![]() |
|
|
|
||||
|
أديب
|
خـلاصة ماسبق
لا تصدق .. أن النسيان يجعلك أقوى وأجمل .. عليك أن تلقي على الذاكرة تحيه حذرة فلستُ أرى في النسيان إلا كمين قد ينفجر في لحظة اشتياق إنها الذاكرة يارفاق .. منطقة نزاع لا يمكن أن تهدأ فـ كل عذاباتنا تأتي عندما نظن فتخيب الظنون ..! خلاصة ماسبق / النسيان .. أشبه بالمسكن لبدنٍ تنهكه الجراح ..! المساحة مفتوحة للجميع ![]() |
||||
|
|
|
||||
|
أديب
|
بعمامتي الشهباء ..
كنت رفيقا لجدي في رحلة بحثه الدائم عن إبله المفقودة يتركني مع " المري " ويبقى هو ضيفا عند أطراف الجماعة المبعثرين في كل مكان وبعد الغداء .. هو موعد رجوعي إليه, كي أحمله إلى ماقاله المري وغالبا ما كنت أفقد الطريق في المنتصف فلم أكن أحسن تقفي الأثر وتتبع الخطوات .. فنعود قبيل الغروب بلعنات من جدي وبقربة خالية من الماء. من ذلك الحين ومن تلك الأيام .. أيقنت أني لا أحسن البحث عن الغائبين ولا أحب تقفي آثار المغادرين فصوت جدي .. مازال يرن في أذني يشعرني بالغباء ..! خلاصة ماسبق / " تبي تشوف أشجع رجل في حياتك شفني وأنا مقفي على كثر ماغليك ..!" |
||||
|
|
|
||||
|
أديب
|
ثمان سنوات خبرة
والآن جالس أدرس ثالث ثانوي نجحت الفصل الأول بشيمة الرجال والفصل الثاني راح أجيبها بحبة الخشوم وبعد ماخلص راح أقدم على ديوان المظالم علمني واحد من الجماعة إنهم راح يعطوني المرتبة السابعة أو الثامنة والله ثم والله .. راح أجيبها وأنا ولد أبوي وبعد ماستقر في الوظيفة .. راح أكمل جامعة بإذن الله يابوحماد طموحي ماله حد .. ماله حد ..! ربما أغرآه شارع التحلية الذي مررنا فيه للتو ربما شاهد برج المملكة فتطاولت همته أعلى البرج ربما هي حالة عكسية لوضع متأزم يعيشه ربما أشياء كثيرة جدا لا يمكن حصرها كان مسترسلا .. وكنتُ مغريا باستماعي له الشيء الوحيد الذي أجزم به أنه لايملك غير الأحلام. صاحبي هذا .. رجل في منتصف الثلاثينات يعمل مراسلا في دائرة حكومية على بند الأجور .. قلبه كبيييير جدا .. أخذ حيزا من عقله ..! زبدة ماسبق/ إذا رأيت الرجل يحلم فلا تقطعه عن أحلامه ربما كانت رأس ماله ..! |
||||
|
|
|
||||
|
أديب
|
كنت حريص جدا على البرستيج وعلى الستايل العام للمهرجان
كنت أشد ما أكون حرصا على هندام المعرض شكل العارضين وحملهم للبطاقات الشخصية, توزيع كوبونات السحوبات, طريقة توزيع الجوائز كل هذا كان في ترتيب دقيق جدا.. فالمظهر العام لا بد أن يعكس الترتيب الداخلي, هذا هاجسي وهذا طموحي أن أقدم عملا ولو كان تجاريا بأسلوب حضاري محترم.. هذه نظرتي وهذا مفهومي .. فماذا حصل..؟؟!! في ساعة توزيع الجوائز في يومها الأول.. صوت يعلو بعد نهاية السحوبات.. عجوز تصرخ وبمنظر لفت انتباه الجميع..تلقط أنفاسها.."جايه من بعيد" - ياناس يا إدارة سمعت اسمي في السحوبات.. عطوني جايزتي.. (كان النظام في السحب أن الحضور شرط لاستلام الجائزة) فقلت لها ياوالدة راحت عليك وينك ماحضرتي..؟!! - ياناس حرام عليكم جايزتي.. ياوالدة خلاص والله مانقدر ماعندنا جوايز خلصت .. - واسمي ليه تنادونه..؟! ناديناه وماجيتي.. سحبتها على جنب وبديت أسولف معها بهدوء.. حاولت ايصال فكرتي (( الحضارية)) والاسلوب اللبق في مكان عام كهذا مايصير ياوالدة تريها جايزة بسيطة وماتحمل هالزعل كله ..!! كلها طقم ثلاجات وصواني .. ماتستاهل صراخك وزعلك قدام الناس..!! - ياولدي والله لو عندي بالبيت شي منها ماكان جيتك.. أنا أجي كل يوم هنا مو عشان السوق.. والله إني أجي كله عشان هالجوايز..!! وبدت تشكي حالها وعن بيتهم الي انهد جداره قبل أسبوع.. وعن الايجار وعن بناتها وعن ولدها العاطل وعن.. وعن.. وعن.. وماوقفت الا مع دمعاتها, يبدو أنها كانت محتاجه للي يسمع لها..!! هنا كأنما بصقت في وجهي .. ليتك سكت يارجل.. وخليت مفاهيمك لك..! تعالي بكرة ياوالدة .. ومالك إلا الي يرضيك..!! من شعورنا المتبلد لابد أن نسمع الإهانات صراحة لإنسانيتنا الموغله في حدودها الشخصية, فلا يوقظنا الا كف مثل هذا وذاك..!! في الأردن بعض الفتيات لايتحجبن لأنهن لا يملكن حق الحجاب.. لن تصدقوا ذلك.. فهذا عالم لا تعرفوه أصلا..عالم آخر لا نعرف منه الا الحوقلة والاسترجاع.. ونظرات مستغربه وأخرى تصدق على مضض..! خلاصة ماسبق/ مواعظ الأغنياء لاتصل قلوب الفقراء ..! |
||||
|
|
|
||||
|
أديب
|
لازالت تلح عليه تترجاه : يابن الحلال وش فيك ..؟ من وقفنا عند الاشارة وإنت مو طبيعي قطعت كلامك فجأة وتعكر مزاجك .. بالله وش فيك .. مزعلتك أنا بشيء ..؟!! أجابها بصمت لاتطيقه النساء .. ولايتقنه غير الرجال صمت .. لاشيءٌ أبلغ منه .. ولا أفتك منه. وذهولا بقيت نظراته تتفحص عينيها يراقب انفعالاتها .. بكل شرودٍ وغياب تاركا يمناه تلعب بشعر ابنته هائما في ساحة الذكرى يناجيها: اي والله متزوج وعايش لهالحين أحاول أمسح من حياتي حياتك اللـه رزقني في غيابك بـ بنتين كنت أتمنى لو يكونن بناتك الشيء الذي لاتعرفه زوجته عند الإشارة تلك .. كانت أغنية الرحيل لقصة حبه الأولى تصدحُ من سيارة مراهقٍ بجانبه عبثا يتراقصُ على حزنها .. كان الصوتُ صاخبا يشقُ القلب و الذاكرة غادر المراهق.. وهو لايعلم حجم جريرته هذا المساء ..! شجن ماسبق / أقسى من السادية أن تكون عفوية تصرفاتك تصيب الآخرين في مقتل ..! |
||||
|
|
|
||||
|
سَنَاء الْذِّكْر
|
فالصميم .. وما زال غائر الذكرى يؤرقني ..
الخباز .. سبحان من الهمك..تبارك من أعطاك .. من متابعيك بقووه .. وشكرا للاتاحه .. ولي عوده.. |
||||
|
|
|
||||
|
صَهوةُ سَحابة
|
رهن إعتقال التجارب ، الخبرات ، المعلومات ، الذكريات ، الأغنيات ، الشهادات ، وإلقائها في سلة مهملات !
مادامت هذه الأشياء لا تفتح لك مكاناً آمناً في وطن . مادامت كُل الأشياء هذه مُبلل ، بصخب الأمهات ، بصخب المواليد الجديدة ، بصخب الأنفاق المخنوقة ، بصخبك أنت . تزحف صرختكَ بإتجاه الأعلى ثم تعود لأن الماء يغمرها ، لأن الماء لا يصدر الأصوات أبداً ! تعلمت : أن أغني مع المطر بصوت مستعار - كماسبق أن لا أصوات تصدرها المدينة لذا لزم علينا أن نستعير حناجر بعيدة - لبدر السياب : أتعلمين أيَّ حُزنٍ يبعث المطرْ؟ وكيف تنشج المزاريب إذا انهمرْ؟ وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياعْ؟ بلا انتهاء ـ كالدَّم المراق، كالجياعْ، كالحب، كالأطفال، كالموتى ـ هو المطرْ! *** الخباز هذا مكان جميل |
||||
|
|
|
||||
|
سَنَاء الْذِّكْر
|
نحن في زمن ..
لاتنفع فيه الابتسامه مع العطاء .. ولاتنفع فيه الابتسامه مع التجاوزات .. ولاتنفع فيه الابتسامه مع التضحيه .. نحن في زمن التخلّي عن القيم ,, لانها تسلبك الابتسامه خلاصة القول .. عش بلا قيم لتعرف قيمة الابتسامه .. لو كانت الابتسامه بلا قيمه .. يكفي ان تبتسم .. |
||||
|
|
|
||||
|
أديب
|
في كل مرةٍ تحضرين أشعر بالفخر أكثر سعيد جدا بهذا الثناء وبهذه الاطلالة شكرا :: ضوء .. هذا المكان / وهذا البلد لم يتسع للحب حتى الغيمة التي تظلنا في الشتاء تأتي محملةً بأتربة الصيف كبري سلة المهملات كثيرا ربما رميتي الوطن برمته.! شكرا ضوء :: عناقيد المطر شكرا للنسيان ولكِ تكرما .. اطلالة أخرى ياسيدتي :: المقهى شكرا على كل شيء . |
||||
|
|
|
||||
|
أديب
|
متزوج من عشر سنين
وإلى الآن .. كلما خرج مع عائلته للعشاء أو الغداء يطلب وجبتهم بنفس الكمية نص حبة مع الرز وشوية سلطات أو نفرين مشويات مع مقبلات واحد بيبسي واحد سفن من عشر سنوات على هذه الحال لم يتغير شيء ولم يزد الطلب مازال يدعُ الله مازال عقيما لم يُنجب ..! خلاصة ماسبق: التفاصيل تقتل ببطئ.! |
||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|