كبريت

الاتصالات دكة الحوار
الملعب العالمي سوالف حريم
سلسلة وزارية مساطيل دراما
الكتيبة المقهى


زوايا مدونات الأعضاء ( مساحات حرة وخاصة )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 14-11-2010, 08:52 AM
مشاركة رقم المشاركه : 1
الهلاس
نآر على علم
 
الصورة الرمزية الهلاس
الملف الشخصي







الهلاس غير متواجد حالياً

أضغاثُ أفكار

 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً: أيُّ شرفٍ حضيتُ بهِ بعد فتح مدوّنتي هُنا في قسم (زوايا) ؟!
ثُم ستكون هذه المُدوّنة بمثابة طرح أفكاري التي تختلِجُ بِداخلي والتي بالطبع يتّفق معها البعض ويتعارض معها البعض الآخر، بيد أنّي أتشرّفُ بالمُلاحظات وبالنقد الهادف البناء سواء هنا في موضوع (صدى الزوايا) أو في صندوق رسائلي الخاصة الذي دائماً ما يحظى بآرائكم واقتراحاتكم.
ستكون مدوّنتي هذه بالطبع مُتنفّسي الوحيد لِما اسميتُها 'أضغاثُ أفكار' .. وسيكون لروابط مواضيعي مكان ايضاً.

لِمُتابعةٍ وقراءةٍ أجدى يُفضّل رمي جميع الأجندة بِمنجنيقِ القراءة القشيبة وراء الشمس حتى إشعار آخر !

توقيع الهلاس

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

غداً [سيُهزَمُ الجمعُ ويُولّونَ الدُّبُر]


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

آخر تعديل الهلاس في 07:22 AM.

رد مع اقتباس
قديم 14-11-2010, 08:58 AM
مشاركة رقم المشاركه : 2
الهلاس
نآر على علم
 
الصورة الرمزية الهلاس
الملف الشخصي







الهلاس غير متواجد حالياً

 

لِمن لا يعرفون عنّي إلا ستة حروف فقط، أما من يعرفوني فلا ضير من تجاوز هذا الرد <- طيب ابشر ياطويل العمر هههههههههههه
اسمي كما يعلمُ الجمعُ الغفير .. محمد العتيبي، قريباً (لكن ليس جداً) سأتشرف بِمُناداتي 'باش مُهندس'
لستُ إلا رجلٌ بسيطٌ جداً كما قالت ذلك نجاة الصغيره ذات يوم -عن نفسها طبعاً نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-
على طاري البساطه، إجتمع ثلاثةٌ من إخوتي ذات يوم على السفرة الفارغه .. لم يكُن في البيت سواهم، قال أوسطُهُم لأصغرُهُم: إذهب وتحسّس الثلاجة علّك تجِدُ ما نخمِد بهِ جوعنا .. ذهب الصغير وليتهُ لم يذهب! .. عاد إليهم (بـ حلاوه طحينيه) ووضعها بين أيديهم وتربّع .. تناولوا الرغيف فيما بينهُم واستهلّوا الإلتهام، قال أحدُهُم: ماتحسون الحلاوه طعمها غريب؟ .. تناهى إلى مسامعه جواب الآخر: صدقت، والله ياطعمها ماااش ! .. رد ثالثهُم بعد أن إكتشف المُصيبه: يا دلوخ هذه موب حلاوة طحينيه هاللي تاكلونه صابون مغربي ! هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههه
والله القصه حقيقية لكن بتصرّف من سموّي الكريم!

شفّاف طيّوب حنيّن <- ايه طيب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كثيراً ما أتعاظم بعض الكلمات التي تُرغمني نفسي على قولها رُغم حلاوتها وجمالها،
ولكن أنا أعلم أن أحداً لن يسمعها إلا ويأولها تأويلاً آخراً قد لا يُحتمل .. لِذا اضطرُ إلى إستخدام راحة يدي في تهدئة نفسي وإخبارها أن ليس كُل ما تُضمِرهُ النفس يُذاع نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة هُناك ما إن لو خرج للسماع يا نفسي قد يجعلني وإياك في دائرةٍ لسنا اهلاً لها !
أكرهُ شيئاً اسمهُ كلِمة (لا) أعني رفض الطلب، لِذلك أنا ممكن تقلُّ طلباتُهم خصوصاً التي يكون الرفضُ فيها مُشاطِراً للموافقة أو رُبما طغى الرفضُ على الموافقة، ثُم أنا ممن يعشقون "وأنا أعني الكلمه بِكُل ما تحمل من معنى" كلمة [آسف] سواء إن أصدرها فمي أو إستقبلتها مسامعي !
إن صدر منّي أي زلل تجاه أي شخص، أطيرُ فرحاً يومها إذ أنني وجدتُ الفُرصة المُلائمة لقول كلمة [آسف] .. أحسُّ بنشوه لا أجِدُ لها تفسيراً، أكبُر بعيني بعدها واتمنى لو أني بنت كان اخطب نفسي ههههههههههههههههههههههه <- !
وعلى العكس تماماً .. لا أرضى بالغلط أو التطاول علي، عندي كبرياء يجعلُني لا أقبل عُشر التطاول وليس التطاول بعينه ! بيد أنّي مع غضبي إلا أني أفرحُ كثيراً بل وأعبّد جميع الطُرُق في إستقبال كلمة [آسف] .. لو قالها قاتلي ! سيجد العفو والصفح معزّبه ! اظنّي أكثرتُ الحديث حول الأسف أليس كذلك؟ هيا بنا إلى نُقطةٍ أخرى !

هُناك أمرٌ آخر مُهم، هو أنّي لا أجِدُ نفسي على حقيقتها إلا في الهدوء، هذا لا يعني أني رجلٌ من طبعي الهدوء والسكينه بل إن وجدتُم يوماً الرجّه تمشي فأعلموا أني وراءها نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ولكن أنا شخص [كلاسيكي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة] ضعوا لي مشروباً سواءً أكان ذلك المشروب فنجاناً من الشاذليه اللي تكيّف الراس نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة أو كوب حليب أو حتى شربيت ! وضعوا معهُ (كاسِت) بهِ أغنية وحيده، نعم أغنية وحيده في (كاسِت) وحيد .. كأغاني العندليب أو أم كلثوم أو أي أغنيه بِها عُمق بالكلمات والموسيقى والتي تأخُذك إلى الأثير .. ولا تنسى أن تضع لي عود ثقاب لسيجارتي، هذا كله أمّنهُ لي في مكان قديم مُتهالك، لا بأس مثلاً بمطعم شعبي أو مقهى قديم أو غُرفةٍ مُتهالِكه حتى ولو أردت وضعي في صندقه لن أمانع دام هالشي يرضيك موب مشكله .. اللي يرضيك ياقلبي يرضيني <- !
هُنا يا ساده، أجِدُ نفسي كثيراً .. استطيعُ أن أُعيدُ برمجتها وألعب في ذرّاتها !

هُنا وأعتذر يا كِرام عن الإسترسال، هُناك حكمة صينية تقول: أكثرُ الناسِ كذِباً، أكثرُهُم الحديثُ عن نفسه.
دعوني أحفظ اسهُمي المُتبقية في الصدق نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل الهلاس في 10:21 AM.

رد مع اقتباس
قديم 14-11-2010, 09:22 AM
مشاركة رقم المشاركه : 3
الهلاس
نآر على علم
 
الصورة الرمزية الهلاس
الملف الشخصي







الهلاس غير متواجد حالياً

 

ذكر الدكتور شير ستيتر أننا نتلقى في السنوات الثمان عشرة الأولى من أعمارنا أكثر من 148 ألف رسالة سلبية في مُقابل 400 رسالة إيجابية !!!
بغضّ النظر عن تحديد السنوات ولكن حالُنا بِحاجةٍ إلى وقفةِ ذاك الأسيرُ الذي عانقت دموعهُ المالحة ريقهُ الماضر من تبعات السجن (مُنتجةً بِذلك محلولاً حقيقياً !) بعد أن ران إلى حبل المشنقة الذي سيُعانق رقبتهُ هو الآخر (يبدو من خلال حديثي أن العناق ليس بهذا الجمال الذي تُصوّرهُ لنا الكلِمة بتراكيب حروفها، هُناكَ مِن العناق مايكونُ سفيراً للموت !).
نعم الكلمات أو الرسائل السلبية هي مشنقة الإبداع وهي سفير موت المواهب!
لا أجِدُ تفسيراً دقيقاً أفكُّ بهِ شفرات حالُ من إعتادوا على بعث الرسائل السلبية .. مالغاية المراد الوصولُ إليها؟ مالجدوى التي تتأتى من وراء تِلك الرسائل لِباعثها؟ وقبل هذا وذاك .. من هو رائِد هذه المدرسة القبيحة؟
كما أن كُل مولود يولد على الفطرة، فكذلِك كُل مولود يولد على الصورة التامة التي لا يُفسدها عبثُ العابثون، فالمُحيطون بهِ يحطمونهُ أو يقتلونهُ أو من إيجابياتهِ يسلبونه !
نجدهم دائماً خلف أقنعتهم التي لا يفوقها قُبحاً إلا قُبح وجوههم .. يقتنصون الفُرص المُلائمة التي عن طريقها سيجدون مدخلاً لإرسال سمومهم التي عليها قد إقتات الأغلبية مع الأسف.
في هذا الوقت فقط، نستطيعُ أن نعتبر السماع والتحدُّث عبارة عن نقمتي الإنسان!

رد مع اقتباس
قديم 14-11-2010, 09:41 AM
مشاركة رقم المشاركه : 4
الهلاس
نآر على علم
 
الصورة الرمزية الهلاس
الملف الشخصي







الهلاس غير متواجد حالياً

 

*علمتني الحياةُ أن الإستجداء غالِباً لا يؤتي أُكلهُ بل هو نقيضُ الحياة الكريمة التي جُبِل عليها الإنسان.

*يُمهل الإنسان تحت سطح الماء لمدة 6 دقائق ثم يموت، بينما أنا لم أُمهل ثواني تحت سطح عيونك حتى أموت في حبك .. بل كان الموت أسرع مما أتخيّل !

*مُشكلة البعض هي أنهم حيال مُشكلةً مُعيّنه يأتون بحل هو في الواقع مُشكلةً أُخرى بحاجةٍ إلى حلٍ آخر!

*وراء الوقوف على الشُرفة وإحصاء السابلة فوائد أكثر من مُجالسة من لا يعيرك اهتماماً.
آخر تعديل الهلاس في 10:38 AM.

رد مع اقتباس
قديم 15-11-2010, 07:21 AM
مشاركة رقم المشاركه : 5
الهلاس
نآر على علم
 
الصورة الرمزية الهلاس
الملف الشخصي







الهلاس غير متواجد حالياً

 

إهداء هو بالنسبةِ لي قطعةً من النعيم نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سأعيشُ مُنعّماً حيناً من الدهر على إثر هذا الإهداء، ما أبلغ الهدايا البسيطه التي تُحِسُّ أنها كانت يوماً عِرقاً من عروق الباطن ! نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الصور المرفقة
نوع الملف: gif 1431.gif‏ (30.8 كيلوبايت, المشاهدات 536)

رد مع اقتباس
قديم 16-11-2010, 03:44 AM
مشاركة رقم المشاركه : 6
الهلاس
نآر على علم
 
الصورة الرمزية الهلاس
الملف الشخصي







الهلاس غير متواجد حالياً

 

من أجلِّ نعم الله علينا التي نتمتّع بها ليل نهار وقّل من يشكر الله عليها هي نعمة 'الذاكره'
فكم من شخصٍ فقد هذه النعمه وصار لا يعرف عن ماضيه شيئاً فضلاً عن معرفته من هو !
فنحمد الله على هذه النعمه وندعوه سبحانه أن يحفظها من الزوال،
كما أن النسيان في بعض الأوقات يكون نعمةً ايضاً فلو تذكّر الشخص كل ماضيه لما هنِأ بلحظة سعاده لإن اللحظات السيئه لن تبرح ذاكرته وستكون له كغمامةٍ سوداء تُظلهُ إينما ولّ وجهه.


يميلُ غالبية الناس إلى الإحتفاظ بالذكريات الجميله لإستعادتها في يومٍ ما ،
كالصور والأفلام والكتابات والمقاطع الصوتيه وغيرها،
كذكرى تسعدهم رؤيتها حينما يعضُّ ناب الدهر أيامهم فمهما أحس بضيقٍ نفسي أو تعبٍ جسدي أخذ يقلّب في ذكرياته الجميله، وأخذ يُشاهد صوره في إحدى سفراته حيث الخضره والغيوم وقطرات المطر قد طالت عدسة الكاميرا،
فيحنما يرى هذا الشخص مثل هذه الصور يفرح وينسى راحلة الضيق التي قد ركِب عليها قبل سفره بإجنحة الذكريات،
وما إن يفيقُ من سكرة الذكريات حتى تذهب نصف ضيقته أو زد عليها قليلاً !
لِذا يحتفظ هذا النوع من الناس (وهم الأغلبية كما ذكرت) بالصور والذكريات الجميله كي تكون متنفساً لهم من جور أيامهم.


أما أنا فعلى النقيض تماماً فرُبما أكون أنا الوحيد على وجه هذه الملعونه الذي انتهج هذا النهج،
ولكن أرى أن نهجي صحيحاً نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة حيثُ أنني لا أحبذ الإحتفاظ بالذكريات الجميله مهما كانت صوراً أو مقاطع صوتيه أو فيديو، بل أتعمد دائماً أن ابتعد عن التصوير في سفراتي وعن تسجيل أي شيء يربطني بها،
بل أتعمّد دائماً الإحتفاظ بالذكريات السيئه!
(وهنا أقصد بالسيئه ليست اخبار الوفيات مثلاً، ولكن أقصد بالسيئه التي أكون على يقين أنها ستتغير عما قريب)
فمثلاً احتفظ دائماً بجداولي الدراسيه وخطتي الجامعيه كي أراها حينما أتخرج -بإذنه تعالى-
وحينها لن تكون هذه الذكرى سيئه كما أراها الآن بل حينما أراها سأدرك تماماً حجم ومقدار النعمة التي أعيشها في تلك اللحظه وحينها بالطبع سأحمدِ الله عليها،
أيضاً لا سمح الله إن صابني داءٌ بعد أن أُشفى مِنه إن استطعت أن آخذ من أيام مرضي ذكرى فبها ونعمة
لإنني بالطبع سأراها بعد أن أُشفى وحينها سأحس بنشوى لم أحس بها قبل أن أرى هذه الذكرى المؤلمه،
لإنني أدرك حينها أنني أتقلب في نعمةٍ تمنيتها ذات يوم فأحمدِ الله عليها،
على النقيض تماماً لو أنني كنتُ أحمل معي ذكرى جميله كصورة في إحدى سفراتي والأجواء الخلابه والخُضره،
حينما أرى هذه الصوره وأنا في منتصف طريقي للبيت الساعة الثالثة ظهراً والشمس قد اشتد حرّها
(بل إنك عزيزي القارئ لو فتحت البزبوز وعبيت كاستك وحطيت ورقة ليبتون راح تستمتع بشاهي ماحصلش نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة )
في هذا الوقت لو رأيت صورتي السابقه التي تمثّل لي بالطبع ذكرى جميله وقتها سأحس بالحزن لتذكري ذاك المكان
الذي طالما ضحكتُ فيه وسعدتُ فيه، ويزيدُ حزني حينما أرجع لواقعي الملموس وأرى مكاني وأحس بلهيب الشمس حولي !

حقيقةً، لا أدري هل فلسفتي هذه ضربٌ من ضروب الجنون أم أنها فلسفه صحيحه وينتهجها الكثير غيري،
في الواقع أني لم أرى ولم أسمع إلى الآن أن هناك شخصٌ مثلي،
فالجميع يحتفظ بالذكريات الجميله، بينما أنا أفِرُّ منها فِراري من لدغة الجان !

رد مع اقتباس
قديم 16-11-2010, 04:12 AM
مشاركة رقم المشاركه : 7
الهلاس
نآر على علم
 
الصورة الرمزية الهلاس
الملف الشخصي







الهلاس غير متواجد حالياً

 

[باب ماجاء في العتب]

من طبيعة الإنسان أنهُ خطاء، وطالما أنهُ مدنيّ الطبع، لِذا ستكثُر اخطاءهُ في حق غيره،
ولا مناص من ذلِك ابداً ولا انتقاص من ذلك ابداً !
كُل ما هُنالِك هو ما يُدعى بـ العتب <- على طريقة حرف الباء (بــ)تذكرت أنت شـ تبي؟ هههههههههههههههههههههههههههههههههه <- لا تشغلون بالكم تحشيش ذاتي .. نرجع لسالفتنا نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كُل ما هُنالِك هو ما يُدعى بـ العتب، وللناس تجاه الاخطاء الواقعة عليهُم ممن يحبون (حسب رأيي) ثلاثة أصناف؛
- صِنفٌ قد جعل القطيعة طريقه.
- وصِنفٌ قد جعل الصفح في وجههِ والكمد والخِصام في قلبه.
- وصِنفٌ قد استعمل تِلك الآداة العجيبه [العتب]
(رُبما يرى البعض أن هُناك نوعاً رابعاً وهو من يغضُّ الطرف ويصفح بظاهره وباطنه، ولكن هذا الصفح لهُ حدود .. عند آخر حد -ويختلف الحد من شخصٍ لآخر- تجدوني واقفاً هناك وحاملاً مسلّتي التي تحملُ ما تقرأون الآن !)
بالنسبة للصنف الأول والثاني فبرأيي أنها طريقةٌ خاطئه وستُبقي الإنسان وحيداً يوماً ما ،
حديثي يدور حول الصنف الثالث .. وبالتحديد حول أداة الصنف الثالث،
هُناك (ايضاً برأيي) تعاملٌ خاطيء مع العتب، وغالباً يكون التعامُل الخاطيء مع العتب وصاحبه !
كثيرون يعتقدون أن من يُعاتبهم هو يكرههم، أو رُبما يُريدُ الخلاص منهم بِتلك الطريقه!
وفي ذلك إزدواجية وقلبٌ للمفاهيم الصحيحه،
فمن باب [غلطة الشاطر بعشرة] ايضاً [غلطة الغالي بعشرة] !
أنا مثلاً لا أُعاتب إلا من كان لهُ في قلبي نصيب الأسد .. فهذا بِما أنهُ كبيرٌ عندي فأنا لا أرضى منهُ الخطأ،
لايعني هذا أني أتجنبهُ وأعرض عنه ! مُحال طبعاً
ايضاً لا يعني هذا أني أغضُّ الطرف وأضمرُ الغضب !
لكنني استخدم تِلك الأداةُ العجيبه كي تكون صابوناً للقلوب كما هو معروفٌ عنها،
أستوضح الأمر، أُبيّن الخطأ، كي يعلم من هو بالنسبةِ لي.
أنا مثلاً إن رأيتُ من يعتب علي ويُلوّح لي باخطاءي .. أجعلُ من ذلِك مؤشراً لي بأنّي كبيراً عنده.
وعلى النقيض، من لهُ في قلبي نصيب الجعير نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فإن خطأهُ عندي بسيط، بل رُبما لا أفكّرُ فيهِ ابداً .. وبالتالي لا أعاتبهُ وفكّه من جحا غنيمه ههههههههههههه
فمتى كان الإنسانُ كبيراً كانت اخطاءهُ ايضاً كبيره، بالرياضيات: علاقه طرديه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
قديم 16-11-2010, 09:49 PM
مشاركة رقم المشاركه : 8
الهلاس
نآر على علم
 
الصورة الرمزية الهلاس
الملف الشخصي







الهلاس غير متواجد حالياً

رجوتُك بِقولي: لا تكرهُني !

 

(الإنسانُ مدنيٌّ بطبعهِ) هكذا كانت تُحادِثُني سريرتي كُلما أحسّت برغبتي الجامحه في الصعلكة النفسية الفكرية -كما أحبُّ تسميتها -وهي الشرود الذهني والنفسي والبدني عن الجميع واصطياد الأفكار وتركيب الرؤى وجمع الأوراق ونثر العبرات وقتل الخطايا وبذر المحاسن وإن لم تكُن محاسن-- (هل بمقدوري أن أكون كقطعةٍ ثمينةٍ من جسدك؟ هل بِوسعِ بسيطةٍ مِثلي أن تدخُل مع الرغامي والقصبتين وتتجوّل مع الشهيق والزفير؟ لا أطلبك الكثير .. فقط قليلاً من الإهتمام ياسيّدي فهو مطلبٌ لطالما بحثتُ عنه كثيراً / إني على أتمّ اليقين أن عتمة الليل لا بُد وأن تُسفِر عن الصباح الذي هو والأمل بالنسبة لي سيان .. لا تعجب يا سيّدي إن رأيت الجمعُ الغفير يأتيك خالي الوفاض فأنت المورد العذب ونحنُ من نستقي منك من الوصال أجوده .. ثُم لِتعلم يا سيّدي أنّي كثيراً ما أرسِمُنا نحنُ الإثنان في وضعية الاستلقاء على شاطئ الحُب بينما فوق رأسنا حمامةٌ طار مُندهِشاً وكأنهُ راح يصيحُ مُنادياً رِفاقهُ لهذا المشهد القشيب .. حقيقةً لا غرابة لما فعله هذا الحمامة فعندي يقين أننا نحنُ الإثنان سيكبُر حبنا حتى يُلامس الآفاق!) هكذا قال لِسانُ حالِها في رسالتها الخاصه التي إخترقت الغلاف الجوي لِخلوتي التصفُحيّه .. حقيقةً لم أكُن أعلمُ الكثير عن تلك العلاقات، فأنا بدويٌّ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة أكثرُ ما أسمع هو ما يتردد كثيراً من أنّ (مشيقح تزوّج شيخه بنت حياة معيوف -طبعاً إذا قالوا حياة فلان يعني أن فلان ذا مات- وعقّب منها حصه وساره ومنيره ووراعن من شافه قال يا نعمة الله مير أخذ الله أمانته وهو في الصحيّه، وحصه أخذها ولد عمها ملفي وعقّبت منه شعيل وذيب والقعده خاتم وتطلّقت منه يومن ربي يعاقب ملفي على قشارته يومنّه طلّق المسيكينه وينفضه العنقز لين مات ...)
حقيقةً كانت سريرتي هي الأخرى بدويه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ففي الوقت الذي تناهت إليّ رسالتها عاجلتني سريرتي بالرد والرفض لسببٍ واحدٍ فقط رُبما أنّي أتفرّدُ برؤيته وهو أنّي أرى أن الحُب -في غالب حالاته- ماهو إلا ظاهِرٌ وباطن، كحصان طرواده وجيوشه، فالحُب ماهو إلا ظاهِرهُ علاقةٌ حميميّة ذاتُ سعادة وعشق وهيام، وفي الباطن تطّحن جيوش الكرُه وتتأهب للخروج ولو بعد حين، على الرُغم -وهُنا المُفارقه العجيبه- لو لم يكُن هُناك حُب لما كان هُناك كُره، بِمعنى آخر من أراد أن يجعل الكُره مُتبادلاً بينهُ وبين أي شخص، فدونهُ العديد من الطرائق بيد أن هُناك ثمةُ طريقةٍ مضمونةُ النتائج هي أن يدعوهُ إلى إبرام صفقةٍ لعلاقة حُب بينهما، وبعد مُدةٍ يُحددها بينه وبين نفسه يُقرر إلغاء الصفقة لِيجد ذاك الشخص قد ألبسهُ رداء البُغض .. وعلى قدرِ الصلادة في إلغاء الصفقة يكون مقدار الكُره المتُرتِّب على الإلغاء؛ لذلك .. حتى ولو كنتُ صعلوكاً فكرياً إلا أنّي لا أحبذ ابداً أن يكون ثمة شخصٌ من الشخوص يكرهُني إلا إن أراد هو ذلك بِأن يسعى لهُ سعي الجان بسمّها بأي وسيلةٍ كانت، فقد قررت أن أُسايرها علّ معايبي تنجلي لها وتعلمُ أني لستُ أهلاً للحُب و"حدّي سوالف شيخه ومشيقح وحياة معيوف " !
هدّيتُ من روع سريرتي وقلتُ لها لو أنّي رددتُ بالرد لرُبما لا تجِدُ مُبرراً حتى ولو شرحتُ لها ذلك، إن القرار الصحيح تجاه هذه الرساله هو القبول المبدئي إلى أن ينجلي الصبح .. أليس الصبح بقريب؟! قلتُها وأنا أمسحُ على رأس سريرتي .. أحسستُ أن شيئاً غامضاً تُبديهِ سريرتي، لا أعلم رُبما أنّ كلامي جاء برداءة تعبير رُبما أنه لم ينل على إستحسانها .. بادرتني هي بقولها: ولكنّي أخالُك مُخطئاً في حق نفسك قبل حقها. تذكّر يا محمد [لا يزالُ الإنسانُ كبيراً ما دامت أهدافه كبيره، ولكن لا يلبث كبره إلا أن يتلاشى عند أول محاولةٍ منهُ لتصغيرها]، لا تتنازل عن كبرياءك ومبادئك لإرضاء الآخرين .. فمُجازفةً كتِلك تعدُّ عاملاً رئيساً في إفقاد الثقه في النفس!
أحسستُ أن جُزءاً كبيراً من كلامها -أي سريرتي- وقر في قلبي، كدتُ أركنُ إليه لولا أن تدراكتني كلماتٌ مُبعثره كنتُ قد خبأتُها لِتكون بمثابة الورقة الرابحة في نهاية الوقت، فطالما تخالفنا أنا وسريرتي، وما أجمل ما قالهُ سعد علوش:
تعارك الشرك مع الخير فيني / يثّر على اتخاذي للقرارات
قلتُ لها بنبرةٍ مِلئُها التذبذب: ولكن هل تجدين تفسيراً آخر لِما أنوي القيام بهِ إلا محاولة كسب الآخرين قدر الإمكان؟ بنقرة زر استطيعُ إحراق مُجرد التفكير في الإقتراب منّي لكن إنما هي عادتي بعدم إجبار الآخرين على بُغضي .. أليست العادة من أجزاء الشخصية، لا تكترثي سأكون بعظمتي التي تثقين بها، اطئمنّي فقراراتي ليست محض تفكير !
بالفعل كان ردّي بالموافقه هو رسالتي إليها، كانت في البداية تُكيلُ لي المديح جُزافاً ولا أدري حقيقةً لو كان ردّي بالرفض هل سيبقى المديحُ مديحاً أم سيتحول إلى عملية ذم وشتم مقنن! .. كنتُ حذِراً في كلماتي المُنمّقة وكانت تُمحضني كلماتها المُنمّقة هي الأخرى أو هكذا أحسست، أخَذَت بعد ذلِك تصوّر لي جسدها ووجهها بالنصوص والتشبيهات المتوارثه! حكت لي عن شعرها المسدول على ظهرها كأنهُ يحتضنها، ثم مالت على فمها وكيف سوّلت للمرُجان نفسهُ أن يتشبّه بهِ، ثم قالت لي عن حكايات السنين التي تختزلها عينيها ذات الكحل الأسود، هُنا سألتها بعفويه، أغجريةٌ أنتِ؟ تكاثرت منّي هذا السؤال وكأنّي رميتُها بما هو عارُ ! أواه لو علِمت أنّي أحببتُ الغجر مُذ علِمتُ أن تِلك صفاتُهم! ثُم أجزلت بوصف لونها ووزنها وأنا حائرٌ اسألُ نفسي: وهل نحن أسرى المظاهر فقط؟! ما بالُ نفسُك وأخلاقك؟ ما ماهيّتها .. ما كنهها؟ ما إهتماماتك؟ هل تعلمين يا سيّده أن إختلاف الإهتمامات من أهم أسباب البون الشاسع في العلاقات؟ ما أكثر العلاقات التي نخسرها والسبب يعود إلى أن أحدنا يعشقُ السياسه ويميلُ إلى أزقتها .. بينما الآخر ينتشي على أنغام المسلسلات الورديه! عاجلتُها قبل أن يرتدّ طرفُها وقُلت: هل مررتِ على شوارع النظرية النسبية؟ كان سؤالي لمعرفة إهتماماتها -فأنا اصطادُ الفُرص لإلقاء الاسئله الضرورية- فأجابت بالنفي ثُم ذكرت لي إهتماماتها بالرياضه وبهوسها بالنادي الفلاني! لِهولِ الصدمة بادرتُها سريعاً بالإعتذار عن إستمرار الحديث وانصرفتُ في خلوتي مع نفسي .. على الكلمات التي لطالما شدوت بها:


غديت أنا وانتي؛ طفلة وطفل
تبكين ف وداعي وأنا كني مفارق أهل
بيتٍ صغير .. ودربٍ كهل !

ياللي على خدك كحل، ما للبكا داعي
ياللي سنا عيونك أمل، لا تقتليه تتألمي
ما للبكا داعي
ما للبكا داعي

بعد فترةٍ وجيزه، وإتساع البون بينُنا يوماً بعد يوم .. إما لِكلمةٍ لا تُلقي لها بالاً وإما العكس، ذكرتُ لها قصةُ صديقٍ لي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة هو لا يُجيد التعبير والكلمات المُنمّقه .. بل إن أردت منه خبراً معيناً عليك أن تُجهِد عقلك في إعادة صياغة الجُمل المُستقبَله والتفكير فيها، لا لِكذبِه إنما لرداءة تعبيره .. كان صديقي هذا يُعيرُ إهتماماً زائداً بِشخصٍ آخر يعرفهُ هو ولا أعرف أنا إلا اسمه .. لم يكُن هذا الشخص صديقاً لصديقي إنما صداقتهم أو معرفتهم شبه سطحيه .. قلتُ لصديقي ذات يوم: لِما لا أراك تصادقه؟ إعجابُك بهِ وبشخصيته كان المُفترض أن يقوُدُك إلى مرادفته في الحياه .. أجابني إجابةً ما زالت ترنُّ في أذُناي إلى الآن، الإحساس الصادق في الإجابه وعدم التصنُّع وخروجُها من القلب غفر أي رداءةٍ في التعبير .. قال لي: [أنا مُعجبٌ بهِ وبشخصيته ولذلك أحببتهُ ولكن لا أُريدُ مصادقته! هو الآن في نظري خالي من العيوب، ذو شخصيةٍ كاريزميةٍ ساحِره .. لكن أتعتقد لو أنّي صادقتهُ سيبقى كما هو؟ أنا أعلم أن أحداً لا يخلو من العيوب .. لِذلك إن صادقتهُ ستظهرُ لي عيوبهُ واخطاءه وبالتالي ستتغير نظرتي تجاهه طبعاً ولربما كانت نظرتي الحديثه هي الفيصلُ بيننا] -يسلم لي هالتعبير ياناس نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة- مازالت تلك الكلِمات يعودُ صداها في أذُناي إلى الآن .. نعم هُناك من الناس من يُعدُّ جميلٌ في بُعدهُ كاريزمي في بُعدهُ .. دعهُ كما هو -أي بعيد- لا تحاول الإقتراب منه كي لا تخسره، أنت لا تُريدُ أن تخسره وفي الإحتكاك تتولد الحرارة كما يقولون .. إن أردت معاشرته ستنجلي لك العيوب المخفيه وراء ستار البُعد .. لرُبما لا تستطيع إحكام السيطرة على نفسك وبالتالي ستفترقا !
كان هذا حديثي معها، أحسستُ بِأمراً ما وقر في قلبها .. نبرتها الحديثيه ورعشة أحرُفها قالت لي ذلك، تظاهرت بالعجله واستأذنت للخروج .. في ذات الليلة حدث ماكنت متوقعهُ منذُ البدايه [الحُب في غالبه يولّد الكُره] كانت رسالتها لي بالإعتذار عن إستمرار العلاقه بحجة حساسيتي الزائده كما تقول أكبرُ عامل وراء البُعد .. قالت إنك بذلك قد خسرتني، كُنت كثير الإنتقاد وكثير التعليق على أسلوبي! أبدت لي جانب البُغض الذي يعقب الحُب -غالباً-؛ هي تُريدُني أن أراها ملاكاً يدبُّ على وجه الأرض، تُريدُني أن أُغمِض عيناي عما يبدو لي، يبدو لي أنها تعشقُ الكلمات المُنمّقه والمديح اللا نهائي والتغزّل بأوصافها، هي لا تعلم أني لا أُعيرها إهتماماً بل إني أزجُّ بالغالي لإحصل على صعلكتي النفسيه ! وهي نفسُها لا تعلم أني ما تناقشتُ مع سريرتي إلا لأقنعها أني ما نويتُ فعل ذلك إلا لِتعلم أني أتمنى توسيع دائرة المُحبين لا المُبغضين .. عُدتُ بالنقاش مع نفسي التي كانت ترقبني من بعيد .. كانت كلماتها من ذهب -أي سريرتي-، أحببتُ أن أصيغها بنفسي وتكون هي ردّي لمن أصبحت تكرهُني، هي نوع من النصيحة لها كي تعلم أني مازلتُ أنصحُها ومادمتُ أنصحها فهذا يعني أنها ناقصه وهذا ما يؤرقها ههههههههههههه منطق عجيب فعلاً .. وما التالي إلا ردّي:

كرّر خطواتك حول نفسك
خطوه .. خطوه
اكتشف ذاتك
فجّر قدراتك
بالنصل
جز رأس أناتك
ابتعد عن عالمك القذِر
تلصّص على التاريخ
وكيف بوسعك المناص إلى المريخ
هُناك عن الشمالين
رابيةٌ خصبة
وانظارٌ شاخصة
وأبصارٌ فاحصة
فقط .. كرّر خطواتك حول نفسك
خطوه خطوه

ارسم ملامحك
ضع نفسك على المحك
حاول أن تعرِف
لماذا من لا يستفيدُ منك
لا يمنحك؟
على الأقل إن لم يراك
لِما لا يلمحك؟
فقط .. كرّر خطواتك حول نفسك
خطوه خطوه

خُذ نَفَسَاً مِن الأعماقِ
غالب نفسك
كما كُنت تُغالِبُ الكرى
أرمِ هلبك
أوقف نبضُك قليلاً إن استطعت
تفكّر كيف انطلى العشقُ
على من عليهِ انطلى
علا؟
كلا، بل إنهُ هوى
حتماً سَتَفِرْ
إن اكتشفت العلاقة الوطيدة
بين الجوى ومن قلبهُ انكوى!
فقط .. كرّر خطواتك حول نفسك
خطوه خطوه

أعِد ترتيب شخصك
لِماذا من اختارك
قد خصّك
لِما هو يتسامى؟
كلّما لمع نصك
لِما أنت ترعاهُ؟
رغم أنه لِصّك!!
فقط .. كرّر خطواتك حول نفسك
خطوه خطوه

اشحذ قدراتك في القياس
كم بين قبضتك ونصلك؟
وكم بيني وبين أن أصِلك؟
ظفائِرُك مُشرّعه
بينما أكُفّي مُحدّبه
مُتردده؟
كلا، لستُ هذا ما اقصده
دعك مما سبق
وحاوِل جِزافاً
حِساب مابين أن يصِلك
إلى أن لا يصِلك
فقط .. كرّر خطواتك حول نفسك
خطوه خطوه

قُم؛ وارفع رأسك
نعم إرفع رأسك
ليس لأنك سعودي
بل لِترى عن كثب
مقدار الشبه
بين من حب
ومن استجار باللهب
فقط .. كرّر خطواتك حول نفسك
خطوه
خطوه
خطوه

رد مع اقتباس
قديم 20-11-2010, 05:32 AM
مشاركة رقم المشاركه : 9
الهلاس
نآر على علم
 
الصورة الرمزية الهلاس
الملف الشخصي







الهلاس غير متواجد حالياً

 

[باب ماجاء في التميلح]

(هذه قصيدتي التي أنثُرُها يا صديقتي بين يديك شُكراً وامتناناً .. وكعربون صداقه أو رُبما عقداً مبدئياً لعلاقة إعجاب من لدُن محسوبك المسكين أسير عيناكِ! كيف النجاة؟ قولي لي بربّك ! لا تتلعثمي أمام إهداءي الأمرُ بسيطٌ جِدا، جُل ما صار هو أنني قلبتُ حروفك يا صديقتي وقدّمتُ وأخرت حتى أصبحتِ قصيدتي !)
شق طريق الهدوء الذي قد عمّ أرجاء باحة المصنع ذاك الصوت النابع من زاويتها، كان الصوت جهورياً واثقاً ! بينما كانت النظرات تملئُها الدهشةُ والحيرة ! يستطيعُ أيُّ خبير في لغة العيون أن يسترق منها اسئلةً كثيره، هل جفاهُ الحياءُّ حتى أضحى صوتهُ جهورياً وقصيدتهُ تملئُ أرجاء المكان؟! هل نضب ماءُ وجههِ حتى أصبح وجودنا والشبابيك سيان؟! أم هو (التميلح) أمامنا وأمام الفتيات وأنهُ ذو القلب الأخضر وخصوصاً أمام صديقتهُ كما يقول؟!!!
لا شكّ أن اسئلتهم تِلك كانت واقعيه جداً، وهؤلاء المتميلحين مثل الذُباب في النادر أن تجد مكاناً يخلو منهُم .. وهؤلاء أحاديثهم غالباً مُمِلّه وتراها تكاد لا تخلو من الكلام المعسول والمكذوب والمغلوط ! هُنا في منتدانا نجد من يتميلحون بدعوا العفويّه والأخويّه وصفاء النيّه .. فتجدهم ينثرون القلوب هُنا وهُناك والكلام المعسول والإحساس المكذوب،
أرخى سدول العيون المدهوشه أحدهم بقوله متسائِلاً

- هل تسمعون ما أسمع؟ أنحنُ وجودنا لا يعني شيئاً أم ذاك لا يعرف للإحترام معنى؟!
ردّ الثاني: بل أظُنُها الثانية، فماءُ الوجه نعمةٌ يفتقِدُها البعض!
إشترك الثالث: لا أتصوّر نفسي جريئاً إلى هذا الحد، فأنا خجولٌ جداً
جذبتهُم نحو صوتِها الرابعة: بل لا تقُل إن ما تراهُ جُرأه .. هي الوقاحة بعينها وبإمكانك إستبدال الوقاحة بذاك (المتميلح) !
قاطعهم الأوّل: لا بُد أن يكون لنا موقفاً صارِماً تِجاه هذا فأنا أمقُت ذاك المعطف القبيح الذي يرتديه البعض
تكلّمت الرابعة: أوافقك بشدّه .. لستُ ولا غيري من الجالسات بحاجةٍ إلى سماع مثل ذاك الكلام .. دغدغة المشاعر سرابٌ يلهث وراءه.
قاطعهم صوتُ كبيرهم الذي دائماً مايثقون برأيه: لا تكترثوا يا رِفاق .. في كُل حُقبةٍ زمنيةٍ هُناك (مُتميلحون) .. وفي كل مكان ستجدون أمثال هذا .. ولكن ليس من الحكمة أن يشترك الجميع في حل الموقف أو حتى التفكير في حله .. إشغلوا تفكيركم بعيداً عن هذا القُبح، فأنتم أشرف وأنقى وأرقى.
ثُم داعبهم بقوله: ولكن نحنُ بحاجةٍ إلى مُكافحة كمُكافحة التدخين أو مُكافحة التسوّل .. تحمِلُ اسم 'مكافحة التميلح'
آخر تعديل الهلاس في 06:08 AM.

رد مع اقتباس
قديم 23-11-2010, 09:34 AM
مشاركة رقم المشاركه : 10
الهلاس
نآر على علم
 
الصورة الرمزية الهلاس
الملف الشخصي







الهلاس غير متواجد حالياً

 

[باب ما جاء في الشقاوه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة]

حينما كنتُ في امممممممم رُبما الثانية أو الثالثة من العُمر، كنتُ آنذاك شيطان في هيئة آدمي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كنتُ لا أدع شيئاً ساكناً في مكانهِ ابداً ! (كُل الأشياء قابله للحركه والإنتقال من بُعد إلى بُعداً آخر طالما أنهُ بمقدورنا الوصول إليها) تِلك كانت فلسفتي آنذاك وقد كتبتها فيما بعد!
كان أخي سعود يمتلك 'أجوازاً' من الحمام كما هو معروف عند أرباب الحمام !
وبالطبع كانت أبراج الحمام تقع في أعلى منطقه من بيتنا، طبعاً مايحتاج أقول السطح لأنكم لو ماعرفتوا أنه السطح بطلع من مدونتي وأنا اجرجر واقطّع ازرّة ثوبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وكان سعود وقتها يدرس كأي طالب سعودي يأخذ بضع كُتب ويأتي بها، فقط .. اسم انه راح المدرسه ! .. المهم ماعلينا،،
وفي صباح يومٍ جميل ومليء بالحيويه، وبعدما ذهب أخوتي جميعهم للمدرسه .. بدأتُ أنا في إنتهاز الفرصه
للهجوم والإنقضاض على 'شبك الحمام' فأخذتُ أحبي ههههههههههههههههههههههههههههههه أي والله أحبي حيثُ أني كنتُ آنذاك صغيراً جداً كما تقدّم ولم أصل لمرحلة المشي بعد ! (رُبما الأمهات يستطيعون تحديد عمري بعد كلمة أحبي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة)
فصعدتُ مع الدرج حبياً على الركب إلى السطح الأول .. ومنهُ إلى السطح الثاني حيث تقطن 'الأجواز '!
أخذت أدنوا من الشبك رويداً رويداً وكلي ثقه وبخطواتٍ رُكبيةٍ ثابته ههههههههههههههههه
فتحتُ باب الشبك وأخذتُ في الولوج إلى الداخل <- الله أكبر اللي يسمعك يقول تريله تراك نتيفه في لمح البصر الا وانت داخل كلك نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بعدما وضعتُ الحمام أمام الأمر الواقع، وأمام عدوّها اللدود صاحب الفلسفة السابقه،
إلتقطتُ حمامةً قريبةً منّي ووضعتُ رأسها داخل فمي الصغير وعضضتُ عليه مع سحبي لجسمها في الجهة المعاكسه !
كان مصير الحمامة هو الموت طبعاً بين فكّي هذا الإنسان المتوحّش بل بين فكّي صغير الإنسان المتوحّش !
بعدما أحكمتُ السيطرة عليها وتيقنتُ من خروج روحها .. رميتُها أرضاً ومججتُ رأسها وعدتُ أدراج الرياح إلى موضع هدوءي وقرار نفسي.
تركتُ بذلك صدمةً قاسية على وجه سعود، الذي أخذ بعدها يعدني ويُمنّيني بأن تِلك الحمامة لك يا حمودي .. وذاك 'الجوز' لك حمودي، كمحاولةً منهُ لإكساب ودّي ومحبتي للحمام ههههههههههههههههههههه
اخيراً قد يتساءل البعض كيف توصلت ذاكرتي إلى ذلك السن القديم! والجواب هو أن هذه الروايه يروونها لي أهلي ولو جاروا علي كرام !


أما هذه الحادثه فقد حدثت عندما كنتُ تقريباً في السابعة أو الثامنة من العُمر ..
ولا أُخفيكم سراً أنني كنتُ قد هممتُ بكتابة هذه القصة فقط تحت هذا الباب دون ذكر القصة السابقه
أو رُبما القصة التاليه إن كان هُناك قصةً تالية نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ..
ولكن وبعدما بدأتُ الرد وبعدما كتبتُ في البدايه (حينما كنتُ في امممممممم رُبما السابعة أو الثامنة من العُمر)
ساقني الحديث إلى قصة الحمام فوجدتُ أني أسلُكُ مسلكاً آخر فعدتُ مرةً أخرى إلى بداية حديثي
وعدّلتُ العُمر وأخذتُ في الحديث الذي قد بدأت أقصه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كما قلتُ لكم قبل قليل، حدثت هذه القصة في السابعة أو الثامنة من العُمر
كان لدينا جارٌ نقولُ لهُ 'عم محمد' .. ويقول لهُ أصدقاءهُ 'أبو منصور'
كان جارنا هذا قد أعدّ وليمة عشاء لضيفاً قد حل ببيته، وقد دعى 'عم محمد' جيرانهُ جميعاً لحضور الوليمه وكان من ضمن جيرانهُ أبي (رحمهُ الله ورحم عم محمد وجميع موتانا وموتى المسلمين).
عقدتُ النية أنا وصديقي منذُ الطفوله 'حمد' الذي يُشاطرني الشيطنه هو الآخر هههههههههههههههه على الذهاب إلى الوليمة،
وبالفعل تجهزنا هندامياً ونفسياً وجسدياً ورادفنا القمره نحو جارنا عم محمد!
دخلنا مجلسه وكان يحوي اممممم أعتقد 4 رجال .. وكان من قرادة حظنا أنا وصديقي حمد أننا بعد أن سلّمنا على 'الشيبان' توجهنا نحو صدر المجلس ! <- شيخ من يومي وانا متعود على صدر المجلس هههههههههههه
كان صدر المجلس خالياً بإنتظار قدوم الضيف للجلوس فيه .. لا أدري أين ذهب الضيف وقتها،
ولك أن تتخيل عزيزي القارئ تلك الهيئتين الصغيرتين متوجهتين نحو صدر المجلس هههههههههههههههه
قال لنا عم محمد: قم أنت واياه وتعالوا أجلسوا هنا !
طبعاً تعلمون جميعكم فنون الذوق والأدب، وحينما يمدُّ لك أحدهُم كوب ماء فإنك ترفُض وتقول: لن أشرب إلا بعدك، وإن دخلت إلى مكانٍ ما وقام أحدهُم من مكانه فإنك تقول لهُ: والله محد يقوم من مكانه .. يالربع كلن في مكانه وأنا بجلس هنا ! .. وهكذا دواليك.
ذاك الوقت وبحكم قلة خبرتنا في الحياه، فقد ساقنا تفكيرنا الصغير إلى أن عم محمد يقول لنا ذلك من باب الذوق ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فقُلنا لهُ بنصّين مُختلفين ولكن بمضمون واحد: لا شكراً مرتاحين هنا الله يعطيك العافيه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
قال لنا مرةً أخرى: قم أنت واياه وتعالوا هنا .. ما توحون؟!!
فكررنا عليهِ نفس الكلام وبِأننا ذوق ونعرف نرد هههههههههههههههههههههه
لكم أن تتخيلوا منظرنا بعدها حينما وثب 'عم محمد' على قدميه ليسحبنا بنبرةٍ مِلؤها الغضب،
تناهى إلى مسامعنا صوت أحد الحاضرين وهو يقول: لاااا لاااا رجال ماشاء الله عليهم، كنوع من تطليف الجو ههههههههههههههههههههههههه


أما قصتي الثالثة فهي من نسج الشيطنة المدقعه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كنتُ آنذاك رُبما في الرابعة أو الخامسة من العُمر ..
كنتُ لا أعترف بالأبواب التي يعترف بِها العالمُ أجمع
البابُ بالنسبةِ لي هو ما يحجبُ عنّا الهواء والسموم والعجاج وأشعة الشمس الحارقة فقط !
متى ما رادوتني نفسي في الخروج من البيت خرجتُ ولا أعيرُ أي أهتمام لمن وراءي هههههههههههههه
ذات يوم إنبلج من رحِم الهدوء والسكينة صوت والدتي مُتلهفةً على فقدها لأبنها الشيطون محمد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سادت فوضى عارمه في البيت، الجميع تحرّك،
تبعثروا في أرجاء البيت، وضعوا خُطّةً مفادُها أن منهم من يخرُج خارج المنزل ويبحث عني
وآخرون على الشبابيك يستطلعون الوضع جيداً،
وقّع الجميع على هذه الإتفاقية وكُلُن ذهب لمهمّته،
الأبصارُ يقِظه، الاقدامُ مشدوده، الأفئده ترجُف خوفاً من فقدان ذاك الطفل الذي سيُضنيهم وهم في أوج شبابهم،
الغريب أن أحداً لم يرى ذلك الطفل! يا تُرى إلى أي وادٍ سحيق قد هام ! أم إلى أي بيتٍ قد زبن !
بعد لحظات!
تفاجئ الجميع بخروج عددٌ لا يقل عن 10 قطط تخرجُ من أحد الأسياب وخلفها حمودي بالعصا ههههههههههههههههههههههههههه كان منظري أشبه بمنظر رُعاة الغنم نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة آآآه أيتها القطط كم سامرتُكِ في الليالي وحدنا أنا وأنتِ والحجاره نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


اخيراً يا ساده، قال لي أحدهُم ذات يوم: أي طفلٍ تجدهُ يحملُ اسم محمد فاعلم أنهُ قد بلغت به الشيطنه مبلغها .. بعدها محّصتُ من أعرفهم يحملون هذا الاسم، وجدتُ أن ماقالهُ ذاك الشخص صحيحاً نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كان معكم محدثكم، الشيطون سابقاً محمد هههههههههههههههههه هيّا افرنقعوا لا بارك الله في عدوين من جمعكم <-- يا تسلوووع ههههههههههههههه

رد مع اقتباس
قديم 24-11-2010, 06:41 AM
مشاركة رقم المشاركه : 11
الهلاس
نآر على علم
 
الصورة الرمزية الهلاس
الملف الشخصي







الهلاس غير متواجد حالياً

 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

* لم يعُد هُناك جسد كي نتداعى لهُ إن اشتكى منهُ عضو !

رد مع اقتباس
قديم 27-11-2010, 01:34 PM
مشاركة رقم المشاركه : 12
الهلاس
نآر على علم
 
الصورة الرمزية الهلاس
الملف الشخصي







الهلاس غير متواجد حالياً

 

[باب ما جاء في ضيق الأفق]

إن النظر إلى الأجناس والأعراق من حيث الأنواع والأعراف تماماً كالنظر إلى الملموسات والمحسوسات من حيث الحركات والسكنات ! هذه حكمتي التي دائماً ما تدورُ بيني وبين نفسي وهي ذاتُها التي أقولُها لغيري حينما يُصاب بضيق الأُفق، وما أكثر المُصابون !
لو وقف شخصٌ فوق رابيةٍ ما .. ثُم سألتهُ مالذي تراهُ هُناك؟
سيكونُ جوابهُ حتماً بعد التمحيص والتدقيق بأن ما يراهُ ليس إلا شجرات قد اصطفت بجانب بعضها البعض في منظرٍ جماليٍ مُهيب! فسُبحان الله أحسنُ الخالقين!
دعهُ يسير بضع أمتار ثُم أعد عليهِ السؤال مرةً أخرى لنفس الشيء، والآن مالذي تراهُ هُناك؟
هل مازلت تراهُ شجرات مصطفّة؟
ستتغير إجابتهُ طبعاً بعدما اقترب أكثر من ذي قبل،
وسيقول هذه المرّة: لم يكُن ذاك الشيء شجرات بل كأنّي أراهُ قطيع نعاج!
إلى الآن تُعتبر الرؤية غير صافية بالنسبة لهذا الشخص بسبب بعدهُ عن ذاك الشيء الذي يراهُ عن بُعد !
وكُلما اقترب كُلما اتضحت لهُ الرؤية أكثر وأكثر .. فبعدما يقترب أكثر وأكثر
سيقول: بل لم يكُن ذاك الشيء قطيع نعاج! هذه المرّة أعتقد أنهم شخوصٌ جالسون .. وكأني أراهُم خمسة شخوص وجميعهم رجال
ستتغير إجابتهُ أكثر كُلما إقترب أكثر !
وسيكتشف بعدما يجاور هذا الشيء أنهُ ليس إلا صخور قد ارتسمت بمنظرٍ جميل وكأنها تتجاذب أطراف الحديث كُل ليله!
يا ساده .. إن الأمر سيان بين صاحبنا السابق وبين من يعتقد أن الشعب السعودي عباره عن 'بقايا حجّاج' !
حتى من يعتقد أن نصف بل رُبع الشعب السعودي عباره عن 'بقايا حجّاج' !
ايضاً هو سيان بين من يسكُن الرياض مثلاً ويرى أن سكّان الغربية ماهُم إلى 'بقايا حجّاج' !
وبين من يسكُن الغربية وهو بدوي الأصل ويرى أن الحضر جميعهُم 'بقايا حجّاج'
ما أثار حفيظتي نحو هذا الموضوع هو قول ذاك الكويتي -ماراح أقول اسمه عشان ما أشهره لأن واضح أنه يبحث عن الشُهره نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-
بأن السعوديين أو منتخبهم -بغض النظر- عباره عن 'بقايا حجّاج' !
فلو التقى هذا الكويتي مع شاب سعودي من سكّان المنطقة الشرقية مثلاً
لقال هذا الشاب: إنك أخطأت النظر وأخطأت القول! فأنت تسكُنُ خارج دولتنا،
وبالتالي فإن على بصرك غشاوة .. فأنت كمن يقِفُ بعيداً ليحاول التعرُّف على شيئاً ما !
فهو سيراهُ على غير هيئته الحقيقة وسيخونهُ نظرهُ بالطبع،
لِذلِك أنت ترى أن جميع الشعب السعودي ماهُم إلا 'بقايا حجّاج'
والصواب يا هذا أن جغرافية المملكة العربية السعودية بالطبع كغيرها تنقسم إلى جهاتٍ أربع،
و 'بقايا الحجّاج' الذين ذكرتهُم هُم في الجهة الغربية!!
لو اجتمع هذا الشاب مع شاباً آخر من المنطقة الغربية، سيرى أنهُ كشف عن جُرح الكويتي ونسي جُرحه! لأنهُ سيسمع ذات القول الذي قالهُ للكويتي !
يا هؤلاء؛
كفّوا عن جهلكم المُدقع وضيق أفقكم الدميم،
ليس فيكُم من يمتلك عصا التصنيف حتى بات يعتقد أن أهل السعودية جميعهم 'بقايا حجّاج'
أو أهل الغربية جميعهم 'بقايا حجّاج'
أو الحضر جميعهُم 'بقايا حجّاج'
كثيرون يعتقدون ايضاً أن أهل الغربية جميعهم حضر،
وتراهُ يتحدّث عن بدويته التي قد يعتقد أنها عندهُ وعند من حولهُ في الحي أو المدينه مثلاً !
(وهالنوعيه ليتها تلفي علي في مكه أو في الطايف عشان نعرف من فينا البدوي ومن اللي يحاول ينتسب للبدو نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة)
كلامي هُنا يا ساده ليس ذمّاً في الحضر مثلاً،
بل من أنا حتى أذم عرق بعينه أو مُجتمع بأكمله؟
ولكن هي محاوله منّي لإنزال الأوصاف في قالب المُصطلحات
وكفانا قلب للألفاظ أو استمرار في الفهم الخاطئ
ايضاً محاولة إيصال فكرة "أنهُ كُلما ابتعد الشخص عن أمرٍ ما، كُلما ساءت رؤيته لهذا الأمر وساء قوله فيه".


اسمحوا لي أقف هُنا .. لديّ الكثير ولكن أخشى أن يُفهم بعكس ما أُريد، سأقف هنا والله يستر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فالحديثُ في هذا الموضوع مغامرة كُبرى؛
هذا الموضوع شائك لو كان بين 3 أشخاص فقط، كيف وأنا أكتبهُ بين جموع غفيره ؟ نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

خرج ذات يوم (ولد عمّي وبناخيي) مُتّجهين نحو الرياض للتقديم في إحدى الوظائف،
بعد وصولهم للرياض التقوا بـ بناخيي الثاني الذي كان يسكُن الرياض هو وأهله لعمل والدهم هُناك.
طبعاً أعتقد أنكم على معرفةٍ تامّه بمن يأتي من (ديره) إلى (مدينه) نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وبإنبهاره ونظرات الدهشه تعلو مُحيّاه ههههههههههههههههههههههه
والعكس صحيح، من يستقبل شخصاً قادِماً من (ديره) إلى (مدينه) فإنهُ يأخذهُ إلى فُسحه من باب فرد العضلات ههههههههههههههه
ذات يوم وهم في سكرة الفُسحه، رأى (ولد عمّي) مشهداً غريباً لأول مرّه يراه!
منظراً لم يعتد عليهِ في البراري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لم يكُن ذاك المشهد إلا/ صبيةً يلعبون بـ (الزلاجات)!
كان (ولد عمي) كلّهُ عفويه وبساطه، عفوية البداوه وبساطة الصحراء !
بعد أن رنا (ولد عمّي) إلى الصبية، قال ببساطته (يالله لا تبلانا)
حيثُ كان يعتقد الأخ أنهم مُعاقين ويستخدمون الزلاجات لمساعدتهم في السير ههههههههههههههههههههههههه

رد مع اقتباس
قديم 28-11-2010, 06:48 AM
مشاركة رقم المشاركه : 13
الهلاس
نآر على علم
 
الصورة الرمزية الهلاس
الملف الشخصي







الهلاس غير متواجد حالياً

 

* إن النظر إلى الأجناس والأعراق من حيث الأنواع والأعراف تماماً كالنظر إلى الملموسات والمحسوسات من حيث الحركات والسكنات !


* كُل الأشياء قابله للحركه والإنتقال من بُعد إلى بُعداً آخر طالما أنهُ بمقدورنا الوصول إليها.


* الكثرة تولّد الشجاعة.


* إذا غاب الرقيب .. من يُجيب؟!

رد مع اقتباس
قديم 30-11-2010, 02:42 PM
مشاركة رقم المشاركه : 14
الهلاس
نآر على علم
 
الصورة الرمزية الهلاس
الملف الشخصي







الهلاس غير متواجد حالياً

 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ما أكثرُهُم؛
لا رأي لهم ولا فِكر ولا قولٌ مأثور !
العقل بالنسبة لهُم شيءٌ كماليْ، شيءٌ يُمكن الإستغناءُ عنه، إستثماره، بيعه !
فالقولُ ما قالهُ فُلان الكاتب؛
والحقُّ ما يراهُ فُلان المؤلّف!
مادة نقاشهم هي ما يُثيرهُ السابق ذكرهم،
(نحنُ نُعاني الكبت؛ نحنُ مُتأخرون .. مُتخلفون؛ إجعلوا لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ! انفضوا غبار الذكوريه، دعوا المرأة تأخُذ حقوقها ...) تِلك أقوالهم التي تلقّفوها من الغرب !
ولكن .. ولأولئك التبعيون: لا تتشرنقوا بأفكار السُذّج، لا تُنادوا بإلغاء الحجاب بل عليكم أنتُم إزالة الحجاب الذي أمام عقولكم -كما يقول شخصٌ ما-
لا تتشرّبوا كُل ما تقرأونه، بل انهضوا واطردوا كُل غُرابٍ قد حام فوق رؤوسكم طمعاً في قوت يومه -عقولكم التي جعلتموها ميّته بمحض اختياركم- وللأسف !
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هُم كذلك كالنعجة دوللي تماماً .. فهم مُستنسخون نوويون من أفكار من انبهروا بالحضارة الغربية وتحيضُ أقلامهم وأفواههم ليل نهار في إعلامُنا .. وهُم (كالنعجه دوللي × ½) -في دوحة الحوار- فهي لها نصف العُمر الطبيعي وهم لهم رُبع النَفَس الطبيعي!!
آخر تعديل الهلاس في 02:51 PM.

رد مع اقتباس
قديم 07-12-2010, 02:54 PM
مشاركة رقم المشاركه : 15
الهلاس
نآر على علم
 
الصورة الرمزية الهلاس
الملف الشخصي







الهلاس غير متواجد حالياً

 

الخامس ابتدائي !
كنتُ متوجّهاً بوجهي نحو دفتري واكتُب -لا أعلم حقيقةً مالذي كنتُ أكتبه-
داعب مسامعي صوت استاذ اللغة العربية
الذي كان يقعد على كرسي المدرسين الفاخر! ذاك الكرسي الجلد الفاخر بعكس كراسينا الخشبيه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وكأننا لا ننشُد الراحه مثلهم تماما !
- محمد ؟؟ هكذا ناداني مُعلّمي حينها متفاجئاً !
- نعم استاذ <- كنتُ آنذاك انطقُ حرف السين بخروج لساني من بين أسناني وكأني طلال سلامه ههههههههههه آآآه كم عانيت وعانيت حتى قضيت على هذه العاده فالناظر لي -بغض النظر عن الصوت- يظنُّ أنّي الدغ !
- لماذا تكتبُ بهذه الطريقه؟!

حيثُ كنتُ أكتبُ والدفتر مائلاً وهذا خطأ منتشر مع الأسف ..
فقد كان يريدُ مُعلّمي أن أكتُب والدفتر مُستقيماً أمامي !!
وفي الحقيقة من الصعوبة بمكان أن يكون مُستقيماً تماماً لميلان اليد عند الكتابه !

- لا استطع يا استاذ أن أكتُب إلا بهذه الطريقه .. ربما أنّي مُعتادٌ عليها ورُبما أن هذه الطريقة الصحيحه !
- بل طريقتك خاطئه ولا تجعلني أراك تكتُب هكذا في المرات القادمه

ثُم ساقنا الحديث إلى الخط العربي !
نعم .. فقد كنتُ قديماً أدرُس الخط على يد 'العرافي' في الدور الثاني للمسجد الحرام نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة !
وفي نفس الأثناء كان مُعلّمي ايضاً يدرُس الخط ولكن عند معلّم آخر في مكانٍ آخر -أعتقد في بيت الآخر-
تجاذبتُ الحديث مع استاذي في الصف حول الخط
وأخذ كلٌ منّا بعروبته المعتاده يمتدح معلّمه
على طريقة (سيارتنا أحسن من سيارتكم .. بيتنا أحسن من بيتكم .. مدينتنا أحسن من مدينتكم ...الخ!)
كان اختلافنا الأعظم يكمُن في التالي:

الاستاذ: هل تعلم يا محمد أن معلّمي طريقتهُ في التعليم قشيبةٌ جداً؛
فكُلّما كلفني بواجب وأتيتُ بهِ في اليوم التالي ورآه أخذ يوبّخني وقال لي بلهجته المصرية: اي ده يابني اي ده !! مش عاقبني اللي بتكتبه .. أنا ما علمتكش تكتب بالطريقه الوحشه ديّة !!
كان استاذي يقولها لي مُمتدحاً مُعلّمه .. وأنهُ بهذه الطريقه يُعطيهِ دافعاً نحو الإبداع
كي يعود استاذي إلى بيته مرةً أخرى ويُعيد الكرّه ويحاول مراتٍ ومرات حتى ينال على إعجاب مُعلمه في الخط !!

بينما كان لي رأياً آخر تماماً !
فقد قلتُ لاستاذي: على النقيض يا استاذ .. بل هو بهذه الطريقه قد يسعى إلى تحطيمك وبأنك مهما اجتهدت فلن تنال على إعجابه !
مُعلّمي في الخط يا استاذ كُلما كلّفني بواجب وأريتهُ ما كتبت أخذ يمتدحني وكنتُ بكلماته أُعانق الأثير
كنتُ أتشجع كُلّما سمعتُ مدحهُ لي حتى وإن كان تشجيعاً .. بهذه الطريقه فهو قد حقن مصادر الإبداع فيني
وستدرُّ بالطبع بعكس معلّمك الذي لا أراهُ إلى مُحطّماً إبداعك !

قاطعني استاذي: بل لا أرى مُعلّمك إلا مُجاملاً على حساب إبداعك،
فلرُبما بهذه الطريقه قد جعلك تصل لمرحلة الإشباع ورُبما تغترُّ بنفسك وبخطّك وبالتالي لن تتطوّر لأنك توهّمت أنك وصلت إلى مرحلة الإبداع !

دار الحديثُ بيني وبينهُ كثيراً .. اخيراً اكتشفنا أننا نحنُ الإثنان كخطان متوازيان قدرُهُما ألا يلتقيا أبد الدهر
من صور الجنون أن نرقبهُما متى يلتقيا !
ايضاً من صور الجنون أن يكثُر الحديث مع استاذي ونحنُ متوازيان !
ولكنّني لا زلتُ أرى أنني مُصيب .. نعم التشجيع هو الذي يحثُّك على الإبداع لا التحطيم !

بالمُناسبه: الآن فقدتُ موهبة الخط .. ومن أراد منكم توقيعي فليطلُب مني أن اكتُب له هههههههههههههههه
آخر تعديل الهلاس في 03:02 PM.

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
Ƹ̵̡Ӝ̵̨̄Ʒ, ممتع لِـ أخر قطرة !, لله درررررررررررك يا بطل, لا تحرمنا دررك, متابعين بـ لذه, متفرد بفكر راقي, ليتك تدري شكثر أحبك, مرعب يفدى خشمك, مطفشهم متابع, الله يرزقني بزوج يشبهك :$, الهلاس, الهلاس اغنية بلبل صداح, الهلاس ربيع راقص, احبك يالهلاس اخوك مطفشهم, تجبر فيوز على تتبع اثرك, تسجيل إعجاب, يالبى الضحكه, ياكثر بربرتك يالهلاس, شكرا لصدف جعلتني أقرأ لك, شكراً لأنك تكتب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

"خالص الشكر والتقدير للرسام: ابراهيم الوهيبي "

الساعة الآن 02:50 PM



العاب بنات

كلمات البحث

مسلسل نور حلقات مسلسل نور تحميل حلقات مسلسل نور مشاهدة حلقات مسلسل نور سنوات الضياع مسلسل سنوات الضياع حلقات مسلسل سنوات الضياع تحميل حلقات مسلسل سنوات الضياع مشاهدة حلقات سنوات الضياع شاعر المليون 3  حلقات شاعر المليون 3 مشاهدة حلقات شاعر المليون 3 تحميل حلقات شاعر المليون 3 ملابس نسائيه سهره مكياج make up تحميل كتب الهلال - النصر - ياسر القحطاني السعودي اهداف - لقطات - تغطيات برامج - كراك - سيريل نمبر كيجين ثيم- ثيمات - جوال -ألعاب جوال - برامج جوال - نوكيا سوني اركسون Sony Ericsson Nokia   N80 6630 N71 E60 N93 N73 N70 N72 N95 المطور N91 وظائف - شركات - مؤسسات -ترفيان - travian - العاب اون لاين - ألعاب حرب مسلسلات رمضانيه - طاش - باب الحاره - بيني وبينك - عيال قرية




المواضيع والردود اللي فيذا لاتعبر عن راي حارة المساطيل بل تعبر عن زحف وتنسيم كاتبها
 
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.0.0
designed by : Example4D