![]() |
|
|
|
||||
|
تقني التلفزيون العالمي
|
لـ ننتظر صدور النسخـة الكاملة للفِـلم - حينها نقرّر إن كانَ خطأً أم لا . |
||||
|
|
|
||||
|
ناقد سينمائي
|
،
حيّاكم الباري ../ عبود الكثيرين اتفقوا على جودة الفيلم ، و كيف حول من الصعوبات اللي واجهها إلى نقاط قوة في صالحه ! جيمس فرانكو دوره هذا عظيم ، و شخصياً أضمن لك رح يعمل أدوار تسكتنا .. مُمثل تقطر منه الموهبة ، طرطيعة حقيقةً هذا موضوعي الثالث ، الثاني كان عن الفليم الفرنسي آيميلي .. Winter ما أملك نظرة واسعة ، أنا مجرّد شخص يحاول يختار كلماته بحكمه . ~المتميز~ منوّر ..إرتحآل الله يعافيك ، كرر هالزيارة .. رتيـل العفو يا مس ،اسد الحارة لا تتردد ، فيلم كبير و تحفة فنية ! عاشق حلاها فرانكو كسر خواطرنا كلنا ، و اللي يشوفه ما يصدق إنه نفس الممثل اللي بفيلم الحشيش ![]() ![]() للي ما يعرف الفيلم [ هنا ] على فكرة ترشح للغولدن غلوب عن دوره في فيلم الحشيش .. [ خوش رمزية ![]() ]درس الجروح أثريت تقريري يالغالي .. شُكراً ، ملامحي جروحي نورّت ![]() ياحبّي لنفسي شهادة اعتز فيها يا مشرفنا .. منوّر ![]() فاهم غلط شي طبيعي مثل هالتحفة ما تتفوّت بلو راي .. طفلة الورد الله يعافيكِ ![]() عبودي 24 جلّ من لا يسهو ، و ما دامك فاضي حاول تلبس الساعة بيد وحدة ![]() el E6alih شكراً .. ضميني معك كمعجب آخر .. أحتمال دجينا هلا فيك أخوي .. منور ، |
||||
|
|
|
||||
|
ناقدة سينمائيه
|
تنبيه : " لا تقرأ هذا الرد إذا لم تشاهد الفيلم " ايرن رالستون الشاب الممتلئ بالطاقة حد التخمة , الساخر من نفسه, العالم ببواطن الأمور - كما يظن - المقبل على الحياة كزهرة دوار الشمس الألوان الزاخرة و التنقلات المجنونة بين الكاميرات و التصرفات الأقرب للرعونة منذ بداية الفيلم و هي تعدنا بقصة مثيرة و محمسة كقفزة دراجته و لكن صدمة سقوط الصخرة و إطباقها على ذراعه جعلتني أوقف المشهد على اللحظة التي ظهر فيها اسم الفيلم " 127 ساعة " لأتخذ قراري هل أملك الشجاعة لمواصلة مشاهدته ؟؟ ما الذي سأجنيه من متابعة قصة شخص عاجز عن الحركة لمدة 127 ساعة ؟؟ و 127 ساعة على ماذا بالضبط ؟؟ هل سينقذه أحدهم ؟؟ أم سيموت ؟؟ ماذا سيفعل طيلة الـ127 ساعة ؟؟ وجدت أن هذه الاسئلة تستحق أن أشاهد الفيلم لأجيب عنها تذكرت مقولته " يقول الدليل الإرشادي ستأخذ 4ساعات و نصف للوصول إلى هناك و لكني سأصل هناك في أربع إلى خمس دقائق " هو لا يجيد العربية و إلا كان سيتذكر مقولته هذه و هو يردد المثل العربي القائل " رب كلمة قالت لصاحبها دعني " عندما قام بعمل جرد لأغراضه التي يحملها ووضعها على الصخرة و تأملها ظننت بأن الفيلم سيتحول لأحد مغامرات مكايفر و لكن علمي المسبق بأن أحداث حقيقية بدد هذا الظن لأن "الحياة تستعصي على التبسيط" كما يقول مريد البرغوثي في اللحظة التي فتح كاميرته للمرة الأولى و أخذ يتحدث إليها ثم شعر بذرات التراب تنهال عليه و أخذ يصرخ في محاولة بائسة لإيصال صوته للخارج و بعدها نظر للكاميرا و أعاد المقطع أحسست بأن نفسه " صعبت عليه " و لم يظن يوماً بأنه سيستجدى العون من أحد بهذا الشكل .. الشمس و الدفء الذي غمرته به كموجة حارة قصيرة تجعله يتلهف لأشعتها كزهرة دوارالشمس التي تزين قميصه حوار صباح الثلاثاء و مقابلته لنفسه تعزز نظرية جنيفر جيمس التي مفادها " إذا كان يجب عليك أن تختار سمة واحدة تقطع بها الحياة , فعليك ان تختار حس الدعابة " استخلاصه في ذلك الحوار القصير الفكاهي لأسباب أزمته و اخطائه التي ارتكبها و مدى استفادته من لدروس بعد ذلك و لكنه للأسف قد تعلمها بالطريقة الصعبة لحظة اليقين التى مر بها بأن هذه الصخرة كانت تنتظره طوال حياته , هذا هو التحدي الذي يجب عليه أن يجتازه , هذه الساعات هي أهم ساعات عمره لن يجعلها - الصخرة - تحشر حياته حتى توقف الدم فيها كما فعلت مع يده سيقاوم لأن هناك شمس تشرق يريد أن يتمتع بأشعتها و هواتف ترن يريد أن يجيب عليها و حفلات عرس يريد أن يعزف بها و لو بيد واحدة .. هناك حياة كاملة تنتظره خارج هذا الصدع العميق الذي يتساوى حجمه مع حجم النملة المؤذية الفارق يصبح تافهاً هاهنا.. لا أحد يعبأ بهم ان عاشوا او ماتوا و لا احد يمر بهم سوى غراب احمق لا يلتزم بمواعيده .. مشهد البتر لم اشاهده كما هو متوقع مني كفتاة فهذه المشاهد قد تسبب لي نوبة ذعر هسترية لاداعي لها و نحن في منتصف الليل و الناس نيام ..!! و لأنه " إذا كانت حياتك تستحق أن تعيشها فهي تستحق أن تسجلها " مارلين جراي , فقد حالفه الحظ و نجا ايرن رالستون و استحق حياته و رواها لنا و سجلها ايضا لتكون بداية رجل شجاع .. و هذا الحظ للأسف لم يحالف مالك ابن الريب قبل ألاف السنين و لكنه سجل حياته لنا شعراً .. و بين الكلمة و الصورة تكسب الصورة بالطبع لأنها خير من ألف كلمة .. Mr.Keiton ممتنة جدا لكتابتك هذا التقرير الذي قادني لهذا الفيلم الرائع.. |
||||
|
|
|
||||
|
ناقد سينمائي
|
سبويلرز !!!
^
استاذة ..مشهد إطباق الصخرة على يد آرون كان رائعة جداً ، داني بويل اهتم بكل التفاصيل الصغيرة .. حتى سماعات آرون صورها و هي تقع ، أيضاً ملامح الدهشة على وجه آرون كانت قمة في الاتقان ! مصعوق بسبب ما حصل ، لم يتحرك لعدة ثوان من شدّة وقع الأمر عليه .. مثل هالتفاصيل تسببت بنجاح الفيلم ، أيضاً مشاهده حينما يتخيّل الحفلات و المشروبات كانت تدل على مرحلة اليأس القوية اللي أصبح فيها .. أمّا مشهد البتر ، فاستغرق يوم كامل من التصوير .. و تقاسيم وجه آرون كانت مربعة و كأنه يقطعها فعلاً ! بدايةً كسر عظامه ، ثم بدأ بعملية البتر .. ولا أنسى وقوفه لعدة لحظات بعد أن استطاع بترها فعلاً .. وقف يشاهد الصخرة و يده ، و كأنه يسأل نفسه .. هل نجوت فعلاً ؟ ثم التقط صورة .. و مضى ! اختي العزيزة ، أجمل رد حصلت عليه في هذا الموضوع .. شكراً من القلب ، |
||||
|
|
|
||||
|
شعيلة أم سعود
|
لكن كانت عندي ملاحظه بسيطه على تعابير فيس ارون .. مدري ماحس تعاطفت معاه ولا حسسني بتعابيره بانه شخص عالق متالم من جد مادري يمكن لاني من شعب عاطفي يتاثر بالدموع.؟!! Mr.Keiton تقديم ولا اروع زاد فيني الفضول والحماس لمشاهدته .. اهنيك على هذا التقديم عوافي
|
||||
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
توه ساكن
|
![]()
الشرق الأوسط فنون ونجوم, يوميات الشرق |
|||||||||||||||||||
|
|
|
||||
|
صديقنا مصطفى هونيك ؟
|
أول مره اشوف فيلم والبطل فيه شخص واحد ومامليت منه ساعه ونص حماسيه جداً كل دقيقه تحمسك للي بعدها مشهد سقوطه مؤثر جدا جدا وكأنك تشوفه حقيقي المخرج ابدع فيها بقوه التصوير كان تحفه تدخل بالتفاصيل مع آرون تعيش معاه لحظاته كلها انا اكثر شي اثر فيني يمكن تستغربون بس يوم ينتظر الشمس كل صباح ويحط رجله عشان يدفأ جداً التفاصيل كانت رائعه مشهد بتر يده كنت قويه يعني حسيتني معاه وانواع الصراخ مع آرون ![]() مشاهد كثيره توقف لها احترام مشهد صباح الثلاثاء كان قمة بخيبة الامل اكره شي لما تضحك وانت ماتدري وش مصيرك ولما كان فاتح الكاميرا وصور نفسه وهو يصارخ ينتظر احد يسمعه ثم رجع الكاميرا وصار يشوف نفسه وعزت عليه < الم وربي باختصار اتمنى جيمس فرانكو ياخذ الاوسكار على هالفيلم لأن صعب اي شخص يخلينا نتابعه ساعه ونص من غير مانمل Mr.Keiton تقرير بطل ويحمس اللي ماشاف الفيلم انه مايفوته
|
||||
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|