![]() |
|
|
|
||||
|
رائدة المقهى الأولى
|
الشيطان عندما عصى الله من كان شيطانه ؟!
\
![]() هل هناك حدود معينة للعقل يفكر بها فقط ؟ - أن تمنح عقلك مساحة ليضع خربشات أو ربما هلوسات لا يعني أبداً أنك تحاول التمنطق على مسلمات عُرّفت بها ! . وأن تحاول أن تربط يقيناً بتجريبية , لا يعني أيضاً أن يقينك ذاك لم يكن ذا قيمة لديك ! . منطقياً كل ذلك إنما يعني محاولتك إعادة سكب تلك البديهيات لكن بشكل أعمق .
آخر تعديل وجْـــدُنا
في 07:54 AM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
رائدة المقهى الأولى
|
\
آخر تعديل وجْـــدُنا
في 09:33 AM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
لجنون الرسم فنون
|
لدي رغبة بأن أقول شيئا قد يكون صريحا أو جارحا لبعض القلوب الرهيفة موضوعك رائع يا وجدنا وألذ وأولى بالنقاش من مواضيع لاتعرفين هل يجب أن تقرأينها مجبرة بسبب فضاوتك ومللك القاتل أو تبحثين عن طريقة لضرب كاتبها على تضييع وقتك الغير مهم أصلا لكن بجدية .. موضوعك جميل وفي الصميم وأحق من هبال المنتديات اللي اقراه هالأيام .وش مناسبة هالكلام ؟ ولاشي بس حرة فيني مو لاقية شي كويس أقراه وجا وقتها هنا * الآن عودة على موضوعك وجدنا .. يكفي سؤالك الذي عنونتي به الموضوع ليوصل فكرتك والفكرة التي نأمل أن تستطيع الوصول لأرواحنا فتحركها ! جمدنا في قوالب صلبة جعلتنا نسخ مشوهة من أفكار متوراثة فيأغلبها مريض ولازلنا أو لأكون متفائلة لازال أكثرنا يحارب كل من يحاول أن يتحرر منها .. في اعتقادي دائما أن حرية الإنسان فكرا وجسدا هي هويته الحقيقية وأصل إنسانيته وبدونها لا يصح تسميته بإنسان .. بل إني أرى بأن هدف الخلق الحقيقي هو أن يسمح لهذا المخلوق للإنطلاق بأفكاره إلى كل مدى ودون أي حد لإن في فكره الحر عظمة خالقه . مع الأسف نحن نتنبه الآن مع تسلل بعض الوعي في ثقافتنا إلى ضرورة التحرر والتحليق بالعقل ليشكل روح مستقلة لكل إنسان ويبدو أن هذا الوعي متذبذب بين العودة للوراء والمضي قدما ... ما يمكن قوله أخيرا أن إدراك الفرد لذاته ومقدار احترامه لنفسه يأتي من درجة إيمانه بأن يكون حرا - وإن كان الأحرار أو الباحثون عن الحرية كانوا يعاقبون على مدى التاريخ الإنساني ونهايتهم لم تكن سعيدة خاصة بالنسبة لنا الذين قرأنا معاناتهم لكن بالتأكيد كانوا رغم كل ذلك العذاب سعيدون بذواتهم ذات الطابع الخاص جدا -! تعرفين ما المخزي فعلا ؟! أن كثيرون منا لا يفهمون معنى الحرية أعني لا يعتقدون أن من حقهم أن يفكروا بل ويشطحوا بالتفكير وقد يصبح مرور فكرة غير معتادة بذهن أحدهم سبب لتأنيب الضمير ومحاسبة النفس حتى أنه حين يدرك بسبب ما أنه كان عبدا لأفكار غيره الذين تحللت عظامهم يصرخ وكأنه اكتشف سر الكون أن الحرية هي حقه المسلوب الذي عرفه أخيرا كحالنا الآن حين نولول بكل مكان مطالبين بالحرية التي عرفنا أحقيتنا بها عموما لانزال في مرحلة " الصفر " * وجدنا ركزي معي اللحين : إذا ردي كان في وادي وهدفك من الموضوع في وادي لازم تستغلين هالشي في صالح موضوعك اللي هو إني شاطحة بفكري بزيادة واقرا المواضيع حسب مزاجي يمكن أرجع تدرين بعد على قولة طارق العلي ماكو شغل شكرا لك
آخر تعديل Suzie
في 03:37 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
من رموز الدكه
|
ما سمحت < !. إجابه دائماً نرددها للأطفال عند فقد شخص عاشوا معه وهي بأن هذا الشخص ( راح لربي بالسما ) .. من خلال الفكر القائم خلف تلك الإجابة , تشكلت خلفياتنا بوجود " الله عزوجل بحياتنا " .. و بإن هناك أشياء لا تُفسّر , العقل البشري مثلاً لا يحتمل معجزات الأنبياء و لذلك سُميت معجزات , حياة و موت و بعث نؤمن بها بسبب إيماننا بالله أولاً .. العقل يتساءل كما تفضلتي عن ما وراء الأشياء .! شخصياً لا أفكر بمن أغوى الشيطان على سبيل المثال لأن عندي إعتقاد بأن كل ما جرى و يجري هي مشاهد لبني أدام , لأنه هو المُختبر بالنهاية , فما دونه أحداث تساهم في تكوينه و من ثم إختباره . و لكن بالفعل أفكر ماذا لو كان هناك كون أخر و بشكل آخر ! بدون فكر فلسفي / بل هو تساؤل ناتج عن الإيمان المطلق بقدرة الله عزوجل , أو ( تساؤل محجوب ) !!وجدنا الموضوع كبير , و العقل و يتبعه الفكر مُرهق عندي إلى حد بعيد .. تعرفين بالأفلام إذا جهاز القلب طلع صوت النهاية ثم صار المشهد على الجهاز و النتيجه كذا --------- / أحيان يصير لعقلي كذا و أحس ببلاهه
|
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من شيوخ الحارة
|
السلام عليكم .. ابن تيميه هل يحق لي ان اقول انه فيلسوف ..؟؟ رغم خصومته لها ونقده للفلسفه الا ان نقده لها ماكان عن جهل بل يعي بماهية الفلسفه وبالفلسفه نفسها كان ناقد لها واثبت نقده اراء فلسفيه عظيمه.. والله سبحانه وتعالى وهبنا العقل اللي ميز به البشر والتفكير والمنطقيه والتحليل هي مهمة عقولنا وحتى لانصبح من القوم الذين قال تعالى فيهم: ![]() الشعراء (74) مما يعني بعد التدبر بهالايه انك محاسب على تهميش هالعقل والانقياد للافكار دون تحليل . . . وجدنا وانا ايضا اتفق مع فنتوشه في هالاقتباس:
. . شكرا ياوجدنا |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
ذوق فني راقي
|
أوقات يحاول الإنسان أن يفكر عميقاً ويأخذه ذلك التفكير لأبعد بعد ممكن في العقل ولكنه يصل
إلى مرحلة ليوقف نفسه ويفيق من غفوته الفلسفية البسيطه التي أخذته لتفكير ربما ينبغي عليه ألا يكون بتفكيره هناك! فعادته وتقاليده فرضت عليه ذلك النظام الصارم الذي يضع خطاً أحمر لكل مامن شأنه أن يتعدى حدود ماتعلمه في المدارس! الفلسفة علم جميل، باعتقادي هو الفن الأجمل بين الفنون العقلية لأنها تتطلب ذلك المجهود الكبير الذي يطرح جميع الآراء والأفكار ويضعها في خلاطاً لكي يخرج في النهاية بعصير مركّز، غالباً مايكون بطعم الليمون لأنه يكون " مٌر " ولن يتقبله الناس بسهوله!
الله .. كلام جميل بصراحه .. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا .. أين نحن من الفلسفه! فقد أصبحنا مجتمعاً متسرعاً تحكمه العواطف قبل المنطق، فما بالك لو ذكرنا الفلسفه؟ فهي عند البعض شريعه " كفار " وليس لها أي ترحيب في مجتمعنا! وهم لايعلمون أن الفلسفه هي تحليل منطقي لأمور الحياة تنعكس بإيجابيه على قرارات المستقبل وصنع القرار. وجدنا، والله كتبت كلاااام أكثر بكثير من اللي فوق ولكن للإتصالات كان رأي آخر فحين هممت بإضافة الرد، كان الإتصال قد قطع، لا أعلم السبب، ولكن للدويش رأي في ذلك وقد انتظرت منهم تحليلاً منطقياً لما يحدث منهم في الفترة الأخيرة، ولكنهم للأسف من ربعنا الذين لا يعنون أنفسهم عناء التفكير والغوص في أعماق المشاكل ،، وجدنا ،، كلام جميل جداً .. والأجمل عندما نرى أولى كتبك أو رواياتك في الأسواق فأنا أعتقد أن قلمك يعطي الكثير - ماشاء الله - . |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
صديقة تشارلز ديكنز
|
وعلى كلٍ يجب أن نفكر بعمق , فليس من الجيد أن نكون متلقين على طول الخط !! ووفقاً للسؤال أنا أتسائل بدوري , هل يجب أن يكون خلف كل غواية شيطان ؟! لم أفكر في هذا الموضوع من قبل - صدقاً- لكنني الآن أخمن أنه ربما لايجب أن يكون ثمة شيطان خلف كل خطيئة , وربما أنه كان شيطان نفسه ! - بالمناسبة وقد تكون هذه شطحة _ الشيطان كان من العباد وتعاون مع الملائكة في حرب من يسمون الشياطين في زمن سابق _ هذا بحسب رواية ابن كثير _ ! شكرا لتقديمكِ لنا قراءة مختلفة وتحريضا على التفكير مختلفاً أيضاً !
آخر تعديل أنديرا غاندي
في 02:05 AM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
فكر مُختلف
|
أعتقد أن عدد الأسئلة التي لا إجابة لها صفر .. ولكن عدد الأسئلة التي لانبحث جيداً عن جواب لها هو الكثير وهو ماليس بصفر ! هل تعلمين ماهو ردي على الأسئلة التي لم أجد لها إجابة قط .. حتى يبدأ القنوط يدب فيّ .. من أن أجد لها إجابة أي أن فكري يصبح منهك جداً قبل أن يصل لإجابة لها .. يكون ردي : ثمة إجابة .. لم أعرفها بعد ! يقين المرء بأنه ثمة إجابة لكل سؤال .. هو مايجعله يستمر في التفكير عقلي بخبرني مقتنعا بأن الشيطان هو الشيطان لم يحتاج لشيطان ؟ الخباز من خبازه إن أكل الخبز ؟ النجار من نجاره إن صنع باب خشبي ؟ وكذلك .. الشيطان من شيطانه إن عصى الله ؟ لا حاجة للخباز لخباز يخبز له الخبز ! أردت أن أكتب كيف رد عقلي على تساؤلك لنفسي .. ولست بكلامي أرد عليك لأن لك حرية التفكير في كيف تردين على تساؤلك ولكن - وبصراحة - قناعتي التي لا تحبني تقول لي : إلى متى وأنت تفكر ؟ أعتذر عن كوني (خصصت) ردي جزء التفكير .. وأشكرك على كتابة كما قال من سبقوني ( شيء مفيد ) بدال ماضيعنا عمرنا نقرا سواليف حدنا عليها الفراغ .
|
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
توه ساكن
|
الإيمان بفكر يتحقق بالعمل ..والعمل يُقَنون لنا الحساب وعلينا الجزاء وأي فكر بدون إيمان فهو ضياع .. وأي إيمان بدون عمل هو ململة .. و بالقرآن نص دليلي قاطع أن (( سمعنا وأطعنا ))أمر أوضحه الجلالة بنصّ صريح وبصبح أصبح مفهوم الفصيح ثوابت الدين منّهي عنها الصرّصره بالتحديث فَرُفع عنّا النقاش بسؤال هل بتباعية الدين هو حدّ لحرية الشخص أو هو نتاج تَكرير ؟؟ (ولاعزاء لليبرالية ومن تبعهم في يوم تظليل ) لأن الفكر سواء كان فلسفي على حدّ التغير أو وجودي بحثي على حد التعديل أو هذا وتلك معاً أو هي وتاك بنفره أو من مشتقات و أوصوليات ماهي إلا تصويغات وهمية لواقع غير وجودي أو على هوامش هشّة ...... مهما تعددت المسميات المهم الإدراك لمأثرها ومايؤثّرها من نتاج فعلي وحرث فكري وإيمان يستجد به ويؤخذ عن قناعة.. منساق بتسْريب __ : أي الفكر :__إلى الأعلى حيث تُصهرج الحدوديات وتُصهر .. ويتعدى بخياله جميع النهايات فتهبط إلى قلبه العظمة بتجلّي وتحتل به أحلام اليقظة بجواز تربعه على عرش الرحمن وماسبق فيه الذكر ماهو تخريف إنما هو ( الرغبة في التوسع على العالمين) وهي حقيقة.. وهذا الصنف البشري ماهو إلا مُصنف على أنه للشيطان ناشئ لا لعصيان ولا لطغيان ولا هو لبشر مُترصّد يُعمي عقولهم عن ذكر راجية للغفران ( إنعدام الطاعة والعبادة ).. لكن ماهم إلا بشر تحت مسمّى (ملحمة الشيطان) وأخيّتنا هذه تضرب بعرض الحائط كل القيود ولا تؤخذ بالحدود وتجمع بين النبل حدّ القداسة ولفعل الشيطان هم في خساسة وهذا كان هو التصنيف مع العلم أنّ أكثر ( المٌتحررين) والخوارج على كل ماهو اعتيادي لأمر دُنيا أو دين ولأنفسهم مُتعاظمين نجد في حالهم جواز التصنيف للملاحم والتسمية وأعوذ بالله من الشيطان وما للفعل شان . نقطة النهاية, انتهى 2 العنوان: الشيطان عندما عصى الله من كان شيطانه ؟! الأخبار الأزلية وزادها من بنية قصصية للرواية ونصوص إسرائيلية مكذوبة وحقائق على غير إثبات قطعي أو دراية على إنّ الشيطان كان بعهد مما خلق معه من جنسه (لم يكن الأول) وتحت التبويب كثير من السرديات والأحوال والتصنيف لامجال لذكرها لعدم مصداقيتها __:ماهيب فايدتنا بشيء:__ إنّ ذكرناها لكن أصح الأقوال في التدبر بالحال وهو الربط مابين مصدر الخلق والمخلوق .. نأر مؤججة تنفر وتفور فطبع عليه الطغيان وتتطبع عليه العصيان وما المهتدين من جنّسه إلا قوة بالإيمان .. ثمّ أنّ يذكروا وهو دليل ثابت على أنّ_: أساس تطبّعه الشرور:_.. في التعامل الإنسي مع خويه الجان.. ان مسّ الجني الإنسان بقراره من القراء.. يسهل التعامل مع الكافرالأساسي لأن حاله إمّا أنّ يهتدي ويكف الضعيف شرّه أو تأذى هو من القرأن فيفر بغير الرجّعة للأجساد ..أما بالنسبة لأخواننا ومن بهم توحيد وإيمان.. فالتقاه منهم مجهول أمرهم أما العصيان بأسهم أشد على البشر من الكفار ولا يبارح الأجساد إلا بلفظ الأنفاس ..و مشيئة الله فوق كل شيء نقطة نهاية للنهاية
ماكذبوا الأخوان ( وردة ) |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
رائدة المقهى الأولى
|
آخر تعديل وجْـــدُنا
في 10:02 PM.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
مَلاذ الضّاد
|
ما قام به الرسول صلى الله عليه وسلم هو تماماً ما يسمى عند اهل الفلسفة بالشك المنهجي ، وهذا المنهج يقوم على فلسفة الفكرة والشك فيها مؤقتاً و عدم القطع بالصحة والخطأ إلا بعد التحليل والمقارنة والتثبت ، هذا المنهج من الشك غايته اليقين ، مطمحه التوكد والحقيقة ..هذا الذي يجب أن نكون عليه ونتعاطى به الأمور ، تفكيك المشكلة برمتها حتى الوصول للطمأنينة القطعية ، أن نفكر ونطلق لعقولنا حرية تقليب الأمور ولكن يكون هدفنا التيقن ، ليس الشك لأجل الشك فقط، فرق كبير بين الشك المؤقت الذي غايته اليقين التام ، وبين النزعة الشكوكية المطلقة السوداوية ، التي ترى في الأسئلة أسئلةً لا جواب لها ، لا تؤمن بحقيقة ولا حتى تطمح إليها ، بل تتخذ من الشك مذهباً وليس منهج . لا أذكر من قال : عاصٍ متيقن ، خيرٌ من عابدٍ غير مطمئن ! اظنه الإمام أحمد .. إبراهيم عليه السلام وهو أبو الأنبياء قال لربه أرني كيف تحيي الموتى ، لكن من أجل ماذا ؟ ليطمئن قلبي .. شكٌ غايته اليقين. ليس الشك فقط من أجل الشك أو الإيمان بعدمية الأجوبة ! في فترةٍ من فترات حياتي وصلتُ إلى مرحلةٍ الحمدلله أن أرجأ الله لي فلم أمت عليها ، كنت انطلق في تفكيري من عدم الإيمان بحقيقةٍ ما ، كل شيءٍ مشكوك فيه ، كان منهجاً فكرياً خاطئاً لم تكن غايته اليقين ، الآن حمداًلله وصلت للطمأنينة والحقيقة المجردة ، وخرجت من أحلك فترات حياتي بسلام . الفلسفة أساسها الحكمة والمعرفة ، ويجب ان تكون كذلك ، لكن لأنها تتعاطى مع علاقة الفرد بالإله والمجتمع والمادة ولا تعرف خطاً أحمر ولا حداً أو قيد ، يرفضها البعض ! في رأيي الخاص أن الله لم يعطنا العقل لنكون مستقبلين فقط ، أعطانا العقل لنفكر لنحلل لنستشف ..البعض يريدون أن تكون قالباً من عقلهم وفكرهم هم ، يريدون تشكيل العقول ويجب ان لا تفكر وإلا كفرت ! أرفض تماماً تنميط العقول واستنساخها وقولبتها ، وكل فكرةٍ هي مثار بحث إلا ماجاء به القرآن والأحاديث الصحيحه، هذا خطي الأحمر الوحيد الآن ، ما سوى ذلك كائناً من كان لا قدسية ولا تسليم إلا إذا اقتنع عقلي . نقطة أخيرة .. أوافقك تماماً في عدم تحميل العقل مالا طاقة له به، نعم للعقل حدود يجب أن يقف عندها ، الإنغماس في الماورائيات واستكهان بواطن الأمور متعبةٌ للإنسان ، هؤلاء الميتافيزيقيون عبثيون ينتهي بهم غالباً المطاف الى الجنون ، وأفضل من لخص لاجدواهم الفيلسوف الأمريكي ويليام جيمس:الفيلسوف الميتافيزيقي أعمى في حجرةٍ مظلمة يبحث عن قطةٍ سوداء ! وجدنا .. لله درك ثلاثاً < قالها ثم مضى .
آخر تعديل أبـو بقيــة
في 11:40 PM.
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
elle aime le français
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|