![]() |
|
|
|
||||
|
رائدة المقهى الأولى
|
بَعدك على بـَـالي .
![]()
|
||||
|
|
|
||||
|
رائدة المقهى الأولى
|
‘
’ " ميّـتة فيني المُواني ." في العشرينات من العمْر , ولا أعلم إن كان لايَزال باستطاعتي اقتِضاض ذكراك.. أبي .. اسمٌ أنادي به الآخرون ولا أعرفه , ورسَالة الغياب التي سَطرتها لطفلةٍ صَغيرة , تمضغ أي حضور آخر لرجل ٍ غيرك . إذ رحلت يا أبي أغلقت كلّ الأوطان أبوابَها عنـّي , لا غطاء ولا سَرير ولا عيْن, ولا حضنٌ دافيء , كنتُ كقطعةٍ نقديّة رُميت من بقيـّـة تـركة راحلين , في زاوية مهجورة يساريّة. وأعين المحدّقين , والهزائم الصغيرة حتى في قطعة الحلوى , تلوكني وتلقيني مرّة أخرى كخردة مُهترئة من البكاء . لم تكن تــٌـجدي الضحكاتُ والابتسامات وقتها ..فحين تنطق كلّ صَغيرة ٍ في ذاك الصف الدراسي مُتهللة باسم أبيها وتستحضر وجهه ويده الحانية , وقتها كنت أنا أردد اسماً أجوف لا رُوْح فيه ولا انتماء , من يلملمني حينها يا أبي ؟ ! , أتذكُرُ وقتها في مُقتبل خطواتي الدراسيّة حين سألتني عن اسمي رباعياً لتعلم إن كنت احفظه صحيحاً , وأخبرتك مُتخبطة باسمي مردفاً باسم خالي كما اسمعه من ابنته ؟ , لم تــُحاول تصْحيحه لكنني وعيتُ خيبتك , لذا حفظته يا أبي وأخبرتهم به ذاك الصباح في المدرسة لكن أتعلم إنه لم يُدفئني ؟ ! أتعلم أنني ضمًمتُ نفسي على صدري بعد نطقه ؟ لأني شعرت بَعدها بطعم ٍ لاذع يَذوبُ في نفسي ! لأخبرك يا أبي ..أنني جئت والعالم كله يَـتنازع يدي الصغيرة إلى الضيَاع , وأنا أعَاند الطريق قافلة إليك , رغم أني لا أحبُ العناد ! وأضلّ الطريق أنا . والأحلامُ الهاربَة من يدي تــُـبقيها مُعلقة , اسألني يا أبي عمّا حلّ بيدي تلك ؟ إنها لاتزال مُعلقة ومُمتدة لكن لكل جهات الحزن ! و لا أحد يشعر بها سواي . أنت لا تــُـدرك أيُّ خيبَة فيّ زرَعت , وأيُّ ألوان بَاهتة للحيَاة رَسمت , أنا كنت بلا مَلامح وبلا تفاصيل لستُ سِوى كائن يَعيش فقط حتى لا يرسم خيبة على ناظر آخرين , لأنه يعي جيداً طعم الخيبات , لا يُريد أن يمنحها بدوره لأحد . حاولت جاهدة أن أبتلع خيبتي و أن اكتب حزني في أيامهم بشكل مُهذب , هم من أكفهم صُبح ٌعريض يتلقفني .فهم لا يستحقون أن أبادلهم بحزن استعيذ بالله من شيطنة آدميتي فيه . أنا اليوم أكثر صدقاً معك , صدقني أنا نسِيتك ونسيت مَعك شعور الألم حتى , ولم أعد أتألم , أنت لم تعد تجعلني أبكي ثانية . أنا بخير بخير جداً يا أبي . |
||||
|
|
|
||||
|
رائدة المقهى الأولى
|
’ " أرضٌ لا تضمُ أهْـلنا ليسَت لنـَـا ! " هاأنتِ وحِيدة تحتضنيْن حُزنك وَخوفك بيْن المَدائن . صَمتُ باب وَ مُحبطون , يَـلبسون عمامَة خَرسِهم وليْلكِ القاتِم الذي بلا نجْم تهذين فيه ألماً تهذين كسرة خبْز , و بيت مَنكوب , ظلم وفسَاد .. تهذين الجُبناء فلا تسأليْهم عن المُتكأ والمَقيل , ولا تغوصِي في التمنيّ . اعذريهم فحديث ٌ بكِ خناجرٌ للمارقين , لمن ألبسوا وجْهكِ ذنوبٌ كثيرة , وزعَموا أنكِ ترتدين وجُوه العَابثات , والذكوُر , والذنوب الثقيْلة , وأنكِ بهم مَدينة مَسخوطة في جميْع الصَلوات وبتقويم أقدارِهم المُهترئة " لفحُ جحيُم ". نعلمُ أن ذاك ليس وجْهك , وأن ما من نـُـطفة حَوتها الأرض ستكون كأنتِ وترنـّـمُ اسمكِ في المَدى لن يقابله كأحرفك الثلاثية ج , دّ , ة وأنت تعلمين أنا حملناك قهراً ولأجل ما حمّلتِنا : أرسها يارب بمرسَى غير برّهم . |
||||
|
|
|
||||
|
من اهل الدكه
|
وجدنا ... نص فلسفي فاخر راق لي كثيراً ولو تخلله بعض الألم رائع هذا الفكر . |
||||
|
|
|
||||
|
سَنَاء الْذِّكْر
|
جعلني ابكي .. اتعلمي لما .. كلمة الخيبه هنا احسست بها .. جعلتني اتذوق كل خيبه مررت بها .. مايدل عليه ....؟ هو احساسك الطاغي هنا .. وجدنــا .. اعيدي الكره فيما نتمنى كما اردف بطاش .. نريد ان نتفائل حرفك يصل بقوه .. فدعيه يحيي فينا الامل .. |
||||
|
|
|
||||
|
مَلاذ الضّاد
|
هههههههههه !
لم أعرف أن لكِ جديداً في الحارة إلا الآن ، تخيّلي كنت أحث الخطى لـ " إضافة موضوع " ! في حضور حرفك ، هذه الإيقونة تشبه الوقوف على حافة ، مغامرة ! هل عرفتِ الآن لماذا أضحك؟ لو كنت أعرف ، لو كنتُ متوقعاً حديث الأب ، لو مررتُ بالمقهى قبل تسجيل الدخول ، ما نزعتُ الحياء عن وجه نيّتي ، وهممتُ - إلا قليلاً - بوضع نصٍ غريقٍ في هامش العواطف ! فمجيء نصي إبان هطول نصك ، مخجل بالنسبة لي ، بماذا سيشعرني ؟ بفداحة الإثم ! ارتكاب الكبيرة .. لا ..بل أكثر من ذلك .. سيشعرني.. أنكِ جئتِ يا وجد ، في زمنٍ لا حكمة فيه * ، نعم .. زمنٌ لا حكمة فيه إطلاقاً ، وأنا أخشى عليكِ هذا الشعور . وحق بقائك يا فِكر ، أدمعتِ قلبي هنا ! واطمأني ، لن تغوص جدة في التمني ، وستُشفى من ظلم ذوي قرباها ، وتردد معك : "نسيت مَعك شعور الألم حتى , ولم أعد أتألم , أنت لم تعد تجعلني أبكي ثانية . أنا بخير بخير جداً يا أبي " * في كل سطر هنا ، يدٌ تربت على كتف اللغة ، تخبرها أن تنام بسلام ، أن تطمئن .. فمازالتْ بخير ! والفِكر يرقص جذلاً بكِ يا وجد . |
||||
|
|
|
||||
|
شَاعِر مُبدع
|
أخبرتك مُسبقاً عن أرباب الفلفسة وليس الفلسفة , فقد أصابوا مُحبي هذا النوع من الكتابة بالضمور العقلي لمجرد المرور على كتاباتهم .! حرفُك رصينٌ جداً وكتابتك تمرينُ عقليّ وإسقاطات تُصيب القُرّاء في مقتل , فالحديث في نصك يطول لذا سأخبرك حقيقةً أتمناها, أتمنى ظهور هذه المعرفات الوهميّة في صفحات الصحف والنشرات الأدبية الدورية نظراً لوجود الكثير ممن هجروا الإنترنت لكثرة الهرطقة الأدبية وقلة الأدب الحقيقي , ولنا إسوة في الجميل أبا بقيّة . ألف شكر و نتمنى مشاركاتكِ بكثرة .
|
||||
|
|
|
||||
|
تقوطر سنع ~
|
.
تُشْبِهِيْنَ الغُرُوْب ... آممممم ؟ لاَ لاَ بَلْ أَشَدُّ جَمَالاً . أَنِيْقَةُ حَرْفٍ أَنْتِ ، تَتَرَنَّحِيْنَ بِهِ كَيْفَمَا تَشَائِيْن ، وَ تَسْكُبِيْنَهُ تَرَفَاً أَبْهَى شُعُوْر ... وَ أَصْدَقَه . وَ نَصٌّ مَلِيْءٌ بِالأَلَمِ تَمْنَّيْتَهُ لَمْ يَنْتَهِ أَوَيُعْشَقُ الأَلَمْ ؟ مَعَكِ نَعَمْ . وَجْدُنَا ![]() اللُّغَةُ هِي مَنْ تَشْكُرُكِ . ![]() . |
||||
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
حِس فني خَصب
|
مُنذُ كٌنت صغيرَة وأنا أكرّه المَطر ، أخَافَه ، اشعرُ فيهِ ب ارتجافه..! وَ هُنا استشعرتُ أن هُنالك سَمَاء تُدعى وَجد قَد أمطَرت لنَا.. |
|||||||||||||||||||
|
|
|
||||
|
رائدة المقهى الأولى
|
‘ ’
|
||||
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
من شيوخ الحارة
|
التأكيد بقولك : " أنا بخير بخير جداً يا أبي " جعل في الأمر ريبة .. وكأنك تريدين أن تقولي : تشافيت وجروحي تشافت بفضل الله .. !! والله قلم أتعرقل قبل الثناء عليه لأني قزم أمامه .. لكن ما أقول إلا الله يسعدك يا رب العالمين والله يبعد عنك الخيبات .. وإلا والله أن الدنيا " ثرماء " لكن الله يعين. تحياتي وتقديري |
|||||||||||||||||||
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| فيروز بعدك على بالي |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
|