أهون عاقبةً وأقل ضرراً .. تهويل ذكريات الشعور بها حتى يغطي ألمها على ماأوصلنا لذكرها تتحول حيرة التفكير إلى كتلة ثقيلة من ندم على مايفترض انتهائه ونسيانه .. يغرق العقل في فوضى الألم وضيق من مالا يجب عودته .. من تشوش لاضرورة له .. من إجهاد محاولة العودة للتركيز على مايهم تنهد مستمر .. إستماتة لزفر بعض من شعورٍ لايجب وجوده .. قلق وأحتراق تحت مظهر هدوء إجباري . كيف السبيل لقطع كرة الحديد المتصلة بسلاسل الذاكره .. يضيع منك مايكفي لوضعها على رف عالي لاتراه ولا تدري كيف تتحرك ! وتسقط دون طريقة واضحه لإيقافها رغم تكرار سقوطها ترى ماتبهت لمفاجأة ظهوره .. كل حلقة فيها مايكفي لتحطيمك .. يفزعك ثقلها وسرعة حركتها تتخبط وتترك كل شيء لتوقف أمتدادها أكثر .. ولاتدري هل بقي جهد أو وقت لإعادتها أو كما يقال : " أمسيت فى الماضى أعيش كأنما قطع الزمان طريق امسى عن غدى " لِم على فكرة صغيره أن تجر كل هذا ؟ .. لم لاتستطيع أن تكتب بحرية دون أن يلوث صفحتك بقع حبر لما كتب في صفحة سبقتها .. حتى تمزيق الجديدة لايمحي مخلفات ماقبلها .. وتمزيق الفارغ بعدها ضياعٌ دون ضمان لوجود ماهو خالي من أثار لاتعرف عُمقها لِم يظل الأثر مرئياً رغم الكاتبة فوقه .. لِم تضعف الذاكرة إلا عن ذلك .. لم على دروس الحياة أن تكون بهذه القسوه ؟! من الغريب أن بعض الأمور تختفي أثارها لو حصلت على شيء من الصفح من مصادر لاتكون ذات صلة مباشرة .. ربما يحتاج عقلك لصوت أخر ليصدق أن الأمر حقا لم يعد مهماً لكنك بطبيعة الحال لايمكنك فتح باب ذاكرتك لأحد مهما كان لدية من تسامح تحتاجه .. ستخرج من ندم على مايضخم عقلك حجمه إلى ندمٍ على قول تعرف أنه لايجب قوله !! إنه ليس مهما .. مجرد شيء يفسد الجو بدون لون ولا رئحه .. شي تحسه ولا تراه رغبة في التحرر وصفاء التفكير .. هوس للهرب من ما لاتبدو ماهيته بوضوح .. لكنك تعرف سببه وكيف وُجد مضحك مبكي رغبتك في التخلص من صور ماتعلمته من ماسبق أو من حكمة - في حال جازت التسميه عند استثناء القلق اللامبرر - للعودة للحيره والتجربة دون دروس !! لكن الذكرى الباهته لروعة التجربة ولذة الخطأ ووهم الحرية عند الإندفاع , شيء حقاً يتوق المرء اليه من وقت لآخر ! يذكرني هذا بشيء قرأته مره عن عبور الشاب للشارع بسرعه وعبور الشيخ بتردد وحذر .. تهور الأول وثقته بالحياة ومعرفة الأخر لما يحذر وقلة طاقته على تحمل العواقب لاأدري هل يوصلنا هذا الى أنه لاطاقه باقيه أو أننا كبرنا حقاً لهذا الحد واستوطننا الحذر حتى زرع أقدامنا مكانها ؟! ولا أدري أهو درس لتتعلم منه الحذر مبكراً حتى لايتراكم الندم أم أنها دعوة للمجازفة مادمت قادراً عليها !؟ .
|
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
توه ساكن
|
||
السلام عليكم (:
رُبما هي دعوة للمجازفة , فلن يستطيع الشخص النجاح والتعلق ب..أستار الحياة إلا ببعض الأخطاء التي لاتأتي إلا بالمجازفة .. دمتِ مجازفة ودامتْ حروفكِ المُبعثرة .../ |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تميّز أسلوب الكاتب
|
.
الوان ملونه
هو ماقلت .. لكن الطريق بين مايجب وتحقيقه يحتاج خريطة ربما لم ترسم بعد ! شاكره جدا ![]() حايليه
لاشك بذلك .. إنما نود لو تسمح لنا بعض الأخطاء بتجربة غيرها ! أسعدني حضورك ![]() زنقل هانم ![]() مُمتنة ياغاليه ![]() ** مُسافرٌ دونما حراكِ يا شمس من أين لي خُطاكِ ؟ . |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
مراقب عام
|
ياخي ودّي اصير مثقف لو مره وحده واعرف اقرى زي هالمواضيع وارد عليها واحط فتحات وضمات وادغام بغنّه حالي حال هالمثقفين ![]() ما اقول الاّ الله يعطيك العافيه وانا اخوك وموضوع بصراحه فالصمييييييييم << يقالك فاهمه الحين ؟!
آخر تعديل Z3eem15
في 01:20 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
لسان البيان
|
للاسف مجتمعنا لايقدر قيمة الفشل حتى اصبح يخاف منه .. مع ان الفشل هو الطريق الحقيقي للنجاح .. لن نرتقي طالما وجد بيننا من يقلل من قيمة التجربة كونها ليست على هواه او وفق مايعتقده .. لن نرتقي طالما وجد بيننا من يخاف من التجربة .. ويبقى السؤال هل الاستفادة من تجارب الاخرين حقيقة ام ان لكل تجربة ظروفها الدقيقة ..! |
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحارة
|
: : مابين أن نبقى في اطار شرعية هالمجتمع ومابين الرغبه في كسر هالشرعيه نتوه في عالم من البعثره /الشعثره ![]() : شعثره مختلفه .. كعادتك .. \\ / \ على الطاري ![]() يوم كان عمري 10 او 11 سنه كنت احب اطلع فوق سطح بيتنا الشعبي ![]() وحدث أني رميت نفسي من فوق السطح لأني كنت متعطش لأكتشف الشعور بالسقوط بسبب تحذيرات امي في كل مره اطلع فيها للسطوح وحبيت اكتشف هالشعور اللي تحذرني امي منه.. ![]() |
||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
تميّز أسلوب الكاتب
|
. طايحه في تسبدي ![]() ممتنة لحضورك ![]() زعيم التنسيم منور ياريّس ![]() أحب الهبآإأل
الإستفاده الحقيقيه من تجارب الأخرين هو في انتقالها من كونها مجرد نظريات الى مساهمه فعّاله في تقويم تجاربنا أو الحد من نسبة فشلها على الاقل .. وإلا فهي مجر قصص للتسليه شاكره لك ![]() موعود
لو تدري وش كثر احسدك على هالتهور
![]() منور دايما يامستر ![]() ** . |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|