![]() |
|
|
|
||||
|
سُمو البَوح
|
,, ![]() لاَ وَطنْ ليَّ .. ولا أستنشقْ من ذاك الهَواء .. ألا أختنآقاً حَآدْ .. لا وَطنْ ليَّ .. ولا أرَى في تَلكْ الوُجوهْ حَياةً.. تزرعْ الاملْ وتحصدْ السَعاده .. لا وطنْ ليَّ .. حتى النَهارْ لمْ يكنْ الا ليلاً غّدرتْ به الشَمس .. لا وطن ليَّ .. وأدركْ أن الوطنْ لا يَعطيكْ بقدرْ ما تقدمه لكْ الغُربه .. أحبتتها حدَّ الثَمالهْ , كنتُ آرتبُ الهَواء منْ حَولها , كنتُ آرآقب انْفاسها وألتقطها بيديَّ وَأرسمُ ذاك القوسُ المُلونْ بالعشقْ والحبْ , كآنتْ نَبضات قَلبي شَعراً , وأحياناً تسلكْ طرَيقْ الصمتْ حتى لا تَزعجْ كلمآته أذُنيكْ وهَي ع صدري ... كأنت مشاعريَّ تلك العصافيرْ التي تَحوم حُول قلبكْ .. تظلَّه وتُطربهُ وتَتَشكلْ لها في السماْء قصيدةً أمتئلتْ وفاً وعشقاً لا حدودَ لهما لكْ .. أحبتتُها , نعمْ .. !! ولمْ أكنْ اعلمْ أن الدُنيا قَاسيةً لتَنال من حُبي .. لم أعدْ ارتبْ ظفائرها , حتى عَطرها الذي زرعته في رآحة يدايَّ بدأَ يفقدْ بهآئه وجمالهْ , لمْ أعدْ أنتظر الفَجرْ ولمْ اعدْ أتغنى بالصبح .. ولم أعدْ ذاك الشَاعر الذي يرميَّ أسراره في عُتمة ذاك الليل .. لم أعد انا ولم أعرفنيَّ الا .. منتظراً .. ومنتظراً .. ومنتظراً .. يآآآآه .. حين آرى ملامحْ وجهيَّ / .. أرآها في عينآيَّ وكأنها تقَولْ ( المَوُتَى أبداً لا يتكلمونْ ) ..!! تتدحرجْ امنيآتيَّ من سَفحْ ذاك الرَحيلْ .. حَتى وإن كَانت عَودتها مستحَيله .. فلا أعرفْ غير إنتظآركْ .. ف ليتك أخذتيَّ حُبكْ معكْ .. حتى .. يتسنى ليَّ أن أجد روحاً .. تُخلقْ من روحيَّ .. حتى .. أجد لذاك الرَصيف الرَمادي .. لوناً اخر يتلونْ بهْ .. حتى .. ألتقطْ تلكْ السنينْ الجافه المُتنآثره على ذاك الرصيفْ .. حتى .. أدركْ ان الشمسْ إن عانقتْ المغيبْ .. ستعآنقْ ايضاً الشَروقْ .. لماذا .. أجدكِ دآئما حَولي .. وكأنكِ كل مآ أرى !! لماذا .. تظهرين ليَّ .. في شعري وقصآئديَّ .. وأوراقيَّ .. ومرسميَّ .. ودفترْ موآعيديَّ ومذكرآتيَّ .. لماذا .. حين أغمُض عينآيّ .. اجدكِ مستلقيةً بين جُفُونيَّ .. تمشطينْ جرآحيَّ وتظفرينْ أوجآعيَّ .. لماذا .. !! لمَاذا .. أجدها تلك القبلهْ التيَّ تعيشُ وتموتْ وتُغنى وتسيرْ وترَسمْ و تذوبْ وتنتهيّ ولا تدومْ ..!! آحببتكْ وصلبتْ على صدركْ ذاك القلبْ النآزفْ , وأخذت كُل مشَاعريَّ ونثرتها على ظَريحْ ذاك القلبْ النآزفْ , وزرعتْ اشعاريّ وبعثرة اقلاميَّ ورداً وزهراً حول ظَريحْ ذاك القلبْ النازفْ , لمْ يتبقى شيئا .. حتى الشيَّ .. لمْ يعدْ شئياً ..!! آسلكْ ذَاكْ الطريقْ المُوحشْ .. وتُفنى منْ حوليَّ تلكْ الامَاني التي وُلدتْ على صدركْ .. ومآتتْ في رحمْ رحيلكْ .. أسمعها صوتها في تلكْ الريح وأرى أعيُنها في كُلَّ دمعه ذرفتها لأجلكْ .. ,, .. وصَارتْ الدنيا .. هروبٌ منكْ لأطآردكْ .!!! . .. ( وَمضه .. بُترْ من النص عدة أغصانْ .. حفاظاً على الذوقْ العامْ )
آخر تعديل فـهـد الـزهـرانـي
في 10:07 AM.
|
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
مُدمن شِعر
|
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
مُشرفة مَقهى الأُدباء
|
مؤلم جداً الإحساس بعدم الانتماء وأن لا وطن يحتوي أحزانك أو يخفف من وطأة الوجع ![]() |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
مجاهد إلكتروني
|
احساس نازف حتى النهايه..والم مدوي.. حروف منثوره بعبق الحب النقي,, ومؤلمه الم محفور بالقلوب.. دمت ودام نبض قلمك الرائع |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
مسـيّر
|
[لا وطنَ لي حتى النَهار لمْ يكنْ إلا ليلاً غّدرتْ به الشَّمس ! ] مدهش ! اختزال للا انتماء و للألم ، و أجدني استوعبهما هنا فقط !! [وصَارتِ الدنيا هروباً منكِ ؛ لأطاردكْ !]
إذن جرّب و اهرب نحو قرص الشمس ! و أخبرنا المرة القادمة ماذا وجدت ، و أين وصلت . بل اصدقني القول إنْ كنت فعلاً قد استطعت الهرب !!
آخر تعديل Ecleel
في 12:55 AM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
أديبة
|
أننآ نجعل منهم أوطآنآ لا تنآم.. تحيى بدآخلنآ بعد رحيلهم و تكتبر و تكتظ شعوبهآ و تتسع إحتفآلاتهم.. و عندمآ يحزنون_الشعوب_يقتلوننآ كثيرآ.. ثم نقول أن لا وطن لنآ.. ونصمت عن كل شيء عدى الشوق المعجون بألم نبيل.. فهد.. لك مآ تريد.. فأنت جميل جدآ.. |
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|