![]() |
| جماعة التوعية الاسلامية اشرطه اسلاميه اناشيد كتيبات .. توزع مجانا ولا تباع |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
|
||||
|
مجاهد إلكتروني
|
وقال بشر الحاقى: ( لوتفكر الناس في عظمة الله تعالى لما عصوه ). وقد تقدم أن النبي قال: { تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله }. فالتفكر في ذاته سبحانه ممنوع منه، وذلك أن العقول تتحير في ذلك، فإنه أعظم من أن تمثله العقول بالتفكر، أو تتوهمه القلوب بالتصوير: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ |
||||
|
|
|
|
||||
|
مُنتج محترف
|
آخر تعديل سيدة الأشجان
في 08:12 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
توه ساكن
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الله يجزاكم خير ، سبحان الله الواحد الخالق الرحمن الرحيم سورة الفاتحه وتفسيرها ماكنت اعرف عن معناها كما ذُكر هنا الا القليل جداً ، يوم عرفت معناها جيداً استانست وانشرح صدري لا اله الا الله يوم كنا ندرس ماذكر في مواد الدين تفسير سورة الفاتحه مثل التفسير اللي ذُكر هنا !! الله يغفر ذنوبنا ، صح نتكلم ونسولف ونكتب ونتثقف ونزحف ومن هالأمور الزكرتيه ، لكن والله ياكل علومنا هذي وابداعنا في كل مجال ونيل الاوسمه والرتب وبلوغ اعلى درجات النجاح انها ماتسوى شيء امام كلام الله عز وجل امام سورة واحده آياتها قليله .. |
||||
|
|
|
|
||||
|
Global Footballer
|
ولا عجب أن يكون القرب من كتاب الله من أعظم القرَب الموجبة لمحبة الله،
فمن أحب أن يكلمه الله تعالى فليقرأ كتاب الله، قال الحسن بن على : (إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل، و يتفقدونها في النهار). ![]() الله يجزاكم خيراً الحمدلله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه , مانقدر نحصي نعم الله علينا والله مانقدر ! في سورة فالقران كل ماقريتها احسها موجهة لنا وتكلمنا, هي سورة "الانعـــام" , فيها سرد عجيب وخطاب رائع للنبي صلى الله عليه وسلــم , |
||||
|
|
|
|
||||
|
من شيوخ الحاره
|
تدبر كتاب الله ..كم نحن مقصرون
القرآن المعجزه لكل عقول البشر..وفي كل العصور يحتوي آيات ودلائل دائمة ومستمرة لا تقضى بوقت ولا ينتهى العلم بها فى زمن معيّن بل هى لكل زمان ومكان هل مر بكم اسم الطارق من قبل..دقيقتين من وقتم والآن فلنتدبر قوله تعالى "ما فرطنا فى الكتاب من شيء" وقوله " وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ♦ وَمَا أَدرَاكَ مَا الطَّارِقُ ♦ ♦النَّجم الثَّاقِبُ" لا إله الا الله للإستزاده "والسماءوالطارق..وماأدراك مالطارق..النجم الثاقب" 86- سورة الطارق؛ الآيات 1-3 تسمى السورة 86 من القرآن بسورة الطارق. والطارق هي كلمة مشتقة من الجذر" طرق". ويأتي أصل الكلمة بمعنى" الطرق، الصدم". كما أن كلمة" طريق" التي تأتي بمعنى"موضع المرور" اشتقت من هذا الجذر لأن المشاة أخذوا الطريق وهم يطرقون أرجلهم. وتكتب كلمة" طارق" في العديد من الترجمات القرآنية وكأنها اسم خاص، ولا يصرح بمعناها في الترجمة، سوى أنه يشرح في التعليقات. إلا أن الآية لو تترجم إلى" الطرق" المعنى الأساسي للكلمة؛ لأستطاع المهتمون بالفيزياء الكونية التعرف على معجزة أخرى من معجزات القرآن. أقمار الكون الصغيرة استطاع جولى بل Jocelly Bell في جامعة كمبريدج بانجلترا عام 1967 رصد إشارة مذياع ثابتة ومنتظمة. وكانت ثمة طرقات منتظمة تشبه نبضات القلب تنبعث من الإشارة. وقتها لم يكن واردا أو معروفا احتمال وجود جرم سماوي في الفضاء يمكن أن يكون مصدر الطرقات المنتظمة على هذا النحو. ولهذا السبب طرحت فكرة أن هذه الإشارات ترسل من قبل مخلوقات عاقلة موجودة في الكواكب الأخرى. وجرى طبع العديد من الدعوات يرافقه انفعال عظيم، وأبلغت المؤسسات الصحفية ونظم ذلك المؤتمر المهيب الذي سمي LGM. وهو ما يعني( الأقزام الخضر)، ويرمز إلى إجراء اتصال بالمخلوقات العاقلة في الكون. وبعد فترة وجيزة للغاية، يكتشف أن دوران النجوم النيترونية بسرعة كبيرة جدا هو مصدر تلك الإشارات. وهكذا تسمى النجوم النيترونية باسم آخر أيضا:" الطوارق/ المذبذبات". ولم يحقق اكتشاف جولى الارتباط بالفضائيين، بل أدى إلى اكتشاف النجوم المذبذبات. وتعني كلمة" pulsate " في الإنجليزية الطرقات التي تشبه النبض. كما يعني لفظ" Pulsation" " الطرق، التذبذب". ومن هذا أيضا يتبين تطابق اسم" الطارق Pulsar " الذي أطلق على النجوم النيترونية مع اسم" الطارق" أي " الطرق" الوارد في القرآن. هل نستطيع إدراك الطارق؟ يؤكد في الآية الثانية من سورة الطارق أن ذهن الإنسان يصعب عليه أن يدرك ماذا يعني( الطارق). ولقد انتقلت كلمة" أدراك" الواردة في عبارة " وما أدراك" في الآية الثانية من هذه السورة، إلى اللغة التركيه على نحو" الإدراك idrak etmek " ويعني" الإدراك، الفهم". ونستطيع التعرف على هذا الجانب المعجز من الآية عند دراسة النجم الطارق/ المذبذب. فالملعقة الواحدة من المادة التي سنأخذها من هذا النجم الطارق تعدل مليار طن من المادة العادية. ولو أننا نترك ما سنجلبه منه من المواد المتناهية الصغر على سطح الأرض، لفتحت هوة في عالمنا من أقصاه إلى أقصاه، ونفذت منها. غير أنه لا توجد في الدنيا مادة قط يتعدى وزن الملعقة الواحدة منها بضعة جرامات. حتى أن مجرد التفكير في هذا فحسب، يؤكد مدى صعوبة إدراك كنه النجم الطارق، وكم هو نجم صعب معقد؛ إذ تنكمش بضعة من تلك النجوم التي تشبه الشمس وتُكونُ النجم الطارق. في حين يبلغ قطر النجم الطارق الواحد 1520 كيلومترا. ولو أننا ضغطنا كرتنا الأرضية بنفس الشكل، لأصبحت مجرد كرة قطرها 100 متر. وهي تكمل دورتها حول نفسها في 24 ساعة. بيد أن النجم الطارق يدور حول نفسه عدة مرات في الثانية الواحدة. وهكذا تؤكد سرعة النجم الطارق التي تتحقق في دورانه، وكل هذه المعلومات أيضا مدى الإعجاز الذي يتسم به بيان الآية الثانية من سورة الطارق لمدى صعوبة إدراك" النجم الطارق، النجم المذبذب". فأتوا بآية من عندكم سابقا كان يعتقد أن يكون النجم الوارد في الآية أحد النجوم: الزهرة، زحل. ويبين مصطفى مليوو Mlivo الذي أعد أول ترجمة للقرآن إلى اللغة البوسنية خطأ هذا التخمين قائلا" إن النجم الطارق هو النجم المذبذب، ويقول بإيجاز: يرد في الآيات 1-3 من سورة الطارق الحديث عما يأتي: 1- الطرق 2- التحول إلى نجم 3- الثقب وليس هناك جرم سماوي في الفضاء تتوفر فيه هذه السمات( باستثناء النجم الطارق/ المذبذب) لأنه: - لا يمكن تعريف أي جرم سماوي على الإطلاق على شكل الطرقات. - ما تتحدث عنه الآية نجم( أما الأجرام السماوية مثل الزهرة وعطارد فهي كواكب) - النجم الطارق/ المذبذب ينشر الإشعاع القوي والموجات الإذاعية. وتعني كلمة" ثاقب" الواردة في الآية 3( خرق الظلام karanlığı delmek، الاشتعال والتوهج yanıp tutuşmak، النفوذ nufüz etmek) وهكذا يتبين أن القرآن هو الذي تحدث قبل 1400 سنة عن النجم الذي اكتشف بحلول 1970 فحسب. ونتيجة لأنه تعذر على الجميع قاطبة تخمين معنى النجم الطارق منذ آلاف السنوات، فقد كتبت كلمة" الطارق" بشكلها العربي ولم تترجم وكأنها اسم خاص، غير أن معناها شرح في الحواشي، والمعاجم، والتفاسير. هناك الكثير من الحوادث الرائعة التي تتكون في السماء وفقا لحسابات دقيقة للغاية. ومن الأمر المستحيل تماما أن يدعي إنسان شيئا ما من عنده، ويخمن معلومات صحيحة بشأن الحوادث التي تتكون في السماء، ويصادف ذلك وجود جرم سماوي يطابق قوله. ولسوف يتأكد عند دراسة القرآن دراسة متعمقة كبيرة؛ كيف أن القرآن يحمل في طياته المعاني المعبرة، ويحوى الكثير من دقائق الأمور في كل جملة من جمله، وكلمة من كلماته، وفي كل تساؤل يرد فيه( مثلما ورد في قوله: وَمَا أَدرَاكَ مَا الطَّارِقُ؟)
آخر تعديل tic
في 02:59 AM.
|
||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|