![]() |
|
|
|
||||
|
وطنُ من شِعْر
|
فات المعاد !!
وأنتَ هناك ، وبيني وبينكَ مئات ُالأميال ، لكنّك أقربُ إلي ّمن حبلِ الوريد . أقتفي أثركَ كقصَّاص ٍيُسابق الريح في صحراءِ نجد ، أجدكَ أحياناً وأفتقدكَ أخرى !! تمتد ُقافيتي بين جانبيك على مقربةٍ من ضلعكَ الأيسَر لتنام َ وهي عاريةٌ على رصيفِ الرجاء في ليلة ٍتحيطُ بها الرياح ُمن كلِّ جانب ! في يديكَ منابتَ الشيح والقيصوم ، وفيهما السلاسلَ والأغلالَ وبينهما ثوابت ٌلاتتغيرَ مع مرور الزمن ، تكبّل ُمعصمي وتخنق ُ قلمي في محبرتي !! اراك حيث ُلايراك الآخرون ، وأفتقدك في غياهب ِ الصدر وبين علامات الإستفام كأجملَ ماتكون العلاقة بين الأمل والألم ! تسمعُني ولا تسمعُني ، وأجلسُ أنا وأنتَ على مائدة ِالبكاءِ الشهيِّ، فلا يعزي بعُضنا بعضا ًونحنُ القابضونَ على الجمر في يوم ٍكألف سنة خلت ! تحاورني كما يحاورُ الصيادُ ذئبا ًوقع في الأسر عيناه جاحظتانِ من هولِ المفاجأة وصعوبةِ الإنفلات من سياج القفص ! إتخذُتك خليلا ًكي تقاسمني عواملَ التعريةِ وتتفيأَ معي ظلال النخيل حسبما تمليه الظروفُ وتصنعه الأحداثُ ، فلم أجدك إلا نافرا ًكقطبِ المغاطيس حينما يُلامس شبيها ً له . أعطيتك ملامحي لتضعها تحت المجهر وتتفحصها كيفما تشاء ، لكنك رميت بها إلى مرآة التشبية في حجرة نومك الوثيرة ، فلم تجد لها مكانا ًتُسكنها فيه ، ولاحتى مع قطتك ِالشيرازية ِ الأنيقة ! أتيتني حبواً ، فاتيتك هرولة ، وكتبتني حرفا ً، فكتبتك أغنيةً ، فماذا بقي ياسيدي ؟!! الحيرة ُأقامت لها تمثالا ًينحني له قلبي ليل نهار ، وكواكبي لازالت تسير ُ في فلك التبعية العمياء بين أرضكَ الموحشة وسمائك البعيدة البعيدة ! يتملكني اليأس ُ، فأنزوي في حانةِ السُّكرِ العاطفي أُعربد ُتمتمات المشاعرِ الجامحةِ في أوردتي ، ثم أصحو على جثامين الأملِ ملقاة ٌ على قارعةِ الطريق ! ضعْ نفسك مكاني ثم قل لي بربك : أيّ ُداء ٍأصبتني به ؟ وأيُّ دواءٍ يمكن ُ أن يُبريءَ سقمي منك ؟ وأيُّ جرح ٍ يمكن أن يلتئم على يديك ؟!! فضلا .. خذ أسئلتي وأحفظها جيدا ً في مكان ٍ أمين فقد يعود الزمن- ولو بعد حين - وحينها قد تجدُ لها إجابات ٍ شافيهٍ لاتُجدي نفعا ً، لأنه قد ( فات المعاد ) !! تحياتي ،،، ناصر القزلان في 10 / 4 /2010 م |
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
حِس فني خَصب
|
قدِيمًا كَانت الأغانِي الطَربيّة التي قدمهَا لنَا عمالِقة الفَن لا تُنادِي المحبوبة بصيغةِ المؤنَث إطِلاقًا تَعظيِمًا لحُرمتِها وَ قُدسيتَها كَإمرأة - ربمَا - وَ أول مَنْ نَادى الحَبيبَة يالهَاء المؤنثة وَشدّا بهَا فِيْ إغنِياتِهِ هُو العنَدليّب . قَُلت لكَ سَابقًا نُصوصك فيهَا مِنْ العَظمةِ و تَحملُ شيئًا منْ رائحةِ الأصالة ممَا يجعلنُي أُطرق مَليًا بعد كُلِ قراءةِ وآخرى .
آخر تعديل انثى تختصر النساء
في 06:34 AM.
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
وطنُ من شِعْر
|
ضمير المؤنث لمن يخاطب ُجسد الأنثى فقط ، أما من يخاطب ُ تفكيرها فليكن على خطى القرون الأولى ! هنيئا ًلمتصفّح ٍتجمّل باللون الأحمر ِمن يد ِأنثى مترفه ! لاكلمات ٍتفي بشموخك ياساميه ،،، |
||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أديبة
|
وأظلُ أتبعكَ حتى وان كان اليأس يكبل طريقي إليك..
وحتى لو فات.... فستكون لها معنى _وأي معنى_ وستجدي كثيراً......ف قلب المحب لاييأس !!! ناصر...تكتبُ عني....! *عسى قلبك مرتاااح* |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
مسطول يمون
|
صدقني كلماتك عايشتها .. كل حرف نزف اقل مايقال أنه يأسر الجميع لجماله وانا لم اجد من تشتت الكلمات ما .. يكفيك .. لاتحرمنا فقط هذه الكتابات .. .. ف قلمك يشع ضياءً .. وحروفك تتراقص على نغمات الحب .. أجمل الود والتحايا |
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من شيوخ الحارة
|
قد يأتي يوم وتفهمين فيه كل الحقائق وحينها آمل ان لا تندمي على رحيلي لأن الندم سوف يأتي متأخرا جدا على مركب بسط اشرعته وقلوعه وقرر الرحيل .. \\ / \ ياناصر ليست كل الوعود قطعت للوفاء : : متصفح فاخر |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
توه ساكن
|
أختفي بين عناقيد الكرمة الحنون ..
فبالرغم من قسوة القيض .. إلا إن فية مثلها.. كفيلة بأن تعطيك.. من ظلالها مسكن .. ومن نقائها مرقد.. ومن صمتها خلوة راحة.. أرمي وردك الذابل على جانبي المساحات اليابسة.. وواصل الأماني.. ففي العمر.. فرص قد لاتبان معالمها بسهولة .. لذلك أقترح أن تستخد م مكبر الأمل.. وتنشد أغانيك الحالمة .. فقد تصل إلى أعماق تكون مرسى الحياة .. لن أقول لك ياروعة النص فكل نقطة فيه أثارت شجوني ..كفى أنه أبكاني ..
آخر تعديل لقاء تميم
في 10:45 AM.
|
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
رائدة المقهى الأولى
|
|
|||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|