![]() |
|
|
|
||||
|
لسان البيان
|
[ نظرة السبت].. [ سوق السبت ... هوامير البورصه !][
تبقى النظرة في المدى القصير الى سوق اسهمنا السعودى ايجابية ومتفائلة في ظل ما يشهده اقتصاد المملكة من تحسن مستمر وطبيعى ان ينعكس ذلك على اداء مؤشرات كثير من قطاعات سوقنا في المستقبل القريب خاصة الاسهم او القطاعات التى بدأت تحقق كثير من شركاتها نموا وارباحا لاول مرة في تاريخ هذه الاسهم ايضا لا ننسى هنا ان المتابع عن كثب لسلوك سوقنا يدرك ان هناك انعكاسا لتطبيق التشريعات اللازمة لضمان تنظيم عمل السوق والحفاظ على استقراره رغم ازدياد عدد شركاته وخير دليل على ذلك استمرار الاستقرار في هذا السوق للشهر ال 14 على التوااالى .. ما ذكر اعلاه اصبح الكل يدركه ويشاهده يوميا .. وليس هو المهم هنا لدينا نعود لرؤيتنا للسوق ليوم غد السبت والله اعلم : لا زالت التطورات الجارية في كثير من اسواق العالم العالمية وخاصة الاسواق التى تقبع في منطقة اليورو تؤثر فيها جملة من العوامل والمتغيرات .. ابتداء من مشكلة اليونان ثم مشكلة البطالة وبقاؤها عند مستواها القياسى عند 10% بل انه تجاوز في بعض دول هذه المنطقة عتبة ال 20% بالاضافة الى انخفاض مؤشر ثقة المستهلكين في بعض هذه الدول للشهر الثانى على التوالى قد يقول قائل طيب وش دخل سوقنا في هذه الامور وهذه المشاكل اجيب هنا فاقول للاسف مثل هذه الامور وسبق ان اشرت الى ذلك تؤثر على سوقنا نفسيا اكثر منها اقتصاديا ومثل هذه الامور لا يعنى اغماض العين عنها اننا نتجاهلها فهى حتما سيكون لها تأثير نفسى ... واسواق المال كل تحليل فيها في المقام الاول يعتبر نفسى واختم بالقول والله اعلم : يصعب جدا التنبوء بسلوك اسهم سوقنا القيادية بصفة خاصة وهى في قمة ومتضخمة جدا وبالتالى اميل مهما قيل حولها من ايجابية الى انها لابد ان تهدىء من مؤشراتها وتصحح من اسعارها الحالية واظن والله اعلم بان القوى المتضخم في سوقنا اصبح اقرب للسقوط او جنى الارباح من الضعيف او السهم الذى لم يحالفه الحظ في الصعود والله اعلم ... لكم من محبكم في الله خالص الود والاحترام . الشكر موصول للمحلل القدير د/ياسر
|
||||
|
|
|
|
||||
|
لسان البيان
|
عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : "من أصبح منكم معافا في بدنه ... آمنا في سربه ... عنده قوت يومه ... فكأنما حيزت له الدنيا " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كان همه الآخرة ... جمع الله شمله وجعل غناه في قلبه ... وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت نيته الدنيا ... فرّق الله عليه ضيعته وجعل فقره بين عينيه ... ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له " وقال صلى الله عليه وسلم : " من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ... ومن كل هم فرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب |
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|