![]() |
|
|
|
||||
|
من اهل الدكه
|
الشيخ القاسم..المفكّر الاصلاحي المغمور!!
في إعتقادي أنّ هذه ظاهرة يجب أن تدرس ويسلط عليها الأضواء:ذلك أنّ هؤلاء النفر من العلماء -بشكل عام-الذين يفضلون الانعزال الايجابي،والعمل الجاد من دون صخب وضجيج..ودون انتهازية صارخة.انما كل تلك مؤشرات على مصداقية طرحهم.لاسيّما اذا أقترن ذلك باتّزان ورصانة في الطرح،والابتعاد عن التصنيف الفكري الذي لاطائل من ورائه،واللعب على وتر العواطف..تجدهم يتجنبون الخوض في كل ذلك لأنّهم حددوا هدفاً نبيل لايصال رسائلهم،ولأنّ الأولوية هي عدم محاباة الخلق على حساب الصدق الذي أمرنا بقوله. عموما وايثاراً للاطالة:ومن خلال بحثي ومطالعاتي..وجدت أنّ هؤلاء الذين ينفردون بهذه المميزات قلّة قليلة مقارنة بالاعداد الضخمة لطالبي الشهرة وعاشقيها تحت أغلفة عدّة ومطايا مختلفة يركبوها بغية تحقيق هدف ليس نزيهاً.. من ضمن هذه الكوكبة:فقيه فاضل،وقاض سابق...هو سليل أسرة نجديّة سلفيّة محافظة،وجدّه-لأمّه- من جمع فتاوى ابن تيمية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن قاسم. ،وهو باحث في شؤون الفقه ,والأصول ومقاصد الشريعه..ويعمل حاليا بالمحاماة.. هو الشيخ عبدالعزيز بن محمد بن قاسم ..من مواليد الرياض..عمره يقارب 50 عاماً..نشأ في بيئة نجدية محافظة... عمل بالقضاء لمدّة تقارب العشر سنوات..قبل أن يتم اعتقاله على خلفية الاهتمامات بالاصلاح التي بلغت أوجها مطلع التسعينات.. خرج من السجن..لكنه لم يتحول كما فعل الاغلبية ممّن انقلبو 180 درجة في الناحية الفكرية..بل تجرببته ساهمت في تعزيز وترسيخ اعتداله ووسطيته..ولذلك يصعب عليك تصنيفه الى اي تيار ينتمي؟؟! موقفه من الدولة معتدل..ويتّسق مع النظريات الفقهية الصحيحة المُستلهمة من نصوص الوحيين التي تحدد علاقة الفقيه من الدوله..ولذا فالعلاقة بينهما عادية وطبيعيّة..لأنّه ليس كبقيّة أشباه الاصلاحيين الذين يزعمون أنّهم حاملي لواء الاصلاح وهم أبعد الناس عن ذلك.حيث يضعون الاصلاح كمطيّة لتحقيق مآربهم الدنئية.بيد انّ القاسم رسالته وهدفه واضحين.ليس هدفه التشغيب واسالة الدماء.هدفه وغايته أرقى من كل ذلك. القاسم لديه عدة مشاريع جبارة،اظن ان بعضها لم يلق تجاوب..كمشروع تقنين الجرائم،ومكافحة التحرش.. كثير يذكرون بأن الشيخ القاسم..إنقلب على السلفية وأصبح من أشد مناوئيها!ويجمعونه مع النقيدان والذايدي اللذان تحولا كليّاً عن مسارهما السابق.لكن القاسم يختلف في نظري،القاسم ليس عصرانيا أو يشرعن لتيارات تناوئ الاسلام.لكن نقده للسلفية من أجل أن تنهض من كبوتها وأن تستيقظ من بعض جوانب غفلتها،من أجل أن تواكب التطور..من أجل أن يكون خطابها قريب من الاعتدال..ليس هذا نقدا جارحا..إنه مؤشر على محبة الشيخ عبدالعزيز لها، مايميز الشيخ فعلا من خلال اطلاعي على لقاءاته وسيرته ببعض المواقع..أنّه لايحبذ التصنيف ولايرفض المصالح التي قد تعود بالنفع على اليلاد بحجّة أنّ من يحمل لواءها من خارج التيار الاسلامي! لكنّ المصالح هي لديه أولوية قبل كلّ شيء، نقده لليبرالية أيضاعلى الضفة الأخرى..ليس من باب التشغيب أو العشوائية كما يفعلها البعض.. كلاّ،انه نقد للأفكار للمضمون للأدبيات..الأخلاق لدى الشيخ من الأولويات ايضا،لم نراه يشهر ب(فلان)ويوجه له نقدا لاذعا بحجة ليبراليته،لكنه قد ينقده دون تسمية أو تشهير جائر...حتى عندما انتقدهم"في برنامج واجه الصحافة"وشنّ عليه المتعجل عادل حوشان حملة شعواء..وقابلها بعدم الرد وكأنّ شيئا لم يكن.وهي بادرة تحسب للقاسم. بل حتى الاستاذ ابراهيم السكران،الذي مافتئ يطعن في الخطاب الذي يحمله الشيخ القاسم..بحجة أنه الوجه الآخر لللتغريب.قابله باحسان تمثل في الانصراف عنه للرد عليه! اظنّ أن عدم القائه البال لهذه الانتقادات الهائلة.هي ميزة أخرى ايضا،الناجح دوما محارب.وان اردت ان تقيس مدى نجاحك فعليك بمطالعة هذه الانتقادات الجائرة،وأنا اقول الجائرةالتي لايهمها سوى التجريح والاسقاط،كغلاة الليبرالية الآن..وإلا فان ثمة انتقادات هدفها تقويم الاعوجاج.باختصار هو يحترم حتى خصومه وهو يعكس رقي ونبل أخلاقه.. ان اردتم ان تعرفوا منهجه أو توجهه الفكري،فلا يسعكم الا النظر الى الشيخ د. محمد العبدالكريم..يبدو لي من خلال قراءاتي الطويلة..أنه خطاباهم يتشابهان الى حدّ كبير..لديهما رسالة سامية يودان ايصالها من خلال وسائل قد لاتروق لدى بعض التقليديين..انّه اهتمام خاص بالفكر المقاصدي،بتعميق الشريعة في شتّى جوانب الحياة...انّه بديل ناجع عن مشروع غلاة العلمانيّة الذي يساهم بعض التقليديين السلفيين في فرضه دون ان يشعروا للأسف؟!؟!!!! بيد أن خطاب القاسم والعبدالكريم والعودة والماجد والقديمي والأحمري وغيرهم..هو الذي ينبغي ان يتسيد الساحه بعيدا عن شطحات الليبراليين(وغرائبياتهم) ،وتزمّت اللسلفيين التقليديين.. سمّه ماشئت..اصلاح،اسلام حركي..ألخ لامشاحة في الاصطلاح كما يقرر الاصوليين عزيزي القارئ.. أظنّ أنّ تجربة الشيخ القاسم مثيرة ومثمرة في آن واحد،وعليه فينبغي الاستفادة من هذه الثروة الفكرية والقضائية حتى تشكل رافداً لهذين المجالين.. لستُ بصدد تلميع الشيخ أو اجراء دعاية له..ولكنني من خلال تتبعي للشؤون الثقافية والفكرية في المملكة أرى أن ثمة نماذج لم يسلط عليها الضوء للاستفادة من خبراتها..! الشيخ القاسم..قليل الخروج في الفضائيات..بالكاد بخرج في برنامج"واجه الصحافه"مع داود الشريان-حفظه الله تعالى-..خرجَ في حلقة "ألاختلاط"وكانت حلقة مميزة بكل المقاييس..حتّى لمزه احدى غلاة الليبراليين وتحيّنت ردّاً للشيخ القاسم عليه..فلم ارَ شيئا..وهو يعكس تعامل القاسم الفريد مع الانتقادات الجائرة..وهي عدم القاء البال لها.. سبب لمزه:أن الشيخ القاسم ذكر أن الليبراليين تعمدوا خلط الأوراق في احدى جوانب الاختلاط..وهو يكشف مدى التساهل عند بعضهم..فما كان من أحدهم-وهو صاحب دار"طوى"-الا ان صب جام غضبه عليه..بل حتى حصة آل الشيخ عرّضت به في مقالها..لانّه لاطف الشيخ الفنيسان قائلا له:بأنه احدى شيوخه -في ذات الحلقة- حيثُ اعتبرت حصة هذا انحياز صارخ نظرا لأنه -القاسم-كان مساعدا للمقدم فليس من اللائق استماتته في الدفاع!وهو تسطيح للعقل من قبل حصة.. يمكن تلخيص رؤية القاسم الفكرية في بضعة سطور:أنّه يسعى الى تعميق الشريعه في كافّة الجوانب الحياتيّة من خلال استنباطات وفهوم تؤدي الى تحكيم الشريعه لما يستجدّ في هذا العصر.وهذا لعمري أبلغ ردّ على من يتّهم القاسم"بالعصرنه"فالقاسم لو كان عصرانيا لما حمل لواء المناداة بتطبيق الشريعه.بل يؤسفني أنّ كثير من السلفيين التقليديين يساهمون في اعطاء الفرص لفرض مشروع الليبراليين دون ان يعلموا.فهم يرفضوا اي جديد ويتركوا الساحة لليبراليين يعبثوا كيفما شاءوا. عموما اترككم مع حوار ثريّ يشفُّ عن عمق فكر هذا الرجل،أجراه موقع الاسلام اليوم معه قبل بضع اعوام ها أنا ذا انقله لكم سادتي:يتبع ************ ![]() فضية الشيخ:عبدالعزيز بن محمد بن قاسم-حفظه الله- |
||||
|
|
|
|
||||
|
من اهل الدكه
|
ظ†ظˆط§ظپط° آ» ط³ظٹط§ط³ظٹط© آ» ط¹ط¨ط¯ ط§ظ„ط¹ط²ظٹط² ط§ظ„ظ‚ط§ط³ظ…: ط¯ط¹ظˆط§طھ ط§ظ„ط¥طµظ„ط§ط ط§ظ„ط³ظٹط§ط³ظٹ ظپظٹ ط§ظ„ط³ط¹ظˆط¯ظٹط© ظ…طھط¹ط«ط±ط©
آخر تعديل البلياتشو
في 04:57 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
من اهل الدكه
|
آخر تعديل البلياتشو
في 05:02 PM.
|
||||
|
|
|
|
||||
|
رائدة المقهى الأولى
|
آخر تعديل وجْـــدُنا
في 05:15 PM.
|
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من اهل الدكه
|
شكرا يا أندري على مرورك العطر.وتنسيق ك الجميل،وكما ذكرتم..تسليط الاضواء على الاصلاحيين الحقيقين باتَ ضرورة حصوصا مع انتشار الوعي,, والشهادة لله دعمك وتشجيعك وراء شحذ الذهن لاظهار الموضوع بشكل أود ان يفهمه المتلقي دون تعقيد بورك فيكم .. |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من اهل الدكه
|
الله يعافيك أخي الفاضل:"ياحبي لنفسي".وهذا أقل ما أفعله لرجل لم يقصر معنا.وقراءة ممتعة باذن الله،وبالمناسبة:لعلك تجده -الكتاب- في المعرض..وشكرا.وهناك ايضا كتاب شامل بسيط وسلس بالعرض قدم له الشيخ وأعده مجموعة من المؤلفين،عنوانه"تكوين طالب العلم"
آخر تعديل سيفيروس
في 04:42 PM.
|
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||
|
توه ساكن
|
لقد اطلعت على تفاصيل اللقاء الذي تم مع الاخ عبد العزيز القاسم في موقع الاسلام وقد لاحظت ان اجوبته عامة ومحتملة والله اعلم بمقاصده واتوقع ان الاجوبة جاءت للمحرر مكتوبة حيث انها حملت اسلوب الكتابة في طياتها ولم تحمل اسلوب المناقشة الشفهية والتي يفترض ان تكون المقابلة قائمة عليها اضافة الى ان الصورة المرفقة كانت لنقاش شفهي , وقد ابتعد الاخ عبد العزيز عن ضرب الامثلة في اراءه والتي توضح رايه بدقة مثل كلامه عن الفقه المتشدد وجزئيات الشريعة ودقائقها وغيرها من الامور التي ذكرت في المقابلة او ( المراسلة ) !!. وكأن الهدف من هذا اللقاء هو تلميع الاخ عبدالعزيز القاسم شخصيا وتلميع هجومه على منهج السلف والذي يدعي - زورا - انه متمسك بمبادئه الاساسية في طرح اراءه واخشى ان الهدف من هذا الاسلوب هو للطعن في طريقة السلف امام الناس وللتلبيس عليهم ، وكذلك من اهداف هذا اللقاء والله اعلم هو نفي وجود مركز التنوير الذي يملكه والذي انتشر خبره عندما بدأوا التعاون مع مركز المسبار والذي اعترف بوجوده وبملكية - رفيق دربه - عبد الله بن بجاد له والذي يعمل معه في مركز التنوير وانا استغرب انكاره لهذا المركز وانكاره الدعم الشهري المقدم له والذي يبلغ حصة الرواتب منه 100.000 الف ريال شهريا ومن اشخاص معروفين !! . اما ادعاء القاسم انه يتبع طريقة السلف فهذا من اشد العجب الذي يلف المقابلة فقد قام الصحفي المعروف عبد العزيز قاسم بإجراء مكاشفات معه ولكن المفتي جزاه الله خير منع نشر هذه المقابلة لما فيه من المخازي ضد ما يسميه بالوهابية ممن يتبعون طريقة السلف حيث شنع عليهم بقوة وقد حرص القاسم نفسه بعدم تسرب هذه المقابلة بعد ان منعها المفتي لشعوره بخطر ظهورها . وقد وقع القاسم في بعض التناقضات الواضحة الجلية فقد ذكر واكد في المقابلة ان العنف سببه شدة قبضة الدولة الأمنية و السياسية على المجتمع السعودي ثم في اسطر قريبة يدعي ان كتب الدعوة النجدية هي سبب التكفير والعنف !! فأيهما سبب العنف المظالم السياسية ام كتب الدعوة النجدية ؟!!!! وقد ظن القاسم انه احرج المفتي بهذه الجملة ( فذكرت له أن معظم كتب التيار الجهادي تستشهد بكتب أئمة الدعوة، و أبناؤنا الذين انخرطوا في التيار الجهادي يقرؤونها، فما موقفك من استشهادهم بكتب الدعوة النجدية إن كنت توافق على ذلك فعليك أن تدافع عن هؤلاء الشباب أمام الدولة، و إن كنت تعترض على هذه الاستشهادات فعليك أن تنتقدها ) وقد وقع في تناقض حيث ان القاسم نفسه ايد الجهاد عموما والجهاديين يستدلون بنفس الادلة التي يستدل بها على الجهاد !! فعليه الان ان يدافع عن الجهادين او ان ينتقد الادلة من الكتاب والسنة وفي هذا خطورة على دينه !!! هل ستجد يا القاسم جوابا عن هذا ؟! ومن غرائب القاسم انه وافق ضمنيا على كلام المحرر عندما حاول نفخه وذكر انه من رموز الصحوة - مع ان القاسم غير معروف سابقا الا لبعض الناس - ولكنه ذكر انه من تيار الصحوة المعتدل وهذا تدليس فلم نعرف هذه التيارات الا بعد خروجكم من السجن ولم نكن نسمع بوجود تيار متشدد او معتدل وما فكرته هذه - والله اعلم - الا لاجل الجمع بين المتناقضات حيث انه معجب بفكرة انه من رموز الصحوة ليجد قبولا لدى الجمهور ويريد الطعن فيها كما هو ظاهر من كلامه في هذه المقابلة وغيرها لكون الصحوة في هذا البلد نتاج منهج السلف الصالح . اما المصيبة الكبرى لدى القاسم فهو ما يسميه بالفقه المقاصدي وهو ترك النصوص من الكتاب والسنة والاتكال على مقاصد الشريعة فقط بحيث اذا عرفنا مقصد الشارع من حكم شرعي وتحقق هذا القصد بأمر آخر فنستطيع نسف الحكم الشرعي الوارد بنص وهذا باب كبير من ابواب تعطيل الشريعة الاسلامية وبالامكان تبديل اغلب الاحكام الشرعية الاسلامية وجعلها متوافقة تماما مع ما يريده اعدائنا تماما بحيث يمسخ الدين مسخا ولا وحول ولا قوة الا بالله ، وقد دلس القاسم - وقد يكون بجهل منه - بقوله ان ابن تيمية رحمه الله اكبر مستثمر لمقاصد الشرع حيث ان شيخ الاسلام رحمه الله لم يترك النصوص الشرعية في فتواه او في دعوته الا اذا لم يرد نص في مسألة معينة فإنه ينتقل حينها الى مقاصد الشرع .. / رأت كما قرأ الكثيرون المقابلة التي أجرها موقع الإسلام اليوم مع الكاتب عبد العزيز القاسم وقد قام بعض الإخوة هنا بمناقشة ونقد فكر عبد العزيز القاسم وبيان الملحوظات حول طرحه . ولكن الذي استوقفني كثيراً وأصابني بالهم والحسرة نوعية الأسئلة التي طرحها من رضية شيخ سلمان أن يكون ممثلاً لموقعه ومندوباً عنه!! ولا شك أن المقابلة تم إجازتها من قبل المشرف العلمي على موقع الشيخ عبد الوهاب !! أسئلة تحسبك حين قراءتها في قناة العربية أو في موقع إيلاف سيئ الذكر ، أسئلة تشي لك بنوعية الفكر السائد في الموقع ، أسئلة تلفحك بحرارة الاتهام للصحوة وإسلام الأمس بالتشدد في مقابل تمجيد "إسلام اليوم " المتسامح . لا أريد الإطالة فأتركك أخي القارئ مع نماذج من الأسئلة التي طرحها " الإسلام اليوم " على ضيفه لتعرف مدى الجناية على الصحوة المباركة ولكن هذه المرة لم تكن من عبد الرحمن الراشد ولا عثمان العمير ولكن من موقع محسوب على الصحوة ودعاتها : الإسلام اليوم طرأت متغيرات جديدة على ساحة الإسلاميين في السعودية، وبدأت تظهر أصوات معتدلة من داخل التيار الإسلامي، كيف تنظر لهذه التغيرات؟ رمي الصحوة بالتطرف والتشدد نكهة ليبرالية تجدها على لسان تركي الحمد وقينان الغامدي وشلة جريدة الوطن ذات التوجه المعروف في استكتاب كل من ينال من الصحوة المباركة . ولكن أن يكون هذا الوصف من موقع " الإسلام اليوم " فهذا مما يحز في النفس ويبعث على الريبة من التوجه الجديد لهذا الموقع . فالزعم أن صوت الاعتدال لم يكن له وجود في ساحة الإسلاميين في الفترة الماضية لا يحتاج إلى تفسير !! هل أنا أقرأ لناب محمد آل الشيخ أم لعبد الله بخيت !! فاتهام الصحوة بأنها كانت ولا زالت تعاني من غياب صوت الاعتدال دلالة على أنها صحوة تطرف وتشدد وأن الاعتدال ما زال مجموعة أصوات قليلة بدأت تظهر في هذا الوقت نتيجة لمتغيرات حادثة . هل هذا من جلد الذات ؟؟!! أو بان لهم صدق العلمانيين حين وصفوا الصحوة بالتطرف وأنها مسؤولة عن أعمال التفجير في بلادنا وحملوا رموزها المسؤولية عن ذلك؟؟ أم أن الأمر إشارة إلى أن " الإسلام اليوم " المعتدل قد شق له طريقاً مخالفاً لطريق الصحوة المتطرفة .!! الإسلام اليوم هل يمكننا أن نقول إن انشغال القاسم بالقضايا التشريعية هو نوع من الهروب عن معترك السياسة؟ ألا يُعدّ ذلك تحاشياً لجوهر الأزمة، وهو غياب الحرية وطغيان الاستبداد؟ لا شك أن غياب الحريات والطغيان والاستبداد من أمراض الأمة التي تعيق نهضتها ولكن ليس هو جوهر الأزمة التي تعانيها الأمة إنما جوهر الأزمة كما يراه الإسلاميون هو البعد عن الإسلام عقيدة وتشريعاً ، وأما جوهر الأزمة عند الليبراليين فهو غياب الحريات وطغيان الاستبداد السياسي لذا كان مشروعهم قائم على الدعوة إلى الديمقراطية والسماح بتداول السلطة والحرية الإعلامية دون اعتبار للإسلام وقيمه . أما الإسلاميون فيرون أن " غياب الحرية وطغيان الاستبداد " في إطار التعريف الإسلامي للحرية والاستبداد هو جزء من الأزمة التي تعيشها الأمة وليس هو جوهرها ولا لبها فاستبداد الحاكم لا يخرجه من الإسلام . الإسلام اليوم تشاكس القاسم مع الصحوة ومع التيار الإسلامي السائد في نجد تحديداً ـ والذي كنت أحد رموزه ـ واتُّهمت بأنك تنويري عصراني وتمهد لأرضية تغريبية .. وشاعت دعوات التحذير من أفكارك .. بكل وضوح .. ما موقفك من مخالفيك؟ محاولة إثارة الإقليمية بين أبناء الصحوة أسلوب ليبرالي فج فوصف تيار الصحوة أنه منقسم إلى تيارات إقليمية فتيار نجدي يتم وسمه بالتشدد والإقصاء لأنه هو من ينتقد أفكار القاسم المعتدل !! ولا أعلم هل المشرفون على موقع الإسلام اليوم عاشوا طفولتهم في مرج الزهور وطلبوا العلم في جزر الكناري حتى نرى هذا العقوق منهم لمجتمعهم الذي تربوا فيه ولشيوخهم الذين نهلوا العلم من معينهم . الإسلام اليوم أنت تقول إن الجماعات الجهادية تستشهد كثيراً بنصوص الوهابية، وخصوصاً ما يرد في الدرر السنية، وتطالب بمراجعة التراث الوهابي، لكن ماذا تقول عن النصوص القرآنية والنبوية التي يمتلئ بها خطاب القاعدة وجماعات العنف؟ ما موقع كلمة " الوهابية " هنا ؟؟ هذا النبز الذي تجده في كتابات الرافضة والعلمانيين في وصف دعوة الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمة الله عليه ، وللأسف تجد من يصف نفسه بالاعتدال يتحرج من إطلاق لفظ الرافضة على الشيعة ليوضح مدى تقاربه ولينه مع المخالف أما أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب فلا مشاعر لهم تستحق الاحترام .!! الإسلام اليوم ظهرت ظاهرة جديدة في الداخل الإسلامي معنية بالاحتساب على "المخالفين وتعريتهم وفضحهم وإسقاطهم" كما يعبرون في أدبياتهم، وربما كنت أحد ضحايا هذا الاحتساب، ألا توافق أن انتهاء الجهاد كأداة فعلية على الأرض، وبقاء بذور التطرف، أنتج مثل هذه الظواهر التي وجدت في هذه الوسيلة الجديدة متنفساً لها؟ ظاهرة الاحتساب على"المخالفين وتعريتهم وفضحهم وإسقاطهم" ليس وليد اليوم بل هو موجود منذ بدء الخليقة فبيان خطر إبليس وكيده كان من أوائل ما خوطب به آدم عليه السلام حتى بعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل بالتحذير من اليهود والنصارى والمنافقين وتعريتهم وفضحهم وبيان خطرهم على الإسلام وأهله . والصحوة عرفت هذه الظاهرة - كما يسميها " الإسلام اليوم " - في بواكيرها فليس بخاف كتاب " حوار هادئ مع الغزالي " دفاعاً عن السنة من تهجم محمد الغزالي عليها ، فهل يجرؤ موقع " الإسلام اليوم " باتهام هذا الكتاب وصاحبه بزرع بذور التطرف في الصحوة كما يزعم الآن .؟؟!! وعرفها أيضاً منبر مسجد الملك عبد العزيز بالعليا حيث كان يعلوه خطيب الصحوة " سابقا " حيث كان يعري المخالفين ويفضحهم ويسعى في إسقاطهم أمام شباب الصحوة فهل كان هذا تطرفاً منه سكت عنه الجميع ولم يدركه إلا " الإسلام اليوم " بتوجه الجديد .!! ليت هذا الاتهام بالتطرف كان من جريدة الوطن أو موقع إيلاف وليس من " الإسلام اليوم " إذ الشر من معدنه لا يستغرب ولكن من ... !! ثم أن ربط هذا الاحتساب بالجهاد محاولة دنيئة في استعداء السلطة على القائمين بهذا الاحتساب كان على " الإسلام اليوم " أن يترفع عنها ، فاتهام من لا يسيبر في ركبه أو يوجه انتقاداً لمثل عبد العزيز القاسم بأنه جهادي ، مخالف لقبول الرأي الآخر الذي يدندن ويدعو إليه " الإسلام اليوم " أم أن هذا مشروط بأهل البدع فقط !! ونصيحة أسديها في الختام ل" الإسلام اليوم " أن شباب الصحوة المباركة وجمهورها ما زال محباً لعلمائه ودعاته وفياً لهم أمثال سماحة المفتي وشيخنا ابن جبرين ،وشيخنا البراك والشيخ سفر الحوالي شفاه الله والشيخ ناصر العمر وغيرهم من العلماء وفقهم الله جمعياً . وأن الجفوة التي تصنعونها بينكم وبين الصحوة برميها بالتطرف والوهابية ستباعد بينكم وبينهم وستقربكم من أناس آخرين يرقصون طرباً من هجوكم على إخوانكم الدعاة فالعلمانيون ما حلموا أن ينالوا من الصحوة كما نلتم أنتم منهم. وأنتم حين تكونون في ركب هؤلاء العلماء خير لكم من أن تروا في ركب القرضاوي وعمرو خالد !! ولكم أن تسائلوا أنفسكم لم لا توجه سهام النقد إلى الشيخ سفر والشيخ ناصر العمر وتنالكم أنتم وحدكم ؟؟ ألحق عرفتموه وجهله أولئك الدعاة ؟؟ أم أنه منهج عرف أولئك الدعاة مزالقه وسوءه فاجتنبوه وتقحمتموه أنتم لرأي رأيتموه والله المستعان وفقنا الله وإياكم للطريق المستقيم . للإستزادة : السفهاء ![]()
|
||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من اهل الدكه
|
الأخ الفاضل:السليوف..مرحبا بك.. إنّني اذ ارحب بك في مشاركة الموضوع،فإنني اعتب عتابا لطيفا اذ نقلت مقالا مطولا عن شخص لاتعرف هويته ويتضح من هجومه السافر بأنه من سفهاء الاحلام،ومن مروجي ثقافة تسطيح العقول... وسأحاول ان ارد،رغم انني لست مكلفا للرد على هذا الكاتب الغرّ،ولكن لأنني سمعت عن هذا الشيخ الفاضل كلّ خير فوجب علي أن أفند مزاعم وادعاءات هذا الشخص الذي لم يكتب بشكل منهجي وأكاديمي: أولا:ان كان تضمين الشيخ القاسم في الموقع الذي يحمل عنوان"سفهاء"على أنه تنطبق عليه مضامين هذه الكلمه.فهذا سقوط منهم وعور فكري وأخلاقي... ثانيا يقول الكاتب ذو الهويه المطموسه:
أقول للكاتب مهلا..فرفقا (بقلمك) التي فضح مايعتلج بدواخلك..فأولا:الشيخ سلفي بامتياز،ولم ينسلخ من هذا المنهج..وهو من أسرة سلفية عريقه كما اسلفت،واتحداك ان تثبت أنّه انعتق من السلفية أيها الدعي!وكونه ينتقد بعض الافكار..فهو نقد منهجي بحت..لم يسقط رموزا أو خلاف ذلك..بل من باب التصحيح والتقويم.. وليس ثمة تلبيس او خلط.ثم انك تظهر نفسك بأنك تحتكر المعرفه.فمن قال ان الشيخ طعن في منهج السلف.فإما أنك جاهل،أو تريد النيل من الشيخ. دعنا نفصل في قضية مركز التنوير..يا أخي لاتضع في ذمتك!ولاتتهم زورا وبهتانا!وأقولها بملء فيّ بأنه ماتدعيه إفتراء صارخ،وهو مانعرفه عن الشيخ نحن محبيه ومتابعيه..واتهامك دليل افلاس فكري وحقد واضغان متغلغلة"في اللاشعور"!! سأرد لاحقا باذن الله... سيفيروس ثمة نقطة لابد من التعريج عليها.. وهي:موقف القاسم من الليبرالية.ومن يتابع نتاج الشيخ وحواراته يجده ينقد الليبرالية بشدة بل هو سد منيع في وجوههم واقلامهم المسمومه.بينما ارباب التقليدية لم يفعلوا شئ حيال هذا المد العنيف من الليبراليين!بل مواعظ رنانة دون خطوات عملية.أما الاصلاحيين فهم يقرنوا القول بالعمل.واسال سليمان الدويش!!
آخر تعديل سيفيروس
في 07:13 AM.
|
|||||||||||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|