![]() |
|
|
|
||||
|
مُشرفة مَقهى الأُدباء
|
الطيور بيوتها السماء ..!
![]() . . . . . و صور تتمزق .. وألوان تصاب بعمى الألوان فتغدو بالأسود والأبيض لحين رؤيا إلا أن أشهد تأبين روح داخل روحي ...سابقة .! . . الجرح غائرُ وبالكاد ألامس بدايته ، أحاربه ، أغلق النوافذ ، أُسكت نوبات البكاء ، في محاولة يائسة لجعل الرحيل واقع جداً هادئ جداً، وبأني لن أُفجع إن لم استيقظ على رائحتها ولن أرى حروفها الغاضبة و لن أمارس دكتاتورية الأنثى بداخلي لألمس سلطتي /قدرتي على تغيير أهوائها في محاولة للتخفيف من وطأة الغياب لتعري منه ، وإن كان المقابل فقدان السكينة فلا بد أن ألتقطها مرة أخرى !. . .. أتعلم : لن أقود تلك المظاهرة حتى وان حُبست أنفاسي وهُدمت جدراني وأَظلمت صباحاتي لن أتحرك باتجاهك وإن قُلب عالمي رأساً على عقب واستوطن الهجر أحداقي ، لن انحني وأوقظ لهفةً تخص دفء احتضنني ذات مساء و ظهر كُسر بذات المساء ، فشعاري معك ممنوع من الاقتراب .. هكذا أفضل . . ولابد أن يأتي زمناً أتوقف فيه عن عد تلك القطرات المالحة ، و عن غزلك كل صباح كغيمةٍ أغمض عيني علها تنتفض من أجلي لا بد أن أتوقف عن الجُرح بك و أن تكف عن سرقة صوتي ، عندها فقط سأتعلم من جديد الحنان الذي لا يموت وسأكون أنثى لا يستطيع النسيان طيها بسهولتك. . . لابد أن يأتي يوم أهزم فيه خضوع تم بين يدين لم ترحم ضعفي وقلة حيلتي لم تعي جيداً بأني أحب الفراغات بين أصابعي لتملأها ذات وهم ، و أن جُل خوفي نبع من تطاولها بالبنيان بين أضلعي..! . . لينهمر الحزن دفعة واحدة / ويحكم بفشل خطة خمسيه وساعة يدٍ رثة بين طقوس الخيبة ف (جائعي) أصيب بالتخمة ،جرفه النهر بعيداً . لتلتهمني الوساوس" ألم تتنبئي ، أم وجدته لتضيعيه.؟! " فمازالت لدي عقدة الفَقَد ، عقدة الخذلان تلك التي لا تعرف التثاؤب ، فتاريخي حافلُ بهما ، إذ لا مفر من الوداع كما اللقاء ، وكأن الفاصل بينهما هطول المطر ، تبللنا ، ضحكنا ، بكينا ، رحلنا للنجوم . وفي كل مرة أردد " هذا كثير كثييير جداً على أن يكون واقعاً" .! . . وَأَقْسَم أن لن يبتعد قيد أنمله لَأُقْسِم أن أنهج الهروب مراراً كما العودة ليحتوني بوجع ويمسح على مخاوفي فكأنها لم تكن ، حتى ارتويته صبراً واستهلكته كما تستهلك النار فتيل شمعة .. فلم أجده / لم أجده ! . . لأنفى بُنبل لذاكرةٍ رُدمت طُرقها ، وئدت بها تفاصيل البداية وهدوء النهاية كما يأد الأب طفلته عن أعين الناس ليلاً . مضى ومضيت ، ومضت لحظة ذهولٍ عاصفة ، ورغبة بمضغ ذكرياتنا معاً ، والندم الذي يكبر ولا يصغر .! يا سيدي ماذا أفعل بصوت ورائحة وبصمةٍ تنتمي إليك؟! ماذا أفعل بثباتٍ تداعى .. وأقنعةٍ مُزقت ..و غضبٍ لا يهدأ ؟! . . لنتفق .. أولم أهبك منذ دقيقتنا الأولى حق الرحيل ؟!..وأخبرك أن الطيور بيوتها السماء ..؟! وأن الاختفاء شرع الجُبناء؟! أتعلم : لا عليك ..حتماً سأتخطاك وأقترف المنافي وأسلك الدروب التي لا تنتهي إليك ، وإن انهمر الحزن .! . . . . .
آخر تعديل المقهى
في 04:36 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
مُنتج محترف
|
رُوْحَكِ يَاطَاهِرَة تَسْتَحِق أَن يُبَلِّل وَاقَعُها الْمَطَر / وَأَكْثَر ![]() فَقَط أَنْفِثي عَلَى تِلْك الْعُقَد وَاِقْرأي عَلَيْهَا قِصَص الْوَفَاء وَالْأَمَل .. وَيَمِّمِي قلبكِ شَطْر من يَسْتَحِقُّه
آخر تعديل المقهى
في 12:47 PM.
|
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
لَحنُ السَماء
|
ريحة مطر لحرفك من اسمك نصيب انهمار وهطول مبهج ثم سكون ويحدث الجدب ويمتنع القطر هكذا انتِ روحٌ لا تستقر على شيء وكأنك نسخة مصغره من هذه الدنيا الكبيره نص مثير وعاطفة جياشه تحرك الساكن وتغمر المشاعر وتهتك استار الشجن اين انتِ من كل هذا؟ الاحظ ان الاسقاط يكاد ان يكون السائد هنا ريحة مطر!. كيف والسيل يكاد يجرف ما حوله وانا اردد ريحة مطر بل هو المطر الخطر شكرا لهكذا شعور
آخر تعديل الباشا
في 10:30 AM.
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
أول المَطر
|
:
ريحة مطر العصافير بيوتها السماء وأنتِ بكل مافيكِ سحابةً بيضااء نقية بكثافة العطر
هنا وكأنكِ تعمدتِ أن تغرسي إصبعكِ في جرحٍ غائر في أقاصي القلب
تكتبين ملامح الألم والوجع بدقة ونحن هنا بكل الإحساس نتنهد كل المطر |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
مُشرفة مَقهى الأُدباء
|
يا غالية
عبثاً أحاول طردها لتعود مرة أخرى كأن شيئاً لم يكن..!حتى طوعتني وأثقلت " الملامح" صبراً وتعلمين حضورك يُبهجني كثيراً ..رشَ التفاؤل بكرم [ ] |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||
|
مُشرفة مَقهى الأُدباء
|
الكريم / شاعرنا الباشا دائماً ما كنت أتورط في أحزان الآخرين في محاولة لإشعال فتيل فرح تدفعني لهم براءة طِفلة وشغفُ مُترف بصباحات الأعياد .. تُلهمني "هل من مزيد" إلا أن الثمن بات باهظُ جداً/ ممتنة [: )] |
|||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|